منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-16-2020, 10:33 AM
مناصر الحق مناصر الحق غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 2
مناصر الحق is on a distinguished road
افتراضي تمدد المشروع الإيرانى.. وغياب المشروع العربى

(1)
صرح الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى بأن لدى إيران 13 سيناريو للرد على اغتيال قاسم سليمانى، وأن الثأر من الولايات المتحدة الأمريكية سيكون كابوسا لأمريكا. هذا التصريح واحد من ضمن سيل التصريحات التي خرجت من طهران وتعد جزءا من الحرب النفسية التي يستخدمها الإيرانيون بمهارة في مقابل التصريحات الأمريكية المهددة لهم، وهو ما جعل العالم يحبس أنفاسه تحسبًا للضربة الإيرانية ويتساءل عن المكان والزمان ورد الفعل الأمريكى، وإلى أي مدى سيشعل الصراع الأمريكى- الإيرانى النيران ويؤذى مصالح دول وحياة شعوب.

(2)

تمدد النفوذ الإيرانى في عدة دول عربية، جاء نتاجا طبيعيا لغياب المشروع العربى. «القومية العربية» كانت مشروعًا تزعمه عبدالناصر في القرن الماضى، حاربته أنظمة عربية رجعية، لكن أول إخفاق حقيقى له كان هزيمة 67. لم يتطور المشروع ليسمح باستيعاب أنظمة الحكم المختلفة في الوطن العربى وتغليب المصالح المشتركة على الأيديولوجيا، ولذا توالت خسائره باتفاقية كامب ديفيد، وعزلة مصر عن محيطها العربى وتراجع مكانتها الإقليمية، احتلال العراق للكويت، استدعاء قوات أجنبية لتحرير الكويت وأخيرا الصمت العربى أمام الغزو الأمريكى للعراق. العرب تركوا مواقعهم طواعية وكان عليهم أن يتوقعوا أنه سيأتى من يملأ الفراغ سريعًا وهو ما حدث.

(3)

إيران أكثر الدول استفادة من غزو صدام حسين للكويت، وتوالى النوائب على العراق انتهاء بتدمير القوات الأمريكية مؤسسات الدولة وتسريح الجيش الوطنى العراقى. في السنوات الأخيرة من القرن العشرين وضع الجنرال قاسم سليمانى قائد، فيلق القدس، (تأمل اختيار الاسم الذي يحمل قيمة خاصة عند العرب)، خطة لتحقيق الأمن القومى الإيرانى عبر مد النفوذ الإيرانى خارج حدود الجمهورية الإسلامية متخذا من المذهبية شعارا ومقاومة الهيمنة الأمريكية عنوانا. في حين اكتفت دول الخليج، الدول العربية الأكثر ثراء وتأثيرا بحكم ثرواتها، بالحماية الأمريكية بديلا عن العمل العربى المشترك، وغلبت المصالح الخليجية الآنية والضيقة على التخطيط لمشروع عربى يحفظ لكل دولة استقلالها الوطنى، وفى نفس الوقت يتشارك الجميع في تطوير وتنمية البلدان العربية والمساهمة في إنشاء قوة عسكرية مشتركة قادرة على الردع والحماية مثلما فعلت أوروبا بعد حربين عالميتين. فشل العرب كان مكسبًا لإيران.

(4)

«إيران لم تكسب حربا، ولم تخسر تفاوضا» تغريدة لترامب، فسرها البعض بأنها دعوة للتفاوض بين البلدين بديلا عن حرب ستخرج منها أمريكا منتصرة بقوتها العسكرية النووية الرادعة، ترامب كان موفقا في الشطر الثانى من تغريدته، بالفعل السياسة الخارجية الإيرانية ناجحة في خدمة المشروع الإيرانى، وجواد ظريف من أكثر وزراء الخارجية حنكة ومهارة وقدرة على دعم مواقف بلاده ومخاطبة الرأى العام العالمى مثل نظيره الروسى سيرجى لافروف. الصين وروسيا وإيران تمثل الآن تحالفا يرفض الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط بصفة خاصة والعالم بصفة عامة، المناورات البحرية التي جرت بين الدول الثلاث مؤخرا في شمال المحيط الهندى وبحر عمان حملت هذه الرسالة، روسيا وإيران أكثر انخراطا عسكريا وبصورة علنية في المنطقة على عكس الصين، لكن اللعب الآن أصبح على المكشوف والانحيازات واضحة.

__________________
لاَ تَذْهَبَنَّ فِي الأُمُورِ فُرَطَـا
لاَ تَسْأَلَنَّ إِنْ سَأَلْتَ شَطَطَا
وَكُنْ مِنَ النَّاسِ جَمِيعًا وَسَطَا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-16-2020, 01:43 PM
عراقي 7 عراقي 7 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: ألمانيا
المشاركات: 252
معدل تقييم المستوى: 1
عراقي 7 is on a distinguished road
افتراضي رد: تمدد المشروع الإيرانى.. وغياب المشروع العربى

اضافة الى ما كتبته لا بد من ذكر الغزو السوڤييتي لافغانستان وكيف تأمرت امريكا مع ال سعود ونظام مبارك والاردن في خداع العرب والمسلمين واحراف بوصلتهم من مقاومة الاحتلال الصهيوني وتجييشهم لمقاتلة الاحتلال السوڤييتي، والذي كانت اولويته بعد القضية الفلسطينية. لقد تمكن امريكا من استغلال حماسة المجاهدين وجهزتهم بالاسلحة لمقاتلة عدها اللدود، الاتحاد السوڤييتي. لقد كانت خدعة كبرى، لم يستفق منها المجاهدون الا عندما غزى صدام الكويت، وطلب ال سعود نزول القوات الامريكية لضرب العراق. ولا زلنا نعيش تداعيات هذه المرحلة الصعبة، حيث انبثقت من ردة الفعل هذه جماعات شتى، تباينت في مواقفها بين التشدد والتطرف. ولا ننسى هجمات سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن وما ادت اليه الى هذا اليوم. لقد خسر العرب والمسلمون ملايين من البشر وتم احلال افغانستان والعراق بسبب تداعيات هذه المرحلة. ولا زالت دول تعاني منها، كسوريا والعراق وليبيا.
هذا لم يكن ابدا مشروعا عربيا، بل مشروع امريكي تمكن خداع العرب والمسلمين، والمصيبة ان انظمة عربية مسلمة اشتركت فيه، كالسعودية ومصر والاردن وباكستان.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-16-2020, 02:25 PM
المتأملة المتأملة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: كل يوم .. كل أرض .. قادسية
المشاركات: 6,674
معدل تقييم المستوى: 17
المتأملة will become famous soon enough
افتراضي رد: تمدد المشروع الإيرانى.. وغياب المشروع العربى

إ

يران دولة كرتونية وأثبت ما لحق من مقتل سليماني من ارتباك في صفوف الإيرانيين
إنهم يجيدون الصراخ لا أكثر. ووسيلتهم للتمدد هي الأيدي العربية التي توالي الولي الفقيه.
الفرس ليسوا أهل قتال وتاريخهم يشهد بذلك.

أما المشروع العربي فغيابه طبيعي لأن العرب ذاتهم متناحرين فيما بينهم
ومنهم من يكيد للآخر ولوجود الأحزاب التي تعمل من أجل مصالحها حتى لو كان الثمن فتح الباب للأتراك وغيرهم
وليس من أجل استقرار الدول وسيادة الأمن والأمان في البلاد.


وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمدلله رب العالمين.

__________________
الْلَّهُم ارْضَى عَنِّي وَعَن وَالِديَّ
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-16-2020, 04:13 PM
اسمعو وجهة نظرى اسمعو وجهة نظرى غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 291
معدل تقييم المستوى: 2
اسمعو وجهة نظرى is on a distinguished road
افتراضي رد: تمدد المشروع الإيرانى.. وغياب المشروع العربى

اى مشروع عربي لا يقل خطورة عن المشروع الايرانى او الغربي الصهيوني

لان ببساطة المشروع العربي هو بديل لفشل اى مشروع من اللى في السطر الاعلي سوف يكون ايضا مشروع تأموري بل ويكون اخطرهم لان فيه استغلال لبنى جلدتك ولغتك انقي مشروع هو مشروع المجاهدين الخالص وكفي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-17-2020, 04:49 PM
البركاني البركاني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 144
معدل تقييم المستوى: 9
البركاني is on a distinguished road
افتراضي رد: تمدد المشروع الإيرانى.. وغياب المشروع العربى

البديل هو المشروع الإسلامي.. تذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ذروها فإنها منتنة.. فاعتز بدينك و ليس بقوميتك

__________________
إن مرت الأيام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فأدعولي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-17-2020, 06:18 PM
عبدالقادرعبدالباسط عبدالقادرعبدالباسط غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
المشاركات: 357
معدل تقييم المستوى: 2
عبدالقادرعبدالباسط is on a distinguished road
افتراضي رد: تمدد المشروع الإيرانى.. وغياب المشروع العربى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البركاني مشاهدة المشاركة
البديل هو المشروع الإسلامي.. تذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ذروها فإنها منتنة.. فاعتز بدينك و ليس بقوميتك
صدق الهادى البشير عليه افضل الصلاه والسلام
احسنت اخى الفاضل

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.