منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > نزهة الأخوان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-20-2019, 10:34 PM
خالد علي خالد علي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 1,182
معدل تقييم المستوى: 4
خالد علي will become famous soon enough
افتراضي صور من حُسن الخاتمة...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

⚠ •|| كيف ماتت مها الحربي (23سنة) بعد تغريدتها ؟!

القصة :
الجميع يسأل؟ كيف رحلت مها؟ ومن هي مها؟ لماذا كل هذا الحب مع أن الأغلب لا يعرفونها!
‏تحت هذه التغريدة سأكتب عنها ما استطعت بإذن الله، ولعل ما سأكتبه يخفى على الكثيرين ممن يعرفون مها.

‏مها في سطور...

‏مها الحربي، فتاة نشأت في أسرة محبة للعلم والقرآن، عاشت حياتها بين الكتب ومن مسجد لآخر ومن درس إلى درس، حتى أصبحت تعرف بنشاطها وتميزها بين قريناتها، رغم صغر سنها إلا أنها كانت شعلة من النشاط، وقد آتاها الله لسانا فصيحا، وحجة محكمة، وأساليب تعليمية ودعوية، ‏وكل من قرأ لها كان يظنها في ال40من عمرها، وحين يقابلها ينصدم بصغر سنها ورجاحة عقلها وأدبها.
‏مها من الصالحالت نحسبها والله حسيبها،شديدة البر بوالديها،وكنت أتعجب من فقهها لمعنى البر وهي في هذه السن الصغيرة، أحب إخوتها إلى والديها، وأقربهم، فهي أصغرهم والوحيدة التي لم تتزوج بعد.

‏نبغت في حفظ القرآن وإتقانه،وكانت شغوفة بخدمة كتاب الله،وبدأت رحلتها مع التعليم عن بعد، وكانت تدير مجموعاتها وحيدة،وفتح الله عليها أن كانت المجموعات بأعداد كبيرة، وكانت صاحبة خلق ورفق وأدب مع الطالبات مما زادهن قربا منها وإقبالا على حلقاتها.

كانت صاحبة قلب رقيق ودمعة قريبة، شديدة التأثر بالقرآن، إذا قرأت بكت وأبكت، وكانت تقوم من الليل ساعات طويلة تجاهد نفسها في الصلاة لتتقن القرآن، تجد قرآنها يلازمها في كل مكان، وكانت بعض الصديقات يطلبن منها في المجالس العامة، أن تسمعهن شيئا من القرآن فتستجيب لهن بكل أدب ورفق، ثم نبغت في حفظ الحديث،فكانت تحفظ الصحيحين وكتاب البلوغ والأربعين النووية، واللؤلؤ والمرجان والكثير الكثير من المتون العلمية والمعلقات والألفية، وغيرها من الكتب، وأجيزت بالكثير من المتون العلمية، كثيرة الإطلاع والقراءة في كتب التفاسير وكل ما يخص القرآن الكريم.

كانت تمشي في الصلح بين الناس ولا تعلم عن خصام بين صديقتين أو أحد الأقارب وغيرهم ممن تعرفهم، إلا وبادرت للصلح بينهم،ورغم صغر سنها إلا أنها كانت تقول: هذا دأب والدي ومنه أتعلم هذا العمل العظيم،وكان حفظه الله يشجعها على هذا ويشد على يدها،وكانت تسعى على حوائج الضعفاء والمحتاجين .
‏وكم مرة رافقتها،وتتنكر حتى لا تعرف ولا تخبر باسمها وتبقى بغطاء وجهها،وإذا خرجنا قلت لها لما لم ترفعي الغطاء؟فتجيب:حتى لا يحفظوا شكلي ولا يعرفونني أبدا،فإني أتيتهم لله لا لغير ذلك، وكانت شديدة الحرص على كتم هذا،وكانت قد أخذت الإذن من أهلها في هذا الأمر،ويعلم الله كم ذهبت من غيري .

كانت خفيفة الروح شديدة الحياء، هينة لينة، لا تعرف العناد، شديدة الرفق بكبار السن، شديدة الشفقة عليهم، رحيمة بهم وبالجميع والله، لا تتحدث كثيرا، كثيرة الصمت والتأمل، لم أرها يوما غاضبة رغم كثرة المواقف التي كانت تحدث إلا أنها لا تزيد على الله المستعان، غفر الله لكم .

مؤخرا بدأت تصمت أكثر وتقول أختها بدأت لا تنام كما كانت سابقا، حيث أن والدتها تقوم من الليل، فتجدها مستيقظة، تسمع صوت تلاوتها، وتارة صلاتها،وكانت سابقا تقوم من الليل نصفه وربما أقل قليلا، ولكن مؤخرا كانت تقوم الليل كله .
‏وتقول والدتها، بدأت ألاحظ زيادة وردها من القرآن، فكل يومين أسمعها تكرر نفس السور، وهذا يعني أنها ختمت وبدأت من جديد.

‏في عصر يوم الأحد قالت لأهلها أريد الذهاب للحرم المكي، وخرجت فالتقتها إحدى الصديقات في ساحة الحرم، وكانت السماء تمطر مع صلاة المغرب، فقالت: ما أجمل هذا اليوم، أشعر بخفة عجيبة، وقالت لصديقتها شعرت والشيخ يقرأ في الركعة الأولى -كان أول يوم لإمامة الشيخ ياسر الدوسري- شعرت بشيء يسري في جسدي، كأنها السعادة تنبت فيه،ثم لما قرأ في الثانية بسورة الشرح، قالت انشرح صدري وشعرت بروحي تتلهف للصعود إلى السماء.

كان اللقاء بينهم قصير، وانقطعت أخبار مها حتى مساء الخميس، حيث وصلتنا رسالة جماعية من جوالها، دعواتكم لمها فهي في غرفة العمليات/ والصحيح أن أختها تلخبطت من السرعة والخوف، فأرادت القول في العناية وليس العمليات، وكانت مها قد تعرصت لأزمة قلبية، أدخلت العناية واستيقظت .

‏وهنا بدأت حكاية الرحيل، استيقظت وذكرت الله وتشهدت مرارا، وقالت لأمها لا تحزني واصبري يا أمي، ثم نظرت إلى والدها وقالت: قد كنت لي نعم الأب فهل كنت لك نعم البنت؟ قال نعم والله كنت كذلك، وقالت رضاكم عني، قالوا رضينا عليك اللهم ارضى عنها، ثم قالت لأمها أعطيني القرآن يا أمي .

فأعطتها ، فضمته إلى صدرها وقالت: والله إنك لا تخذل صاحبك، ثم قالت : يا رب إن كنت مقبلة عليك فتقبلني بقبول حسن وأكرم وفادتي وأنت الرحمن الرحيم، وأوصت أهلها، ومكثت تذكر الله وتنظر إلى أهلها حتى فاضت روحها، رحمها الله وغفر لها وأكرم نزلها ووسع مدخلها وجمعنا بها في الجنة.

وهذه وصيتها قبل موتها على تويتر :

محمود أبو حيان

__________________
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ} [الأعراف : 175]
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف : 176]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-20-2019, 10:36 PM
خالد علي خالد علي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 1,182
معدل تقييم المستوى: 4
خالد علي will become famous soon enough
افتراضي رد: صور من حُسن الخاتمة...

الوصايا العشر!

سعودي يعثر على وصية والده المتوفي في هاتفه.. وتفاعل كبير عبر (تويتر)
2019-09-28

في جوّال الأب، عثر شاب سعودي على وصية كتبها والده -رحمه الله- قبل موته بأيام، ولم يتمكّن من إرسالها إليه، وبعد أن قرأ الابن الوصية، قام بنشرها على صفحته على موقع "تويتر"، حيث تظهر الوصية "الجامعة"، حباً أبوياً وبراً بالوالدين، كما تجمع أهم الأمور التي يحرص كل أب على أن ينقلها لابنه.

كأنه عرف أنني سأجدها وسأقرأها ولو بعد حين

وعلى صفحته على " تويتر"، يروي الشاب السعودي عبدالله الجهيمي؛ كيف عثر على الوصية: "جوّال والدي -رحمه الله- بحوزتي، وهو مغلق منذ وفاته، البارحة، اضطررت إلى الدخول على جوّاله؛ للحصول على معلومات في الملاحظات؛ لإنهاء الإجراءات، ولفت انتباهي هذه الملحوظة التي كتبها موجهاً حديثه لي، ولم يرسلها لي ولا لغيري، وكأنه عرف أنني سأجدها، وسأقرأها ولو بعد حين".

وفي نص الوصية التي كتبها الأب خضران الجهيمي؛ مساء يوم 19 سبتمبر الجاري، أي قبل موته بنحو أسبوع، ويكشف الأب لما قرر التعجيل بكتابة الوصية، عندما "تقيأ دماً وشعر بدنو الأجل".




ويؤكّد الأب في الوصية كم كان ابنه عبد الله باراً به، ويعلن له حبه ورضاه عنه، ثم تتضمن الوصية 10 بنود، تبدأ بالحفاظ على الصلاة، إلى رعاية الأم والإخوة، ثم صلة الرحم، والحرص على التواصل العائلي والحديث عن الأموال والاستدانة، وأخيراً يعلن الأب أنه كان يتمنى "ان يمد الله في عمري واشوفك موظف في ارامكو أو مكان كبير".

ثم نشر الابن صوراً للوصية وهو يقول "هذه وصايا والدي لي".

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"ابني عبد الله أنت تعبت معايه كثير في مرضي ولكن اليوم الاثنين 18 ذو الحجة استفرغت دم وخرج مني الدم وأنا أشعر بخمول شديد مكتفني وما يخليني اتحرك وايم أنام فأحس يا ابني بقرب أجلي وأنا والله ما بغيت أخوفكم وخاصة انت عشان ما ودي أشوفك مهموم وشايل همي وانا الحين قاعد في الصالة اللي فوق وما حد معاي وانت مصطك عليك في غرفتك.. المهم ياولدي والله انك بريت بي وانك يا عبد الله ابن صالح ووالله اني احبك كما تحبني اكثر.. يارب يسعدك سعادة ما تشقى بعدها أبدن وهذه وصيتي لك فانتبه لها وخذ بها يا ولدي":

1 / الصلاة الصلاة الصلاة

لا تتركها ولو انك على فراش الموت فانت فرطت فيها كثير والحين اوصيك على صلاتك فهي جنتك ونارك ولا تنسى فرظك حتى الفجر وصلاة الجمعة

2 / الله الله في أمك فاطمة

فأنا اقتسمت معها التعب والتربيه وما قصرت معاي ولا معاك والرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالأم فأنا أوصيك بها وببرها وألا ترفع صوتك فوق صوتها ترا هي تشوفك سندها بعدي

3 / اوصيك باخوك عبد العزيز واخوك محمد ودراسته وتحمله يا عبد الله لأنه مراهق وتعامل معه كأنك ابوه وخل عنده سيارة ولا تنسى اخواتك حنان وبشاير فاهتم بهم وكانهم انا وخلك اكبر عون وسند وظهر لهم كلهم فانت المسؤول عنهم امام الله من بعدي خاصة الصغير الضعيف عبد العزيز يا عبد الله ولا تنسى اختك مها أن تكون معين والحمد لله أن الله رزقها بياسر ( زوجها ) فهو رجال نشمي وهو اخوك الكبير والله اني احبه واحب اولاده وانا جدهم.




4 / احضر يا عبد الله مناسبات الجماعة والعايلة في الزواجات والاعياد ولا تنسى تزورهم اذا مرض واحد منهم تكفى وانا ابوك لنك كنت ما تحب تخرج من البيت وانا دايم احضر المناسبات كلها فابغاك تكون محلي ومكاني وأطلب من ولد خالك عمر بن سعيد انه يعلمك باوقات المناسبات لنه كان اكثر واحد يسألني عنك لما احضر المناسبات.

5 / لا تقطع لا تقطع لا تقطع وصلك بعمتك شريفة وخالتك مسفرة فاني اوصيك ان تزورهم اسبوعيا ان كان تبغا رضاي عليك فتكفي وانا ابوك انك ما تتركهم وتكون مثل ابنهم ابدن ابدن ابدن لا تقطع عمتك شريفة وخالتك مسفرة.

6 / ( لما تروح ) الرياض تروح لعمك سعيد وتزوره وهذا اللي يسونه عيال عمك معي اذا جاءو للشرقية فرضى عمك سعيد عليك من رضاي




7 / انا احب عمك صالح الفقيه الله يرحمه كثير جدا وكنت اشوفه زي والدي صالح وكنت دايم ازوره وما قطعته حتى توفى والله يبيح منه والحين الدور عليك انك ما تقطع ابنه الرجال الطيب محمد الفقيه فاوصيك بزيارته دايم وما تقطعه.

8 / لا تتدين ابدا فان السلف تلف وحمله ثقيل ثقيل يا عبد الله فلا تتسلف مهما كان الا في الشديد القوي او تكون مسالة حياة وموت غيرها لا.

أما الأمور الماليه يا ولدي

9 / أنا ولله الحمد ما علي دين ابن وما عرف احد يطلبني وان جاك احد وقالك انه يطلبني فاطلب منه ما يثبت من ورقه او شهادة رجال فان جابها فاعطه لكن والله ما عرف احد متدين منه

والله يا عبد الله اتمنى ان يمد الله في عمري واشوفك موظف في ارامكو أو مكان كبير ولكني احس بدنو الاجل وهذا امر الله صدقني يا عبد الله اني اعطيتك كل ما املك وعلى قد اللي اقدر واني ما ابغا اشوفك منكسر ولو عندي زياده لاعطيتك لكن الحمد لله، الله الله في نفسك وفي امك وفي اخواتك واخوانك.

استودعك الله يا ابني البار

18 ذو الحجة وهو 19 اغسطس".

تفاعل كبير

وقد لقيت الوصية تفاعلاً وانتشارا، يقول المغرد د/ سعد عطية الغامدي "رحم الله أباك يا عبدالله، وأسكنه فسيح جناته، وألهمكم جميعاً الصبر والسلوان .. نصائح والدك -رحمه الله- عظيمةٌ، فاحرص على تنفيذها ففيها الخير والبر، وهي لك ولغيرك ممن يقرأُها"، وتقول المغرّدة خولة: "مدري ليش دمعت يوم قريت الكلام، الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة"، ويقول المغرد "Rawdh. FoA": "الرسالة هذي مو بس لك هذي لنا كلنا وهذي مو بس رسالة هذي خلاصة سنين ومنهج قويم - الله يرحمه ويغفر له"، وتقول المغردة "queen": "الله يرحمه رحمه واسعه .. فعلاً الرساله لنا كلنا يا الابناء".

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.