منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الأبحاث و المشاركات المتميزة > أبحاث أبو سفيان رحمه الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-30-2007, 11:52 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي الرد على صلاح أبو عرفة


بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا و نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعيا
أما بعد :
الأخوة الأفاضل أعضاء و زوار منتدى الملاحم و الفتن
كثر في منتدانا مؤخرا الحديث عن الأبحاث الخاصة
بالشيخ صلاح أبو عرفة
و قد نقل بعض الأخوة جزء من هذه الأبحاث إلى المنتدى
فكان موقف الأعضاء منها يتراوح بين الانبهار و الرفض
لذلك رأيت أن أقوم بمناقشة بعض هذه الأبحاث معكم
علنا نصل بذلك إلى أمر قاطع في هذه المسألة
من جهتي سأقدم رأيي في بعض ما كتب و للقارئ أن يحدد موقفه من البحث و الرد عليه
نبدأ بإذن الله مع هذا المبحث
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
ــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــ
اقتباس:
يوسف بن يعقوب, وموسى, ومريم ابنة عمران..
إخوة لأب واحد!؟.
)إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين(
عمران.. من عمران؟.
صلاح الدين إبراهيم أبوعرفة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
{ يحاول الباحث أن يثبت أن يعقوب {إسرائيل } ابن إسحق و أبو الصديق يوسف عليهم السلام هو عمران والد كليم الله موسى بن عمران عليه السلام
و هو بنفس الوقت عمران والد مريم أم كلمة الله المسيح أبن مريم
أي أنه يحاول أن يثبت و من خلال ما قدم من أدلة سنستعرضها لاحقا إن شاء الله
أن يعقوب عليه السلام قد عمر من السنين قرابة ألفي عام حسب تقدير بني إسرائيل
و قرابة خمسة آلاف سنة حسب تقديري أنا لعمر بني إسرائيل }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
اقتباس:
لا يكاد أحدنا يصدق أن هذا الذي أُفردت السورة الطولى بعد البقرة، وواحدة الزهراوين، أن هذا الذي أفردت باسمه وباسم آله "آل عمران"، وصنو "إبراهيم" في الاصطفاء وأبو "مريم"، وما أدراك ما مريم، لا يكاد يعرفه واحد منا، ولا تكاد تشفيك التفاسير وقول القائلين, إذ كيف تنسب "مريم" التي لا يجهلها أحد, إلى "عمران" الذي لا يعرفه أحد؟.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
{ نعلم أيها الأخوة أن طول السورة أو قصرها لا يعني بالضرورة أهمية من تسمت السورة باسمه أو بسبه فسورة محمد صلى الله عليه و سلم
لا تقارن من حيث الطول بسورة إبراهيم أو آل عمران
و إن من السور ما حمل أسماء الحيوانات كالبقرة و النحل و النمل و العنكبوت
كما أن الاصطفاء الذي قصده الشيخ و المذكور في هذه الآية
{إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }آل عمران33
لا يعني بالضرورة أن عمران صنو إبراهيم عليه السلام
الاصطفاء للآل بغض النظر عن مقام خليل الله إبراهيم عليه السلام
فمن ذرية إبراهيم من هو ظالم لنفسه
بينما حقيقة الاصطفاء هنا و الله أعلم هي كما جاء على لسان حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح
{ إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم }
ــــــــــــ
اقتباس:
عمران.. وما عمران.. ومن عمران!؟
بدأ البحث عندما كان سؤالاً مثاراً، وإشكالاً مثيراً. ذلك أن موسى.. ابن عمران، وأن مريم.. ابنة عمران كذلك، فهل عمران مريم هو عمران موسى!؟
إذا كان القرآن هو القول الفصل، والخبر اليقين، وأول العلم وآخره، لا يتكئ على شيء غيره، إلا ما ثبت من حديث النبي تبياناً وتفسيراً، إذا كان هذا هو القرآن، فلندع القرآن يجيب، ولنقرأه على ظاهره، دون تكلف ولا استحواذ عليه من تقول المتقولين وإضافة المضيفين، مما لم يسند أو يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخبر الثابت ذي الدلالة القاطعة، والقول الفصل المبين
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ بالطبع لم يكن السؤال المثار حول كون عمران موسى هو عمران مريم عليهم السلام
من بنات أفكار صاحب البحث
بل أن هذا البحث كغيره من أبحاث الشيخ ينطلق من قول مرجوح أو أثر ضعيف موجود في كتب الحديث أو كتب التفسير
و هذا البحث بالذات مأخوذ و مطور لقول محمد بن كعب القرظي في تفسيره
لقوله تعالى ( يا أخت هارون )
و للأثر التالي
قال ابن جرير حدثني يعقوب حدثنا ابن علية عن سعيد بن أبي صدقة عن محمد بن سيرين قال أنبئت أن كعبا قال إن قوله يا أخت هارون ليس بهارون أخي موسى قال فقالت له عائشة كذبت قال يا أم المؤمنين إن كان النبي صلى الله عليه وسلم قال فهو أعلم وأخبر و إلا فإني أجد بينهما ستمائة سنة قال فسكتت
ــــــــــــــــــــــــ
و لنا عودة لهذه الآثار إن شاء الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
عمران موسى، هل هو عمران مريم!؟.
حين نقرأ كتاب الله كلاًّ متكاملا، نمر على القصص وعلى الأسماء وعلى الأحداث المثناة في السورة والسورتين والثلاث، فنقرأ عن إبراهيم نحواً من أربعين مرة، وعن نوح كذلك وعن موسى ما يزيد على مئة مرة وعن عيسى أكثر من عشرين، عليهم جميعاً السلام.
فهل يظن ظان، أن عيسى الذي في سورة "المائدة" غير عيسى في سورة "الزخرف"، وأن موسى في سورة "طه" غير موسى في "الأحزاب"، وأن إبراهيم في "البقرة" غير إبراهيم "الشعراء"؟
على ظاهر القرآن، ليس هناك أدنى شك أنهم هم أنفسهم في السور كلها.
إن كان كذلك, فلماذا نفترض أن عمران موسى غير عمران مريم؟
قبل أن نجيب، نعلم أن "موسى بن عمران" بهذا النص، لم ترد في القرآن، إلا أنها وردت في الحديث الصحيح، مصدر المسلمين الثاني في الإخبار والإثبات. فيظهر لنا أن عمران كـ "عمران" في القرآن مرتبط معنىً ومراداً بمريم، دون أن يتغير ذلك الثابت، أن موسى هو ابن عمران وأن مريم ابنة عمران كذلك.
فالظاهر الأول، على أن سياق القرآن والحديث يتحدث عن عمران واحد مطلقاً في الحالتين، فلا يصح أن ننصرف إلى القول أنهما "عمرانان" إلا بنص ثابت صريح يفرق بينهما. بما يبقي الدلالة ثابتة لظاهر النص، فهم هكذا.. عمران وموسى ومريم
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ و الله يا أخي أنت من يفترض أن يأتي بنص صحيح يثبت أن عمران موسى هو عمران مريم و إلا أنطبق عليك قول الله سبحانه و الموجود في سورة آل عمران
و هذا له دلالة أليس هذا نفس الإسلوب الذي تتبعه في إثبات أبحاثك
أسمع يا سيدي لقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
ثم معلوم بداهة أن موسى أخو هارون، ثم نقرأ في سورة "مريم" أن مريم أخت هارون كذلك )يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سوء( مريم. بما يحار معها علماء التفسير على غير قول متفق عندهم، ولا نص - آية أو حديث - يقطع الخلاف دلالة وثبوتا، إلا ما صح من حديث المغيرة بن شعبة أنه سأل رسول الله عن هذه الآية فقال: "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمُّون بأسماء أنبيائهم والصالحين منهم؟". وهذا الحديث لا يقطع أن مريم ليست أخت هارون حقيقة ونسباً، فيصح أن يكون هارون أخا "مريم" نسباً في الوقت نفسه الذي يتسمى فيه بنو إسرائيل بأسماء أنبيائهم وصالحيهم. إذ لو قال e: "ليس أخاها، كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم وصالحيهم"، لأصبح الحديث قطعي الدلالة في نفي النسب، وانقطع الخلاف. وهذا مقرر عند فقهاء الأصول, خصوصاً وأن صاحب الحديث مؤيد بالوحي واُوتي جوامع الكلم, فلو أراد النفي قطعاً لفعل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
{ سبحان الله
تقول أن القرآن لم يخبرنا عن أبو نبي الله موسى بل السنة هي التي أخبرتنا بذلك
و لما تأتي السنة النبوية لتفرق بين العمرانين
تراوغ و تدلس بشكل واضح و صريح و ترفض أن يكون النص قطعي
في إثبات التفريق بين الشخصين
لذلك بترت النص لتخفي عمن يقرأه جانب مهم ينفي ادعاءك بأن النص غير قطعي
في أثبات كون الاسم لشخصين مختلفين
سنن الترمذي
--------
3155 ( حسن )
حدثنا أبو سعيد الأشج ومحمد بن المثنى قالا حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران فقالوا لي ألستم تقرءون يا أخت هارون وقد كان بين عيسى وموسى ما كان فلم أدر ما أجيبهم فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن

ـــــــــــــــــــــــــ
يسأل أهل نجران المغيرة أبن شعبة رضي الله في محاولة دنيئة منهم لنيل من صدق رسالة محمد صلى الله عليه و سلم
كيف تقولون أن مريم هي أخت موسى على ظاهر ما جاء في قرآنكم
و نحن أعلم منكم بأن بين هذين الشخصين عقود و عقود بل آلاف سنين
و سؤالهم أيها الأفاضل ينطوي على خبث عظيم فمن غير المعقول أن يتقبل
العقل البشري وجود شخص قد عاصر أبناءه حتى بلغ من العمر ألفين أو يزيد
دون أن يتناقل عنه أبناءه العجائب و الغرائب مما يجعل قصته أشهر من نار على علم
خصوصا أنه لو افترضنا صحة هذا الأمر لكان لتعمير يعقوب أسباب و أعمال و حكمة
ستتناقلها كل أمم الأرض
إذن السؤال خطير ربما يكون مدخل يلبس فيه اليهود و النصارى على ضعاف النفوس
يحمل الصحابي الجليل هذا السؤل إلى طبيب القلوب محمد صلى الله عليه و سلم
فهل تتوقعون أيها الأخوة أن يكون السؤال المطروح عليه في واد و جوابه في واد آخر
حاشا و كلى لن يكون الجواب إلا شفاء لذلك الخبث الذي يحمله السؤال من غير أن يكون فيه حشوا أو لغو كما يريدنا صاحب البحث أن نتصور
أنظروا حولكم أيها المسلمين كم من قريبا لكم اسمه يوسف و كني بأبي يعقوب
و كم من عمران كني بأبي هارون أو أبي موسى
هذا ما عليه نحن المسلمين فكيف بني إسرائيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع إن شاء الله


التعديل الأخير تم بواسطة abo sfyan ; 11-12-2007 الساعة 03:05 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-31-2007, 12:04 AM
ابو جندلة ابو جندلة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في البيت
المشاركات: 4,725
معدل تقييم المستوى: 17
ابو جندلة is on a distinguished road
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

موسى بن عمران ومريم بنت عمران اليس بين الاثنين فترة زمنية طويلة ؟؟؟؟؟؟؟؟

__________________
رمز الأمة : تصفحت كتب المعاجم فوجدت الأسد معناه أسامة وتصفحت سيرة الرسول فوجدت من أحب الناس اليه أسامة وتصفحت صفحات حاضرنا فوجدت القلوب أجمعت على حب أسامة سيبقى علامة لرمز الكرامة سيبقى عزيزا بعصر المهانة سيبقي كبيرا بقلبي أسامة..أســـــــــامة في جبين العز شــــــــامة...لقن الصليب درســــــــا..شاهرا فيهم حســــــــــامه..اللهــــــــــــم انصر عبدك أســـــــــــــامة وصحبه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-31-2007, 12:07 AM
ابو جندلة ابو جندلة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في البيت
المشاركات: 4,725
معدل تقييم المستوى: 17
ابو جندلة is on a distinguished road
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمُّون بأسماء أنبيائهم والصالحين منهم؟". وهذا الحديث لا يقطع أن مريم ليست أخت هارون حقيقة ونسباً، فيصح أن يكون هارون أخا "مريم" نسباً في الوقت نفسه الذي يتسمى فيه بنو إسرائيل بأسماء أنبيائهم وصالحيهم

كلامك جميل اخي ابو سفيات فمثلا ان يقال يا اخا عاد يا اخ العرب يا اخا كذا اذن اذن لايشترط القربى ولكن النسب اي ان ينسب الشيء اليه

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-31-2007, 07:45 AM
الساعد القوي الساعد القوي غير متصل
محب الغلابة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 7,669
معدل تقييم المستوى: 20
الساعد القوي will become famous soon enough
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

هذه أول مرّة أقرئ فيها هذا البحث

__________________
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-31-2007, 08:55 AM
ابوسارة ابوسارة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,559
معدل تقييم المستوى: 13
ابوسارة has a spectacular aura aboutابوسارة has a spectacular aura about
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

الله المستعان نحن في اخر الزمان والمصيبه اذا جاء واحد من المتشيخيين ونبذ كلام العلماء
في وقت قلوا فيع العلماء وكثروا فيه الخطباء
اين علمائنا من هذا الاخ الله يهديه لكي يوضحوا له الطريق الصحيح

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-31-2007, 10:21 AM
الساعد القوي الساعد القوي غير متصل
محب الغلابة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 7,669
معدل تقييم المستوى: 20
الساعد القوي will become famous soon enough
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

السلام عليكم أخي الفاضل أباسفيان

اقتباس:
أن يعقوب عليه السلام قد عمر من السنين قرابة ألفي عام حسب تقدير بني إسرائيل
و قرابة خمسة آلاف سنة حسب تقديري أنا لعمر بني إسرائيل }
أين لنا بعمر الأمم يااباسفيان إن أراد المرئ منا بأن يزيد علمه بهذا الشأن .

-
-
وهل عندك البحث كاملا لتضعه ...أم تفضل بأن تضع منه الإقتباس والتعليق فقط ، فكما ذكرت أنا بأول رد لي هذه أول مرة لي بقرائة بحوث الشيخ صلاح عن مثل هذه المواضيع وقد قرأت عن المنسأة من قبل بالقسم العام .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-31-2007, 11:07 AM
أبو قسورة أبو قسورة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 291
معدل تقييم المستوى: 13
أبو قسورة is on a distinguished road
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أخي أبو سفيان

لا أعتقد بأن هذه الطريقة الصحيحة في نقد أو نقض قول من الأقوال.

أرى بأن يتم إدراج كلام "صلاح أبو عرفة" كاملاً ثم من بعد ذلك يمكن اقتباس أقوال له من النص ونقدها.
وإن كان من الصعب إدراج نص كلامه فمن الممكن وضع الرابط الذي يوصل لنص كلامه كاملاً.

أما بهذه الطريقة فلا يعلم القارئ للنقد ما قاله "أبو عرفة" بالضبط.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-31-2007, 11:55 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخ الفاضل الساعد القوي
أما عمر بني إسرائيل حسب ما يقولون فتجده في كتبهم
أما ما أعتقده أنا فتجده في بحث المسيح و تاريخ الميلاد المزيف
في قسم الارشيف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخ أبو قسورة

نص البحث بشكل كاامل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ


يوسف بن يعقوب, وموسى, ومريم ابنة عمران..



إخوة لأب واحد!؟.



)إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين(

عمران.. من عمران؟.



صلاح الدين إبراهيم أبوعرفة



لا يكاد أحدنا يصدق أن هذا الذي أُفردت السورة الطولى بعد البقرة، وواحدة الزهراوين، أن هذا الذي أفردت باسمه وباسم آله "آل عمران"، وصنو "إبراهيم" في الاصطفاء وأبو "مريم"، وما أدراك ما مريم، لا يكاد يعرفه واحد منا، ولا تكاد تشفيك التفاسير وقول القائلين, إذ كيف تنسب "مريم" التي لا يجهلها أحد, إلى "عمران" الذي لا يعرفه أحد؟.



عمران.. وما عمران.. ومن عمران!؟



بدأ البحث عندما كان سؤالاً مثاراً، وإشكالاً مثيراً. ذلك أن موسى.. ابن عمران، وأن مريم.. ابنة عمران كذلك، فهل عمران مريم هو عمران موسى!؟

إذا كان القرآن هو القول الفصل، والخبر اليقين، وأول العلم وآخره، لا يتكئ على شيء غيره، إلا ما ثبت من حديث النبي تبياناً وتفسيراً، إذا كان هذا هو القرآن، فلندع القرآن يجيب، ولنقرأه على ظاهره، دون تكلف ولا استحواذ عليه من تقول المتقولين وإضافة المضيفين، مما لم يسند أو يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخبر الثابت ذي الدلالة القاطعة، والقول الفصل المبين.



عمران موسى، هل هو عمران مريم!؟.



حين نقرأ كتاب الله كلاًّ متكاملا، نمر على القصص وعلى الأسماء وعلى الأحداث المثناة في السورة والسورتين والثلاث، فنقرأ عن إبراهيم نحواً من أربعين مرة، وعن نوح كذلك وعن موسى ما يزيد على مئة مرة وعن عيسى أكثر من عشرين، عليهم جميعاً السلام.

فهل يظن ظان، أن عيسى الذي في سورة "المائدة" غير عيسى في سورة "الزخرف"، وأن موسى في سورة "طه" غير موسى في "الأحزاب"، وأن إبراهيم في "البقرة" غير إبراهيم "الشعراء"؟

على ظاهر القرآن، ليس هناك أدنى شك أنهم هم أنفسهم في السور كلها.



إن كان كذلك, فلماذا نفترض أن عمران موسى غير عمران مريم؟





قبل أن نجيب، نعلم أن "موسى بن عمران" بهذا النص، لم ترد في القرآن، إلا أنها وردت في الحديث الصحيح، مصدر المسلمين الثاني في الإخبار والإثبات. فيظهر لنا أن عمران كـ "عمران" في القرآن مرتبط معنىً ومراداً بمريم، دون أن يتغير ذلك الثابت، أن موسى هو ابن عمران وأن مريم ابنة عمران كذلك.

فالظاهر الأول، على أن سياق القرآن والحديث يتحدث عن عمران واحد مطلقاً في الحالتين، فلا يصح أن ننصرف إلى القول أنهما "عمرانان" إلا بنص ثابت صريح يفرق بينهما. بما يبقي الدلالة ثابتة لظاهر النص، فهم هكذا.. عمران وموسى ومريم.



ثم معلوم بداهة أن موسى أخو هارون، ثم نقرأ في سورة "مريم" أن مريم أخت هارون كذلك )يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سوء( مريم. بما يحار معها علماء التفسير على غير قول متفق عندهم، ولا نص - آية أو حديث - يقطع الخلاف دلالة وثبوتا، إلا ما صح من حديث المغيرة بن شعبة أنه سأل رسول الله e عن هذه الآية فقال: "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمُّون بأسماء أنبيائهم والصالحين منهم؟". وهذا الحديث لا يقطع أن مريم ليست أخت هارون حقيقة ونسباً، فيصح أن يكون هارون أخا "مريم" نسباً في الوقت نفسه الذي يتسمى فيه بنو إسرائيل بأسماء أنبيائهم وصالحيهم. إذ لو قال e: "ليس أخاها، كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم وصالحيهم"، لأصبح الحديث قطعي الدلالة في نفي النسب، وانقطع الخلاف. وهذا مقرر عند فقهاء الأصول, خصوصاً وأن صاحب الحديث مؤيد بالوحي واُوتي جوامع الكلم, فلو أراد النفي قطعاً لفعل.



مرتكزات ثلاثة



أولاً: ما ورد في التفسير عن محمد بن كعب القرظي، وهو ممن أسلم من يهود المدينة وصار علماً من أعلام القرآن والتفسير، فلا شك أنه أعلم من غيره ممن أسلم من العرب، ولم يكن من أهل الكتاب، فيقف مثل القرظي على كتب بني إسرائيل وأنسابهم وأسمائهم. فقد روى ابن كثير عنه أنه قال: "إن مريم أخت هارون أخو موسى بن عمران"، مخالفاً بذلك سواد أهل التفسير، فهذا البحث ليس بدعة، فقد سبقنا فيه إمامٌ عَلَمٌ، سبقته إلى القول بمثله اُم المؤمنين عائشة, ونحن نتتبع البينة، والحق أحق أن يتبع قل متبعوه أم كثروا، فالحجة للبرهان أولاً وأخيراً.. ولا يُرد ظاهر القرآن بظن الناس، والقرآن حجة على الناس والناس ليسوا حجة على القرآن!!.



ثانياً: )يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سوء( مريم 28: فإذا كانت أُخوَّتها لهارون أخوة الزهد والعبادة – كما يقول أهل التفسير على اختلاف عندهم - فلم لم يقل لها بنو إسرائيل "يا أخت هارون ما كان هارون امرأ سوء"، إلا أن مفاد الآية هكذا: "يا أخت هارون ما كان عمران امرأ سوء" فهم بهذا يجمعون هارون بعمران، فيذكرونها بطهر أبيها وأخيها هارون.

هذا ظاهر القرآن وظاهر النص، والبينة على من تكلّف غير هذا!.



ثالثاً: وهو أشد ما دفع أهل التفسير لرفض أن يكون عمران موسى هو عمران مريم، أي أن يكون موسى أخا مريم، ذلك هو طول الفترة بين موسى ومريم، فأهل التاريخ يتحدثون عن ألف ومئتي سنة، وهذا الدافع ليس مانعاً مستحيلاً وإن بدا كذلك لوهلته الأولى، بل هو مما جاز في الناس، فآدم عمّر ألف سنة ونوح جاوز الألف، فكيف نثبت أو بمَ ننفي أن عمران كان مثلهم، بل لعلّه من أجل ذلك صار "عمراناً"، ففي اللغة والتفسير أن عمران من العَمْر، فهو الكثير المتطاول في العمر!.



في كل الأحوال، يبقى الحكم الفصل أولاً لظاهر القرآن الذي لا يصح معه التكلف، فموسى أينما ورد في القرآن فهو موسى واحد، وهارون أينما ورد في القرآن فهو هارون واحد، أخو موسى وأخو مريم ابني عمران، ولا يُرد هذا الظاهر إلا بما هو أظهر منه وأثبت دلالة وقطعاً، عدا أن يكون مما توارثه الناس من أهل الكتاب "والإسرائيليات", وقد ثبت عن رسول الله e أنه قال: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم"، فأهل الكتاب وكتابهم بأمر النبي معطلون كمصدر للنبأ والإخبار الثابت. فلا يبقى لنا إلا القرآن وما صح من الحديث.



والعجب أن من العلماء من يترك ظاهر القرآن في كثير من المسائل, آخذاً بنصوص التوراة والإنجيل, وقال وقيل, وقد نهوا عنه, ومنهم من يقول: هذا يخالف قول ابن كثير, أو القرطبي, فنقول: أين ابن كثير بجنب رسول الله محمد؟. فبه فليحاججنا من يحاججنا!.




عود على بدء.. من عمران؟؟



مثار السؤال آية سورة آل عمران 33: )إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين(، فظاهر الآية أن الأربعة أعلام معرَّفون، والأقرب أنهم جميعاً أنبياء، فآل إبراهيم، آل معمّمون ينتسبون لعلم مخصّص هو إبراهيم، وآل عمران كذلك آل معمّمون ينتسبون لعلم مخصّص، لا يقل – بظاهر الآية – عن عَلَميَّةِ إبراهيم، فالعرب لا تقول آل فلان إلا أن يكون علماً معرفاً مكرماً.

فالله اصطفى إبراهيم قبل أن يصطفي آل إبراهيم, واصطفى عمران قبل أن يصطفي آل عمران. وإذا قلنا: إن الله اصطفى آل محمد, فهل اصطفى محمداً؟, بالضرورة نعم.



فما هذا الذي نجده في التفاسير من هذا التنكير لهذا العلم "عمران"، فهو بكل أحواله في كل التفاسير، -معتمدين بها على التوراة والإنجيل-,رجل عام من عامّة بني إسرائيل، الأمر الذي لا يستقيم مع ظاهر الآية، فهو في الاصطفاء ندٌّ وصنوٌ لـ "إبراهيم".



وعندما نبحث عن "عمران" نجد ذكره في القرآن ثلاث مرات، "آل عمران"، "امرأة عمران" و"ابنة عمران"، وهو في الآيات الثلاث محور الذكر وأصل النسبة والانتساب. فلا يعقل ولا يستقيم إلا أن يكون "عمران" علماً معرفاً بذاته مساوياً لإبراهيم في الظهور والنسبة، هذا هو ظاهر القرآن ومبتنى البحث.

فيظهر لنا ابتداءاً من أنه علم ظاهر مساوٍ لـ "إبراهيم" في الاصطفاء، أن "عمران" صفة لنبيٍّ معروف ظاهر أُبدل اسمه هنا بصفته التي تناسب حاله عند الاصطفاء مع آدم ونوح وإبراهيم.



ثم نجد أن هذه الصفة في هذا النبي العلم ارتبطت صراحةً بـ "مريم"، فهذا النبي كان في القرآن على عهده واسمه الأول حتى إذا كتبت له "مريم" صار "عمراناً"، وصار المعمّر المتطاول في العمر!!.

وإذا أحصينا الـ "آل" في القرآن وجدنا: آل إبراهيم وآل يعقوب وآل لوط وآل موسى وآل هارون وآل داوود وآل فرعون الكافر. فلن يعدو "عمران" – كصفة لنبي كما أسلفنا – أن يكون واحداً من هؤلاء الصالحين، بناءاً على ما ذكرنا من ظهوره ونديته لإبراهيم في الاصطفاء. وإن اخترنا ألا يكون بالضرورة واحداً منهم نعود وننَكِّره، ويعود السؤال نفسه من جديد، من "عمران"، ذلك العلم المجهول؟!

ولا ينفعنا من يرفض قولنا ويسكت, ولكن ينفعنا من إذا رفض قولنا أتى بالدليل, وبيّن لنا من "عمران"!.



وسورة "مريم" – بما أن "مريم" محور الارتباط مع عمران – تشي بهذا النبي بشكل ظاهر. فهذا "زكريا" عليه السلام - الذي كفل "مريم" في سورة "آل عمران" – ها هو يدعو ربه في أول سورة مريم أن يحفظ نسله ونسل "آل يعقوب"!

فلماذا "يعقوب"؟ وهذا مشكلٌ ظاهر، فبين "زكريا" و"يعقوب" نحو من ألف وستمائة عام، صار بينهما بهذه الفترة من الأنساب والذريات ما يصل ذريتيهما، ويجعل من آل يعقوب ذرية كثيرة يبعد معها الانقطاع، فالأولى بزكريا أن يلتفت إلى أقرب آل قبله هو منهم ومن ذريتهم. فأن يرجع إلى آل يعقوب، تماماً كما يرجع أحدنا اليوم بسؤاله لله أن يحفظ نسله ونسل قصي بن كلاب ذلك الجد المتباعد من أجداد النبي محمد عليه الصلاة والسلام.



فلا يبرر سؤال "زكريا" عليه السلام إلاّ أن يكون "يعقوب" أقرب حاضرٍ لـ"زكريا"، حتى إذا توفي "يعقوب" سأل "زكريا" ما سأل. فنحن لم ننس بعدُ أن "زكريا" كان هناك عندما رزق "عمران" بــ "مريم"!!.



وها هو "زكريا" يسأل وقد تطاول به العمر ورأى من قدرة الله ما هو أعجب من حاله هو، رجل بعمر "يعقوب" "متطاول العمر" ويولد له!.





المقابلة الكبيرة..



ويكشف ظننا هذا الآية 58 من سورة مريم إذا قابلناها مع الآية 33 من سورة آل عمران:



)إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين(،

)أولئك الذين أنعم الله عليهم من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل(.



وهذا التسلسل وحده حجة ودليل, فإذا ذكر أحدنا رجالا عظماء ثلاثة, فقال: هارون الرشيد, وصلاح الدين الأيوبي, والسلطان محمد الفاتح.. ثم ترك لنا المجال لذكر رجل رابع معهم... فسترانا بداهة نذهب لرجل عظيم من مستوى الثلاثة السابقين, ولن يستوي أبدا ان نأتي برجل نكرة, أو حتى رجل عظيم على غير خطهم ونسقهم, فحتى إن قال القائل "يونس عليه السلام", فلن تقبل منه, بل الأصح أن يقول مثلا: قتيبة بن مسلم..



فالآيتان تذكران الأنبياء الأربعة



بالتسلسل نفسه، غير أن



"عمران" يبدل بـ "إسرائيل"



الذي هو "يعقوب".





والملاحظ أن "إسرائيل" كاسم لنبي لم ترد إلا في هاتين السورتين: "آل عمران" و"مريم"!. فيكون "اسرائيل" أي يعقوب, عامل الاشتراك والرابط بين السورتين,

فما معنى أن يجمع "إسرائيل" بين



سورتي "آل عمران" و"مريم"؟!.



ولا يُذكر منفردا في سورة



غيرهما أبدا, وهما سورة الأب



وسورة البنت؟!.





ثم إذا كانت سورة آل عمران تذكر ميلاد مريم ونسبها لعمران وكفالة زكريا لها، بشيء من الاقتضاب والاختصار، أليس من السائغ أن نجد هذه الاركان الثلاثة –عمران ومريم وزكريا- بوضوح وشيىء من التفصيل في سورة "مريم"؟، فأين ذكر عمران صراحة في هذه السورة، وهو أولى بها من زكريا الذي كفلها، إلا أن يكون عمران قد ذكر صراحة باسمه وحقيقته المعهودة عند الناس، على لسان زكريا حين دعا بهذه )يرثني ويرث من آل يعقوب(مريم، بهذه يجتمع لنا صراحة ولفظا، زكريا - كافل مريم - وأبوها.. يعقوب!!



"يعقوب".. هل عاش من "يوسف" إلى "مريم"؟!.



أوّل ما يتبادر إلى الذهن، إن كان عمران هو يعقوب، أنه هل "عمّر" يعقوب من عهد ابنه يوسف حتّى رزق بمريم؟!

الظاهر نعم، والله أعلم، والإشارة في القرآن إلى هذا واضحة فـ"آل يعقوب" لم ترد في القرآن إلاّ مرّتين وفي هاتين السورتين بالذات، "يوسف" و"مريم".. أي من يوسف إلى مريم! وفي الآية السادسة بالتحديد في كلتا السورتين، إشارةً إلى حدّين واضحين.. من يوسف إلى مريم!.



آل إبراهيم وآل يعقوب..



)ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوبُ يا بنيّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون(. البقرة. فيعقوب من أبناء إبراهيم, فهو ابن اسحق ابن إبراهيم فلماذا هذا التخصيص وهذا الفصل بين يعقوب وأبناء إبراهيم!؟

وما هذا الذي نقرأه في سورة "يوسف" على لسان "يعقوب" حين يقول لابنه "يوسف": )وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحق(.يوسف. أليس "يعقوب" وآل يعقوب جميعاً من آل إبراهيم، فلماذا هذا الفصل مرة أخرى؟ إلا أن يكون آل إبراهيم آلاً، وآل يعقوب آلاً آخرين.. آل إبراهيم وآل عمران!.

وليس في القرآن عند ذكر "إبراهيم" من مثل هذا التجاور والتوالي في الذكر, والفصل في الآل، إلا ما كان من آل إبراهيم وآل يعقوب.. آل إبراهيم وآل عمران.

)أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق إلها واحداً ونحن له مسلمون، تلك أمة قد خلت، لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون(. البقرة



بعد هذا، نظن والله أعلم بمراده، أن عمران هو إسرائيل عليه السلام، والذي هو يعقوب. امتد به العمر من يوسف وإخوته إلى مريم عليهم السلام!.

بما مر، وأن يكون "يعقوب" و"زكريا" و"مريم" حاضرون في الزمن نفسه والمكان نفسه, وأن يُتوفى يعقوب في زمن زكريا لا في زمن إبراهيم، بهذا كله تصبح الآية أكثر وضوحاً, إذا كانت هذه الأمة قد خلت آخر ما خلت عند "يعقوب" و"زكريا" و"مريم"، أمة حاضرة متصلة بعضها ببعض، تسلم عهدها للمسيح "عيسى بن مريم"، مصدقاً لما بين يديه من التوراة، ومبشراً برسول يأتي من بعهده اسمه "أحمد".



إشارة أخيرة..



نجد سورة البقرة -وهي في موقعها الذي نعلمه من الابتداء- نجدها تذكر بني إسرائيل مباشرة بعد ذكر قصة آدم, فتشير بقوي إلى نزول بني إسرائيل منزلة العقدة في القصص القرآني, مما يلزمنا بالسؤال والالتفات إلى الدخول مباشرة في قصة بني إسرائيل, وذلك بالتتالي المباشر لسورة آل عمران لسورة البدء, سورة البقرة!.



وقد يسأل سائل بعدها: لم لم يقل عليه الصلاة والسلام لنا هذا؟.

فالجواب أنه قال، كونه بلّغ الآيات وتلاها كما أمر الله فقد قال, ولكن السؤال الصحيح، لمَ لم يصرح بهذا، فستجد ساعتها أكثر من جواب لأكثر من اجتهاد، مدارها جميعاً على حديث المعصوم عليه الصلاة والسلام "من سمع منا حديثاً فليبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع".. هكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

ستجد مبلغاً أوعى من سامع، وفوق كل ذي علم عليم.



وقد يسأل سائل: كيف نفهم آية البقرة {أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه..}, فالآية تشير أن يعقوب قد مات بين بنيه الاسباط إخوة يوسف, ولم يمتد به العمر كما نقول؟.

فنقول: لا.. إن الآية لا تشير إلى ذلك أبدا, بل هي تذكر فقط موت يعقوب, ولا تشير ولا تقطع أبدا متى, وأين, ومن هم بنوه الحاضرون, ومن شاء فليسأل أهل العلم والأصول, إن كانت تقطع أو لا تقطع, فإن أقروه أقررناه!.



كما أن كلمة "بنيه" لا تعني أبدا عصبة محددة بعينها, فكل أحفاد الرجل من بنيه, لغة وقرآنا, بدليل جواب البنين له {نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق}, كما أن الملة الواحدة تُنزل الناس منزلة الابوة والبنوة, ألسنا على ملة "أبينا إبراهيم", نحن وسائر المسلمين من العرب والعجم سواء بسواء, يستوي بها العربي القح, مع الأعجمي القح؟!.



كما أن الآية حجة لنا لا حجة علينا, فلِمَ لمْ يذكر القرآن حضور الموت لرجل معرف مخصص بعينه إلا يعقوب؟!. فهل كان بعيدا هذا البعد عن الموت, وهل له نبأ خاص مع الموت؟!.

ليجبنا من يجيبنا عن بينة وبرهان!.



وقد يسأل سائل: إذا فعمران بهذا يكون قد تزوج من ذريته, أي من بني إسرائيل, لأن أم موسى من بني إسرائيل, وأم مريم من بني إسرائيل, فكيف يجوز هذا؟!.

فنقول: لا.. فمن قال إن امرأتيه من بني إسرائيل, أأنزل الله بهذا سلطانا؟!. ألم تسلم امرأة فرعون؟. إذا قد تسلم لعمران يعقوب امرأة من غير نسله وبنيه ثم يتزوجها... ومن يصر على خلاف هذا, فليأتنا بشهادة نسب زوجات يعقوب!!.



وقد يسأل سائل: إذا كان زكريا تزوج أخت مريم, وهذا فيه نص عن رسول الله, فيكون زكريا قد تزوج عمته, فكيف هذا؟!.

فنقول: علينا أن نثبت أولا أن زكريا من نسل يعقوب, ومن ذهب ليثبت فلا يأتنا من التوراة بشيء, فإنا لا نصدق غير القرآن والحديث الصحيح..

ولو فرضنا جدلا أن زكريا من بني إسرائيل يعقوب, فعلينا أن نثبت أن الأختين لأب واحد, أي ليعقوب عمران... ولا مانع البتة ولا بأس, أن يكون كل ما علمنا عن أنساب بني إسرائيل من غير القرآن, أن يكون خطأ وتلبيسا, إلا من أحب أن ينتصر للتوراة, ويثبت صحتها وقد أبطلها رسول الله..

ثم إن ثبت أن زكريا من نسل يعقوب, وأن الأختين ابنتا رجل واحد, وهو يعقوب, فقد بقي أن نعلم أن شريعتهم غير شريعتنا, وأن النبي قد يؤمر بأمر لا تشريع فيه يكون له خاصة, فالذي ينسخ الشريعة هو الذي يكتب ما يشاء, وبقي أن نعلم أن الله أباح لأبناء آدم الزواج من أخواتهم من قبل.. فلا تنتصروا لعلوم ليست من الله, بل هي ممن جاز عليهم الكذب والكفران, وقالوا على الله وعلى محمد البهتان, فلا تتخذوهم الآن حجة وبرهانا!.




ماذا نبني على هذا؟



أولاً, لا يعدل أبداً, من يقول: ماذا يفيد هذا, وماذا يعنينا الآن؟, فنقول: هل كان ينفعنا الجهل فيها طول هذا الزمن حتى يضرنا العلم بها اليوم؟.

والمسلمون يتعبدون بالعلم لا بالجهل, بأي أمر كان. والحق أن الأمر عظيم, إذ ماذا سيقول مجمع علماء المسلمين, لوسألهم رجل من أهل الكتاب: من عمران الذي تستفتحون به القرآن؟, هل سيقولون له: لا نعلم غير ما ورد في التوراة والإنجيل, أم سيقولون له: لا يعنينا ولا يعنيك؟.


وهذا السؤال يجاب عنه إذا سألنا أنفسنا لماذا يكشف لنا الآن عن "عمران"؟

إنه إسرائيل، إنه الرجل الأصل، وحلقة الوصل بين أول بني إسرائيل وآخرهم عيسى بن مريم.
إنه أصل الشجرة، وحبة المنبت وعقدة المربط, لملف شائك كملف بني إسرائيل، يوشك أن يغلق ويطوى, ولا يغلق ملف وفيه مجهول!.



إنه التوقيت المناسب إذا كنا نوشك أن نستقبل المسيح عيسى بن ابنة عمران!.



والجواب نفسه يلزمنا فيما سنكتب لاحقاً, عن "لقمان" و "ذي القرنين", فهم أقطاب بني إسرائيل ومفاتيح ملكهم وسرهم, وهما بالحق, "لقمان" و"ذو القرنين", مفاتيح ملك المسلمين وقوتهم, يوشك المسلمون أن يحلوا لغزهم, فيدول الملك كله للمسلمين بقوة ويطوى ملك بني إسرائيل, ويبلغ المسلمون ما بلغ ذو القرنين..

{ويسألونك عن ذي القرنين, قل سأتلو عليكم منه ذكراً, إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا}.

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-31-2007, 03:10 PM
الساعد القوي الساعد القوي غير متصل
محب الغلابة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 7,669
معدل تقييم المستوى: 20
الساعد القوي will become famous soon enough
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

السلام عليكم ياأباسفيان
الذي فهمته من الموضوع وأولا أشكرك لوضعه كاملا ....الذي فهمته هو التالي :
-
-
بالقرآن الكريم يوجد محمد واحد وموسى وهارون واحد وعيسى واحد وذوالقرنين واحد وداود واحد وسليمان واحد وابراهيم واحد ولقمان واحد ومريم واحد وزكريا واحد ويعقوب واحد ولوط واحد وعمران واحد وكأني أراه يقول أنه لايصح بأن يكون هناك عمرانين ولاهارونين لأن هذا ذكر بالقرآن ومايذكر بالقرآن ...يذكر بالقرآن ...فهذا قرآن وقد يكون متشابهات إلا بالرسل والرجال هذا هو الذي يريد أن يقوله الشيخ صلاح أبوعرفة ....وله مقولة بآخر عشرة أسطر جعلتني أعقد حاجبيّ وكأني سأدخل شاشة الحاسوب من شدة التركيز ياأباسفيان تتحدث عن زواج العمّة ولكن أعلم بأنه ينكر ماجاء بالتوراة ومن يرضى بالإسرائيليات ولكن أتمنى لو كان هناك حبوبا للذكاء لأني اشعر الآن وكأني بحاجة لحبتين وقد يكون من قلّة النوم عندي فأنا لم أذق طعمه منذ البارحة
-
-
والعمر فقد قال أصل كلمة عمران .
-
-
هل عمّر عمران أكثر من ألف سنة .....قال لقد عمّر
-
-
المداخلات وكيف ....نجدها وتفصيلها بقلب دراسته .
-
-
بالتأكيد سيأتي من سيؤيد وسيأتي من سيعارض ......لكن عليك الحجة والبرهان ياأباسفيان

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-31-2007, 09:13 PM
أبو ذر الشمالي أبو ذر الشمالي غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 17,891
معدل تقييم المستوى: 10
أبو ذر الشمالي is a name known to allأبو ذر الشمالي is a name known to allأبو ذر الشمالي is a name known to allأبو ذر الشمالي is a name known to allأبو ذر الشمالي is a name known to allأبو ذر الشمالي is a name known to all
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

من المهم جداً أن يكونمن بيننا من ينقد أراء الشيخ أبو عرفة وبشكل أكاديمي بحت كما يفعل الأخ أبو سفيان
بارك الله بك أخي أبو سفيان
السلام عليكم

__________________
اللهم إني استودعتك المسلمين والمسلمات وأنت خير الحافظين
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

http://shemalyat.blogspot.com/
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-31-2007, 10:18 PM
أبو دجانة أبو دجانة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 181
معدل تقييم المستوى: 12
أبو دجانة is on a distinguished road
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

السلام عليكم،

ازيد على ما تفضل به اخي ابو سفيان بأن بعض العلماء فسر يا اخت هارون بما معناه يا مثيلة او شبيهة هارون في العبادة والتقوى، ودليله ما جاء في القرآن الكريم: "إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين" أي ان المبذر شبيه للشيطان في الافساد.
وإلا فأقول ان المبذر أخو الشيطان نسبا.

فهل يصح هذا الطرح؟

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-31-2007, 11:57 PM
ابن الزكيٌة ابن الزكيٌة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,243
معدل تقييم المستوى: 13
ابن الزكيٌة is on a distinguished road
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

السٌلام عليكم
أحببت أن أضيف هذا الحديث الصحيح ... ربٌما يفيد الإخوة في بحثهم

مسند أحمد - (ج 18 / ص 445)
8902 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ نَازِلٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ رَجُلًا مَرْبُوعًا إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ فَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا إِلَّا الْإِسْلَامَ وَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى تَرْتَعَ الْأُسُودُ مَعَ الْإِبِلِ وَالنِّمَارُ مَعَ الْبَقَرِ وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَمِ وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ لَا تَضُرُّهُمْ فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ
بنو العَلاَّتُ أولاد الرجل من نسوة شتى سُميت بذلك لأن الذي تزوج أخرى على أولى قد كانت قبلها ناهل ثم عَلَّ من هذه

__________________
قال رسول الله (صلٌى الله عليه وسلٌم) : (طوبى للغرباء ، قيل : ومن الغرباء ؟ قال : قوم يصلحون حين يفسد الناس).
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-01-2007, 12:15 AM
ابن الزكيٌة ابن الزكيٌة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,243
معدل تقييم المستوى: 13
ابن الزكيٌة is on a distinguished road
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

صحيح ابن حبان - (ج 28 / ص 170)
6940 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا معاذ بن هشام ، قال : حدثني أبي ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن آدم ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « الأنبياء إخوة لعلات ، وأمهاتهم شتى ، وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم ، وإنه نازل فاعرفوه ، فإنه رجل ينزع إلى الحمرة والبياض ، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلة ، وإنه يدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويفيض المال ، ويضع الجزية ، وإن الله يهلك في زمانه الملل كلها غير الإسلام ، ويهلك الله المسيح الضال الأعور الكذاب ، ويلقي الله الأمنة حتى يرعى الأسد مع الإبل ، والنمر مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، ويلعب الصبيان مع الحيات ، لا يضر بعضهم بعضا »

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 9 / ص 427)
4118 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا سريج بن النعمان الجوهري ، ثنا فليح بن سليمان ، عن هلال بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة الأنبياء إخوة لعلاتٍ أمهاتهم شتى ودينهم واحد وليس بيني وبين عيسى ابن مريم نبي » « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين »

نفس الحديث على وجه مختلف قليلاً
السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-01-2007, 02:58 AM
سيف الخليفة سيف الخليفة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 469
معدل تقييم المستوى: 11
سيف الخليفة is on a distinguished road
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة

تأملوا معي، لمَ لا تكون آل عمران في حق نبي الله يعقوب وهو والد موسى وهارون ومريم وجد عيسى (عليهم كلهم السلام)؟ أما أن يبقى عمران مجهولاً، ثم يكون مضافاً إلى آله، وفي ثاني سور القرآن؟ هذه تحتاج لتفسير يليق بها، لا مجرد النفي لما جاء به أبي عرفة. فكما شرح أبي عرفة سبب ورود البقرة كأول سورة، بلا شك فإن لآل عمران سبب ورود استحقوا تسمية سورة على اسمهم، واستحقوا النسبة لعمران ذاك الذي جهلناه لألف وأربعمائة عام!

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-01-2007, 01:25 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة



اقتباس:
مرتكزات ثلاثة

أولاً: ما ورد في التفسير عن محمد بن كعب القرظي، وهو ممن أسلم من يهود المدينة وصار علماً من أعلام القرآن والتفسير، فلا شك أنه أعلم من غيره ممن أسلم من العرب، ولم يكن من أهل الكتاب، فيقف مثل القرظي على كتب بني إسرائيل وأنسابهم وأسمائهم. فقد روى ابن كثير عنه أنه قال: "إن مريم أخت هارون أخو موسى بن عمران"، مخالفاً بذلك سواد أهل التفسير، فهذا البحث ليس بدعة، فقد سبقنا فيه إمامٌ عَلَمٌ، سبقته إلى القول بمثله اُم المؤمنين عائشة, ونحن نتتبع البينة، والحق أحق أن يتبع قل متبعوه أم كثروا، فالحجة للبرهان أولاً وأخيراً.. ولا يُرد ظاهر القرآن بظن الناس، والقرآن حجة على الناس والناس ليسوا حجة على القرآن!!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

{ طالما أنك تقول أن محمد بن كعب القرظي قد قال هذا القول و هو أعلم بأنساب بني إسرائيل من سائر المفسرين
فلماذا توهم القارئ بأنه قد قال قولتك ؟؟
القرظي يقول أن مريم بنت عمران أسن من موسى عليه السلام لأنها هي التي قصت أثره بعد أن ألقته أمه باليم
و أعتقد أنك تعلم أن توراة اليهود تقول بوجود أخت لموسى عليه السلام تسمى بمريم النبية
و يقولون أنها قد ضربت بالدف مع نسوة بني إسرائيل لما نجاهم الله من فرعون
و لا بد أنك تعلم ما ينسبونه لمريم أم عيسى عليهم السلام من فاحش القول
في تلمودهم
فهل توافق محمد بن كعب القرضي على أن مريم بنت عمران التي ولدت قبل موسى عليه السلام هي التي ولدت عيسى عليه السلام
و هذا باطل كما تعلم لأن أم مريم حين حملت بها نذرتها لبيت المقدس
و قد ولدت مريم أخت موسى في مصر
أم أنك تخالف القرظي و هذا ما يظهر من أدلتك القادمة على أن مريم هذه أخت لمريم تلك
و بالتالي يكون لعمران أبو موسى ابنتان تحملان اسم مريم
و بالتالي فكلامك بدع من القول لم يقله القرضي كما تدعي
{{ تفسير ابن كثير ج: 3 ص: 120
رواه ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين الهسنجاني حدثنا ابن أبي مريم حدثنا المفضل بن فضالة حدثنا أبو صخر عن القرظي في قول الله عز وجل يا اخت هارون قال هي اخت هارون لأبيه وأمه وهي اخت موسى أخي هارون التي قصت أثر موسى فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون }}


ــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الآثر المروي عن أمنا عائشة رضي الله عنها فيكفيك أنها سكتت
و أنت تعلم أنها لا تسكت على باطل و لا يسكتها إلا الحق رضي الله عنها و أرضاها }

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
ثانياً: )يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سوء( مريم 28: فإذا كانت أُخوَّتها لهارون أخوة الزهد والعبادة – كما يقول أهل التفسير على اختلاف عندهم - فلم لم يقل لها بنو إسرائيل "يا أخت هارون ما كان هارون امرأ سوء"، إلا أن مفاد الآية هكذا: "يا أخت هارون ما كان عمران امرأ سوء" فهم بهذا يجمعون هارون بعمران، فيذكرونها بطهر أبيها وأخيها هارون.
هذا ظاهر القرآن وظاهر النص، والبينة على من تكلّف غير هذا!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ لماذا لا تكون إخوتها لهارون أخوة نسب ؟؟
هل يستحيل برأيك أن يكون هارون المذكور في الآية السابقة غير نبي الله هارون
و لماذا لا يكون هارون المذكور في الآية السابقة نبي من أنبياء بني إسرائيل
و هذا يعطي تفسير أوضح لهذه الآية الكريمة
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }آل عمران33
لاحظ أن الله اصطفى آدم و لم يصطفي بنية و اصطفى نوح و لم يصطفي بنيه
ثم اصطفى آل إبراهيم و آل عمران فما الاصطفاء هنا و من يشمل
ما الذي يجمع بين إبراهيم عليه السلام و عمران
الشيء الذي يجمعهم وجود سلسلة مترابطة من المصطفيين تقف عند أخرهم
و عمران لا يدخل ضمن هؤلاء المصطفيين بالرغم من أنه لم يكن امرأ سوء بشهادة بني إسرائيل
لكن إبراهيم نبي
و قد أعلمنا الله بأنه عليه السلام من المصطفيين في آية أخرى
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ }البقرة
و سلسلة الإصطفاء في آل إبراهيم هي
إسماعيل عليه السلام في فرع
و إسحاق في فرع أخر ثم ابنه يعقوب فيوسف عليهم السلام أجمعين
أما آل عمران
فسلسلة الاصطفاء تبدأ بمريم و تنتهي بعيسى عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ }آل عمران42


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
130ثالثاً: وهو أشد ما دفع أهل التفسير لرفض أن يكون عمران موسى هو عمران مريم، أي أن يكون موسى أخا مريم، ذلك هو طول الفترة بين موسى ومريم، فأهل التاريخ يتحدثون عن ألف ومئتي سنة، وهذا الدافع ليس مانعاً مستحيلاً وإن بدا كذلك لوهلته الأولى، بل هو مما جاز في الناس، فآدم عمّر ألف سنة ونوح جاوز الألف، فكيف نثبت أو بمَ ننفي أن عمران كان مثلهم، بل لعلّه من أجل ذلك صار "عمراناً"، ففي اللغة والتفسير أن عمران من العَمْر، فهو الكثير المتطاول في العمر!.
في كل الأحوال، يبقى الحكم الفصل أولاً لظاهر القرآن الذي لا يصح معه التكلف، فموسى أينما ورد في القرآن فهو موسى واحد، وهارون أينما ورد في القرآن فهو هارون واحد، أخو موسى وأخو مريم ابني عمران، ولا يُرد هذا الظاهر إلا بما هو أظهر منه وأثبت دلالة وقطعاً، عدا أن يكون مما توارثه الناس من أهل الكتاب "والإسرائيليات", وقد ثبت عن رسول الله e أنه قال: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم"، فأهل الكتاب وكتابهم بأمر النبي معطلون كمصدر للنبأ والإخبار الثابت. فلا يبقى لنا إلا القرآن وما صح من الحديث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل ما سبق مجرد افتراض يلزمك الدليل الصحيح لإثباته بل إنك ترد قول المصطفى
الذي رد على سؤال أهل نجران ردا قاطعا لا يقبل التأويل
على أن المسألة مجرد أسماء متشابهة
ثم لنفرض جدلا صحة ما ذهبت إليه و دعنا نتصور أن يعقوب كان يتزوج و ينجب
كل عقدين أو ثلاث أو حتى خمس
لن أقول لك كيف يتزوج من بني إسرائيل و هم ذريته
لأنك ستجيبني بأنه قد يكون تزوج من غير بني إسرائيل
لكن السؤال
أليس بني يعقوب من أصول بني إسرائيل
فكيف يتزوجوا من بنات إخوتهم ؟؟
كيف يتزوج زكريا الذي هو أحد أحفاد يعقوب من عمته أخت مريم
أم أنك ستشرع لهم ما لم ينزل به الله سلطانا
و كيف ترد على هذه الآية
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ }غافر34
ــــــــــــــــــــــــ
أين كان يعقوب عليه السلام في هذه الفترة ؟؟
هل جعلت منه أداة تناسل فقط ؟؟
يأتي فيتزوج فينجب البنين و البنات ثم لا تجد أحدا من القوم يعرفه بالرغم من كونه والدهم
أي منطق هذا أليس من المفترض أن يقوم بدوره كأب أو كنبي
ألم يكن في بني إسرائيل عندما استعبدهم فرعون
ألم ينجب وقتها أبناءه هارون و موسى و مريم و قد يكون هناك من لا نعرفهم
ألم يكن بني إسرائيل وقت إذ يتمرغون في وحل الضلالة
الآية السابقة تثبت بالدليل القطعي أن بني إسرائيل بل مصر بأكملها
لم يكن فيها نبي بعد يوسف عليه السلام
ثم لو تمعنا بالآيات التالية
بسم الله الرحمن الرحيم
وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{132} أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{133} تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ{134} البقرة


ــــــــــــــــــــــ

ها نبي الله يعقوب عليه السلام يوصي بنيه و يسألهم عن الإله الذي سيتخذونه
بعد موته
فماذا رد عليه أبناءه ؟؟
نعبد إلهك و إله آبائك إبراهيم و إسماعيل و إسحاق
أسألكم بالله لو كانوا هؤلاء البنين قد ولدوا قبيل مبعث عيسى و بعد مبعث كليم الله موسى بما يزيد عن ألف و سبعمائة سنة
و هم بجميع الأحوال يتعبدون لله بشريعة موسى
هل سيذكرون إسماعيل دون أن يذكروا موسى و هارون و سليمان و داود عليهم السلام أجمعين
أليس موسى كليم الله ألا تقول أنه ابن يعقوب أليس من أولي العزم
أليس من الأولى أن يقولوا
نعبد إلهك و إله موسى و هارون و داود و سليمان و إله بقية الرسل الذين أرسلوا فيهم ممن لم أذكر
لماذا يقول رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم
أن الكريم أبن الكريم أبن الكريم أبن الكريم هو يوسف بن يعقوب
أليس موسى أحق بذلك طالما أنه نبي بن نبي بن نبي بن خليل الله

صحيح البخاري ج: 3 ص: 1235
باب أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إلى قوله ونحن له مسلمون 3194 حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ثم قيل للنبي صلى الله عليه وسلم من أكرم الناس قال أكرمهم أتقاهم قالوا يا نبي الله ليس عن هذا نسألك قال فأكرم الناس يوسف نبي الله بن نبي الله بن نبي الله بن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألونني قالوا نعم قال فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
عود على بدء.. من عمران؟؟
مثار السؤال آية سورة آل عمران 33: )إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين(، فظاهر الآية أن الأربعة أعلام معرَّفون، والأقرب أنهم جميعاً أنبياء، فآل إبراهيم، آل معمّمون ينتسبون لعلم مخصّص هو إبراهيم، وآل عمران كذلك آل معمّمون ينتسبون لعلم مخصّص، لا يقل – بظاهر الآية – عن عَلَميَّةِ إبراهيم، فالعرب لا تقول آل فلان إلا أن يكون علماً معرفاً مكرماً.
فالله اصطفى إبراهيم قبل أن يصطفي آل إبراهيم, واصطفى عمران قبل أن يصطفي آل عمران. وإذا قلنا: إن الله اصطفى آل محمد, فهل اصطفى محمداً؟, بالضرورة نعم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ السؤل الذي يطرح نفسه
أليس يعقوب أو كما تقول عمران من آل إبراهيم ؟؟
أليس بني يعقوب من آل إبراهيم ؟؟؟
فلماذا فصل بين آل عمران و آل إبراهيم في نفس الآية ؟؟
لماذا تحمل الآيات ما لم تحمل ؟؟
ثم تقول أن العرب لا تقول آل فلان إلا لعلم معروف
نعم لكن ليس بالضرورة أن يكون هذا العلم نبي أو حتى رجل صالح
بل قد يكون علم بالكفر و الفسوق
ثم تقول فالله اصطفى إبراهيم قبل أن يصطفي آل إبراهيم
نعم فإبراهيم نبي و في القرآن الكريم آيات تثبت أنه نبي مصطفى
أما عمران فلا ظاهر الآية يدل على أنه مصطفى و ليس في كتاب الله ما يستثنيه
و يدخله في قائمة المصطفيين الأخيار
ليس إلا في بحثك هذا }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
فما هذا الذي نجده في التفاسير من هذا التنكير لهذا العلم "عمران"، فهو بكل أحواله في كل التفاسير، -معتمدين بها على التوراة والإنجيل-,رجل عام من عامّة بني إسرائيل، الأمر الذي لا يستقيم مع ظاهر الآية، فهو في الاصطفاء ندٌّ وصنوٌ لـ "إبراهيم".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
{ دعك من كتب التفسير و من أهل التفسير فهل نذرت نفسك للنيل منهم
دعك منهم فلم تبلغ مد أحدهم و لا نصيفه
فلا ظاهر الآية يقول الذي تتمنى و لا عمران ند لإبراهيم عليه السلام
فاتقي الله فيما تقول }
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
وعندما نبحث عن "عمران" نجد ذكره في القرآن ثلاث مرات، "آل عمران"، "امرأة عمران" و"ابنة عمران"، وهو في الآيات الثلاث محور الذكر وأصل النسبة والانتساب. فلا يعقل ولا يستقيم إلا أن يكون "عمران" علماً معرفاً بذاته مساوياً لإبراهيم في الظهور والنسبة، هذا هو ظاهر القرآن ومبتنى البحث.
فيظهر لنا ابتداءاً من أنه علم ظاهر مساوٍ لـ "إبراهيم" في الاصطفاء، أن "عمران" صفة لنبيٍّ معروف ظاهر أُبدل اسمه هنا بصفته التي تناسب حاله عند الاصطفاء مع آدم ونوح وإبراهيم.
ثم نجد أن هذه الصفة في هذا النبي العلم ارتبطت صراحةً بـ "مريم"، فهذا النبي كان في القرآن على عهده واسمه الأول حتى إذا كتبت له "مريم" صار "عمراناً"، وصار المعمّر المتطاول في العمر!!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
{ سبحان و هل كنت لديهم حين أطلقوا عليه اسم عمران بعد أن رزقه الله بمريم
أم أنك من المعصومين و لا يلزمك الدليل على ما تقول
و ما ردك على أن اسم عمران قد ورد في توراتهم على أنه والد موسى عليه السلام
في سفر الأيام الأولى
(بنو لاوي جرشون و قهات و مراري* 2 و بنو قهات عمرام و يصهار و حبرون و عزيئيل* 3 و بنو عمرام هرون و موسى و مريم و بنو هرون ناداب و ابيهو و اليعازار و ايثامار )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
و بالطبع أهل التفسير على صحة هذا النسب
والذي لا يتعارض مع ما جاء في كتاب الله و لا سنة رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم
و الذي نقلوه عمن اسلم من علماء أهل الكتاب }
ــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
وإذا أحصينا الـ "آل" في القرآن وجدنا: آل إبراهيم وآل يعقوب وآل لوط وآل موسى وآل هارون وآل داوود وآل فرعون الكافر. فلن يعدو "عمران" – كصفة لنبي كما أسلفنا – أن يكون واحداً من هؤلاء الصالحين، بناءاً على ما ذكرنا من ظهوره ونديته لإبراهيم في الاصطفاء. وإن اخترنا ألا يكون بالضرورة واحداً منهم نعود وننَكِّره، ويعود السؤال نفسه من جديد، من "عمران"، ذلك العلم المجهول؟!
ـــــــــــــــــــــــــ

{بعد أن تعرف من يكون مؤمن آل فرعون أسأل من يكون عمران
أما الندية و الاصطفاء فهذه من عندك لم تأتينا عليها ببرهان }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
ولا ينفعنا من يرفض قولنا ويسكت, ولكن ينفعنا من إذا رفض قولنا أتى بالدليل, وبيّن لنا من "عمران"!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{و الله يا أخي أنه يسعنا ما وسع من هم خيرا منا فلم يسألوا ما سألت
و لم يتكلفوا ما تكلفت
و لن تقربنا معرفة عمران من الجنة و لن تباعدنا عن النار
و إلا لفصل لنا نبينا في ذلك }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع إن شاء الله

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.