منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > الأحداث الراهنة بين الخبر و التحليل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 01-11-2014, 06:30 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,108
معدل تقييم المستوى: 12
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

أوضح كلام في تأسيس الدولة هو للشيخ عطية الله الليبي رحمه الله


يقول:


ومتى كان الناسُ كلهم (أو ما يقاربُ كلَّهم) يجتمعون على مثل هذه الأمور؟!

وهذا عندكم المثال أمام ناظريكم قرابة أربعة سنين، ولو أرادوا أن يجتمعوافي تنظيم واحدٍ حتى قبل إعلان الدولة لفعلوا..!

إن الغالب في سنة الله في خلقه في مثل هذا أن الناس لا يمكن أن يجتمعوا على اختيار، بل لابد أن تقوم طائفة منهم قوية ذات جلد وتتهيأ لها أسبابٌ، فتتقدم لإبرام هذا الشأن وتأسيسه، ثم ينقسم الناس آنيّـاً؛ فمنهم من يسارع إلى متابعتهم ومبايعتهم، ومنهم من يتأخر ينتظر ويستأني، ومنهم من يجادل ويماحل ويحاول أن يكون له شِركٌ في الأمر وينازع فيه، ومنهم ومنهم...!

حتى تستقر الأمور على ما يقدره الله عز وجل.

والتوفيق بيدالله وحده عز وجل، والموفق المسدد مَن أعانه الله.

نسأل الله تعالى أن يبرم لأهل الإسلام والجهاد الصالحين الصادقين أمر رشدٍ وأن يعليَ كلمة الحق.. آمين

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-12-2014, 08:58 PM
fahed fahed غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 6,604
معدل تقييم المستوى: 12
fahed will become famous soon enough
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم حنيف مشاهدة المشاركة

حتى تستقر الأمور على ما يقدره الله عز وجل.

والتوفيق بيدالله وحده عز وجل، والموفق المسدد مَن أعانه الله.

نسأل الله تعالى أن يبرم لأهل الإسلام والجهاد الصالحين الصادقين أمر رشدٍ وأن يعليَ كلمة الحق.. آمين
اللهم آمين

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-14-2014, 01:18 AM
الشهادة يا رب الشهادة يا رب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
الدولة: مصر
المشاركات: 17
معدل تقييم المستوى: 0
الشهادة يا رب is on a distinguished road
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

بالفعل طرح رائع بارك الله فى الشيخ عبد الله و اخانا ابو عمر
وكما قال رسول الله عليه افضل الصلاة و السلام
ظهر الاسلام غريبا و سيعود غريبا فطوبى للغرباء
مما يعنى كى يعود الاسلام بحضارته الانسانية المشرقة يجب ان تنهار كل الانظمة العالمية الحالية و التى جعلت من البشر مجرد الات فى صورة بشر ينهشون بعضهم بعضا

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-15-2014, 06:07 PM
بعد النظر بعد النظر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: المغرب
المشاركات: 1,221
معدل تقييم المستوى: 8
بعد النظر will become famous soon enough
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

مقال رائع :
فقد بدأت الفتنة وستكتسح العالم حتى يسود الظلم والجور
فلن يبقى لا نظام ديموقراطي ولا شيء بل الظلم والجورهو النظام السائد حتى يأذن الله بالخلافة الاسلامية و الله اعلم
لكن الناس سينقسمون الى فسطاطين :
فسطاط ايمان لا نفاق فيه و فسطاط نفاق لا ايمان فيه
نسأل الله ان نكون في صف المؤمنين الصادقين الذين يرفعون لواء الخلافة الاسلامية المنتظرة
و بالنصر المبين للاسلام والمسلمين على كافة الملل و اعداء الدين

__________________
سبحان الله و الحمد لله و لاإله الا الله و الله اكبر
ولا حول ولا قوة الا بالله

ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين ، وما أرسلناك الا رحمة للعالمين
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-17-2014, 04:40 AM
ذؤابة السيف ذؤابة السيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 31
معدل تقييم المستوى: 0
ذؤابة السيف is on a distinguished road
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

بارك الله فى الشيخ الجليل
هكذا أمر الله عز و جل فى كتابه الحكيم
ان تكون فوضى
و دماء و دنيا يصيبها اهل الاسلام
هل هو شيخ مسلم ام انه شيخ بالسن؟

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 01-17-2014, 06:24 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,108
معدل تقييم المستوى: 12
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة

وشيوخ الجهاد نحسبهم طالبي الآخرة

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 04-03-2016, 03:28 AM
بعد النظر بعد النظر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: المغرب
المشاركات: 1,221
معدل تقييم المستوى: 8
بعد النظر will become famous soon enough
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

مقال اكثر من رائع يكشف حقيقة واقع الامة بعمق

وقد صدق في توقعه لعدة أمور منها قوله :

فالبلاد العربية وخاصة تلك البلاد التي تفجرت فيها الثورات الشعبية بشكل مزلزل، لا يمكن لها أن ترجع للوراء ولو خطوة واحدة بإذن الله تعالى، بل هي في طريقها إلى مزيد من التحرر من ربقة الطاغوت وتحكمه، حيث بدأت تأخذ هذه الدول طابعاً وشكلاً من أشكال الحياة العربية البدائية الشبيه بما قبل تشكل الدول بمفهومها المعاصر، وهي نحو مزيد من الاستقلالية الذاتية الداخلية، وذلك على درجات متفاوتة كل على حسبه، وإن الذي يظن واهماً أن البلاد العربية يمكن أن يستقر أمرها أو تعود إلى سابق ما قبل الثورة، أو يُمني نفسه أن تؤتي الديمقراطية أكلها على الطريقة الغربية فيتم تداول السلطة على النمط الغربي بين الأحزاب المختلفة، ويسود الاستقرار السياسي والأمني هذا لا يدرك حقيقة ما يجري اليوم فضلاً عن معرفته بطبيعة الشعوب العربية التي لا تقبل طبيعتها وتكوينها ما يعرف بالحكم الديمقراطي وتداول السلطة وذلك للأسباب التالية:

الأول منها: أن طبيعتهم القبلية تمنع انقياد بعضهم لبعض ولا يتم اجتماعهم وانتظامهم مع وجود الفوضى والسلاح بأيديهم إلا بوجود صبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة كما قال ابن خلدون في مقدمته، وهذا ممتنع وجوده في ظل الديمقراطية الغربية.
الثاني: أن تعدد الطوائف الدينية والقومية في الدولة الواحدة يمنع الاستقرار السياسي غالبا، وبالتالي تداول السلطة بين الفرقاء بطريقة سلسة، وما العراق ولبنان وفلسطين عن ناظر كل لبيب ببعيد.
الثالث: أن العرب خاصة والمسلمين عامة أبعد ما تكون ثقافتهم عن تقبل مثل هذا النوع من الحكم وفهم طبيعته، فهم لم يعتادوا عليه ولن يعتادوا لسابق ما ذكرنا من حالهم.
الرابع: أن الإنسان العربي لا ينقاد إلا بالدين أو بالقوة وليس من المعقول أن يتسلط عليهم طاغوت آخر يسوسهم بالحديد والنار حتى يخضعوا له بعد أن حطموا بدمائهم صنم الوهن الذي حذر منه المصطفى صلى الله عليه وسلم، والنظام الديمقراطي لن يحكم الناس بالدين ولن يحكمه بالحديد والنار وبالتالي لن تفلح في قوم اسمهم العرب.
الخامس: أن الديمقراطية لن تحقق للمواطن العربي الكثير من تطلعاته، ولن تجلب له لقمة العيش التي انتفض من أجلها في بعض المواطن، حيث أن هذه الدول لا تملك مقدرات ذاتية تلبي بها حاجات مواطنيها، وبالتالي لن يشعر المواطن العادي بأي تغيير حقيقي في معيشته، وسيتكرر المشهد القديم ذاته من خروج للشوارع وإطاحة للحكومات والعودة بالتالي للمربع الأول.
أما الروم اليوم بشقيها الأوروبي والأمريكي عصب الاستقرار الكوني فتسير بخطى مسرعة نحو الهاوية الاقتصادية والإفلاس المهلك وما نراه ونسمعه من وضع خطط لتلافي الانهيارات الاقتصادية ما هو إلا محاولات ترقيعية مؤقتة لن تلبث إلا وتتداعى، لأن هذا النظام الرأسمالي الذي أعلن الحرب على الله بأكله أموال الناس بالباطل لا يمكن أن ينتصر في حربٍ خصمُه فيها الجبار المنتقم الذي يأخذ أعدائه في أوج قوتهم وغرورهم.
ولا شك أن هذه الثورات العربية التي تمهد لحدوث فراغ سلطوي يعقبه لا شك فوضى عارمة تعيد المنطقة العربية إلى حكم الطوائف والقبائل، ستبعثر أوراق النظام العالمي القائم ما قبل الثورة، وستشكل عاملاً مهماً في خلخلة الاقتصاد الغربي، وبالتالي دفعه إلى مزيد من الإنهاك الذي سيساهم في تدميره كليةً بعون الله.
إن أمريكا اليوم تحتضر بل هي في رمقها الأخير والفوضى إليها أقرب من شقها الآخر أوروبا، فالدولار عصب التماسك الاقتصادي الكوني الجامع للخليط الإثني في الولايات المتحدة الأمريكية يتعرض لهزات قاصمة بسبب تخبطات الاقتصاد الأمريكي الذي أثخنته الحرب على أسموه الإرهاب، والاقتصاد الأمريكي عماد الاقتصاد العالمي يمر بأقصى حالات التأزم، فانهياره يعني انهيار المنظومة الاقتصادية العالمية وانهيار الاقتصاد العالمي يعني الفوضى.[/COLOR



وبعد ذلك يحيل كاتب المقال بعد توقعاته والى ما آالت اليه الامور الى حلول لما سيكون عليه المستقبل

أولاً: الاحتفاظ بالسلاح الذي هو رمز العزة والوجود وتخزينه لما هو قادم من أيام، وعدم تسليمه لأي كان من مسميات مهما كان تاريخها، وعدم الاغترار بالوعود الزائفة من قبل أحد، ولا يجب أن يغيبنَّ عن بالك أخي المجاهد أن هذا السلاح الذي أكرمك الله بحمله إنما يجب استخدامه فيما أوجبه الشرع من القتال الشرعي المنضبط بعيداً عن النزاعات القبلية والعصبيات الجاهلية، ويجب أن يُعلم في هذا المقام أن دماء المسلمين معصومة ولزوال الدنيا أهون عند الله من سفك دمٍ بغير حق.

ثانياً: التهيؤ نفسياً وجسدياً ومادياً وفكرياً لما هو قادم من حروب وصدامات مع العدو الداخلي والعدو الخارجي وإن كنت أستبعد هذا الأخير لضعفه اقتصادياً عن التحرك في اتجاه شن حرب هنا أو هناك في المدى المتوسط، وما حصل إلى الآن ما هو إلا بداية المشوار نحو الخلافة الراشدة الموعودين بها.

ثالثاً: التهيؤ بشكل جدي ووضع الخطط المناسبة لملئ الفراغ السلطوي، وإدارة مناطق التوحش التي ستتشكل بعد انهيار الأنظمة القائمة كما هو حاصل اليوم في ليبيا واليمن وسوريا غداً بعون الله، وستظهر مناطق التوحش بصورة جلية واضحة في الدول التي يغلب عليها الطابع القبلي والطائفي، فعلى قادة العمل الجهادي وأصحاب الرأي والمشورة والمطاعين في أقوامهم فقه إدارة هذه المرحلة ومعرفة أدبياتها، وأنصحهم بكتاب إدارة التوحش لأبي بكر ناجي حفظه الله ففيه خير كثير بإذن الله.
رابعاً: عدم التعجل في قطف الثمرة، وعدم الاغترار بالتمكين الوقتي هنا وهناك فالحرب ما زالت في بدايتها، والعدو ما زال قوياً يستطيع الحركة، والعوائق المادية التي تمنع التمكين الحقيقي الفعلي ما زالت قائمة، فيجب التنبه لذلك جيداً وعدم الاغترار بالقوة، وإنما التؤدة والخطوة البطيئة في التعامل مع الواقع الجديد.

خامساً: الالتفاف حول العلماء الصادقين والقادة الربانيين والاجتماع عليهم، وعدم الاغترار بالأسماء مهما كان ماضيها وإنما يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال.

سادساً: تهيئة الناس وتبشيرهم بما هو قادم من عزة المسلمين، وأن الأمة على عتبات الخلافة الراشدة والتركيز على هذه المعاني في مخاطبتهم، والرأفة بهم وفي دعوتهم، وعدم التشدد معهم في الدعوة والخطاب، ومخاطبتهم بما يعقلون، والبعد كل البعد عن المسارعة والمجازفة في الرمي بالكفر أو الفسق أو التبديع، فالشعوب العربية عانت البعد عن الدين ومفاهيمه، وتحتاج الكثير حتى ترجع إلى دينها الحق وتلتزمه منهجاً للحياة.

سابعاً: الاستغناء عن الأوراق النقدية والاستعاضة عنها بالذهب، حيث أن هذه الأوراق النقدية ستفقد قيمتها الشرائية مستقبلاً بسبب الانهيارات الاقتصادية القادمة في بلاد الروم.

و لكن ااكثر ما شدني للمقال هو حرص الكاتب المجاهد اشد الحرص على حقن دماء المسلمين و يؤكد على انها معصومة ويجب الرافة بالمسلمين ومخاطبتهم بما يعقلون وعدم تكفيرهم و يعتقد ان الشعوب الاسلامية تحتاج الى وقت حتى ترجع الى دينها الحق فلا يجب التسرع و رمي المسلمين بالكفر او الفسق او التبديع (البدعة) .

فشتان بينه و بين هؤلاء الذين يتقاتلون اليوم في سوريا باسم الجهاد في سبيل الله
وهاهم اليوم يخسرون مناطق هامة لصالح النظام والله يحث في كتابه العزيز على التوحيد و الاعتصام بحبله المتين
فهلا اعتبروا وفهموا الدرس.

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 06-25-2016, 12:56 PM
بلاد الشام بلاد الشام غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 212
معدل تقييم المستوى: 0
بلاد الشام is on a distinguished road
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

لم يعد العالم واقفا على اعتاب الفوضى بل قد دخلها من اوسع ابوابها وليتها كانت فوضى مجديه ، على العكس تماما فقد كانت فوضى قاتله مدمره و خاصة ان القائمين عليها اتخذوا لأنفسهم طابعا ديني و عقائدي وخلاف نابع من اصولية عقائدية يصعب الجدال فيها لتزمت انصارها .

قد تكون الفوضى بناءه وتكون اصلاحيه الا ان التجارب العربية لم تترك الا دمارا و تشريدا وضياعا بفعل التيه الذي اوجدته التنظيمات المتشددة وبوجه خاص تنظيم الدولة الذي تستر بجرائمه البشعة على جريمة افظع و اكثر بشاعة وهي اضعاف البلاد العربية لإدخالها في مستنقع التقسيم الذي لا خلاص منه .

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 06-26-2016, 04:10 AM
أحرار أحرار غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 50
معدل تقييم المستوى: 0
أحرار is on a distinguished road
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلاد الشام مشاهدة المشاركة
لم يعد العالم واقفا على اعتاب الفوضى بل قد دخلها من اوسع ابوابها وليتها كانت فوضى مجديه ، على العكس تماما فقد كانت فوضى قاتله مدمره و خاصة ان القائمين عليها اتخذوا لأنفسهم طابعا ديني و عقائدي وخلاف نابع من اصولية عقائدية يصعب الجدال فيها لتزمت انصارها .

قد تكون الفوضى بناءه وتكون اصلاحيه الا ان التجارب العربية لم تترك الا دمارا و تشريدا وضياعا بفعل التيه الذي اوجدته التنظيمات المتشددة وبوجه خاص تنظيم الدولة الذي تستر بجرائمه البشعة على جريمة افظع و اكثر بشاعة وهي اضعاف البلاد العربية لإدخالها في مستنقع التقسيم الذي لا خلاص منه .
الدولة الإسلامية لا يضرها الإسائة والتشوية بل الضرر الوحيد على المدعي عليها بالباطل واليوم عمل وغدا الحساب.

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 06-26-2016, 04:57 AM
decembre.2012 decembre.2012 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 206
معدل تقييم المستوى: 9
decembre.2012 is on a distinguished road
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

خلافة على منهاج النبوة لاتكون الا لمن قرأ سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعله هو قدوته واستن بسنته وادبه المهدي لن يأتي بأكثر من هذا وهو التمثل بالنبي محمد وبباقي الانبياء عليهم الصلاة والسلام وبهذا يستحق لقب المهدي لانه اهتدى الى مالم يهتدي له العديد من العلماء الموجودين على الساحة اعيدها واكررها لايوجد تنظيم على الحق واولهم الدولة الاسلامية بل هم أبعد الفرق عن الحق وهذا لايراه الا من قرأ سيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام والله اعلى وأعلم ولكن تذكروا فقط أن كلام المهدي سوف يصدم الكثيرين من الذين يبشرون به وعلى رأسهم المدرسة الشيعية وغلاتها من الرافضة والمدرسة السلفية وغلاتها من المتشددين

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 06-26-2016, 07:43 AM
عزي ايماني عزي ايماني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,632
معدل تقييم المستوى: 10
عزي ايماني will become famous soon enough
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

ان ليذهب عقول ءهل ذالك زمان ويحسب اكثرهم انهم على شئ .صدق من أخبر بهذا صلوات ربي وسلامه عليه

__________________

قال أحد السلف :
قديماً كان علماء الأمة يجتمعون على تكفير شخص واحد
الأن شاب واحد يكفر الأمة كلها !

قال الإمام العلامة إبن القيم رحمه الله :الإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم، أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر]إعلام الموقعين ٤_٣[
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 06-26-2016, 07:46 AM
راعي السيفين2 راعي السيفين2 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 399
معدل تقييم المستوى: 3
راعي السيفين2 is on a distinguished road
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

نحن نعيش في ظلم من مائة عام ولااظن اكثر من هذا الظلم نعيشه الان سيآتي

__________________
يـےآربّ جَنبّنيـے آن آگوُن عَآُلَهِہ‏‏... آوُ خٌسًـآرهِہ‏‏...آوُ آحتُمِـآلَ آُخٌيـےر...آوُ خٌيـےآر ثًآنيـے...و طٌـرفُ ثًآلَثً...وآن آقَضـيـے عَمِـريـے مِـنتُظٌـرآ آلَفُرآغّ....
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-26-2016, 07:48 AM
راعي السيفين2 راعي السيفين2 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 399
معدل تقييم المستوى: 3
راعي السيفين2 is on a distinguished road
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

نحن نعيش في ظلم من قبل 200عام ولااظن اكثر من هذا الظلم نعيشه الان سياتي

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 03-04-2017, 07:29 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,108
معدل تقييم المستوى: 12
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

قال الشيخ عطية الله رحمه الله تعالى : "كل شيء متصوّر وممكن الوقوع، لا نكذب على أنفسنا ولا على الناس، نحن بشر، وإخواننا المجاهدون على الأرض بشر، وهم درجات لا يعلمها إلا الذي خلقها عز وجل، أعني : في الدين والتقوى واختيار الله واليوم الآخر ومحابّ الله عز وجل عند تزاحم المحابّ والإرادات وعند ورود الفتن والأهواء والشهوات، وفي العقل والفهم ورجاحة البصيرة والفطنة، وفي الفقه في الدين والعلم النافع، وقبل ذلك كله : التوفيق بيد الله تعالى وحده لا شريك له.
ولكن مربط الفرس كما يقال هو : أن يجتهد الإنسان في البحث عن الحق، ويعمل به، وينصره ويكون مع أهله.
إذا فعل ذلك، فقد ربح، ولا خوف عليه إن شاء الله.

اجمع هذا الكلام المختصر مع ما كنا نقوله قبل قليل من وجوب السعي لدرء أسباب الاختلاف والتنازع والتفرّق المذموم بين المؤمنين ووجوب إصلاح ذات البين والسعي لتحقيق الاجتماع والائتلاف، قدر المستطاع.



وأنت ذكرتَ مسألة صراع مناهج وأفكار ، وسألت الآن هل يمكن أن يجر هذا الصراع إلى تصادم؟

وقلت لك إن تصراع المناهج والأفكار والمشاريع موجود.
ولكن علينا أن نجتهد في ألا ننجر بسبب ذلك إلى اقتتال بين المسلمين، لكن في حال حصل التنازع والاقتتال، فلينظر الإنسان في الواجب عليه فعله، وهو ما حاولت التعبير عنه في كلامي السابق.

أخي الكريم حتى نكون صرحاء وصادقين، ولا أرى ضررا في الصراحة هنا، لأن الأمور على الأرض بدأت منذ فترة تسير في اتجاه تمايز الصفوف وانقسامات واستقطابات، فلا نستطيع أن نغمض أعيننا أو نتعامى، بل علينا أن نواجه الواقع بما أرانا الله.
التصالح بين المؤمنين مطلوب، والتعافي والتغاضي والتنازل والذلة للمؤمنين.. ولكن دائما هناك حدود وخطوط حمراء، وهذا في كل شيء من أمر المخلوق، فكل شيء له حدوده، وقد قيل أيضا : إن الشيء إذا زاد عن حد انقلب إلى ضده، وهو كلام صحيح على وجه الأغلبية والإجمال، بمعنى أن الزيادة على الحد المطلوب غالبا ما تصير إلى فساد ولا يتحقق معها صلاح بل يقع بها الضرر.

أخي الكريم ، إن راية الجهاد لابد أن تكون في أيدي أمينة، يمكن ائتمانها على الجهاد، أناس من أهل الصدق ومتانة الديانة والتقوى وأهل العزائم والصبر، والحركة الإسلامية جرّبت وعانت وتراكمت عندها خبرات وتجارب، فهي ليست في مرحلة طفولة، بل هي بحمد الله بالغة راشدة سديدة شديدة، قد بلغت أشدها واستوت، وآتاها الله حظا من الحكمة طيبا والحمد لله رب العالمين، فأنا شخصيا بحسب معرفتي أستبعد أن الحركة الجهادية اليوم تفرط بسهولة في رايتها وتضعها في أيدٍ غير أمينة.!!

ما هي الأيدي غير الأمينة هذه؟

يوجَد يا أخي العزيز أناسٌ يريدون أن يقودوا الجهاد والحركة الجهادية، وأن يمسكوا بزمام الأمور وتكون بأيديهم الراية، لكن ليس عندهم المؤهلات لذلك، ونحن نعرف ذلك، والحركة الجهادية تعرف ذلك جيدا، وهي واعية بحمد الله وعيا كاملا بهذا الشأن كما قلت لك، فلا يمكن أن تـجاهد الحركة الجهادية وتبلي وتناضل وتكافح وتعاني وتقدّم التضحيات الجليلة ثم تسلّم الراية بسهولة لمن لا يُؤتمن عليها، هذه نقطة في نظري في غاية الأهمية، حتى يفهم الإنسانُ مبنى من مباني الصراع وتكون عنده خلفية.

لا أتوقع أن الحركة الجهادية بعد هذا النضج والوعي والرقيّ والإنجاز تسلم زمامها إلى مَن يمكن ويُتوَقّعُ منه -بحسب ما يعطيه النظر في الأسباب والمسببات وما تعطيه التجارب والامتحانات- أن يرضى غداً أو بعد غدٍ بشيء من الفتات يُلقى له من العدوّ، ويرضى بأنصاف الحلول والتسويات.!
الحركة الجهادية طريقها واضح وهي على بصيرة من أمرها وستصبر، وهي ماضية على مهلٍ وتؤدة، ونافذة على رِسلها، لا تلتفت، ويحدوها حديث النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم" وقول الله تعالى : **ولا يخافون لومة لائم}، تعرفُ هدفها، ومتصوّرة لمراحل مسيرتها تصوّراً إجماليا مع كثير من التفاصيل، وتستكمل التفاصيل في الأثناء، وتتراكم عندها التجارب، وهي في ازدياد كل يوم وليست في نقص والحمد لله.

هناك أناس من داخل إطار ما يسمى المقاومة أو حتى إن سمّي جهاداً ، طارؤون وجُدد على الجهاد وعلى طريق الجهاد، وعلى فقه الجهاد وعلى منهج الجهاد يفتقدون إلى الرسوخ، ومتقلبون، ولم يوضعوا على المحك الحقيقي ولم تنجبهم الأيام الصِعاب، بل أنجبتهم ظروف وأحوال أشبه ما تكون بـ "الاتفاقية"، وكل شيء بقدر الله تعالى، وُجـِـدوا فيها ووجدوا أنفسهم فيها قيادات، هؤلاء كيف يمكن للحركة الجهادية أن تأتمنهم على الراية.!

حق للجميع أن يجاهد ويساهم، لكن حق أيضا لأمثال هؤلاء أن يعرفوا قدر أنفسهم.

وهناك أناس من خارج المنظومة الجهادية أصلا (خارج عن كل ما يسمى جهاد وحتى مقاومة) ويريدون أيضا أن يقودوا الأمة ويقودوا الحركة الجهادية عن بُعدٍ ويفرضوا أنفسهم كقيادة لا يمكن تجاوزها، هذا أيضا غير مقبول ولا أتوقع أبداً أن تنخدع فيهم الحركة الجهادية بعد هذا الرُشد والحمد لله..!


أخي لنكن أكثر صراحةً ووضوحاً : حسب معرفتي المتواضعة : لن تقبل الحركة الجهادية اليوم بعد هذا الوعي والنضج وهذه التجارب وهذه المعاناة، أن تسلّم القيادة للإخوان المسلمين أو مَن قاربهم وشابههم، هذا واضح، وأرجو أن تكون عبارتي واضحة لا تحتاج إلى كبير شرح وتحرير.! ولن تقبل الحركة الجهادية أن تسلم القيادة لأناس أخلاط من الفكر الإخواني والبعثي والوطني والقومي وغيره، لم يُمحّصوا جيدا، ولم يحصل الوثوق بهم جيداً، بل عند بعض الامتحانات الصغيرة ظهر منهم الضعف والركاكة بل سقط بعضهم في امتحانات شهرية ونصفية..!

نسأل الله تعالى أن يربط على قلوبنا ويثبتنا وإياكم على الحق ويرزقنا اليقين وأن يعافينا قبل ذلك وبعده.. آمين

ولن تقبل الحركة الجهادية أن تسلم الراية لأناس يعيشون متنقلين بين أفخم الفنادق في دول الردّة مرضيّاً عنهم من حكومات تلك الدول، يعقدون المؤتمرات علنا عندهم، ويشاركون في اللقاءات والاجتماعات الطاغوتية ويُعانقون الطواغيت وأئمة المرتدين بالأحضان، ويقبّلونهم ويبشون في وجوههم بشاشة الأخ الودود، ويظهرون لهم المودة، ويُثنون عليهم وعلى جهودهم ويرجون فيهم الخيرَ، ويستنجدون بهم ويرونهم جزءاً من الحل، ويعتبرونهم إخوة...!

هذا غير ممكن، والله أعلم، والله غالبٌ على أمره، نسأله تعالى أن يحفظ الجهاد والمجاهدين ويقيهم شرَّ كل ذي شر.


ولهذا لما قال الأمير أبو عمر البغدادي أمير المؤمنين في دولة العراق الإسلامية في أحد خطاباته "أمــــة الإســـلام، لقد عزمنا ألا نكرر المأساة وأن لا تضيع الثمرة ، فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"اهــ كان ينطلق من فهم ووعي الحركة الجهادية الأصيل.


ولنكون واضحين أيضا مرة أخرى أخي الكريم، فعندما أقول "الحركة الجهادية" فإنني أعني بها الحركة الجهادية العالمية التي هي مشروع أمة الإسلام الكامل المتكامل المترابط ، وهي حركة التوحيد والجهاد والسنة والولاء والبراء، ونصاعة العقيدة وصفاء المنهج ووضوحه، والصدق والصدع بالحق، التي لا ترضى بأنصاف الحلول والتسويات، ولا تلتقي مع عدوّها الكافر في منتصف الطريق، ولا ترضى بالفتات!!

حركة أخذت على عاتقها الإحاطة بهذا الدين من كل جوانبه بحسب الوسع والطاقة ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، حركة من مبادئها : ليس عندنا ما نخسره : نحن بين إحدى الحسنيين : نصرٍ أو شهادة، ومن مبادئها : المنيّة ولا الدنية، ولضربة بسيف في عزّ خير من ضربة سوط في ذل..

حركة الوشيجة التي تربط بين أبنائها وأعضائها وأفرادها هي الإسلام؛ التوحيد والسنة والسير على منهج وطريق السلف الصالح من هذه الأمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، لا تعترف بسايكس بيكو والحدود التي صنعها ووضعها أعداء الأمة ومزقوها بها، إلا بقدر ذلك الاعتبار "الفني" إذا صح التعبير الذي تكلمنا عنه فيما سبق متى ما تمحّص واتضحت فيه المصلحة الراجحة، وذلك من مسائل السياسة الشرعية..

حركة لا تفرّق بين كافر محليّ وأجنبيّ، إلا –مرة أخرى- بالقدر والاعتبار "الفني" إذا صح التعبير وإنما نستعمله لتقريب الفهم، كتقديم قتال هذا على ذاك أو ذاك على هذا، أو تحييد هذا والسكوت عنه إلى حين، أو نحو ذلك، مما تسعه السياسة الشرعية ولله الحمد والمنة..

حركة لا تعترف إلا بشرعية ديننا وشريعتنا المطهرة شريعة رب العالمين كمرجعية مطلقة، لا بما يُسمّى اليوم بـ"الشرعية الدولية" وغيرها..

حركة غاية الجهاد عندها ودافعه هي : أن تكون كلمة الله هي العليا، ويكون الدينُ كله لله، هذا هو المبدأ الأساسي والأكبر والمقصد الأعظم، فما اندرج تحت هذا المبدإ وخدمه، من أغراض ومقاصد أخرى، ولم يرجع عليه بالبطلان، كتحرير الأوطان من قبضة الأعداء الظلمة، ونصر المستضعفين وحفظ الأعراض ونحوها، فهو تابع له في الشرعية..

حركة عرفت عدوّها جيدا وعرفت أعداء الأمة ولم تعد منخدعة فيهم أو مغترّة بنفاقهم وألاعيبهم..
حركة لا تسلم قيادتها إلا للأمناء على الدين فعلا {الصادقين} نحسبهم كذلك، بحسب وسعها وطاقتها، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
والكلام على صفات هذه الحركة يطول، ولكنه بحمد الله صارَ واضحاً في جملته وفي أكثر تفاصيله لشباب الإسلام، وهي بالجملة صفات الطائفة المنصورة، نسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم منها.


نعم ، من صفاتها أيضا التواضع والذلة للمؤمنين وخفض الجناح لهم ، وتتنازل الحركة الجهادية لإخوانها حتى أضعف الضعفاء منهم قدر المستطاع، وترحّب وتفرح وتسرّ بكل جهد وكل معونة، ولا تستغني عن أحد من الأمة، وتدعو الجميع للكون معها، وتتألف قلوب الناس، وتسعى في كسب محبتهم وودهم بالمعروف وبالحق، وبالعفو والإغضاء والستر، وتشكر للجميع إسهاماتهم مهما صغرت ولا تستغني عنها ولا تترفّع، وتدعوهم للمشاركة الفاعلة وتثمّنها منهم، وهي تفهم وتعي جيدا قول النبي صلى الله عليه وسلم : "وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم" ، ونصب أعينها دائما قولُ الله تعالى : {تلك الدارُ الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين}، كل هذا حق، ولكن الراية أمانة عظيمة، لا يمكن أبداً بحالٍ من الأحوال أن تُعطى بسهولة لأي أحدٍ.
القيادة أخي الكريم، قيادة الأمة وقيادة الجهاد إنما تكون في يد أهلها الذين عُرفوا بالصدق والصبر واليقين، والأمر لله من قبلُ ومن بعد، والله يؤتي ملكه مَن يشاء، لكن هذه هي قناعة الحركة الجهادية الشرعية وفكرتها، وهو مبدأ صحيح بلا شك، قال الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، وقال تعالى : {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون}.
والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 03-06-2017, 11:41 PM
أبو الوليد أبو الوليد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 624
معدل تقييم المستوى: 4
أبو الوليد is on a distinguished road
افتراضي رد: العالم على أعتاب الفوضى \ بقلم الشيخ المجاهد : عبد الله العدم

الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته : ( إن أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ) أخرجه بهذا اللفظ النسائي في سننه (3/188).

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.