منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 08-12-2018, 03:02 AM
قرة أعين قرة أعين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,190
معدل تقييم المستوى: 5
قرة أعين will become famous soon enough
افتراضي رد: كن دائماً مع حزب الله ورسوله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ )

فإن الله تعالى هو الذي يوفق العبد إلى الهداية أو يزيغه إلى الضلال فمن هداه فبفضله ومن أضله فبعدله ولكن لا يصح بالإطلاق ما ذكرت من أن الشخص مهما سعى للخير يكون من الضالين

فقد أخبر الله تعالى أن من أسباب هدايته للعبد وتثبيته له إقبال العبد على الهداية واجتهاده في تحصيلها وعمله بما علم

كما قال سبحانه (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) (محمد:17)

وقال (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت:69)

وقال الله تعالى ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْراً عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا )
.
ومن وسائل الثبات أيضاً الدعاء، وصحبة الأخيار، وحضور مجالس العلم والوعظ التي ترقق القلوب، وتزكي النفوس, ومنها دعوة الآخرين للاستقامة، والاشتغال بالأعمال الصالحة. وقد يعاقب الله من يشاء بالضلال، كما يجزي الطائعين بالهداية.

فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: العمل بموجب العلم يثبته ويقرره ومخالفته تضعفه بل قد تذهبه

قال الله تعالى (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ) {الصف: 5}

وقال تعالى (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ){الأنعام: 110}

وقال تعالى (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا )

وقال ـ أيضًا: الله سبحانه جعل مما يعاقب به الناس على الذنوب سلب الهدى، والعلم النافع

كقوله( وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ )

وقال ( وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ )

وقال (وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون * ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا
به أول مرة )

وقال (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا )

وقال ( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ )

من أعرض عن اتباع الحق الذي يعلمه تبعًا لهواه فإن ذلك يورثه الجهل والضلال حتى يعمى قلبه عن الحق الواضح. اهـ.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( لا اله الا الله محمد رسول الله )

__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-19-2018, 02:49 AM
قرة أعين قرة أعين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,190
معدل تقييم المستوى: 5
قرة أعين will become famous soon enough
افتراضي رد: كن دائماً مع حزب الله ورسوله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاستقامة تشمل الدين كله:

الاستقامة على أمر الله نعمة عظيمة، ودرجة رفيعة، ومنة عالية، فتحقيقها يحتاج إلى جد، واجتهاد، وصبر، واحتساب، ودعاء، وتضرع، وإخبات، وتوفيق، واحتراز.

أيها الإخوة: إن الاستقامة باب عظيم يشمل الدين كله ولذلك قد لا يمكن للناس أن يمسكوا بكل أطرافه، لذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم: (استقيموا ولن تحصوا) أمرهم بالاستقامة وأخبرهم بأنهم لن يستطيعوا أن يلموا بكل جوانب الإسلام، وأن يفعلوا كل ما أمر به الله عز وجل، ولذلك قال بعدها: (وسددوا وقاربوا)، أي: اتقوا الله ما استطعتم، قم بكل جهدك وطاقتك، بما تستطيع أن تؤديه من حق الله عز وجل، ولا تقصر ولا تهمل، وبعد ذلك لو فاتك شيء خارج عن إرادتك وطاقتك، فإن الله غفور رحيم

ما رواه مسلم عن سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك، قال: "قل آمنتُ بالله ثم استقم".

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لايستقيم إيمان عبدٍ حتى يستقيم لسانه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه "

أيها الإخوة:

إن معرفة الحق ممكنة يمكن للناس أن يعرفوا الحق في أمور كثيرة وأن يلتزموا به يوماً من أيامهم ولكن المشكلة هي الثبات على هذا الحق الذي عرفوه وهذا الإيمان الذي وصلوا إليه

قال تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾


( فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( لا اله الا الله محمد رسول الله )

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 03-07-2019, 01:31 AM
قرة أعين قرة أعين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,190
معدل تقييم المستوى: 5
قرة أعين will become famous soon enough
افتراضي رد: كن دائماً مع حزب الله ورسوله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ )

والطاعة الانقياد والموافقة فطاعة الله تعالى الانقياد لأوامره والموافقة لشرعه لأنه الأحق بذلك وحده فلا رب غيره ولا معبود بحق سواه وقد سبق الأمر بالطاعة في أول السورة وبيان أنها من شروط الإيمان أما هنا فالأمر بالطاعة مقرون بالنهي عن التولي بعد الإيمان والإجابة لنداء الله ورسوله فإن طاعة الرسول طاعة لله عز وجل

قال تعالى

﴿ مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴾

ومن عبد الله على غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم - وهو دين الإسلام فلن يقبل منه وهو من أهل النار

قال تعالى

﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ ﴾



وقد حذر الله تعالى من مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال

﴿ لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

وقال تعالى فيمن عبد الله على غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم

﴿ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ﴾

فهذا العامل أتعب نفسه في العبادة وأجهدها وعبادته لن تقبل وسيدخل النار

قال البخاري: قال ابن عباس (عاملة ناصبة) النصارى، وذكر عن الحافظ أبو بكر البرقاني أن عمر رضي الله عنه مر بدار راهب، فناداه يا راهب فأشرف، فجعل عمر ينظر إليه ويبكي.. فقيل له يا أمير المؤمنين ما يبكيك من هذا؟ قال ذكرت قول الله عز وجل (عاملة ناصبة. تصلى نارًا حامية) فذاك الذي أبكاني"

والمرء لا يكون مسلمًا إلا إذا شهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ وشهادة ألا إله إلا الله لا تنفع إلا بالعلم والعمل

قال تعالى

﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴾

وشهادة أن محمدًا رسول الله، تقتضي التسليم المطلق والتام لما جاء به أو أخبر عنه، وتصديقه وطاعته فيما أمر به أو نهى عنه دون حرج أو ضيق أو مناقشة أو جدال أو تعقيب أو أخذ البعض وترك البعض والاقتداء به وأن ذلك من مقتضيات الإيمان بالله تعالى.

وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة في الأمور الدينية أما في الأمور الدنيوية كوضع الخطط الحربية واتخاذ مواقع للقتال وغير ذلك فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه - كما حدث في غزوة بدر؛ لما أتاه الخبر عن قريش بمسيرهم كما جاء في السيرة النبوية: (فاستشار الناس، وأخبرهم عن قريش؛ فقام أبو بكر الصديق فقال وأحسن، ثم قام عمر بن الخطاب فقال وأحسن، ثم قام المقداد بن عمرو؛ فقال يا رسول الله امض لما أمرك الله فنحن معك، ثم استشارهم في موقع نزول الجيش قبل المعركة والنزول عند ماء بدر..) وكان ذلك من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة ليرشد أمته إلى الاستفادة من خبرات المتخصصين والرجوع إليهم كل فيما يخصه حسب الحاجة والحال والظروف..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( لا اله الا الله محمد رسول الله )

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-16-2019, 01:50 AM
قرة أعين قرة أعين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,190
معدل تقييم المستوى: 5
قرة أعين will become famous soon enough
افتراضي رد: كن دائماً مع حزب الله ورسوله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجوب حب الصحابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، فإن حب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - دينٌ يدانُ به، وقربى يتقرب بها إلى الله تعالى إذ هو من أولى معاني الحب في الله وموالاة أهل الإيمان التي أمر الله عز وجل بها.

وقد يقول قائل: "إن حبهم في سويداء القلب وهذا أمر لا يحتاج إلى تذكير وبيان!". نقول: لا نشك أنه لا يختلف مسلم صادق الإيمان يحب الله ورسولَه - صلى الله عليه وسلم - ويحب عبادَ الله الصالحين، ويعلم كتابَ الله عز وجل وسنةَ رسوله - صلى الله عليه وسلم - على لزوم حب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنهم أجمعين. ولكن الذي أحوج العلماء إلى إبراز هذا الأمر وإفراده بالبيان هو ظهور أهل البدع "الشيعة الروافض" الذين ابتدعوا خرافات شنيعة واتخذوا والعياذ بالله من سب الصحابة وانتقاصهم ولعنهم قربى يزعمون كذبًا وافتراءً أنها تقربهم إلى الله عز وجل، بل ويجتهدوا ليبثوا سمومهم ويُلبسوا على العوام بدعهم بالكذب والباطل؛ ومن ثمَّ كان واجبًا على من أحب من يحبهم اللهُ ورسولُه - صلى الله عليه وسلم - أن يذبَّ عن عرض هؤلاء الكرام، وأن ينتفض هذا الحب ويخرج من سويداء القلب وقرارة النفس ليُعبَّر عنه باللسان والبيان.

ومن ثمَّ قام العلماء ببيان عقيدة أهل الإيمان "عقيدة أهل السنة والجماعة" في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكروا ذلك في كتب العقيدة، وبينوا فضائلهم ومناقبهم، ووجوب محبتهم؛ فهم أعدل العدول وأولى الأولياء وخير الناس بعد أنبياء الله عز وجل كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ » [متفق عليه]. ولذلك أردنا أن نذكر شيئًا من فضائل الصحابة في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - تذكيرًا بفضلهم، وأداءً لحقهم: من فضائل الصحابة

في القرآن الكريم: قال سبحانه: {والسَّابِقُون الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رضي اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة:100]. وفي الآية بيانٌ لفضل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وهم على الصحيح الذين أسلموا قبل صلح الحديبية حيث بيَّن سبحانه رضاه عنهم، وبشرهم بالجنة أجمعين. وبشارته لهم سبحانه بالجنة ورضاه عنهم دليل على كمال عدالتهم وصدقِهم وثباتهم على الإيمان، وأنهم لا يرتدون، لأنه سبحانه علاّم الغيوب فلا يُعدُّ الجنة ويعِدُ بها من يعلم أنه منافق أو أنه يرتد كما يزعم الشيعة، وكذلك لا يرضى سبحانه عمّن يعلم أنه فاسق أو منافق يرتد كما زعموا،

وقد قال سبحانه: {فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [التوبة:96].

بشر سبحانه من سار على نهجهم واتبع خطاهم بالرضى والجنان، وهو دليل على سلامة منهجهم وثباتهم على الإيمان، وأنهم أسوة لمن بعدهم، فمن جاء بعدهم إن كان تبعًا لهم وعلى منهجهم فله نصيب من جزاءهم وإلا كان مذمومًا. قال سبحانه: {لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . أَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة:88].

يبين سبحانه فضلهم ببيان تضحيتهم وجهادهم بالمال والأنفس في سبيل الله. بشَّرهم بالجنة والخلود فيها، وبيَّن أنهم أهل الفلاح والدرجات العلى. قال سبحانه: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال74].

بين سبحانه أن الصحابة مهاجرين وأنصار هم أهل الإيمان الحق فمن يطعن بعد ذلك في إيمانهم؛ فهو والعياذ بالله يطعن في صدق كلام الله عز وجل. قال سبحانه:

{وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات:7].

أخبر سبحانه أنه حبّب إليهم الإيمان وزيّنه في قلوبهم، وكرّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان، وبيَّن أنهم هم أهل الرشاد، فمن أراد الرشاد فليكن على نهجهم وطريقتهم. قال سبحانه: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } [الفتح:26].

يخبر سبحانه أنه ألزمهم كلمة التقوى كلمة التوحيد والإخلاص، وأنهم أحق بها وأهلٌ لها، وهو سبحانه عليم بمن يستحق الخير ممن يستحق الشر. قال سبحانه:

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح:29].
يبين سبحانه في القرآن جميلَ صفات أصحاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - وكمال ولائهم لأهل الإيمان وبراءتهم من الكفر وأهله، واجتهادهم في العبادة، وإخلاصهم لله تعالى، ويخبر أنه ذكر وصفهم في الكتب السابقة، وفي هذا بيانٌ لشرفهم وعظيم مكانتهم، وأنه سبحانه اختارهم واصطفاهم، لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ونصرة دينه جلَّ وعلا.

فائدة: استنبط الإمام مالك - رحمه الله - في رواية عنه من هذه الآية: أن كل من اغتاظ من الصحابة فقد حكم على نفسه بالكفر، لأن الله سبحانه قال في شأنهم: {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ }.

قال سبحانه: {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ . وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } [الحشر:810].

يخبر سبحانه عن صبر المهاجرين وتضحيتهم، وكمال صدقهم وإخلاصهم لله تبارك وتعالى، ثم يصف سبحانه سلامة قلوب الأنصار وحبهم لإخوانهم، وأنهم أهل إيثار وجود وفلاح. مدح سبحانه فئةً ممن يأتون بعدهم وهم الذين سلمت قلوبهم وألسنتهم لأصحاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - مهاجرين وأنصارًا، الذين يحفظون لهم فضلَهم وسبقَهم بالإيمان والإحسان، ويشركونهم في دعائهم واستغفارهم، لأنهم يعلمون أنه لولا فضل الله على هؤلاء الكرام لما وصل الإسلام إليهم.

قال سبحانه: {لَقَدْ رضي اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا } [الفتح:18].

قال سبحانه: {لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } [الحديد:10].

بيَّن سبحانه أنهم متفاوتون في الفضل، فمن أنفق وقاتل قبل الفتح وهو صلح الحديبية أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا، وهذا التفاوت لا يعني انتقاص أحدٍ منهم فقد بيّن سبحانه فضلهم جميعًا بالنفقة والجهاد في سبيله ووعدهم بالجنة أجمعين: { وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى}.

من فضائل الصحابة في السنة المطهّرة: روى الشيخان من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم له أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ». في هذا الحديث دليل على أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - هم خير الناس بعد أنبياء الله تعالى.

روى مسلم كتاب فضائل الصحابة من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في قصة حاطب بن أبي بلتعة أن عمر - رضي الله عنه - قال: دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ» [متفق عليه].

روى أحمد بسند صحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْبِيَةَ» [رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني]، وفي الحديثين: دليل أن الله تعالى عصمهم من الشرك وغفر لهم ما دون ذلك.

روى مسلم من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « لاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَ».

روى البخاري من حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الأَنْصَارُ لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ » [متفق عليه].

روى الطبراني بسند صحيح من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا» [رواه الطبراني، وصححه الألباني]

. روى الشيخان من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ ».

روى الطبراني بسند صحيح من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ » [رواه الطبراني، وحسنه الألباني]. آثار: روى البخاري من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلاً سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: متى الساعة؟ قال: «وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله. قال: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ». قال أنس: "فأنا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر - رضي الله عنهما -، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم". روى ابن ماجة من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: "لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَقَامُ أَحَدِهِمْ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمْرَهُ" رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "فتاويه عن الصحابة": "ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر عنهم إن صدر، حتى إنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم، وقد ثبت بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهم خير القرون، وأن المُدَّ مِن أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهبًا..." وقال: "... ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما منَّ الله عليهم به من الفضائل، علم يقينـًا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء، لا كان ولا يكون مثلهم، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها". وقال الذهبي رحمه الله في كتاب الكبائر: "وإنما يعرف فضائل الصحابة - رضي الله عنهم من تدبر أحوالهم وسيرهم وآثارهم في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعد موته من المسابقة إلى الإيمان والمجاهدة للكفار ونشر الدين، وإظهار شعائر الإسلام وإعلاء كلمة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وتعليم فرائضه وسننه، ولولاهم ما وصل إلينا من الدين أصل ولا فرع، ولا علمنا من الفرائض والسنن سنة ولا فرضًا، ولا علمنا من الأحاديث والأخبار شيئًا. فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين، لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم، وإضمار الحقد فيهم، وإنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم وما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنائه عليهم وفضائلهم ومناقبهم وحبهم؛ ولأنهم أرضى الوسائل من المأثور والوسائط من المنقول، والطعن في الوسائط طعن في الأصل، والازدراء بالناقل ازدراء بالمنقول، هذا ظاهر لمن تدبره وسلم من النفاق ومن الزندقة والإلحاد في عقيدته". قال ابن عثيمين رحمه الله: "

وفي الحقيقة إنَّ سبَّ الصحابة ليس جرحًا في الصحابة - رضي الله عنهم فقط، بل هو قَدْح في الصحابة، وفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي شريعة الله، وفي ذات الله عز وجل. أما كونه قدحًا في الصحابة فواضح. وأما كونه قدحًا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحيث كان أصحابه وأُمَناؤه وخلفاؤه على أمته، بل "ورفيقي قبره" من شرار الخلق على حد زعم الشيعة، وفيه قدح في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجه آخر، وهو تكذيبه فيما أخبر به من فضائلهم ومناقبهم، كما فيه اتهام للنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يعرف كيف يربي أصحابه. وأما كونه قدحًا في شريعة الله، فلأن الواسطة بيننا وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نقل الشريعة هم الصحابة، فإذا سقطت عدالتهم لم يبقَ ثقة فيما نقلوه من الشريعة، وأما كونه قدحا في الله سبحانه وتعالى، فحيث بعث الله نبيه في شرار الخلق، واختارهم لصحبته وحمل شريعته ونقلها لأمته، وكذا أنه سبحانه وتعالى مدحهم وأثنى عليهم في كتابه، فكيف يكون ذلك وهو يعلم أنهم يرتدون وينحرفون كما زعم الشيعة الضُلاّل؟! فانظر ماذا يترتب من الطوام الكبرى على سب الصحابة!!

والحمدُ لله ربَّ العالمين، وَصَلّى اللهم عَلَى مُحَمّدٍ وآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا.

المصدر

https://ar.islamway.net/article/6574...A7%D8%A8%D8%A9

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( لا اله الا الله محمد رسول الله )

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 07-16-2019, 04:36 AM
abu alyessr abu alyessr غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 1,175
معدل تقييم المستوى: 6
abu alyessr will become famous soon enough
افتراضي رد: كن دائماً مع حزب الله ورسوله

جزاك الله خيرا أخي قرة أعين وزادك علما وحمدا لله على عودتك لنا سالما غانما يإذن الله

__________________
اللهم عليك بالصهاينة ومن والاهم

اللهم أستبدل حكام المسلمين وعلمائهم و مؤيديهم بخير منهم
اللهم أمين وصل الله على محمد وأل محمد
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 07-17-2019, 02:08 PM
قرة أعين قرة أعين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,190
معدل تقييم المستوى: 5
قرة أعين will become famous soon enough
افتراضي رد: كن دائماً مع حزب الله ورسوله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abu alyessr مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أخي قرة أعين وزادك علما وحمدا لله على عودتك لنا سالما غانما يإذن الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجزاكم الله مثله اخى الفاضل وشكرا لك وتشرفت بمروكم الطيب حفظكم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( لا اله الا الله محمد رسول الله )

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.