منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 12-19-2018, 02:05 PM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
الدولة: هوينّ
المشاركات: 732
معدل تقييم المستوى: 2
أبو عبدالله الأثري is on a distinguished road
افتراضي رد: ((التطـــرف الـــديني))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورية مشاهدة المشاركة
[SIZE="5"][B]
تشويه الأسلام وقع من الكل سواء من من الجهال أو المتشددين لاننكر ذلك و التطرف مع الجهل يؤدي لغياب الوعي فالتطرف يحرم الناس المشاركة في صنع الحقيقة والمعرفة،وبدون تزكية النفس وبناء حقائق الاعتدال والتسامح، لن نتمكن من التخلص من التطرف .
فلابد الاحترام العميق للآخر وجودا ورأياً
والله حتى لو تم بناء حقائق التسامح والإعتدال لن يغير ذلك شيئا من وجهة نظر الغير مسلمين، فقد فعله بعض أهل الخير فتمت محاربتهم من طرف السعودية والإمارات، فلو كنت تتبعين ما وقع لعلمت أن أول من حارب قيم التسامح والإعتدال هم السعودية والإمارات التي ينتمي لها هذا الكاتب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورية مشاهدة المشاركة
و أرجو أن تتذكر أن سوء الظن ليس بالامر السهل
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ)
و إذا تمثَّل المجتمع المسلم بحسن الظن سيصبح ظاهرةً عامةً فيه، فإنّ أعداء المسلمين سيعجزون عن النيل منهم، وستفشل كل محاولاتهم لذلك، حيث إنّ القلوب التي يكون أساسها مبنياً على إحسان الظن ببعضها ستكون متآلفةً صافية
ههههههههههه والله لقد كان حسن الظن من طبعنا، لكننا رأينا كثرة المجرمين في مجتمعنا كما أن الكثير من المصائب والكوارث وقعت بسبب حسن الظن بمن لا يستحقه. نعم في عهد الصحابة رضي الله عنهم كان الأصل إحسان الظن بالآخر، أما الآن وقد أصبح أكثر الناس فاسدين فالأصل فيهم سوء الظن وأعيدي قراءة ردي حتى تعلمي لماذا أسيء الظن بهذا الكاتب لأنني لن أكرر ما كتبته

__________________
اللهم انصرنا على من ظلمنا وانتقم منهم شر انتقام
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 12-20-2018, 03:08 PM
AboMohammed AboMohammed غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 314
معدل تقييم المستوى: 4
AboMohammed is on a distinguished road
افتراضي رد: ((التطـــرف الـــديني))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورية مشاهدة المشاركة
اخي الكريم قلتها الله اعلم
ليس علينا ان نقول ما لا نعلمه
ينسب العلم الى الله وإن كان المرء عالما
وفوق كل ذي علم عليم.
والله هو ( العليم ) .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورية مشاهدة المشاركة
التطرف و الارهاب منتشر بشدةليس علينا ان نرمي كل ثقالنا على الغير هناك جماعات كثيرة متطرفة و احدث كثيرة حصلت بالوقت الراهن نسال الله ان يحفظنا وجميع المسلمين
كلمة ارهاب وتطرف في الاسلام ليس لها أصل في ديننا إلا كما وردت في القرآن و هو بأن المؤمنين أشد ( رهبة ) فى قلوب الذين أشركوا وكفروا وكما أمرنا بالإعداد والإستعداد لقتال وإرهاب الكفرة من يهود وصليبيين ومشركين ( ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الآية ، وما عدا ذلك كلمة باطل أريد بها باطل .
ونحن المسلمين نسمي من بغى منا وقتل المسلمين ( بالخوارج ) أو كما جاء على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم ( يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ) الحديث ، ومعنى المروق هو الخروج ، ولا نسميهم كما سماهم أعدائنا بالارهابيين والمتطرفين و أو كما أستحدث بوش ( الحرب على الارهاب ) ويعني بها الحرب على الإسلام وتبعه أذنابه .

والله أعلم .

رد مع اقتباس
  #48  
قديم 12-24-2018, 01:22 PM
جورية جورية غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 218
معدل تقييم المستوى: 1
جورية is on a distinguished road
افتراضي رد: ((التطـــرف الـــديني))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الأثري مشاهدة المشاركة
والله حتى لو تم بناء حقائق التسامح والإعتدال لن يغير ذلك شيئا من وجهة نظر الغير مسلمين، فقد فعله بعض أهل الخير فتمت محاربتهم من طرف السعودية والإمارات، فلو كنت تتبعين ما وقع لعلمت أن أول من حارب قيم التسامح والإعتدال هم السعودية والإمارات التي ينتمي لها هذا الكاتب


ههههههههههه والله لقد كان حسن الظن من طبعنا، لكننا رأينا كثرة المجرمين في مجتمعنا كما أن الكثير من المصائب والكوارث وقعت بسبب حسن الظن بمن لا يستحقه. نعم في عهد الصحابة رضي الله عنهم كان الأصل إحسان الظن بالآخر، أما الآن وقد أصبح أكثر الناس فاسدين فالأصل فيهم سوء الظن وأعيدي قراءة ردي حتى تعلمي لماذا أسيء الظن بهذا الكاتب لأنني لن أكرر ما كتبته
أخي الكريم
أبو عبدالله التعميم صفة الجهال
إذا أنا أخطئ وأنت تخطئ وغيرنا يخطئ صغيرنا يخطئ وكبيرنا يخطئ، عالمنا يخطئ، جاهلنا يخطئ وهلم جرا.
إذن فلا تعمم في قولك وحكمك حتى لا تخوض مع الخائضين الذين ذمهم الله تعالى حيث قال: (ما سلككم من سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين). أي كنا نتكلم فيما لا نعلم.. أو نتكلم في الباطل.
المسلم مأمور بأن يحسن الظن بإخوانه، وأن يحمل ما يصدر عنهم من قول أو فعل على محمل حسن ما لم يتحول الظن إلى يقين جازم، فالله عز وجل أمرنا بالتثبت فيما يصدر من الغير نحونا ونحو إخواننا قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)فكم أوقع سوء الظن السيئ من فراق بين المتحابين، وقطيعة بين المتواصلين، ولو لم يكن الظن على درجة عظيمة من الخطورة والأهمية في إضعاف روح الموالاة بين المؤمنين لما أكد الباري عز وجل على ذلك في الكتاب والسنة.
الإسلام يدعو إلى حسن الظن بالناس والابتعاد كل البعد عن سوء الظن بهم ؛ لأن سرائر الناس ودواخلهم لا يعلمها إلا الله تعالى وحده
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلاَ تَحَسَّسُوا ، وَلاَ تَجَسَّسُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَلاَ تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.

رد مع اقتباس
  #49  
قديم 12-24-2018, 01:31 PM
جورية جورية غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 218
معدل تقييم المستوى: 1
جورية is on a distinguished road
افتراضي رد: ((التطـــرف الـــديني))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AboMohammed مشاهدة المشاركة
ينسب العلم الى الله وإن كان المرء عالما
وفوق كل ذي علم عليم.
والله هو ( العليم ) .



كلمة ارهاب وتطرف في الاسلام ليس لها أصل في ديننا إلا كما وردت في القرآن و هو بأن المؤمنين أشد ( رهبة ) فى قلوب الذين أشركوا وكفروا وكما أمرنا بالإعداد والإستعداد لقتال وإرهاب الكفرة من يهود وصليبيين ومشركين ( ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الآية ، وما عدا ذلك كلمة باطل أريد بها باطل .
ونحن المسلمين نسمي من بغى منا وقتل المسلمين ( بالخوارج ) أو كما جاء على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم ( يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ) الحديث ، ومعنى المروق هو الخروج ، ولا نسميهم كما سماهم أعدائنا بالارهابيين والمتطرفين و أو كما أستحدث بوش ( الحرب على الارهاب ) ويعني بها الحرب على الإسلام وتبعه أذنابه .

والله أعلم .
القرآن الكريم لم يستعمل مصطلح "الإرهاب" بهذه الصيغة، وإنما اقتصر على استعمال صيغ مختلفة الاشتقاق من نفس المادة اللغوية؛ بعضها يدل على الإرهاب والخوف والفزع والبعض الآخر يدل على الرهبنة والتعبد، حيث وردت مشتقات المادة [رهب] سبع مرات فى مواضع مختلفة فى الذكر الحكيم لتدل على معنى الخوف والفزع كالتالي:

( يَرْهَبُون): ( وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون ) . [الأعراف: 154]

( فآرْهبُون): ( وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فآرهبون )البقرة: 40 ( إنما هو إله واحد فإياي فارهبون ) النحل 51

( تُرهِبُونَ): ( ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم)[الأنفال: 60]

(اسَتْرهَبُوهُم): ( واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم). [الأعراف: 116]

(رَهْبَةً): ( لأنتم أشد رهبة فى صدورهم من الله )[الحشر: 13]

(رَهَبَّا): ( ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ) [الأنبياء: 90]


و ليس هذا محور حديثنا في الأصل ولم اتحدث عن القتال
كل موضوعي كان يتحدث عن التعصب الديني و أثره الكبير في تشويه صورة الإسلام

رد مع اقتباس
  #50  
قديم 12-24-2018, 09:10 PM
أبو ذر الشمالي أبو ذر الشمالي غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 18,303
معدل تقييم المستوى: 10
أبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to behold
افتراضي رد: ((التطـــرف الـــديني))

اقتباس:
كل موضوعي كان يتحدث عن التعصب الديني و أثره الكبير في تشويه صورة الإسلام
من قال أن التعصب الديني مذموم أيتها الأخت الموقرة
أدعوك إلى قول الله تعالى : قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
فبناء على قولك المعوج فإن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يشوه صورة الإسلام ويرفض التعايش والتسامح
هي كلمة فصل من لا يؤمن بديننا فهو عدونا مهما حاول أدعياء التعايش السلمي أن يزوروا الحقائق ، أم لعلك لم تقرأي قوله تعالى : لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
ثم يعني الأمر المحير لماذا دوما مواضيعك تدندن على التطرف والتعصب ولا تنعتين بذلك إلا المسلمين ولم نرى لك ولا مشاركة تتحدث عن الإجرام اليهودي والنصراني ، أم أنك ترينهم لطفاء وكيوت وليس عندهم تطرف وإرهاب ، ولماذا دوما تأتينا بكل نطيحة ومتردية من كتاب الصحف الصفراء المغمورين الذين لا يكاد يسمع بهم أحد وتريدين إقحامهم في المنتدى
بالله وتالله وحقا وصدقا .....عجبي
السلام عليكم

__________________
اللهم إني استودعتك المسلمين والمسلمات وأنت خير الحافظين
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

http://shemalyat.blogspot.com/
رد مع اقتباس
  #51  
قديم 12-24-2018, 11:52 PM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
الدولة: هوينّ
المشاركات: 732
معدل تقييم المستوى: 2
أبو عبدالله الأثري is on a distinguished road
افتراضي رد: ((التطـــرف الـــديني))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورية مشاهدة المشاركة
أخي الكريم
أبو عبدالله التعميم صفة الجهال
إذا أنا أخطئ وأنت تخطئ وغيرنا يخطئ صغيرنا يخطئ وكبيرنا يخطئ، عالمنا يخطئ، جاهلنا يخطئ وهلم جرا.
إذن فلا تعمم في قولك وحكمك حتى لا تخوض مع الخائضين الذين ذمهم الله تعالى حيث قال: (ما سلككم من سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين). أي كنا نتكلم فيما لا نعلم.. أو نتكلم في الباطل.

صحيح كلنا نخطئ؛ لكن هناك فرق بين من يخطئ ومن يجرم؛ أنا أتكلم عن واحد يؤيد من أجرم بحقنا بإتيانه بكلام يوافق أهواء المجرمين فلو أنه أتى بكلام ينتقد فيه أهل الشهوات لكنت أحسنت الظن به

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورية مشاهدة المشاركة
المسلم مأمور بأن يحسن الظن بإخوانه، وأن يحمل ما يصدر عنهم من قول أو فعل على محمل حسن ما لم يتحول الظن إلى يقين جازم، فالله عز وجل أمرنا بالتثبت فيما يصدر من الغير نحونا ونحو إخواننا قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)فكم أوقع سوء الظن السيئ من فراق بين المتحابين، وقطيعة بين المتواصلين، ولو لم يكن الظن على درجة عظيمة من الخطورة والأهمية في إضعاف روح الموالاة بين المؤمنين لما أكد الباري عز وجل على ذلك في الكتاب والسنة.
الإسلام يدعو إلى حسن الظن بالناس والابتعاد كل البعد عن سوء الظن بهم ؛ لأن سرائر الناس ودواخلهم لا يعلمها إلا الله تعالى وحده
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلاَ تَحَسَّسُوا ، وَلاَ تَجَسَّسُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَلاَ تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
كلامك صحيح 100% نحن نحسن الظن بإخواننا المسلمين أما الفساق فلا ويجب التيقن مما يقولونه إذن يجب عدم إحسان الظن بهم وهم الأكثر في زماننا هذا لهذا قلت لك أغلب الناس لا نحسن الظن بهم وذلك لأنهم فساق

رد مع اقتباس
  #52  
قديم 12-27-2018, 10:47 AM
جورية جورية غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 218
معدل تقييم المستوى: 1
جورية is on a distinguished road
افتراضي رد: ((التطـــرف الـــديني))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ذر الشمالي مشاهدة المشاركة
من قال أن التعصب الديني مذموم أيتها الأخت الموقرة
أدعوك إلى قول الله تعالى : قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
فبناء على قولك المعوج فإن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يشوه صورة الإسلام ويرفض التعايش والتسامح
هي كلمة فصل من لا يؤمن بديننا فهو عدونا مهما حاول أدعياء التعايش السلمي أن يزوروا الحقائق ، أم لعلك لم تقرأي قوله تعالى : لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
ثم يعني الأمر المحير لماذا دوما مواضيعك تدندن على التطرف والتعصب ولا تنعتين بذلك إلا المسلمين ولم نرى لك ولا مشاركة تتحدث عن الإجرام اليهودي والنصراني ، أم أنك ترينهم لطفاء وكيوت وليس عندهم تطرف وإرهاب ، ولماذا دوما تأتينا بكل نطيحة ومتردية من كتاب الصحف الصفراء المغمورين الذين لا يكاد يسمع بهم أحد وتريدين إقحامهم في المنتدى
بالله وتالله وحقا وصدقا .....عجبي
السلام عليكم

سامحك الله أخي أبو ذر لقد اتهمتني بأتهام عظيم
بخصوص مشاركاتي عن الأسلام و التطرف الديني هو بسبب أنني مسلمة غيورة على ديني مدافعة عن إسلامي لأن هذا هو واجبي
لقد اثر موضوع شائك وهو الولاء والبراء و فيه من الشبهات ماتنطلي على أصحاب العلم القليل وعقيدة اهل السنة والجماعة واضحة كوضوح الشمس
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
على المؤمن أن يعادي في الله ويوالي في الله، فإن كان هناك مؤمن فعليه أن يواليه – وإن ظلمه. فإن الظلم لا يقطع الموالاة الإيمانية.
قال تعالى:
وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا [الحجرات:9].
(فجعلهم إخوة مع وجود القتال والبغي، وأمر بالإصلاح بينهم، فليتدبر المؤمن: أن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك. فإن الله سبحانه بعث الرسل، وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله فيكون الحب لأوليائه والبغض لأعدائه، والإكرام والثواب لأوليائه والإهانة والعقاب لأعدائه.
(وإذا اجتمع في الرجل الواحد: خير وشر، وفجور وطاعة، ومعصية وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة كاللص تقطع يده لسرقته، ويعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته. هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة، وخالفهم الخوارج والمعتزلة ومن وافقهم) (1)
ولمّا كان الولاء والبراء مبنيين على قاعدة الحب والبغض ... فإن الناس في نظر أهل السنة والجماعة – بحسب الحب والبغض والولاء والبراء – ثلاثة أصناف:
الأول: من يحب جملة. وهو من آمن بالله ورسوله، وقام بوظائف الإسلام ومبانيه العظام علماً وعملاً واعتقاداً. وأخلص أعماله وأفعاله وأقواله لله، وانقاد لأوامره وانتهى عما نهى الله عنه، وأحب في الله، ووالى في الله وأبغض في الله، وعادى في الله، وقدم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد كائناً من كان (2)
الثاني: من يحب من وجه ويبغض من وجه، فهو المسلم الذي خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، فيحب ويوالى على قدر ما معه من الخير، ويبغض ويعادى على قدر ما معه من الشر ومن لم يتسع قلبه لهذا كان ما يفسد أكثر مما يصلح.. وإذا أردت الدليل على ذلك فهذا عبد الله بن حمار (3) وهو رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان يشرب الخمر، فأتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعنه رجل وقال: ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله)) (4) مع أنه صلى الله عليه وسلم لعن الخمر وشاربها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه (5) .
الثالث: من يبغض جملة وهو من كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولم يؤمن بالقدر خيره وشره، وأنه كله بقضاء الله وقدره وأنكر البعث بعد الموت، وترك أحد أركان الإسلام الخمسة، أو أشرك بالله في عبادته أحداً من الأنبياء والأولياء والصالحين، وصرف لهم نوعاً من أنواع العبادة كالحب والدعاء، والخوف والرجاء والتعظيم والتوكل، والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة، والذبح والنذر والإبانة والذل والخضوع والخشية والرغبة والرهبة والتعلق، أو ألحد في أسمائه وصفاته واتبع غير سبيل المؤمنين، وانتحل ما كان عليه أهل البدع والأهواء المضلة، وكذلك كل من قامت به نواقض الإسلام العشرة أو أحدها (6)


إما تعامل الاسلام معهم


فمن كان منهم كافاً لشره عن المسلمين، فالواجب معاملته بالحسنى، قال تعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [الممتحنة:8].
قال الإمام القرطبي: هذه الآية رخصة من الله تعالى في صلة الذين لم يعادوا المؤمنين ولم يقاتلوهم.اهـ.
وفي الصحيحين عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها؟ قال: "نعم صلي أمك".
وبموجب هذا التفصيل تتحدد طريقة تعاملك معهم إما بالحسنى، وإما بإظهار العداوة، مع أنه يجب التنبه إلى أن المعاملة الحسنى لا تقتضي محبتهم وموادتهم، قال تعالى: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) [المجادلة:22].
والفرق بين البر بهم والإحسان إليهم، وبين موادتهم وموالاتهم، أن عقد الذمة يوجب حقوقاً علينا لهم، لأنهم في جوارنا، فوجب علينا أن نبرهم بكل أمرٍ لا يكون ظاهره دالاً على مودّات القلوب، وتعظيم شعائر الكفر، فمتى أدى إلى أحد هذين امتنع وصار من قبيل ما نهي عنه في الآية الأخرى، ويتضح ذلك بالمثال: فإخلاء المجالس لهم عند قدومهم علينا، والقيام لهم حينئذ، ونداؤهم بالأسماء العظيمة الموجبة لرفع شأن المنادى بها، هذا كله حرام.
وأما ما أمر به من برهم من غير مودة باطنية، فمن أمثلته الرفق بضعيفهم، وسد خلة فقيرهم، وإطعام جائعهم، وإكساء عاريهم، ولين القول لهم على سبيل اللطف والرحمة لا على سبيل الخوف والذلة، واحتمال إذايتهم في الجوار مع القدرة على إزالته لطفاً منا بهم لا خوفاً وتعظيماً، والدعاء لهم بالهداية، وكل خير يحسن أن يفعله الأعلى للأسفل، فإن ذلك من مكارم الأخلاق، فجميع ما نفعله معهم من ذلك ينبغي أن يكون من هذا القبيل، لا على وجه العزة والجلالة منا، ولا على وجه التعظيم لهم وتحقير أنفسنا بذلك الصنيع لهم، وينبغي لنا أن نستحضر في قلوبنا ما جبلوا عليه من بغضنا، وتكذيب نبينا صلى الله عليه وسلم، وأنهم لو قدروا علينا لاستأصلوا شأفتنا، واستباحوا دمائنا وأعراضنا وأموالنا، وأنهم من أشد الناس معصية لربنا ومالكنا عز وجل، ثم نعاملهم بعد ذلك بما تقدم ذكره امتثالاً لأمر ربنا، وأمر نبينا صلى الله عليه وسلم لا محبة فيهم، ولا تعظيماً لهم، ولا نظهر آثار تلك الأمور التي نستحضرها في قلوبنا من صفاتهم الذميمة، لأن عقد العهد يمنعنا من ذلك، فنستحضرها حتى يمنعنا استحضارها من الود الباطن المحرم علينا.

رد مع اقتباس
  #53  
قديم 12-27-2018, 10:52 AM
جورية جورية غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 218
معدل تقييم المستوى: 1
جورية is on a distinguished road
افتراضي رد: ((التطـــرف الـــديني))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الأثري مشاهدة المشاركة
صحيح كلنا نخطئ؛ لكن هناك فرق بين من يخطئ ومن يجرم؛ أنا أتكلم عن واحد يؤيد من أجرم بحقنا بإتيانه بكلام يوافق أهواء المجرمين فلو أنه أتى بكلام ينتقد فيه أهل الشهوات لكنت أحسنت الظن به


كلامك صحيح 100% نحن نحسن الظن بإخواننا المسلمين أما الفساق فلا ويجب التيقن مما يقولونه إذن يجب عدم إحسان الظن بهم وهم الأكثر في زماننا هذا لهذا قلت لك أغلب الناس لا نحسن الظن بهم وذلك لأنهم فساق
أخي الفاضل على أي أساس تحكم أن أغلب الناس فساق؟؟
من الأخلاق الفاضلة التي* ‬أشاعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ونشرها بين الناس* «‬إحسان الظن بالآخرين*»‬،* ‬وعدم التسرع في* ‬اتهامهم من دون أدلة وبراهين إدانة واضحة،* ‬وهذا هو السلوك الراقي* ‬لأصحاب الأخلاق العالية والنفوس الطيبة*.. ‬أما هؤلاء الذين* ‬ينظرون إلى الآخرين بريبة وتوجس وخوف ويتسرعون في* ‬اتهامهم بما ليس فيهم،* ‬فهم بعيدون عن عدالة الإسلام وأخلاقياته الرفيعة*.‬
وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم في* ‬حديثه الصحيح من سوء الظن،* ‬فقال*: «‬إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث،* ‬ولا تحسسوا ولا تجسسوا*». ‬
و قول الحق سبحانه*: «‬يَا أَيُّهَا الَّذِينَ* ‬آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً* ‬مِّنَ* ‬الظَّنِّ* ‬إِنَّ* ‬بَعْضَ* ‬الظَّنِّ* ‬إِثْمٌ* ‬وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا* ‬يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً* ‬أَيُحِبُّ* ‬أَحَدُكُمْ* ‬أَن* ‬يَأْكُلَ* ‬لَحْمَ* ‬أَخِيهِ* ‬مَيْتاً* ‬فَكَرِهْتُمُوهُ* ‬وَاتَّقُوا اللَّهَ* ‬إِنَّ* ‬اللَّهَ* ‬تَوَّابٌ* ‬رَّحِيمٌ*».‬

رد مع اقتباس
  #54  
قديم 12-27-2018, 11:12 AM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
الدولة: هوينّ
المشاركات: 732
معدل تقييم المستوى: 2
أبو عبدالله الأثري is on a distinguished road
افتراضي رد: ((التطـــرف الـــديني))

أي واحد يدرس القرآن والسنة ولو قليلا لن يجد صعوبة في تفسيق الكثير من الناس ولله الحمد، ولقد أخبرتك أن بعض قومنا أحسن الظن بالناس فندم ندما لا مثيل له في الدنيا، نعم نتفق أن الإسلام تمم مكارم الأخلاق لكن لا يجوز للمسلم أن يكون ساذجا

رد مع اقتباس
  #55  
قديم 12-27-2018, 11:38 AM
جورية جورية غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 218
معدل تقييم المستوى: 1
جورية is on a distinguished road
افتراضي رد: ((التطـــرف الـــديني))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الأثري مشاهدة المشاركة
أي واحد يدرس القرآن والسنة ولو قليلا لن يجد صعوبة في تفسيق الكثير من الناس ولله الحمد، ولقد أخبرتك أن بعض قومنا أحسن الظن بالناس فندم ندما لا مثيل له في الدنيا، نعم نتفق أن الإسلام تمم مكارم الأخلاق لكن لا يجوز للمسلم أن يكون ساذجا
نعم اتفق معك ان لا بد ان يكون المؤمن كيس فطن و المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
و لكن الأسلام بين أمرين لا افراط أو تفريط لا سوء ظن و لا سذاجة ...
ان رأينا بأم أعينا ما يستوجب علينا تجنبه من الناس
و الأسلام له مواقف من ذلك فكان الرسول صلى الله عليه يتعامل مع اليهود بالتجارة والمعاملات الماليّة بصدق، ويفي معهم، فأعطى يهود خيبر أرض، وطلب منهم أن يزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها و كان يتعامل معهم بجميع نواحي الحياة من بيع و شراء وبحذر و لكن هل نكل بهم؟ أو استوجب عليه مقاطعة التجارة و التعامل معهم؟

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.