منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الأبحاث و المشاركات المتميزة > أبحاث أبو سفيان رحمه الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-27-2005, 01:27 PM
أم البواسل أم البواسل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,761
معدل تقييم المستوى: 15
أم البواسل is on a distinguished road
افتراضي درع الشام ضد أسلحة الدمار الشامل ........." abo sfyan "

بسم الله الرحمن الرحيم

القراء الكرام 00 وكما أتحفنا الشيخ (أبو سفيان ) بروائعه ،في مجال الملاحم والفتن والنبوءآت

وإستكمالا لما نطرحه في هذا القسم من أبحاث ، ها نحن نطرح لكم على هذه الصفحة بحثاً

آخر للشيخ (أبو سفيان) عن فضائل الشام ، ودورها زمن الفتن وما ورد في ذلك من نصوص نبوية

فحياكم الله مع المتعة والفائدة 00

ولا تنسوا التحلي بالصبر والأمل والتفاؤل 00

لأن شيخنا سينقل لنا في هذا البحث صورة قاتمة لما ستؤول إليه الأمور في الزمن القادم

وهو في ذلك ناصح لكم .



***

__________________
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ،
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

التعديل الأخير تم بواسطة أم البواسل ; 12-25-2010 الساعة 09:35 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-27-2005, 01:31 PM
أم البواسل أم البواسل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,761
معدل تقييم المستوى: 15
أم البواسل is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سبحان القائل:

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ )) (4)الحجر

و القائل :

((وَإِذَاأَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا)) (16) الإسراء

و القائل:

(( وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك

فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا )) ( 58)الإسراء


***

مما لا شك فيه أن كل ما يُعرف اليوم من دول و مجتمعات بشرية على شكل ممالك ، أو جمهوريات،

أو غير ذلك، ستفنى قبل يوم القيامة 0

و الصحيح أن هذا الدمار أو الهلاك الذي قدره الله سبحانه على البلدان ، لن يكون بحال من الأحوال

بسبب النفخ في الصور ، بمعنى أدق , لن يكون هذا الهلاك أو الدمار الذي سيصيب القرى سببه النفخ

بالصور ، لأن النفخ بالصور يعني بدء يوم القيامة ، و الهلاك الذي توعده الله للقرى كائن قبل هذا اليوم 0

لماذا توعد الله بعض هذه القرى بالعذاب الشديد دون الهلاك ؟

و من هي هذه القرى التي استثناها الله من الدمار و أبدلها بالعذاب الشديد ؟

الآيات السابقة تؤكد أن هناك مدن و دول ستهلك قبل يوم القيامة .

أولا ، لا بد من معرفة معنى الهلاك الذي توعده الله للقرى ، كما تعلمون فقد ذكر القرآن الكريم

مجموعة من القرى التي حق عليها عذاب الله بسبب كفرها ، و هذه سنة الله في خلقه و هي سنة ماضية

حتى قيام الساعة .

بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَ اأَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ(95) حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ
حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُالَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي
غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ))(97) الأنبياء


***

فالهلاك يعني أن يكون مصير القرية الهالكة كمصير قوم عاد و ثمود و غيرها من الأمم التي نزل فيها

عذاب الله ، و هذا الهلاك سيكون مطلق و قطعي ، فكل مدينة ستهلك لن تعود و تبنى حتى قيام الساعة.

إذا..ُ فسلسلة هذا الهلاك ستستمر حتى خروج يأجوج و مأجوج ، و هؤلاء سيتكفلون ببقية القرى

لكن خروج يأجوج و مأجوج يأتي تحت بند العذاب الشديد الذي توعد الله به بعض القرى ،

و هناك قريتان خصهما الله بهذا العذاب، هما مدينتي الكفر روما و قسطنطينية، حيث سيبقيان

إلى زمن قريب من زمن نزول عيسى عليه السلام ، و سيعذبهما الله بأيدي المؤمنين .


كثير من بلاد الإسلام ستعذب بأيدي الكفرة كما هو الحال اليوم في فلسطين و العراق و غيرها

من بلاد الإسلام، و مدينة البصرة في العراق أو أجزاء منها توعدها الله بالخسف ، كما جاء في

الحديث الصحيح :

سنن أبي داود - أول كتاب الملاحم
4307 ( صحيح )
(( حدثنا عبد الله بن الصباح ، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد ، قال: ثنا موسى الحناط ، لا أعلمه إلا
ذكره عن موسى بن أنس ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "" يا أنس ،
إن الناس يمصرون أمصارا ، وإن مصرا منها يقال له البصرة أو البصيرة ، فإن أنت مررت بها أو دخلتها
، فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها ، وعليك بضواحيها؛ فإنه يكون بها خسف وقذف
ورجف ، وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير "" . ))


و مسألة المسخ إلى قردة و خنازير، هي مسألة ثابتة و يقينية ، و هي ستكثر و تزداد كلما اقتربنا

من زمن نزول نبي الله عيسى عليه السلام ، و هذا الأمر مثبت في كتاب الله فلا مراء فيه، و خصوصا

في الكفرة و المنافقين من أبناء هذه الأمة .

1793 ( الصحيحة )

(( يفتح يأجوج ومأجوج ، يخرجون على الناس كما قال الله عز وجل: { من كل حدب ينسلون }
فيغشون الأرض ، وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ، ويضمون إليهم مواشيهم ، ويشربون
مياه الأرض ، حتى أن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسا ، حتى إن من بعدهم ليمر
بذلك النهر فيقول: قد كان ها هنا ماء مرة ! حتى إذا لم يبق من الناس إلا أحد في حصن أو مدينة
قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم ، بقي أهل السماء))


***

إذاُ , فسلسلة الهلاك ستبدأ قريبا و الله أعلم ، و ستكون الأداة الأولى في تحقيق هذا الهلاك هي الصناعة

العسكرية الحديثة ،

لكن قبل ندخل في تفاصيل هذا الهلاك الذي سيرسله الله على الأرض ، لا بد لنا أن نذكر جزء من هذه

الأرض أختصه الله بميزة البقاء حتى النفخ بالصور، حيث لن يكون هناك بشر إلا فيها :

إنها أرض الشام أرض الخلافة القادمة و أرض المؤمنين ،

حيث سيجتمع فيها معظم إن لم يكن كل مؤمني الأرض ، لأنها ستكون المنطقة شبه الوحيدة

التي ستكون قابلة للحياة .

فكيف يبدأ هذا الهلاك و بمن سيلحق ؟؟

تعلمون أن دعوة الإسلام اليوم قد بلغت مشارق الأرض و مغاربه ، و ليس من العسير اليوم على أي مخلوق

كان و من أي ملة أن يتعرف على هذا الدين ، فالمسلمين اليوم يعيشون في أغلب دول العالم ،

و فوق ذلك فالمؤلفات و الكتب التي تتحدث عن الإسلام موجودة و متاحة لكل طالب ، بل أن من رحمة الله

بالناس أن أصبح الإسلام اليوم حديث كل البشر ، و كلما ازدادت شراسة أعداء الإسلام

أزداد الإسلام ظهورا و معرفة.

فالجميع اليوم يتحدث عن الإسلام بين داعية و حاقد ، و كل هذا الأمر لا يصب في مصلحة الكفار

و المنافقين ، فببلوغ كلمة الحق إلى كل من على ظهر الأرض ، و مقابلتهم لها بالجحود و الكفر ,

يعني أنهم قد استجلبوا على أنفسهم الويل و الثبور .

***

يعتقد الكثير من الناس أننا اليوم نعيش اللحظات قبل الأخيرة من نهاية عمر هذه الأمة، و إقرارهم هذا

يأتي في سياق حديثهم عن أننا على أبواب الزمن الذي سيخرج فيه المهدي الذي سيسبق عيسى عليه

السلام . و بالتالي فهم ينتظرون نزول عيسى عليه السلام بعد عقد أو عقدين على الأكثر ، بل أن البعض

يقسم بأنه لا يفصلنا عن هذا المهدي سوى موت الملك فهد ، و الصحيح أننا في أيام خداعات يكاد الحليم

أن يصبح فيهن حيران ، و لا عصمة لنا إلا بكتاب الله و سنة رسوله .

أيها الأخوة :

يقول رسولكم محمد صلى الله عليه و سلم :

سلسة الأحاديث الصحيحة - المجلد السابع 1
: ( 3156 ) ( الصحيحة )

(( إذا ظهر السوء في الأرض ، أنزل الله بأهل الأرض بأسه. قالت [ عائشة ]: وفيهم أهل طاعة الله
عز وجل ؟ ! قال: نعم ، ثم يصيرون إلى رحمة الله تعالى))


صحيح الترغيب والترهيب- المجلد الثاني 21 كتاب الحدود وغيرها 1
2312 ( صحيح لغيره )

((وعن عائشة رضي الله عنها قالت ، قلت : يا رسول الله ، إن الله أنزل سطوته بأهل الأرض وفيهم
الصالحون فيهلكون بهلاكهم ؟ فقال : يا عائشة إن الله عز وجل إذا أنزل سطوته بأهل نقمته وفيهم
الصالحون فيصيرون معهم، ثم يبعثون على نياتهم))
رواه ابن حبان في صحيحه



لاحظوا الوعيد الذي ينذرنا به رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم إذا ظهر السوء ! !! فهل ظهر السوء ؟؟؟

و هل بقي هناك سوء لم يرتكبه أهل الأرض ؟؟

فما هو بأس الله الذي يحذرنا منه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و الذي جاء بشكل عام و مفتوح

لكل أهل الأرض عربهم و عجمهم ؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم
((وَ لَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم ْبِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلا إِذْ جَاءهُم ْبَأْسُنَا
تَضَرَّعُواْ وَ لَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا
عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ
الَّذِين َظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) (45) الأنعام


بسم الله الرحمن الرحيم
((أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُم ْبَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ (97) أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى
وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللَّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) أَو َلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ
الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ)) (100) الأعراف


هذا بأس الله و هذا وعيده لمن كفر و ظلم ، نعم أيها الأخوة . العذاب آت لا محالة، و مخطأ كل من يعتقد

أن نهاية ما نراه اليوم من أحداث دامية هي قمة الهرم ، و أن هذه الأحداث ستنتهي بين ليلة و ضحاها

بظهورالمهدي ليحسم المعركة لصالحنا .

لكن أقول و أنا وا ثق مما أقول لكم .. أن المهدى أو الخليفة الذي سيحكم هذه الأمة على منهاج النبوة

، لن يظهر قبل أن تصبح أغلب الأرض غير قابلة للسكنى ..مصداقا لقوله تعالى :


بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ(40) أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا
نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(41) وَقَدْ مَكَرَالَّذِينَ
مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُل ُّنَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَن ْعُقْبَى الدَّارِ)) (42) الرعد



هذه الآيات السابقة من سورة الرعد ، فيها وعيد شديد لأهل الأرض، فإنقاص الأرض من أطرافها

لا يعني موت العلماء في تلك الأطراف ، لأنه لم يكن في تلك الأطراف من العلماء أحد، و قد أختلف العلماء

في تفسير هذه الآية ، و كان لأبن عباس فيه أكثر من قول :

أحدها هو : خراب الأرض حتى يكون العمران في ناحية منها، وعن مجاهد" نقصانها" : خرابها وموت

أهلها ، فالناظر لخارطة العالم يجد أن طرف الأرض اليسار، هي قارة أمريكا ،و طرفها اليمن ،هو القسم

الشرقي لروسيا بالإضافة إلى الصين و اليابان و سنغفورة و أسترالية ، هذه الآيات من سورة الرعد سبقت

بالآيات التالية من بداية السورة:

بسم الله الرحمن الرحيم
((لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِاللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ
وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَد َّلَهُ وَ مَالَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ(11) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَ طَمَعًا
وَ يُنْشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12) وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيب ُبِهَا
مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ))(13) الرعد

الرعد الذي نسمع صوته و نحن في لهو و لعب ، كان الصحابة و التابعين يعتريهم الخوف لسماع صوته.


صحيح الأدب المفرد 269 باب إذا سمع الرعد - 300
560/723 ( صحيح )

((عن عبد الله بن الزبير: أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث ، وقال: "" سبحان الذي ? يسبح الرعد بحمده . والملائكة من خيفته? ، [ الرعد: 13 ] ثم يقول: "" إن هذا لوعيد شديد لأهل الأرض "" )).


نعم، إنه وعيد شديد لأهل الأرض ، فالخسف بالصواعق قادم لا محالة بين يدي الساعة.


مجمع الزوائد ج: 7 ص: 289

(( عن جرير قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسرع الأرض خرابا يسراها ، ثم يمناها)) رواه الطبراني في الأوسط وفيه حفص بن عمر بن صباح الرقي وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح



مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 256

((35831 حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن قيس ،عن جرير، أنه قال: أول الأرض خرابا يسراها،
ثم تتبعها يمناها ، والمحشر ها هنا وأنا بالأثر ))



***


التعديل الأخير تم بواسطة أم البواسل ; 01-05-2008 الساعة 12:31 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-30-2005, 11:55 AM
أم البواسل أم البواسل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,761
معدل تقييم المستوى: 15
أم البواسل is on a distinguished road
افتراضي

هام جداً ,,,
ــــــــــــــــــــــــــــــــ



لكن قبل أن أنتقل في الحديث إلى تفاصيل ما تقدم ، أود أن أعلق على أمراً هام جدا يغفل عنه الكثير ،

و هو من الأهمية بحيث يرتبط به مصير أبناء هذا الجيل.

أخوتي الأفاضل : أحبتي في الله

من حقكم على أن أحذركم من أمور عظام قادمة ستذوب فيها قلوب الرجال كما يذوب الملح في الماء .

أخوتي قد لا يتيسر لي و لكم الحديث عن هذا الأمر مرة أخرى ، فانتبهوا يا عرب خصوصا .

أخوتي : نعيش اليوم دجلاً إعلاميا عظيم فاحذروا من كل شيء ، لا تسوقنكم الدعوات التي تخرج

من هنا و هناك إلى مصير مجهول، و فتنة يكون فيها الحليم كمن ولد بالأمس .

ما أنبأنا به رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم واقع لا محالة ، و لكن خطابي هذا لكل مؤمن يصدق

بما جاء به المصطفى من عند ربه :


صحيح البخاري - ج: 3 ص: 1317


((3403 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة
حدثته أن أم حبيبة بنت أبي سفيان حدثتها عن زينب بنت جحش ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل
عليها فزعا يقول :لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل
هذا ، وحلق بإصبعه وبالتي تليها ، فقالت زينب: فقلت يا رسول الله ،أنهلك وفينا الصالحون؟ قال :
نعم إذا كثر الخبث))



إنه إنذار للمسلمين بعامة ، و للعرب بخاصة ، من فتنة عمياء صماء ستدور رحاها بين يدي الساعة،

أكثر من سيهلك بها ،، العرب .

رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم يستفيق فزعا محمر الوجه ، كما ورد في نص أخر ، من هول

ما رأى من هذه الفتنة ، و نحن لاهين نكاد أن نسقط فيها ، بل أننا نوقد تحتها بألسنتنا من دون

أن نشعر .



صحيح ابن حبان - ج: 15 ص: 98

(( عن أبي هريرة ، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : ثم ويل للعرب من شر قد اقترب ،
من فتنة عمياء صماء بكماء ،القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي
فيها خير من الساعي ، ويل للساعي فيها من الله يوم القيامة))



ويل للساعي فيها من الله ، فلا تكن أخي في الله أحد الساعين بهذه الفتنة، و قد أستشرفت و طل زمانها

و كن فيها كما أمرك رسولك محمد صلى الله عليه و سلم ، كف يدك تنل الفلاح ، و لا تغمسها فتحرقك

نارها .


مشكاة المصابيح المجلد الثالث كتاب الفتن- الفصل الأول
5404 [ 26 ] ( صحيح )

((وعن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "" ويل للعرب من شر قد اقترب ، أفلح من كف يده "" . رواه أبو داود . ))



أخوتي في الله عليكم بأنفسكم و أهليكم و من تعولون ، و ابذلوا النصح ، فأن أبت الناس إلا أتباع

الهوى ، فعليك بخاصة نفسك، أدخل بيتك و أنتظر منيتك ، فالمهدى لن يخرج حتى يأذن الله .

فإن قيض الله لك الجهاد ففر بنفسك و أهلك إلى أرض الجهاد ، و لا تبقى بأرض يتقاتل المسلمون

فيها على الدنيا و زهرتها ، فإنها لن تغنيك من الله شيء.


صحيح الجامع الصغير- المجلد الأول
94 ( صحيح )

(( أتزعمون أني من آخركم وفاة ؟ ألا و إني من أولكم وفاة و تتبعوني أفنادا يقتل بعضكم بعضا))



***

الأمر يطول لو أردت أيراد النصوص التي تحذر المسلمين من الولوج في هذه الفتنة، لكن أكتفي

بما تقدم مُشهدا الله أني قد بلغتكم و نصحتكم.

اللهم أشهد, اللهم أشهد

***

عودة لبقية الموضوع :


أتحدث بهذا البحث بشكل مفتوح ليدرك المقصود من وراءه كل من يقرأه ، و لم أشأ أن أحدد أنواع العذاب

التي ستنزل بالناس كما جاء في السنة وفقا للترتيب الزمني لها ، لكن من غير شك أن نصيب الأرض

من هذا العذاب سيكون بشكل أوفر، بسبب التقنية التي تعلمها البشر فظنوا أنهم قد أصبحوا بها أربابا

من دون الله.

بسم الله الرحمن الرحيم
((ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْر ِبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)
قُل ْسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ ))42 الروم


أيها الأخوة الآيات السابقة من سورة الروم تحذر الناس من المصير الذي ينتظرهم ، ليس لأنهم قد أخطئوا

في استخدامها فحسب، بل لأنها زادتهم كبرا و تعظما على الله الذي منحهم هذا العلم ، و نسوا ما أصاب

الأمم التي سبقتهم لما عتت و تجبرت ، فأنساقوا خلف شياطينهم و راحوا يسعون في الأرض فسادا ،

و راحوا أخيرا يعلنون الحرب على الله ليُطفؤوا نوره ، و لكن هيهات .


بسم الله الرحمن الرحيم
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِم ْوَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي
أَرْسَل َرَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) التوبة

الغرب الكافر هو من صنع هذه التقنية ليحارب بها الله، و من الطبيعي أن يكونوا أكثر الهالكين

بسبب هذه التقنية ، لكن البعض يستبعد هذا الاحتمال ، لأنه يعتقد أن الوصول إلى هذه الحال

يعني انعدام الحياة على الجزء الأعظم من الأرض .


أقول ما المانع من ذلك ؟؟

فهل أشفق الله على قوم نوح حين أهلكهم ؟!

و هل أشفق على بقية الأمم الكافرة حين أهلكها؟!

لا يا أخوتي00 إننا بذلك لا نقدر الله حق قدره ، إن الله يغضب و يغار على محارمه التي تنتهكها البشرية

على الأرض ، و كأنها قطيع من البهائم ، شذوذ ، و نكاح محارم، و خمور، و دعارة ، و ربا ، في كل

مكان ، أخبار تظهر كل يوم هنا و هناك عن أساليب الحرب على الله، حتى بتنا نسمع عن أعراس

الشذوذ في أطهر الأماكن على الأرض !!

ما هذا ؟؟

هل تريدون أن يشفق الله على أهل الأرض ؟؟

و الله لو تزلزلت الأرض بأهلها حتى أهلكتهم، لما كان ذلك عليهم بكثير.



فهل هناك أدلة أخرى تؤكد هذا الرأي ؟؟


نعم أيها الأخوة00 هناك أدلة كثيرة يمكن لنا أن نستدل بها على حدوث مثل هذا الدمار بسبب هذه

الصناعة المتمردة ، و قد ذكرت الكثير من هذه الاستدلالات في كتاب البداية ، و لا داعي لتكراره هنا

لكن أريد أن أضرب لكم مثالا يؤكد ما ذهبت إليه ، و يرينا كيف يحفظ الله ما يريد من الأرض .

أريد الحديث اليوم عن الشام تحديدا ، لأنها أرض الخلافة القادمة ، بإذن الله .

تعلمون أن النصوص التي وردت في فضل الشام و مناقبه كثيرا جدا و متواترة ، و لكن البعض ينظر

إليها بعين الريب و التساؤل ، و قد لاحظت هذا الأمر في أكثر من موضوع قد طرح بهذا الشأن .

و السبب عائد أولا لعدم انقيادنا المطلق لقال الله و قال رسول الله، و من ثم نظرتنا السطحية

للنصوص و الأحاديث .

مما لا شك فيه أن الوضع اليوم في الشام، و أقصد الشام بمعناها الواسع ، و ليس بمعناها الخاص

هذا الوضع السيئ ، هو الذي يجعل البعض ينظرون إلى هذه النصوص تلك النظرة التي تحمل معها

العديد من الأسئلة ، لكن يا أخي تقرأ النصوص دائما بالعموم المطلق ، فليس في جميع حياة الأمة

الإسلامية يكون أهل الشام هم خير الأمة .

و نحن لا نريد أن ندخل في سجال أو بحث طويل ، نستعرض من خلاله فضائل الأقطار الإسلامية ،

فلكل منها دوره .

دعونا من كل ذلك ، ولننظر بتمعن لبعض ما ورد من نصوص نبوية تخص الشام .

أعلموا أخوتي أن الله قد خص هذه الأرض بخصائص و ميزات ستمتاز بها هذه الأرض في العقود

الأخيرة من حياة هذه الأمة ، و التي نوجز بعضها بما يلي :


الأمر الأول : لقد أختص الله بأن تكون هذه الأرض عقر دار المؤمنين آخر الزمن ،
و هذا يعني اجتماعهم فيها في ذلك الوقت .

الأمر الثاني : هو أن الله قد حماها من الفتن و جعلها دارا للإيمان في ذلك الزمان،
حيث ستكون بقية الأقطار الإسلامية مرتع للفتن و الفوضى .

الأمر الثالث : ستكون هذه الأرض دارا للجهاد و موطن للطائفة المنصورة في زمن
تكون فيه بقية الأقطار بالوصف الذي أسلفته سابقا.

الأمر الرابع : و هو المهم ،، هذه الأرض بدرع رباني مضاد لأسلحة الدمار الشامل،
و لأي شيء يمكنه أن يتلف الحياة أو الأرض بشكل عام على أرض الشام 0



و بالتالي و في زمن ستكون كل جميع البلاد دون استثناء معرضة لوسائل التدمير الشامل، ستكون

الشام و من فيها في مأمن من كل هذا و ذاك .

فما هو هذا الدرع الرباني الذي يحمي الشام ؟

كما تعلمون أن رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم ، قد بين لنا ما ينفعنا في ديننا و دنيانا ،

أما بخصوص الدين، فقد تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك.

و أما بخصوص الدنيا ، فيهمنا من هذا الأمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بين لنا مناقب

الأرض ، و نصح كل من سأله الخيرة أن يذهب إلى الشام .

فلماذا الشام دون غيرها ؟؟

تعلمون أيها الأخوة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بين لنا أن هناك بعض المناطق التي تحميها

الملائكة من بعض المخاطر التي قد تحدق بها ، و من تلك المناطق المدينة المنورة و مكة .


سلسة الأحاديث الصحيحة - المجلد السابع 1
( 3081 ) ( الصحيحة )

(( نعمت الأرض المدينة إذا خرج الدجال على كل نقب من أنقابها ملك لا يدخلها ، فإذا كان كذلك
رجفت المدينة بأهلها ثلاث رجفات لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، وأكثر - يعني - من يخرج
إليه النساء ، وذلك يوم التخليص وذلك يوم تنفي المدينة الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد ، يكون معه
سبعون ألفا من اليهود ، على كل رجل منهم ساج وسيف محلى ، فتضرب قبته بهذا الضرب الذي عند
مجتمع السيول ))


سلسة الأحاديث الصحيحة - المجلد السابع 1
: ( 3084 ) ( الصحيحة )

(( إن الدجال يطوي الأرض كلها إلا مكة والمدينة ، فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من أنقابها صفوفا
من الملائكة ، فيأتي سبخة الجرف ، فيضرب رواقة ، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل
منافق ومنافقة))


***

نعمت الأرض المدينة إذا خرج الدجال ، لماذا يا رسول الله ؟؟

لأن الدجال سيجد على كل نقب من أنقابها ملك أو صف من الملائكة شاهرين السيوف يمنعونه من دخولها

إذا..ُ كل أرض و كل قرية سيطئها الدجال إلا مكة و المدينة ، و السبب أن ملائكة الرحمن تحرسها منه

فماذا يقول رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم بخصوص الشام ؟


فضائل الشام ودمشق- 1 ( صحيح )

(( عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
يا طوبى للشام! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام!قالوا: يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال: تلك ملائكة الله
باسطوا أجنحتها على الشام ))


سنن الترمذي 46- كِتَاب الْمَنَاقِبِ 3954 ( صحيح )

((حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبي قال : سمعت يحيى بن أيوب يحدث
عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة عن زيد بن ثابت ، قال: كنا عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طوبى للشام، فقلنا :
لأي ذلك يا رسول الله ؟ ! قال: لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها)).



إذاً.. يا طوبا للشام !!! لماذا يا رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟

لأن الملائكة قد بسطت أجنحتها فوق الشام .

لماذا فوق الشام و ليس على أنقابها كحال المدينة ؟

لأن الخطر قادم من السماء ، و أرض الشام تحتاج إلى درع ملائكي يحميها من السموم التي يمكن

أن تأتيها عبر السماء .

ما رأيكم ما هو الخطر الذي يتهدد الشام حتى يرسل الله ملائكته ليبسطوا أجنحتهم فوقها ؟


***


التعديل الأخير تم بواسطة أم البواسل ; 01-05-2008 الساعة 12:34 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-15-2013, 02:09 AM
القديم زمانه القديم زمانه غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 728
معدل تقييم المستوى: 7
القديم زمانه will become famous soon enoughالقديم زمانه will become famous soon enough
افتراضي رد: درع الشام ضد أسلحة الدمار الشامل ........." abo sfyan "

بحث جيد
جزاكم الله خيرا
ولكن ماذا بخصوص الرجفة في الشام التي يهلك فيها مئة الف
اي ان الشام محفوظة من ناحية السماء او ان ياتيها شر من السماء ولكن من ناحية الارض الله اعلم

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.