منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > سير أعلام النبلاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 03-11-2017, 12:00 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,221
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: سير التابعين رحمهم الله

مُجاهِد بْن جَبْر (ويُقال: جُبير) (21-104 هـ - 642-722م) مولى السائب بن أبي السائب المخزومي القرشي. ويعرف اختصاراً في المصادر والكتب التراثية بمجاهد. وهو إمامٌ وفقيه وعالمُ ثقة وكثير الحديث، وكان بارعاً في تفسير وقراءة القرآن الكريم والحديث النبوي.[1]



شيوخه ومن روى عنهم الحديث

روى مجاهد الكثير عن ابن عباس، كما عرض عليه القرآن ثلاث مرات، وكان خلال كل مرة يقف عند كل آية فيسأله عنها، كيف كانت؟ وفيم نزلت؟. كما أخذ عن ابن عباس إضافة إلى قراءة القرآن تفسيره، وكذلك أخذ عنه الفقه. وروى مجاهد عن عائشة وعن أبي هريرة وسعد بن أبي وقاص وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر وعن أبي سعيد الخدري.


رواته والذين أخذوا عنه

روى الحديث عن مجاهد الكثيرون ومنهم عكرمة وطاووس وعطاء بن السائب وسليمان الأعمش وعمرو بن دينار وجماعة آخرون. أما قراءة القرآن فقد قرأ عليه ثلاثة من أئمة القراءات، وهم ابن محيصن، وابن كثير، وأبو عمرو بن علاء البصري.


مناقبه

كان مجاهد من أعلم الناس بالقرآن حتى أن الإمام الثوري قال خذوا التفسير من أربعة: مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والضحاك. وله كتاب في التفسير يقال تفسير مجاهد ويقول بعض المفسرين أن من منهجه في ذلك الكتاب أنه كان يسأل أهل الكتاب ويقيد فيه ما يأخذه عنهم، ووما يذكر عنه أنه كان شغوفاً بالغرائب والأعاجيب ولأجل ذلك فقد ذهب إلى بئر برهوت في حضرموت ليتقصى ما علمه عنه، كما أنه بنفس هذا الدافع ذهب إلى بابل يبحث بها عن هاروت وماروت.

__________________
در مع الحق حيث دار
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 03-11-2017, 12:07 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,221
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: سير التابعين رحمهم الله

أبو عبد الله عكرمة بن عبد الله البربري المدني 105هجري-723م، مولى عبد الله بن عباس رضي الله عنه.



تعليمه

معلمه الأول كان عبد الله بن عباس, فعني بتعليمه القرآن والسنة, وربما كان يضع في رجليه القيد لئلا ينفضّ عن مذاكرتهما.

أدرك عكرمة مئتين من أصحاب النبي، وروي عنه سبعون من جلّة التابعين, وكان عالماً بالتفسير, وفسر القرآن, وبالفقه, وكان يقول: "إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل بالكلمة فيفتح لي خمسون باباً من العلم". كان الحسن البصري يمسك عن التفسير والفتيا ما دام عكرمة فيها. كان عكرمة واسع العلم بالمغازي, حتى كان إذا تكلم فيها فكأنما هو مشرف عليهم يراهم.


ترحاله

كان عكرمة طوافاً, وخرج إلى نجدة الحروري مرّة فمكث عنده ستة أشهر, فتلبّسته مقولة نجد, وانطلق – بمهمة كلّفه بها نجدة في الغالب – إلى قومه البربر, يدعوهم إلى مذهبه, فتبعه منهم قوم, لكن ميوله الجانبية عن منهج الجماعة الإسلامية أتعبته وأتعبت الراوين عنه, حتى اختلف فيه, بل تضاربت مواقف بعض العارفين فيه, ونجد هذا عند معلمه ابن عباس ما, الذي تخرّج عليه, وقال له: "انطلق فأفت بالناس وأنا لك عون". لكنه بعدما رحل إلى نجد واتبعه على معتقده, ثم عاد إلى ابن عباس ما قال: "قد جاء الحديث, وكان عكرمة يحدث برأي نجدة "يريد ما أحدثه الخوارج من آراء تخالف ما عليه الجماعة المسلمين وجمهورها الأعظم, وكان ابن عباس ما طالما حاور الخوارج وردَّ أعداداً غفيرة منهم عن تطرفهم.


آراء العلماء فيه

واضح أن "ترجمان القرآن" كان راضياً عن تلميذه قبل أن يميل إلى مفهوم الخوارج, وإلى هذه الفترة وعلى ضوئها نفسر ثناءه عليه, ذلك الثناء الذي ظل عكرمة يستكثر به من الأتباع, ويزرع به الثقة لدى الناس, على شاكلة ما روي عن عثمان بن حكيم إذ قال: كنت جالساً مع أبي أمامة بن سهل بن حنيف, إذ جاء عكرمة, فقال: يا أبا أمامة, أذكر الله, هل سمعت ابن عباس يقول, ما حدثكم عكرمة عني فصدقوه, فإنه لم يكذب علي؟ فقال أبو أمامة: نعم.

وعلى هذه الشاكلة نفسر أيضاً اختلاف القول فيه من بعض الرجال أنفسهم, فسعيد بن جبير, وعطاء بن أبي رباح استمعا إليه مرّة, ثم سئلا: أتنكران مما حدث شيئاً, قالا: لا. ثم اتهماه بالكذب. وقال أيوب السخيتاني: قدم علينا عكرمة, فاجتمع الناس عليه حتى أُصعِدَ فوق ظهر بيت. أي ليراه الناس وهو يتحدث إليهم, وقال أيضاً: لو لم يكن عندي ثقة لم أكتب عنه. كان عكرمة يجوب البلدان يتعرض للأعطيات, ولبثِّ دعوته الجانبية, فلما وقف عليها أيوب فَرِكَ عكرمة, وأسقطه من احترامه, أو أقل حَجَبَ عنه ثقته, وصار يقول عنه: "قليل العقل".

قال أبو الأسود: "كان عكرمة قليل العقل خفيفاً.....كانوا يقولون: ما أكذبه". وقال يحيى بن معين: إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية. وقال خالد بن أبي عمران: دخل علينا عكرمة إفريقية وقت الموسم, فقال: وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة فأضرب بها (من شهد الموسم) يميناً وشمالاً. قال خالد: فمن يومئذ رفضه أهل إفريقية".


قوله برأي الخوارج

هذا كلام لا يصح عنه وما اشتهر بين الناس من خرافات ودجل ، ولا يصح حديث ابن عمر لخادمه نافع : اتق الله يا نافع ولا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عباس . فهذه رواية باطلة ذكرها يزيد بن أبي زياد الذي كان من ضعاف المحدثين وممن لا يحتج به


العلماء الذين عدّلوه

قال قتادة: أعلمهم بالتفسير عكرمة. وقال الشعبي‏‏[: مابقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة, وقال شهر بن حوشب: (ائتوه) أي لأخذ العلم عنه. وقال العجلي: تابعيٌّ ثقة بريء مما يرميه به الناس من الحرورية. وقلا أبو حاتم: لم يمتنع الأئمة من الرواية عنه, وأصحاب الصِّحاح أدخلوا أحاديثه في صحاحهم, ولا بأس به. وثقه يحيى بن معين أيضاً, والنسائي, وقال البخاري: ليس أحد من أصحابنا إلا وهو يحتجُّ بعكرمة. ذكره ابن حبان في الثقات, وقال: من علماء زمانه بالفقه والقرآن.

قال ابن منده في صحيحه: أما حال عكرمة في نفسه فقد عدّله أمة من نبلاء التابعين فمن بعدهم, وحدَّثوا عنه واحتجوا بمفاريده في الصفات والسنن والأحكام. على أنَّ من جرحه من الأئمة لم يمسك عن الرواية عنه, ولم يستغنوا عن حديثه, وكان حديثه يتلقَّى بالقبول, ويحتج به قرناً بعد قرن, وإماماً بعد إمام, إلى وقت الأئمة الأربعة وهم البخاري ومسلم وأبو داوود والنسائي, فأجمعوا على إخراج حديثه, واحتجوا به, على أنَّ مسلماً كان أسوأهم رأياً فيه, وقد أخرج عنه مقروناً وعدله بعدما جرحه.

قال محمد بن نصر المروزي: قد أجمع عامة أهل العلم بالحديث على الاحتجاج بحديث عكرمة, واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا منهم أحمد بن حنبل وابن راهويه ويحيى بن معين وأبو ثور. قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري, وأبو عبد الله الحاكم وأبو عمر بن عبد البر فيه نحواً مما تقدم عن محمد بن نصر المروزي, ولكنّ الحاكم قال: احتج بحديثه الأئمة القدماء, لكنّ بعض المتأخرىن أخرج حديثه من حيِّز الصحاح.

من تفسير عكرمة قوله في الآية الشريفة: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فساداً) [القصص: 83] فجعل الآخرة للذين لا يريدون علواً في الأرض عند سلاطينها ولا ملوكها (ولا فساداً): لا يعملون بمعاصي الله عز وجل. وقال عكرمة: قال تعالى ليوسف: يا يوسف بعفوك عن إخوتك رفعت لك ذكرك مع الذاكرين. وقال عكرمة: من قرأ (يس * والقرآن الحكيم) لم يزل ذلك اليوم في سرور حتى يمسي.

رد مع اقتباس
  #48  
قديم 03-11-2017, 12:15 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,221
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: سير التابعين رحمهم الله

الضحاك بن مزاحم إسمه الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو القاسم، ويقال أبو محمد، الخراساني، (أخو محمد بن مزاحم ، ومسلم بن مزاحم) كنيته أبو القاسم, ويُقال: أبو محمد وقيل: الهلالي الخراساني يعتبر الضحاك بن مزاحم من الطبقة الخامسة من طبقات رواة الحديث النبوي التي تضم صغار التابعين ورتبته عند أهل الحديث وعلماء الجرح والتعديل وفي كتب علم التراجم يعتبر صدوق كثير الإرسال, وعند الإمام شمس الدين الذهبي وثقه أحمد وابن معين ، وقال شعبة : كان عندنا ضعيفا [1] ,توفي في بعد 100 هـ .[2]

كان أصله من بلخ، وكان يقيم بها مدة ، وبسمرقند مدة ، وببخارى مدة، واشتهر بِأن أمه قد حملت به سنتين كاملتين، وقد ولد وله أسنان، وكان معلم كتاب، يعلم الصبيان، ولا يأخذ منهم شيئا.[3]


عنه في الجرح والتعديل

مما قيل عن الضحاك بن مزاحم في كتب علم الرجال مايلي [1][2][4]:-
◾قال المزي في ""تهذيب الكمال"":روى عن أبي هريرة ، وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة.
◾قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة، مأمون.
◾وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة .
◾وقال زيد بن الحباب ، عن سفيان الثوري : خذوا التفسير من أربعة : سعيد بن جبير
◾ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك .
◾وقال أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش : الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال : ما رآه قط .
◾وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : حدثنى عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقى سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير .
◾وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي تحدثه عن من أخذته ؟ قال : عن ذا ، وعن ذا .
◾وقال على ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : كان يكون بالكوفة ، حدثنى خالي ،قال : رأيت أم الضحاك تختلف إلينا ، وهم ثلاثة إخوة : مسلم ، والضحاك ،و محمد .
◾وقال على ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقى ابن عباس قط .
◾وقال على في موضع آخر ، عن يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا .
◾وقال البخاري: حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان ، عن حكيم بن الديلم ، عن الضحاك يعنى ابن مزاحم ، قال : سمعت ابن عمر يقول : ما طهرت كف فيها خاتم من حديد .
◾وقال : لا أعلم أحدا قال : سمعت ابن عمر إلا أبو نعيم .
◾وقال أبو جناب الكلبي ، عن الضحاك : جاورت ابن عباس سبع سنين .
◾وقال مروان بن معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد : رأيت الضحاك يعلم الصبيان .
◾وقال أبو مقاتل ، عن جويبر : كان الضحاك يعلم الصبيان ، ببلخ ، بقرية يقال لها بروقان ، يعنى : يعلمهم حسبة .
◾وقال مالك بن سعيد البلخي : كنا عند الضحاك ، ثلاثة آلاف غلام ، وكان له حمار فإذا أعيي ركبه ، ودار في الكتاب .
◾وقال أبو نعيم ، عن سفيان ، عن مزاحم بن زفر : سمعت الضحاك بن مزاحم ، يقول :لو دخلت على أمى لقلت لها : أيتها العجوز غط عنى شعرك .
◾وقال ابن المبارك ، عن سفيان ، عن أبي السوداء ، عن الضحاك : أدركتهم ومايتعلمون إلا الورع.
◾وقال قبيصة بن عقبة ، عن قيس بن سليم العنبرى : كان الضحاك بن مزاحم ، إذا أمسى بكى ، فيقال له : ما يبكيك ؟ قال : لا أدرى ما صعد اليوم من عملي .
◾وقال عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن جويبر ، عن الضحاك : لا تقبل شهادة من لم يؤد الزكاة .
◾وقال عثمان بن جبلة بن أبي رواد ، عن قرة بن خالد : كانت هجيري الضحاك إذا سكت: "" لا حول ولا قوة إلا بالله "" .
◾وقال سعيد بن سليمان الواسطي ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن الضحاك في قوله الله تعالى كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب ) ، قال : حق على كل من يعلم القرآن أن يكون فقيها .
◾وقال العباس بن مصعب المروزي : قدم الضحاك مرو ، وسمع منه التفسير عبيد بن سليمان مولى عبد الرحمن بن مسلم الباهلي ، وروى عن عبيد بن سليمان : خارجة بن مصعب ، وأبو تميلة ، وعلى بن عمرو بن عمران ، من أهل الرزيق ، وكان الضحاك أصله من بلخ .
◾وقال عرعرة بن البرند ، عن أبى الهزهاز نصر بن زياد بن عباد العجلي : دخلت على الضحاك ، وهو مريض ، فقلت : ألا أعوذك يا أبا محمد ؟ قال : بلى ، ولا تنفث . قال : فقرأت عليه بالمعوذتين .
◾وذكره ابن حبان في كتاب "" الثقات "" ، وقال : لقى جماعة من التابعين ، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم أنه لقى ابن عباس فقد وهم ،ورواية أبى إسحاق ، عن الضحاك : قلت لابن عباس فيها وهم من شريك ، عن أبى إسحاق .
◾وقال أبو أحمد بن عدى : عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ،و أبي هريرة ، وجميع من روى عنه ، ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير .
◾قال الحسين بن الوليد النيسابورى : مات سنة ست ومئة .
◾وقال أبو نعيم : مات سنة خمس ومئة .
◾وقال زهير بن معاوية ، عن بشير أبى إسماعيل ، عن الضحاك : كنت ابن ثمانين ،جلدا غزاء .
◾روى له الأربعة .
◾قال الحافظ في ""تهذيب التهذيب"" 4/454 : ذكر البخاريعنه شيئا موقوفا ، وهو تفسير قوله تعالى ثلاثة أيام إلا رمزا ) ، فقال في كتاب اللعان : وقال الضحاك : إلا رمزا أي إشارة .
◾وللضحاك ذكر أيضا في تفسير سورة الرحمن . قال ابن قانع : قال أحمد ، عن الحسين بن الوليد : مات الضحاك سنة اثنتين .
◾وقال العجلي: ثقة ، وليس بتابعي .
◾قال الدارقطني : ثقة .


شيوخه

حَدث الضحاك بن مزاحم عن كلاً من [1][2][4]:-
1.الأسود بن يزيد النخعي
2.أنس بن مالك
3.زيد بن أرقم
4.أبو سعيد الخدري
5.سعيد بن جبير
6.طاووس بن كيسان
7.عبد الله بن عباس
8.عبد الله بن عمر بن الخطاب
9.عبد الرحمن بن عوسجة
10.عطاء بن أبي رباح
11.أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجشمي
12.النزال بن سبرة
13.أبي هريرة ، وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة .


تلاميذه

حَدث عن الضحاك بن مزاحم كلاً من [1][2][4]:-
1.أسد بن موسى
2.حبان بن هلال
3.حرمى بن حفص القسملي
4.حرمى بن عمارة بن أبي حفصة
5.عبيد الله بن موسى
6.مسلم بن إبراهيم
7.موسى بن إسماعيل

رد مع اقتباس
  #49  
قديم 03-11-2017, 12:38 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,221
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: سير التابعين رحمهم الله

هو سليمان بن مهران أبو محمد الأسدى الكاهلى، وكان مولده يوم استشهاد الحسين بن علي بن أبي طالب وذلك يوم عاشوراء في المحرم سنة ستين للهجرة، وأعده أصحاب الطبقات من الطبقة الرابعة من التابعين. وعاش الأعمش في الكوفة، وكان محدثها في زمانه.

أدرك الأعمش جماعة من الصحابة وعاصرهم ورأى أنس بن مالك وسمعه يقرأ ولم يحمل عنه شيئًا مرفوعًا وأرسل عن ابن أبي أوفى، وتعلم من أبي إسحاق وأبي صالح ومن زيد بن وهب، وسمع من المعرور بن سويد وأبا وائل شقيق بن سلمة وعمارة بن عمير وإبراهيم التيمي وسعيد بن جبير ومجاهد بن جبير وإبراهيم النخعي والإمام الزهري.[1]

يعتبر سليمان بن مهران الأعمش من الطبقة الخامسة من طبقات رواة الحديث النبوي التي تضم صغار التابعين ورتبته عند أهل الحديث وعلماء الجرح والتعديل وفي كتب علم التراجم يعتبر ثقة حافظ عارف بالقراءات، ورع، لكنه يدلس,وعند الإمام شمس الدين الذهبي الحافظ، أحد الأعلام [2], ولد في عام 61 هـ وتوفي في عام 147 أو 148 هـ .[3]


من أهم ملامح شخصيته

تواضعه رغم غزارة علم

كان الأعمش يسمَّى المصحف من صِدقِهِ، وحدّث عنه أمم لا يحصون، إلا أنه كان متواضعًا شديد التواضع، ولقد جاءه رجل يسأله عن مسألة في العلم، وعنده أبو حنيفة - وهو من تلامذته - فقال لأبي حنيفة: أجبه. فأجابه، فقال له: و من أين لك هذا؟ قال: من حديث حدثتَنيه هو كذا وكذا. فقال الأعمش: حسبك ما حدَّثتُكَ به في سنة تحدِّث به في ساعة، أنتم الأطباء و نحن الصيادلة.

جرأته في الحق

وكان الأعمش جريئًا في الحق لا يخشى لومة لائم وإن عرضه ذلك للتلف أو الهلاك، ولقد بعث إليه هشام بن عبد الملك قائلاً له: أن اكتب لي مناقب عثمان ومساوئ علي؟ فأخذ الأعمش (رحمه الله) القرطاس وأدخله في فم شاة فلاكته، وقال لرسوله: قل له: هذا جوابك. فقال له الرسول: إنه قد آلى أن يقتلني إن لم آته بجوابك، وتحمل عليه بإخوانه، فقالوا له: يا أبا محمد! نجه من القتل، فلما ألحوا عليه كتب له: بسم الله الرحمن الرحيم: أما بعد، فلو كانت لعثمان مناقب أهل الأرض ما نفعتك، ولو كانت لعلي مساوئ أهل الأرض ما ضرتك، فعليك بخويصة نفسك.

زهده في الدنيا

ولقد كان الأعمش زاهدًا في الدنيا راغبًا في الآخرة، أدان نفسه وعمل لما بعد الموت، لم يغتر بزينة الحياة الدنيا ومتاعها، فعاش زاهدًا معتزًا بعلمه ولو رأيته لظننته سائلاً لما عليه من ثياب رث، ويقول ابن عيينة: لو رأيت الأعمش وعليه فرو غيظ وخفان غليظان كأنه إنسان سائل فقال: يومًا لولا القرآن وهذا العلم عندي لكنت من بقالي الكوفة، ورغم ذلك إلا أن الأغنياء رغبوا في علمه وزهد هو في دنياهم مما جعلهم يقبلون عليه ويتعلمون منه، يقول عيسى بن يونس: لم نر نحن مثل الأعمش وما رأت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عنده مع فقره وحاجته.

عزة نفسه

ورغم فقره وما كان يعانيه في حياته إلا أنه كانت لديه عزة نفس فلم يأكل بدينه أو بعلمه، ولم يجعل علمه قصصًا يرويها لمن طلب منه، بل كان ينظر إلى ما عنده من علم على أنه شيء ثمين لا يُؤخذ إلا بحقه، ولما دخل على ابن هبيرة طلب منه أن يُحدث فقال له: لست بقاص، فلم يكن علمه ليحدث به عند الأمراء؛ بل الأولى أن يذهبوا إليه ليتعلموا منه، ويحدثهم.

مزاحه ومرحه

وهو علاّمة الإسلام وَكَانَ صاحب سنّة ومع جلالته فِي العلم والفضل صاحب مُلح ومزاح ومن ذلك ما وقع بينه وبين زوجته من وحشة فسأل بعض أصدقائه من الفقهاء أن يرضيها ويصلح بينهما، فدخل إليها وقال: إن أبا محمد شيخ كبير، فلا يُزهدنك فيه عمش عينه، ودقة ساقيه، وضعف ركبتيه، ونتن بطنه، وبخر فمه، وجمود كفه! فقال له الأعمش: قم، قبحك الله، فقد أريتها من عيوبي ما لم تكن تعرفه.

وقال أبو حنيفة للأعمش وقد أتاه عائدًا له في مرضه: لولا أن أثقل عليك يا أبا محمد، لعدتك والله في كل يوم مرتين. فقال له الأعمش: والله يا ابن أخي، أنت ثقيل علي وأنت في بيتك، فكيف لو جئتني في كل يوم مرتين.

وقال لابنه: اذهب فاشتر لنا حبلاً يكون طوله ثلاثين ذراعًا، فقال الولد: يا أبتي في عرض كم؟ قال: في عرض مصيبتي فيك!

سرعة بديهته

وكان الأعمش صاحب عقل وحكمة وصفه بذلك زهير بن معاوية فكان يقول: ما أدركت أحدًا أعقل من الأعمش والمغيرة. وكان ذا بديهة سريعة وقد حدث أن خرج الأعمش ذات يوم من منزله بسحر، فمرَّ بمسجد بني أسد وقد أقام المؤذّن الصلاة، فدخل يصلّي، فافتتح الإمام الركعة الأولى بسورة البقرة، ثم في الركعة الثانية سورة آل عمران. فلما انصرف قال له الأعمش: أما تتقي الله؟ أما سمعت حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام: "مَنْ أَمَّ الناسَ فَلْيُخَفِّف، فإن خلفه الكبير والضعيف وذا الحاجة"؟ فقال الإمام: قال الله عزَّ وجَلّ: {وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين}. فقال الأعمش: فأنا رسول الخاشعين إليك بأنك رجل ثقيل الظل!

وقد أراد إبراهيم النخعي ذات مرة أن يماشيه وكان أعور، فقال له الأعمش: إن رآنا الناس معًا قالوا: أعور وأعمش؛ فقال النخعي: وما عليك أن يأثموا ونؤجر؟! فقال له الأعمش: وما عليك أن يسلموا ونسلم؟.[1]

من كلماته

ومما أثر عنه أنه كان يقول: إني لأحب أن أعافى في إخواني؛ لأنهم إن بلوا بليت معهم؛ إما بالمواساة وفيها مؤونة، وإما بالخذلان وفيه عار.


قيل عنه في الجرح والتعديل

مما قيل عن سليمان بن مهران الأعمش في كتب علم الرجال مايلي [2][3][4]:-

"قال المزي في ""تهذيب الكمال"": ( خ م د ت س ق ): سليمان بن مهران الأسدى الكاهلى، مولاهم أبو محمد الكوفي الأعمش. و كاهل هو ابن أسد بن خزيمة. يقال: إن أصله من طبرستان، و يقال: من قرية يقال لها: دنباوند من رستاق الرى جاء به أبوه حميلا إلى الكوفة فاشتراه رجل من بنى أسد فأعتقه. رأى أنس بن مالك، و أبا بكرة الثقفي، و أخذ له بالركاب. اهـ.

وقال المزي: قال البخاري، عن على ابن المديني: له نحو ألف و ثلاث مئة حديث. وقال عبد الله بن على ابن المديني، عن أبيه: الأعمش لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب، و رآه يصلى، و إنما سمعها من يزيد الرقاشى و أبان عن أنس. وقال يحيى بن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل.

وقال أبو الحسين بن المنادى: قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه، و قد رأى أبا بكرة الثقفي و أخذ له بركابه، فقال له: يا بنى إنما أكرمت ربك عز وجل.

وقال أحمد بن عبد العزيز الأنصارى، عن وكيع، عن الأعمش: رأيت أنس بن مالك وما منعنى أن أسمع منه إلا استغنائى بأصحابى. وقال على ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ستة: فلأهل مكة عمرو بن دينار، ولأهل المدينة ابن شهاب الزهري، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعى، وسليمان بن مهران الأعمش، ولأهل البصرة يحيى بن أبى كثير ناقلة، وقتادة. وقال عاصم الأحول: مر الأعمش بالقاسم بن عبد الرحمن فقال: هذا الشيخ أعلم الناس بقول عبد الله بن مسعود. وقال عباس الدورى، عن سهل بن حليمة: سمعت ابن عيينة يقول: سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال: كان أقرأهم للقرآن، و أحفظهم للحديث، و أعلمهم بالفرائض وذكر خصلة أخرى. و قال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدا كان أقرأ لكتاب الله من الأعمش. و قال أبو إسرائيل الملائى، عن طلحة بن مصرف : كنا عند يحيى بن وثاب نقرأ عليه و الأعمش ساكت ما يقرأ، فلما مات يحيى بن وثاب فتشنا أصحابنا فإذا الأعمش أقرأنا.

وقال أبو بكر بن عياش، عن مغيرة: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض. وقال زهير بن معاوية: ما أدركت أحدا أعقل من الأعمش و مغيرة. وقال أحمد بن حنبل: أبو إسحاق و الأعمش رجلا أهل بالكوفة. وقال يحيى بن معين: كان جرير إذا حدث عن الأعمش، قال: هذا الديباج الخسروانى. وقال إسحاق بن راشد: قال لى الزهري: و بالعراق أحد يحدث ؟ قلت: نعم، هل لك أن آتيك بحديث بعضهم؟ فقال لى: نعم، فجئته بحديث الأعمش فجعل ينظر فيها ويقول: ما ظننت أن بالعراق من يحدث مثل هذا. قلت: و أزيدك: هو من مواليهم.

وقال شعبة: ما شفانى أحد في الحديث ما شفانى الأعمش. وقال أبو عبيد الآجرى، عن أبى داود: عند شعبة عن الأعمش نحو من خمس مئة، و شعبة قد أخطأ على الأعمش في أكثر من عشرة أحاديث. ثم قال: كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب. قال: وسمعت أبا داود، قال: كان عند وكيع عن الأعمش ثمان مئة. وقال أيضا عن أبى داود: سفيان أعلم الناس بالأعمش، و قد خولف في أشياء. وقال عبد الله بن داود الخريبى: سمعت شعبة إذا ذكر الأعمش، قال: المصحف المصحف!.

وقال عمرو بن على: كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه. و قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى: ليس في المحدثين أثبت من الأعمش، و منصور بن المعتمر و هو ثبت أيضا، و هو أفضل من الأعمش، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند وأكثر مسندا منه.

و قال أحمد بن عبد الله العجلي: كان ثقة ثبتا في الحديث، و كان محدث أهل الكوفة في زمانه ، يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث و لم يكن له كتاب، و كان يقرىء القرآن رأس فيه، قرأ على يحيى بن وثاب و كان فصيحا، و كان أبوه: من سبى الديلم، و كان مولى بنى كاهل، فخذ من بنى أسد، و كان عسرا سىء الخلق، و كان لا يلحن حرفا و كان عالما بالفرائض، و لم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثا منه، و كان فيه تشيع، و لم يختم على الأعمش إلا ثلاثة نفر: طلحة بن مصرف و كان أفضل من الأعمش و أرفع سنا منه، و أبان بن تغلب النحوى، وأبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن.

وروى عن أنس بن مالك حديثا واحدا في "" دخول الخلاء ""، و يقال: إن أبا الأعمش شهد قتل الحسين رضى الله عنه، وإن الأعمش ولد يوم قتل الحسين و ذلك يوم عاشوراء سنة إحدى و ستين، وراح الأعمش إلى الجمعة و عليه فروة قد قلب فروة جلدها على جلده، و صوفها إلى خارج، و على كتفه منديل الخوان مكان الرداء.

و قال محمد بن داود الحدانى، عن عيسى بن يونس: لم نر نحن و لا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش، و ما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته. و قال إبراهيم بن محمد بن عرعرة: سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال: كان من النساك، وكان محافظا على الصلاة في جماعة وعلى الصف الأول. قال يحيى: وهو علامة الإسلام.

وقال وكيع: كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضى ركعة. وقال عبد الله بن داود الخريبى: مات الأعمش يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعبد منه، وكان صاحب سنة.

وقال محمد بن خلف التيمى، عن أبى بكر بن عياش: كنا نسمى الأعمش سيد المحدثين و كنا نجىء إليه إذا فرغنا من الدوران، فيقول: عند من كنتم؟ فنقول: عند فلان. فيقول: طبل مخرق و يقول: عند من ؟ فنقول: عند فلان، فيقول: طير طيار. و يقول: عند من ؟ فنقول: عند فلان. فيقول: دف. و كان يخرج إلينا شيئا فنأكله، فقلنا يوما: لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه. قال: فأخرج إلينا شيئا فأكلناه، و أخرج فأكلناه ، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه، فدخل فأخرج أجانة صغيرة و قتا، فقال: فعل الله لكم و فعل ، أكلتم قوتى و قوت امراتى، و شربتم فتيتها، هذا كلوه علف الشاة ! قال: فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب فزعا منه حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا.

وقال أبو سعيد الأشج، عن أبى خالد الأحمر: سئل الأعمش عن حديث، فقال لابن المختار: ترى أحدا من أصحاب الحديث؟ فغمض عينيه، و قال: لا أرى يا أبا محمد، فحدث به!. وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى، و لم يسمع من عكرمة. وقال شريك، عن الأعمش: لم يكن إبراهيم يسند الحديث لأحد إلا لى، لأنه كان يعجب بى. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: الأعمش ثقة. وقال النسائي: ثقة ثبت. قال أبو عوانة، وعبد الله بن داود: مات سنة سبع و أربعين ومئة.

وقال وكيع، وأبو نعيم، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن عبد الله العجلي، و غير واحد: مات سنة ثمان و أربعين و مئة. زاد أبو نعيم: في ربيع الأول، بعد منصور بست عشرة سنة، و هو ابن ثمان وثمانين سنة. روى له الجماعة. اهـ.

قال الحافظ في ""تهذيب التهذيب"" 4/224: و قال أبو زرعة الدمشقى: سمعت أبا نعيم يقول: لم يروِ الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا. و قال ابن أبي حاتم في "" المراسيل "": قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من شمر بن عطية. قال: و قال أبى: لم يسمع من أبى صالح مولى أم هانىء، هو مدلس عن الكلبى. و قال أبى: لم يسمع من عكرمة، و لم يلق مطرفا ، و لم يسمع من عبد الرحمن ـ يعنى: ابن يزيد ـ.

وقال أبو بكر البزار: لم يسمع من أبى سفيان شيئا، و قد روى عنه نحو مئة حديث ، و إنما هى صحيفة عرفت. و ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، و قال: رأى أنسا بمكة و واسط، و روى عنه شبيها بخمسين حديثا، و لم يسمع منه إلا أحرفا معدودة، و كان مدلسا، أخرجناه في التابعين لأن له حفظا و يقينا ( في حاشية "" الثقات "": في الأصل: لقى و حفظ ) و إن لم يصح له سماع المسند من أنس ، ولد قبل مقتل الحسين بسنتين، و مات سنة خمس و أربعين و مئة.

و قال الكديمى : حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش: ما سمعت من أنس إلا حديثا واحدا سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "" طلب العلم فريضة على كل مسلم "". قلت : و الكديمى متهم.

و قال أحمد بن عبد الجبار العطاردى، عن ابن فضيل، عن الأعمش قال: رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا، ثم مسح على خفيه، و صلى بنا، و حدثنا في بيته. قلت: و العطاردى مضعف. و قال الدورى ، عن ابن معين: قد رأى الأعمش أنسا. و كذا قال أبو حاتم . و قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: الأعمش عن أبى صالح ـ يعنى: مولى أم هانىء ـ منقطع.

و قال يعقوب بن شيبة في "" مسنده "": ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة، قلت لعلى ابن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد ؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال سمعت، هى نحو من عشرة، و إنما أحاديث مجاهد عنده عن أبى يحيى القتات. و قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه في أحاديث الأعمش، عن مجاهد: قال أبو بكر ابن عياش، عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد.

و قال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: لم يسمع الأعمش من أبى السفر إلا حديثا واحدا ، و لم يسمع من أبى عمرو الشيبانى شيئا. و حكى الحاكم، عن ابن معين أنه قال: أجود الأسانيد الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ فقال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض و الإجازة، و يعمل لبنى أمية، و الأعمش فقير صبور، مجانب للسلطان، ورع ، عالم بالقرآن. و قال الخليلى: رأى أنسا، و لم يرزق السماع منه، و ما يرويه عن أنس ففيه إرسال.

و قول ابن المنادى الذي سلف أن الأعمش أخذ بركاب أبى بكرة الثقفي غلط فاحش; لأن الأعمش ولد إما سنة إحدى و ستين، أو سنة تسع و خمسين على الخلف في ذلك، و أبو بكرة مات سنة إحدى أو اثنتين و خمسين، فكيف يتهيأ أن يأخذ بركاب من مات قبل مولده بعشر سنين أو نحوها؟!، و كأنه كان ـ و الله أعلم ـ أخذ بركاب ابن أبى بكرة، فسقطت ابن و ثبت الباقى، و إنى لأتعجب من المؤلف مع حفظه و نقده كيف خفى عليه هذا. اهـ.


شيوخة

حَدث سليمان بن مهران الأعمش عن كلاً من [2][3][4]:-
◾أبان بن أبي عياش
◾إبراهيم التيمي
◾إبراهيم النخعي
◾إسماعيل بن أبي خالد
◾إسماعيل بن رجاء الزبيدي
◾إسماعيل بن مسلم المكي
◾أنس بن مالك، و لم يثبت له سماع منه
◾تميم بن سلمة
◾ثابت بن عبيد
◾ثمامة بن عقبة
◾أبي صخرة جامع بن شداد
◾أبي بشر جعفر بن أبي وحشية
◾حبيب بن أبي ثابت
◾حبيب بن صهبان
◾حسان بن أبي الأشرس
◾الحسين بن المنذر
◾أبي ظبيان حصين بن جندب الجنبي
◾الحكم بن عتيبة
◾حكيم بن جبير
◾خيثمة بن أبي خيثمة البصري
◾خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي
◾ذر بن عبد الله الهمداني
◾ذكوان أبي صالح السمان
◾رجاء الأنصاري
◾زبيد اليامي
◾أبي جهمة زياد بن الحصين
◾زيد بن وهب الجهني
◾سالم بن أبي الجعد
◾أبي عمرو سعد بن إياس الشيباني
◾سعد بن عبيدة
◾سعد أبي مجاهد الطائي
◾سعيد بن جبير
◾سعيد بن عبد الله بن جريج
◾أبي حازم سلمان الأشجعي
◾سلمة بن كهيل
◾سليمان بن مسهر
◾سليمان بن ميسرة الأحمسي
◾سلام أبي شرحبيل
◾أبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي
◾شمر بن عطية
◾الضحاك المشرقي
◾طارق بن أبي الحسناء
◾طارق بن عبد الرحمن
◾طلحة بن مصرف
◾أبي سفيان طلحة بن نافع
◾طلق بن حبيب
◾عامر الشعبي
◾عبد الله بن أبي أوفى، يقال : مرسل
◾عبد الله بن الخليل الحضرمي
◾عبد الله بن عبد الله الرازي
◾عبد الله بن مرة
◾عبد الله بن يسار الجهني
◾أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي
◾عبد الرحمن بن زياد
◾عبد العزيز بن رفيع
◾عبد الملك بن عمير
◾عبد الملك بن ميسرة
◾عبيد أبي الحسن
◾أبي اليقظان عثمان بن عمير
◾عثمان بن قيس
◾عدي بن ثابت
◾عطاء بن أبي رباح
◾عطاء بن السائب
◾عطية العوفي
◾عكرمة مولى ابن عباس
◾علي بن الأقمر
◾علي بن مدرك
◾عمارة بن عمير
◾عمارة بن القعقاع بن شبرمة
◾أبو إسحاق السبيعي
◾عمرو بن مرة الجملي
◾قيس بن أبي حازم
◾قيس بن مسلم
◾مالك بن الحارث
◾مجاهد بن جبر
◾محمد الباقر
◾أبي الزبير المكي
◾المختار بن صيفي
◾مسعود بن مالك بن معبد الأسدي
◾أبي رزين مسعود بن مالك الأسدي
◾أبي الضحى مسلم بن صبيح
◾مسلم البطين
◾المسيب بن رافع
◾المعرور بن سويد
◾المقدام بن شريح بن هاني
◾منذر الثوري
◾المنهال بن عمرو
◾موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي
◾نفيع أبي داود الأعمى
◾هلال بن يساف
◾يحيى بن سام
◾يحيى بن عبيد أبي عمر البهراني
◾يحيى بن عمارة
◾يحيى بن عباد
◾يحيى بن وثاب
◾يزيد الرقاشي
◾أبي سبرة النخعي
◾أبي السفر الهمداني
◾أبي صالح مولى أم هاني
◾أبي عمار الهمداني
◾أبي يحيى القتات
◾أبي يحيى مولى آل جعدة


تلاميذه

حَدث عن سليمان بن مهران الأعمش كلاً من [2][3][4]:-
◾أبان بن تغلب
◾إبراهيم بن طهمان
◾أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري
◾أسباط بن محمد القرشي
◾إسحاق بن يوسف الأزرق
◾إسرائيل بن يونس
◾إسماعيل بن زكريا
◾جابر بن نوح الحماني
◾جرير بن حازم
◾جرير بن عبد الحميد
◾جعفر بن عون
◾الحسن بن عياش
◾حفص بن غياث
◾الحكم بن عتيبة ، و هو من شيوخه
◾أبو أسامة حماد بن أسامة
◾حمزة بن حبيب الزيات
◾حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي
◾داود بن نصير الطائي
◾زائدة بن قدامة
◾زبيد اليامي ، و هو من شيوخه
◾زهير بن معاوية
◾زياد بن عبد الله البكائي
◾سعيد بن مسلمة الأموي
◾سفيان الثوري
◾سفيان بن عيينة
◾سليمان بن قرم بن معاذ الضبي
◾سليمان التيمي ، و هو من أقرانه
◾سهيل بن أبي صالح
◾أبو الأحوص سلام بن سليم
◾سيف بن محمد الثوري
◾شريك بن عبد الله النخعي
◾شعبة بن الحجاج
◾شيبان بن عبد الرحمن النحوي
◾أبو زبيد عبثر بن القاسم
◾عبد الله بن الأجلح
◾عبد الله بن إدريس
◾عبد الله بن بشر
◾عبد الله بن داود الخريبي
◾عبد الله بن عبد القدوس الرازي
◾عبد الله بن المبارك
◾عبد الله بن نمير
◾عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني
◾عبد الرحمن بن محمد المحاربي
◾أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء
◾عبد السلام بن حرب
◾عبد العزيز بن ربيعة البناني
◾عبد العزيز بن مسلم القسملي
◾عبد الواحد بن زياد
◾عبدة بن سليمان
◾عبيد الله بن عمرو الرقي
◾عبيد الله بن موسى
◾عبيدة بن حميد
◾عثام بن على العامري
◾عصام بن طليق
◾عطاء بن مسلم
◾عقبة بن خالد
◾علي بن مسهر
◾علي بن هاشم بن البريد
◾عمار بن رزيق
◾عمار بن محمد الثوري
◾عمر بن سعيد بن مسروق الثوري
◾عمر بن عبيد الطنافسي
◾عيسى بن يونس
◾أبو نعيم الفضل بن دكين
◾الفضل بن موسى السيناني
◾فضيل بن عياض
◾فضيل بن مرزوق
◾القاسم بن معن المسعودي
◾قتادة بن الفضيل الرهاوي
◾قطبة بن عبد العزيز بن سياه
◾مالك بن سعير بن الخمس
◾محاضر بن المورع
◾محمد بن أنس القرشي
◾محمد بن بشر العبدي
◾محمد بن ربيعة الكلابي
◾محمد بن طلحة بن مصرف
◾محمد بن عبد الرحمن الطفاوي
◾محمد بن عبيد الطنافسي
◾محمد بن فضيل بن غزوان
◾محمد بن واسع
◾مفضل بن صالح
◾مفضل بن مهلهل
◾منصور بن أبي الأسود
◾موسى بن أعين
◾أبو المغيرة النضر بن إسماعيل
◾هريم بن سفيان
◾هشيم بن بشير
◾وكيع بن الجراح
◾يحيى بن زكريا بن أبي الحواجب الكوفي
◾يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
◾يحيى بن سعيد الأموي
◾يحيى بن سعيد القطان
◾يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية
◾يحيى بن عيسى الرملي
◾يحيى بن يمان
◾يزيد بن عبد العزيز بن سياه
◾يعلى بن عبيد الطنافسي
◾أبو إسحاق السبيعي، و هو من شيوخه
◾أبو بكر بن عياش
◾أبو جعفر الرازي
◾أبو حفص الأبار
◾أبو حمزة السكري
◾أبو خالد الأحمر
◾أبو شهاب الحناط
◾أبو عبيدة بن معن المسعودي
◾أبو عوانة
◾أبو مسلم قائد الأعمش
◾أبو معاوية الضرير


وفاته

عاش الأعمش حتى سنة تسع وأربعين ومائة وفيها كانت وفاته ودخل عليه أبو بكر بن عياش في مرضه الذي توفي فيه فقلت: أدعو لك طبيبًا فقال: ما أصنع به فوالله لو كانت نفسي في يدي لطرحتها في الحش إذا أنا مت فلا تؤذنن بي أحدًا واذهب بي فاطرحني في لحدي.

قال ابن كثير في البداية والنهاية.وفي سنة ثمان وأربعين ومائة توفي سليمان بن مهران الأعمش أحد مشايخ الحديث في ربيع الأول منها. وجاء في تاريخ بغداد" سليمان بن مهران الأعمش مات سنة تسع وأربعين ومائة وكان ثقة ثبتا في الحديث والله أعلم".


روى له

البخاري
◾مسلم
◾أبو داود
◾الترمذي
◾النسائي
◾ابن ماجة

رد مع اقتباس
  #50  
قديم 03-11-2017, 12:45 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,221
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: سير التابعين رحمهم الله

أبو محمد عمرو بن دينار المكي (46 هـ - 126 هـ) تابعي وفقيه ومحدث مكّي.



سيرته

ولد أبو محمد عمرو بن دينار سنة 45 هـ أو سنة 46 هـ[1] لأسرة أصولها من الفرس[2] من موالي موسى بن باذان مولى بني جمح.[3] وقد نشأ عمرو بن دينار في مكة، وسمع عددًا كبيرًا ممن أدركهم من صحابة النبي محمد وتابعيهم، حتى غدا شيخ الحرم في زمانه،[1] كما صارت له الفتيا فيها.[4] وقد عُرف عن عمرو بن دينار اجتهاده وحرصه في التعبّد، فقد روى أنه كان يُجزّأ الليل ثلاثة أجزاء، ثلث للنوم، وثلث لدراسة الحديث، وثلث للصلاة، كما روى ابن عيينة أنه كان لا يدع إتيان المسجد، حتى وهو مُقعد حيث كان يأتي المسجد محمولاً على حمار.[1][2]

وقد توفي عمرو بن دينار سنة 126 هـ[4] أو 125 هـ أو 129 هـ، ورجّح سفيان بن عيينة وفاته في سنة 126 هـ، وحدد وفاته في أول تلك السنة.[5]


روايته للحديث النبوي
◾روى عن: عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبي الطفيل عامر بن واثلة وعبد الله بن الزبير وأبي سعيد الخدري والبراء بن عازب وعبد الله بن عمرو بن العاص وزيد بن أرقم والمسور بن مخرمة وبجالة بن عبدة التميمي وعبيد بن عمير الليثي وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم وجابر بن زيد وأبي سلمة بن عبد الرحمن وطاووس بن كيسان وسعيد بن جبير ومحمد الباقر[1] والحسن بن محمد بن الحنفية وأبي صالح ذكوان السمان وسالم بن شوال وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب والسائب بن يزيد وسعيد بن أبي بردة الأشعري وسعيد بن الحويرث وسعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وأبي موسى صهيب الحذاء وطلق بن حبيب العنزي وعامر بن سعد بن أبي وقاص وعامر بن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن صفوان وعبد الله بن كيسان مولى أسماء وعبد الرحمن بن سعاد المدني[3] وعبد العزيز بن رفيع وعتاب بن حنين وعروة بن الزبير وعروة بن عامر المكي وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن ميناء وعطاء بن يسار وعكرمة مولى ابن عباس وعمرو بن أوس الثقفي وعمرو بن عبد الله بن صفوان والقعقاع بن حكيم وكريب مولى ابن عباس ومجاهد بن جبر ومحمد بن جبير بن مطعم ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ومحمد بن قيس المدني ومحمد بن كعب القرظي ونافع بن جبير بن مطعم وهشام بن يحيى بن العاص وهلال بن يساف ووهب بن منبه ويحيى بن جعدة بن هبيرة ويزيد بن جعدبة الليثي وأبي سعيد بن رافع وأبي السوداء صاحب ابن عمر وأبي شريح الخزاعي وأبي العباس الشاعر الأعمى وأبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص وأبي معبد مولى ابن عباس.[6]
◾روى عنه: ابن أبي مليكة وقتادة بن دعامة والزُهري وأيوب السختياني وعبد الله بن أبي نجيح وجعفر الصادق وعبد الملك بن ميسرة وابن جريج وشعبة بن الحجاج وسفيان الثوري وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وورقاء بن عمر اليشكري ومحمد بن مسلم الطائفي وداود بن عبد الرحمن العطار وإبراهيم بن طهمان وروح بن القاسم وزمعة بن صالح وسليمان بن كثير وعمرو بن الحارث ومعقل بن عبيد الله الجزري وهشيم بن بشير وأبو عوانة الوضاح وأبو الربيع السمان وسفيان بن عيينة[1] وأبان بن يزيد العطار وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وإبراهيم بن يزيد الخوزي وإسماعيل بن مسلم المكي وحاتم بن أبي صغيرة والحسن بن صالح بن حي والحسين بن واقد وداود بن قيس الفراء وزكريا بن إسحاق المكي وسعيد بن بشير وسليم بن حيان وعبد الله بن بديل وعبد العزيز بن رفيع وعزرة بن ثابت وعمر بن حبيب المكي وقرة بن خالد السدوسي وقريش بن حيان وقيس بن سعد المكي ومالك بن أنس ومحمد بن ثابت العبدي ومحمد بن جحادة ومحمد شريك المكي ومسعر بن كدام ومطر الوراق ومنصور بن زاذان ويحيى بن أبي يحيى[7] ويزيد بن إبراهيم التستري وأبو غانم يونس بن نافع الخراساني.[8]
◾الجرح والتعديل: وثّقه أبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم الرازي وسفيان بن عيينة[9] وأحمد بن شعيب النسائي[1] والفضل بن دكين،[4] كما روى له الجماعة.[10]


مكانته الدينية

أثني الكثيرون على علم عمرو بن دينار، فقال عبد الله بن أبي نجيح: «ما رأيت أحدًا قط أفقه من عمرو بن دينار، لا عطاء ولا مجاهدًا ولا طاوُسًا»،[1][8][11] وقال أبو زرعة الدمشقي: «كان عمرو بن دينار من أوعية العلم، وأئمة الاجتهاد»،[1] وقال شعبة بن الحجاج: «ما رأيت في الحديث أثبت من عمرو بن دينار، ولا الحكم ولا قتادة»،[1][8][11] وقال سفيان بن عيينة: «ما أعلم أحدًا أعلم بعلم ابن عباس رضى الله عنهما من عمرو»،[12] وقال أيضًا: «ما كان عندنا أحد أفقه من عمرو بن دينار، ولا أعلم، ولا أحفظ منه»،[1] وقال: «حديثًا أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين من غيره»،[11][13] وقال يحيى بن سعيد القطان: «عمرو أثبت من قتادة»،[1][11][13]

كما عرف له معاصروه فضله، فقد روي عن محمد الباقر قوله: «إنه ليزيدني في الحج رغبة لقاء عمرو بن دينار، فإنه يحبنا ويفيدنا»، وحين زار عمرو بن دينار منفردًا محمدًا الباقر، أمر الباقر أخويه زيد وأخ آخر له أن يقوما له، ليساعدوه في النزول من دابته.[1] كما أوصى طاووس بن كيسان ابنه قائلاً: «إذا قدمت مكة، فعليك بعمرو بن دينار، فإن أُذنيه كانتا قمعًا للعلماء».[2] وحين سأل سفيان بن عيينة عطاءً بن أبي رباح بمن يأمره بمجالسته ليستقي منه العلم، أمره عطاء بأن يلزم عمرو بن دينار.[1][13] وحين سأل سفيان بن عيينة أيضًا مسعر بن كدام الفقيه قائلاً: «من أثبت من أدركت؟»، أجاب مسعر قائلاً: «ما رأيت أثبت من عمرو بن دينار والقاسم بن عبد الرحمن».[1

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.