منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > إنها لفتنة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-15-2013, 11:25 AM
فارس ملثم فارس ملثم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 93
معدل تقييم المستوى: 5
فارس ملثم is on a distinguished road
افتراضي أن ترفع التحوت وتوضع الوعول

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ،أما بعد:

فيا اخوة الاسلام هذا أوان فتنة قد أطلت برأسها علينا ،وكلنا قد رأى وسمع بما حل بمصر وغيرها من بلاد المسلمين، وكيف حكم الأصاغر ،ونطق التافه الحقير الذى ليس له وزن ولا ثقل فى الناس ،وتكلم الرويبضة باسم الشعب،فبالأمس يتوارى المؤمن واليوم يحاكم ويتهم بما لم يقترف، ومن الذى يحاكمة ؟حثالة البشر،ففى كل مكان مظلوم متهم،وبرئ مدان ،ونفس زكية مهدور دمها،ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

فلا تحزنوا اخوانى ،واثبتوا فما نحن الا فى آخر الزمان،قد أظلتنا أحداث جسام،ولم يبقى الا ظهور الدجال ، فاصبروا عباد الله فانه لم يكن فتنة على وجه الأرض أعظم من فتنة الدجال وما أظن الذى ترون الا أولها،فلا يغرنكم الفتوح التى سوف يفتح الله بها علىأيديكم قريبا باذن الله ، فانه سوف يعقب ذلك فتنة الدجال كما ورد فى الأحاديث ،فان الساعةقد اقتربت،وان الدنيا ماهى الا صبر ساعة وان الآخرة لهى دار القرار .


وقد قرأت خطبة عجيبة للشيخ عبد اللطيف الغامدى بتاريخ 8/8/2007 فكأنه كان يستقرأ ما يحدث فى يومنا هذا ، ولذلك فقد نقلت لكم جزءا منها
يقول الشيخ:
لقد غدا المفروض مرفوضاً ، والمعطوب مطلوباً ، والمأمون مرهوباً ، والمبغوض محبوباً ، وشانت صادقات المشاعر ، وانكفأ الصالحون على بعضهم ببغضهم ، وشرب القاتل من دم الضحايا حتى الثمالة !


وخطب الشيطان فوق المنابر ، وامتلأت بدم العمالة واسعات المحابر ، واختلطت بجثامين العِظامِ عظامُ المقابر، وغدا الأوَّل آخر ، والعزيز صاغر ، والعفيف فاجر ، والنقي ماكر ، والتقيُّ فاجر ، وأصبح الأجرب في ساحة السليم بجرمه يفاخر ! أفما لهذا الليل آخر ؟!
زمانٌ رأينا فيه كلَّ العجائبِ وأصبحتِ الأذناب فوقَ الذَّوائبِ
أكاد ألتهم الأصابع إذا أحسست بمواقع الصالحين صارت بلاقع ، وأصبح الذي يسوقها للمراتع ذئب ضاري يرقص فوق المواجع !

فيا لله ! كيف استُغلَّت الأحداث والوقائع من بعض الأوباش لتصفية الحسابات القديمة مع بعض الصالحين المصلحين والدعاة الصادقين ، ليسوقوهم ـ بلا جرم منهم ـ ليضعوهم في أقفاص الاتهام ، ولينعقوا فوق رؤوسهم بالطامات العظام ، وفي الناس سمَّاعون لهم ، قلوبهم كالإسفنج تمتصُّ كلَّ وسخ ، ونفوسهم كالجعلان لا تحب إلا الأقذار ، وطبائعهم كالذباب لا يقع إلا على الأنتان ، وميولهم كالخنازير لا تقمُّ إلا النجاسات !

ومتى يبصر الأعمى طريقة إذا كان العدو إلى الرَّدى يسوقه ؟!

فهل حان زمان الأصاغر ، وغاب أوان الأكابر ؟

يُقدَّمُ وغدٌ لا مروءةَ عندَهُ بتأخير حُرٍّ فاز بالعلم والأدب

والله !
ما أرانا إلا نعيش حُمرة الشفق التي تقودنا بالرغم منا للغاسق إذا وقب ، لنُحشر في ظلمة الليل البهيم الأليل بلا دليل ...
وهل أطل زمان الغربة والكربة الذي أخبر به نبيُّ الرحمة والملحمة ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليرتفع فيه الرِّمم فوق القمم ، ويعلو الوضعاء فوق مراتب الشرفاء ؟!

فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" سيأتي على الناس سنواتٌ خدَّاعات ، يُصدَّق فيها الكاذب ، ويُكذَّبُ فيها الصادق ، ويؤتمنُ فيها الخائنُ ، ويُخوَّنُ فيها الأمينُ ، وينطقُ فيها الرويبضةُ " . قيل : وما الرويبضةُ ؟ قال :" الرجلُ التافهُ ؛ يتكلَّمُ في أمر العامة " 1
وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من أشراط الساعة : الفحشُ والتَّفحُّشُ ، وقطيعة الرحم ، وتخوينُ الأمينِ ، وائتمانُ الخائن " 2
وعن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من أشراط الساعة أن ترفع الأشرارُ ، وتوضع الأخيار ، ويُفتح القولُ ، ويُخزن العملُ ... " 3

وعن أبي أمية الجمحي ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" إن من أشراط الساعة أن يُلتمس العلم عند الأصاغر " 4

فيا نفس موتي فقد جدَّ الأسى موتي ، فهذا زمان التُّحوت !!

فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" والذي نفسُ محمد بيده ! لا تقوم الساعة حتى يظهر الفُحش والبُخلُ ، ويُخوَّنُ الأمينُ ، ويُؤتمنَ الخائنُ ، ويهلكَ الوعولُ ، وتظهرَ التُّحوتُ " قالوا : يا رسول الله ! وما الوعول والتحوت ؟ قال : " الوعول : وجوهُ الناسِ وأشرافهُم ، والتُّحوت : الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يُعلمُ بهم " 5

فهل ستترك الميدان لجند الشيطان ؟!

وهل ستركن للخمول والدَّعة في زمن المعمعة ؟!

يا صاحب الهمَّة !
هذا أوان المدافعة ، فالحجة الباهتة لا يدحضها إلا حجة ثابتة ، والفكر الهادم لا يمحوه إلا فكر بنَّاء ، والمرض الفتاك لا يعالجه إلا دواء ناجع وبلسم نافع ، ومن رضي بالمهادنة في زمن المجالدة ، فليبك على حياته ، فإنه في سجل الأموات مرقوم !

ومن يُثـني الأصاغرُ عن مرادٍ وقد جلس الكابرُ في الزوايا
وإنَّ ترفُّـعَ الوضـعـاءِ يومـاً على الرُّفعاء من إحدى البلايا
إذا اسـتوتِ الأسـافل والأعالي فـقـد طابت مُنادَمةُ المنايا

صحيح سنن ابن ماجه (2/274) (3261) .1
أخرجه ابن عساكر والطبراني في الكبير ، انظر : السلسلة الصحيحة (5/363) (2290 ) .2
أخرجه الحاكم في المستدرك ، انظر : السلسة الصحيحة (6 ـ 2 / 775 ) (2821) .3
أخرجه ابن المبارك في الزهد والطبراني في الكبير ، انظر : السلسلة الصحيحة (2/316 ) (695) .4
أخرجه البخاري في التاريخ والحاكم والطبراني في الأوسط ، انظر : السلسلة الصحيحة (7 ـ 1 / 639) (3211 ) .5

*

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.