منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 11-20-2018, 12:35 AM
أبو عبدالله أبو عبدالله غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 231
معدل تقييم المستوى: 10
أبو عبدالله is on a distinguished road
افتراضي رد: سلام عليكم ، لله دركم .. بالله عليكم من " أنتم " ؟؟؟

هذا الحديث استشهد به ابن باز رحمه الله على جواز الاستعانة بامريكا لغزو العراق
ولا اظنها الا فتوى سياسية غفر الله له ولنا

__________________
من حرَ مابي شكيــــــت
من كثر همي بكــــــــيت
من كان مثلي يا صديق العمر الله يعينه

لا اله الا الله ، محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 11-20-2018, 12:36 AM
سلييييم سلييييم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: D Z
المشاركات: 857
معدل تقييم المستوى: 7
سلييييم will become famous soon enough
افتراضي رد: سلام عليكم ، لله دركم .. بالله عليكم من " أنتم " ؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوابي كافي مشاهدة المشاركة
الإخوة سليم وعبد الحميد
الصلح الوارد بالحديث هو صلح مع الروم وليس مع اليهود
الشيئ بالشيئ يذكر اخي جوابي كافي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوابي كافي مشاهدة المشاركة
لله دركم ودرإمامكم ..
كيف حققتم وفرضتم أن يكون الصلح "آمنا "؟!
هل يعني أنكم لم تقبلوا بالتطبيع ؟
يعني لا تغييرمناهج ولا منع للإذاعات إذاعة أيات الجهاد ولا أيات التي تكشف مكر اليهود ؟
ألله أكبر
انتظر استعمال الصلح مع الروم من اجل تمرير التطبيع مع اليهود...بل اليهود من باب اولى

اقتباس:
وهو ليس في زماننا ....
هذا من باب التذكير
بارك الله بكما
لمادا اخي ليس في زماننا
و من باب التذكير ( مع تحفظ )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش»
رواه أحمد (4/335)، والحاكم وصححه (4/422)، والطبراني في الكبير (2/38)، برقم: (1216)، و(2/81) برقم: (1760)، والبخاري في التاريخ الكبير (2/81)، والصغير (1482).

فذاك الامير ليس بالخليفة الموعود
و ذاك الجيش ليس بجيش الصحابة

__________________
(إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل))
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 11-21-2018, 04:41 PM
جوابي كافي جوابي كافي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
جوابي كافي is on a distinguished road
افتراضي رد: سلام عليكم ، لله دركم .. بالله عليكم من " أنتم " ؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الأثري مشاهدة المشاركة
ليس قومنا المعنيون بل هم أبعد الناس عن هذا الشرف

من سيكون له الشرف بغزو جزيرة العرب ثم فارس ثم الروم ومن ستكون لهم الكلمة العليا ويظهر فيهم المهدي وبعده المسيح عليه السلام هم جيل الاستبدال ودورنا هو تكوين هذا الجيل

ب
بارك الله فيك
هذا لب الموضوع
يبقى السؤال كيف يتكون ذاك الجيل؟
فإذا كنا نحن لم نحسنه لأنفسنا فكيف سنحسنه لــ"أنتم" ؟
بئس الأجداد نحن .. ونعم الأحفاد "أنتم"

قال الفاروق رضي الله عنه
( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ،
وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ،
فإنه أهون عليكم في الحساب غدا ، أن تحاسبوا أنفسكم اليوم ،
وتزينوا للعرض الأكبر ، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية )


في العقود الأخيرة التي عاصرناها
قتلى المسلمين بالملايين
جرحاهم بعشرات الملايين
مشرديهم بعشرات الملايين
أسراهم بمئات اللآف
أسرى العلماء والدعاة بالآف
أيتام المسلمين بعشرات الملايين

ازداد الطغاة طغيانا
ازداد الفقراء فقرا
تفشى المرض
شاع الفجور والإنحلال
واسُتمرئ الذل والخنوع
حتى صار المسلم مضربا للأمثال في الإنبطاح
ورخص دم المسلم في السوق المحلي
قبل أن يزهد بالأسواق العالمية

لا أحد يقترح أن تجتمع الأمة لتحاسب نفسها فهذا ضرب من الخيال
لكن لا يُتوقع أن لا تجلس " نُخب " الأمة مع نفسها ومع بعضها
هذه النُخب التي حملت على عاتقها مسؤولية التغير والإصلاح
لتسأل نفسها:
ماذا حققنا بعد هذا العناء الطويل وبعد كل هذه التضحيات ؟

أين الخلل ؟

__________________
(يا حي يا قيوم ، برحمتك نستغيث ، أصلح لنا شأننا كله ، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين)
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 11-21-2018, 09:53 PM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
الدولة: هوينّ
المشاركات: 450
معدل تقييم المستوى: 1
أبو عبدالله الأثري is on a distinguished road
افتراضي رد: سلام عليكم ، لله دركم .. بالله عليكم من " أنتم " ؟؟؟

إن شاء الله لما يكون عندي وقت سأهيئ موضوع حول كيفية تكوين جيل الاستبدال ملخصه يجب العودة لما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم

__________________
اللهم انصرنا على من ظلمنا وانتقم منهم شر انتقام
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 11-22-2018, 10:29 PM
جوابي كافي جوابي كافي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
جوابي كافي is on a distinguished road
افتراضي رد: سلام عليكم ، لله دركم .. بالله عليكم من " أنتم " ؟؟؟



بعد غدر الروم

ـ جزء من حديث الأوزاعي لابن حذلم ـ

(فَيُكْرِمُ اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ بِالشَّهَادَةِ فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ فَيَقُولُونَ: كَفَيْنَاكَ حَدَّ الْعَرَبِ)


هكذا سينتهي المشهد بتلك العصبة المختارة من "أنتم"
اختارهم الله تعالى للرفقة الصالحة بالركب الكريم
ركب الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

سيؤدون ما عليهم أن يؤدوه ثم يذهبوا ..
أخبرهم نبيهم أنهم سيصالحون الروم فسيصالحوهم
ومع علمعهم المسبق بالغدر الآتي من الروم
سوف يوفون بذلك العهد سنوات الصلح حتى تغدر الروم
وسيختارون أن يمضوا بما وجههم إليه نبيهم
وسيؤثرون الفوز بالآخرة على الحياة


قصة هذه العصبة المؤمنة
فيها شبه كبير بقصة أصحاب الأخدود
حيث آلت نهايتهم إلى نهاية مشابهة لنهاية هذه العصبة
وخلاصتها أنهم أدوا ما عليهم ثم ذهبوا لا ينتظرون جزاءا في هذه الدنيا

ما أجمل ما كتبه سيد قطب في معالمه
حول قصة أصحاب الأخدود والعبر المأخوذة منها

فمم قاله رحمه الله
ـ باختصار ـ


"إن قصة أصحاب الأخدود - كما وردت في سورة البروج –
حقيقة بأن يتأملها المؤمنون الداعون إلى الله في كل أرض وفي كل جيل"
.

فالقرآن بإيرادها في هذا الأسلوب مع مقدمتها والتعقيبات عليها ،
والتقريرات والتوجيهات المصاحبة لها . .
كان يخط بها خطوطاً عميقة
في تصور طبيعة الدعوة إلى الله ، ودور البشر فيها ،
واحتمالاتها المتوقعة في مجالها الواسع - وهو أوسع رقعة من الأرض ،
وأبعد مدى من الحياة –

وكان يرسم للمؤمنين معالم الطريق ،
ويعدُّ نفوسهم لتلقي أي من هذه الاحتمالات التي يجري بها القدر المرسوم ،
وفق الحكمة المكنونة في غيب الله المستور .


إنها قصة فئة آمنت بربها ، واستعلنت حقيقة إيمانها .
ثم تعرضت للفتنة من أعداء جبارين بطاشين مستهترين بحق " الإنسان "
في حرية الاعتقاد بالحق والإيمان بالله العزيز الحميد ،
وبكرامة الإنسان عند الله عن أن يكون لعبة يتسلى بها الطغاة
بآلام تعذيبها ، ويتلهون بمنظرها في أثناء التعذيب بالحريق .


وقد ارتفع الإيمان بهذه القلوب على الفتنة ،
وانتصرت فيها العقيدة على الحياة ،


لم يكن بد من هذا النموذج الذي لا ينجو فيه المؤمنون ،
ولا يؤخذ الكافرون !

ذلك ليستقر في حس المؤمن - أصحاب دعوة الله -
أنهم قد يدعون إلى النهاية كهذه النهاية في طريقهم إلى الله ،
وأن ليس لهم من الأمر شيء ،

إنما أمرهم وأمر العقيدة إلى الله !
إن عليهم أن يؤدوا واجبهم ، ثم يذهبوا ،
وواجبهم أن يختاروا الله ،
وأن يؤثروا العقيدة على الحياة ،
وأن يستعلوا بالإيمان على الفتنة
وأن يصدقوا الله في العمل والنية .
ثم يفعل الله بهم وبأعدائهم ، كما يفعل بدعوته ودينه ما يشاء .

وينتهي بهم إلى نهاية من تلك
النهايات التي عرفها تاريخ الإيمان ،
أو إلى غيرها مما يعلمه هو ويراه .


إنهم أجراء عند الله ،
أينما وحيثما وكيفما أرادهم أن يعملوا عملوا وقبضوا الأجر المعلوم !
وليس لهم ولا عليهم أن تتجه الدعوة
إلى أي مصير ،
فذلك شأن صاحب الأمر لا شأن الأجير !


وهم يقبضون الدفعة الأولى
طمأنينة في القلب ، ورفعة في الشعور ، وجمالاً في التصور ،
وانطلاقاً من الأوهاق والجواذب ،
وتحرراً من الخوف والقلق ، في كل حال من الأحوال .


وهم يقبضون الدفعة الثانية في الملأ الأعلى وذكراً وكرامة ، وهم بعد في هذه الأرض الصغيرة .

ثم هم يقبضون الدفعة الكبرى في الآخرة
حساباً يسيراً ونعيماً كبيراً .

ومع كل دفعة ما هو أكبر منها جميعاً ،
رضوان الله ،
وانهم مختارون ليكونوا أداة لقدره وستاراً لقدرته ،
يفعل بهم في الأرض ما
يشاء


وهكذا انتهت التربية القرآنية بالفئة المختارة من المسلمين في الصدر الأول إلى هذا التطور ،
الذي أطلقهم من أمر ذواتهم
وشخوصهم .
فاخرجوا أنفسهم من الأمر البتة ،
وعملوا أجراء عند صاحب الأمر ورضوا خيرة الله على أي وضع وعلى أي حال .


وكانت التربية النبوية تتمشى مع التوجيهات القرآنية ،
وتوجه القلوب والأنظار إلى الجنة ،
وإلى الصبر على الدور المختار حتى
يأذن الله بما يشاء في الدنيا والآخرة سواء"

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 11-23-2018, 11:26 PM
جوابي كافي جوابي كافي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
جوابي كافي is on a distinguished road
افتراضي رد: سلام عليكم ، لله دركم .. بالله عليكم من " أنتم " ؟؟؟

( نقلة بعيدة )

"إن لله حكمة وراء كل وضع ووراء كل حال
ومدبر هذا الكون كله ، المطلع على أوله وآخره
المُنسق لأحداثه وروابطه هو
الذي يعرف الحكمة المكونة في غيبه المستور
الحكمة التي تتفق مع مشيئته في خط السير الطويل

وفي بعض الأحيان يكشف لنا - بعد أجيال وقرون - عن
حكمة حادث لم يكن معاصروه يدركون حكمته

ولعلهم كانوا يسألون لماذا؟
لماذا يا رب يقع هذا ؟
وهذا السؤال نفسه هو الجهل الذي يتوقاه المؤمن ،

لأنه يعرف ابتداء أن هناك حكمة وراء كل قدر ،
ولأن سعة المجال في تصوره ،
وبعد المدى في الزمان والمكان والقيم والموازين
تغنيه عن التفكير ابتداء في مثل هذا السؤال ،
فيسير مع دورة القدر
في استسلام واطمئنان

لقد كان القرآن ينشئ قلوباً يعدها لحمل الأمانة
وهذه القلوب آان يجب أن تكون من الصلابة والقوة والتجرد بحيث لا تتطلع
وهي تبذل كل شيء ، وتحتمل كل شيء - إلى شيء في هذه الأرض
ولا تنظر إلا إلى الآخرة ، ولا ترجو إلا رضوان الله ، قلوباً مستعدة
لقطع رحلة الأرض كلها نصب وشقاء وحرمان وعذاب وتضحية حتى الموت
بلا جزاء في هذه الأرض قريب
ولو آان هذا الجزاء هو انتصار الدعوة ، وغلبة الإسلام وظهور المسلمين
بل لو كانوا هذا الجزاء هو هلاك الظالمين
بأخذهم أخذ عزيز مقتدر كما فعل بالمكذبين الأولين


حتى إذا وجدت هذه القلوب ،
التي تعلم أن ليس أمامها في رحلة الأرض إلا أن تعطى بلا مقابل
- أي مقابل –
وأن تنتظر الآخرة وحدها موعداً للفصل بين الحق والباطل

حتى إذا وجدت هذه القلوب
وعلم الله منها صدق نيّتها على ما بايعت وعاهدت ،
آتاها النصر في الأرض ، وائتمنها عليه ، لا لنفسها
ولكن لتقوم بأمانة المنهج الإلهي وهي أهل لأداء الأمانة
منذ آانت لم توعد بشيء من المغنم في الدنيا تتقاضاه
ولم تتطلع إلى شئ من الغنم في الأرض تعطاه
وقد تجردت لله حقاً يوم كانت لا تعلم لها جزاء إلا رضاه


وكل الآيات التي ذكر فيها النصر ، وذكر فيها المغانم ،
وذكر فيها أخذ المشركين في الأرض بأيدي المؤمنين نزلت في المدينة
بعد ذلك . .

وبعد أن أصبحت هذه الأمور خارج برنامج المؤمن وانتظاره وتطلعه
وجاء النصر ذاته لأن مشيئة الله اقتضت
أن تكون لهذا المنهج واقعية في الحياة الإنسانية
تقرره في صورة عملية محددة تراها الأجيال

فلم يكن جزاء التعب والنصب والتضحية والآلام
إنما كان قدراً من قدر الله تكمن وراءه حكمة نحاول رؤيتها الآن

وهذه اللفتة جديرة بأن يتدبرها الدعاة إلى الله
في كل أرض وفي كل جيل
فهي كفيلة بأن تريهم معالم الطريق واضحة بلا غبش

وأن تثبت خطى الذين يريدون أن يقطعوا الطريق إلى نهايته كيفما كانت هذه النهاية
ثم يكون قدر الله بدعوته وبهم ما يكون
فلا يلتفتون في أثناء الطريق الدامي المفروش بالجماجم والأشلاء ، وبالعرق والدماء
إلى نصر أو غلبة ، أو فصل بين الحق والباطل في هذه الأرض

ولكن إذا كان الله يريد أن يصنع بهم شيئاً من هذا لدعوته ولدينه فسيتم ما يريده الله
لا جزاء على الآلام والتضحيات . . لا

فالأرض ليست دار جزاء
وإنما تحقيقاً لقدر الله في أمر دعوته ومنهجه
على أيدي ناس من عباده يختارهم ليمضي بهم من الأمر ما يشاء

وحسبهم هذا الاختيار الكريم
الذي تهون إلى جانبه وتصغر هذه الحياة
وكل ما يقع في رحلة الأرض من سراء أو ضراء"


(من فصل نقلة بعيدة : معالم في الطريق)

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 11-24-2018, 01:36 AM
محب الصحابة محب الصحابة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 1,595
معدل تقييم المستوى: 11
محب الصحابة will become famous soon enoughمحب الصحابة will become famous soon enough
افتراضي رد: سلام عليكم ، لله دركم .. بالله عليكم من " أنتم " ؟؟؟

قال تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)



إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ



اليس هذا جزاء

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 11-24-2018, 05:37 AM
جوابي كافي جوابي كافي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
جوابي كافي is on a distinguished road
افتراضي رد: سلام عليكم ، لله دركم .. بالله عليكم من " أنتم " ؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الصحابة مشاهدة المشاركة
قال تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)



إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ



اليس هذا جزاء
كيف لا يا أخي
يبدو أنك قرأت الفقرة الأخيرة من كلام سيد ولم تربطها بما قبلها
سيد رحمه الله يتكلم عن حالات فريدة مثل حادثة أصحاب الأخدود فلم يكن فيها جزاءً في الدنيا ولا أخذاً للكافرين في تلك الحادثة
موجها الدعاة أنهم قد يلقوا نفس النهاية وأن عليهم أن يقطعوا الطريق إلى نهايته وأن لا يلتفتوا إلى جزاء في الدنيا ولو كان هذا الجزاء هو النصر على أعدائهم

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 11-24-2018, 08:27 PM
جوابي كافي جوابي كافي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
جوابي كافي is on a distinguished road
افتراضي رد: سلام عليكم ، لله دركم .. بالله عليكم من " أنتم " ؟؟؟

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )

يقول سيد قطب رحمه الله في الظلال

"وكيف ينصر المؤمنون الله حتى يقوموا بالشرط
وينالوا ما شرط لهم من النصر والتثبيت؟

إن لله في نفوسهم أن تتجرد له،
وألا تشرك به شيئا، شركا ظاهرا أو خفيا،
وألا تستبقي فيها معه أحدا ولا شيئا،
وأن يكون الله أحب إليها من ذاتها ومن كل ما تحب وتهوى،
وأن تحكمه في رغباتها ونزواتها وحركاتها وسكناتها،
وسرها وعلانيتها، ونشاطها كله وخلجاتها..
فهذا نصر الله في ذوات النفوس.

وإن لله شريعة ومنهاجا للحياة،
تقوم على قواعد وموازين وقيم وتصور خاص للوجود كله وللحياة

ونصر الله يتحقق بنصرة شريعته ومنهاجه،
ومحاولة تحكيمها في الحياة كلها بدون استثناء،
فهذا نصر الله في واقع الحياة

ونقف لحظة أمام قوله تعالى
(والذين قتلوا في سبيل الله)
وقوله
(إن تنصروا الله )


وفى كلتا الحالتين. حالة القتل. وحالة النصرة.
يشترط أن يكون هذا لله وفي سبيل الله.

وهي لفتة بديهية،
ولكن كثيرا من الغبش يغطي عليها عند ما تنحرف العقيدة في بعض الأجيال.
وعند ما تمتهن كلمات الشهادة والشهداء والجهاد
وترخص، وتنحرف عن معناها الوحيد القويم.

إنه لا جهاد، ولا شهادة، ولا جنة،
إلا حين يكون الجهاد في سبيل الله وحده،
والموت في سبيله وحده،
والنصرة له وحده،
في ذات النفس وفي منهج الحياة.


لا جهاد ولا شهادة ولا جنة
إلا حين يكون الهدف هو أن تكون كلمة الله هي العليا.
وأن تهيمن شريعته ومنهاجه في ضمائر الناس وأخلاقهم وسلوكهم،
وفي أوضاعهم وتشريعهم ونظامهم على السواء.

عن أبي موسى
رضي الله عنه قال:
ُسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء. أي ذلك في سبيل الله؟
فقال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله".


وليس هنالك من راية أخرى، أو هدف آخر،
يجاهد في سبيله من يجاهد، ويستشهد دونه من يستشهد،
فيحق له وعد الله بالجنة.
إلا تلك الراية وإلا هذا الهدف.
من كل ما يروج في الأجيال المنحرفة التصور من رايات وأسماء وغايات!

ويحسن أن يدرك أصحاب الدعوة هذه اللفتة البديهية،
وأن يخلصوها في نفوسهم من الشوائب التي تعلق بها
من منطق البيئة وتصور الأجيال المنحرفة،
وألا يلبسوا برايتهم راية،
ولا يخلطوا بتصورهم تصورا غريبا على ضيعة العقيدة.

لا جهاد إلا لتكون كلمة الله هي العليا.
العليا في النفس والضمير. والعليا في الخلق والسلوك.
والعليا في الأوضاع والنظم.
والعليا في العلاقات والارتباطات في كل أنحاء الحياة.

وما عدا هذا فليس لله. ولكن للشيطان.
وفيما عدا هذا ليست هناك شهادة ولا استشهاد.
وفيما عدا هذا ليس هنالك جنة ولا نصر من عند الله ولا تثبيت للأقدام.
وإنما هو الغبش وسوء التصور والانحراف.

وإن عز على غير أصحاب الدعوة لله
أن يتخلصوا من هذا الغبش وسوء التصور والانحراف،

فلا أقل من أن يخلص الدعاة إلى الله أنفسهم ومشاعرهم وتصورهم
من منطق البيئة الذي لا يتفق مع البديهية الأولى في شرط الله..
وبعد فهذا شرط الله على الذين آمنوا.

فأما شرطه لهم فهو النصر وتثبيت الأقدام.
وعد الله لا يخلفه.
فإذا تخلف فترة; فهو أجل مقدر لحكمة أخرى تتحقق مع تحقق النصر والتثبيت .
ذلك حين يصح أن المؤمنين وفوا بالشرط ثم تخلف عنهم - فترة - نصر الله

ثم نقف لحظة أمام لفتة خاصة في التعبير:
(ينصركم. ويثبت أقدامكم )

إن الظن يذهب لأول وهلة أن تثبيت الأقدام يسبق النصر، ويكون سببا فيه. وهذا صحيح.

ولكن تأخير ذكره في العبارة
يوحي بأن المقصود معنى آخر من معاني التثبيت.

معنى التثبيت
على النصر وتكاليفه.
فالنصر ليس نهاية المعركة بين الكفر والإيمان، وبين الحق والضلال.

فللنصر تكاليفه في ذات النفس وفي واقع الحياة.
للنصر تكاليفه في عدم الزهو به والبطر.
وفي عدم التراخي بعده والتهاون.

وكثير من النفوس يثبت على المحنة والبلاء.
ولكن القليل هو الذي يثبت على النصر والنعماء.
وصلاح القلوب وثباتها على الحق بعد النصر منزلة أخرى وراء النصر.
ولعل هذا هو ما تشير إليه عبارة القرآن.
والعلم لله"

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 11-26-2018, 12:23 AM
جوابي كافي جوابي كافي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
جوابي كافي is on a distinguished road
افتراضي رد: سلام عليكم ، لله دركم .. بالله عليكم من " أنتم " ؟؟؟

"إن وعد الله قاطع جازم:
(إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا . .)

بينما يشاهد الناس أن الرسل منهم
من يقتل ومنهم من يهاجر من أرضه
وقومه مُكذباً مطروداً ,

وأن المؤمنين فيهم من يُسام العذاب ,
وفيهم من يلقى في الأخدود , وفيهم من يستشهد ,
وفيهم من يعيش في كرب وشدة واضطهاد . .
فأين وعد الله لهم بالنصر في الحياة الدنيا ؟

ويدخل الشيطان
إلى النفوس من هذا المدخل , ويفعل بها الأفاعيل

ولكن الناس يقيسون بظواهر الأمور .
ويغفلون عن قيم كثيرة وحقائق كثيرة في التقدير.

إن الناس يقيسون بفترة قصيرة من الزمان ,
وحيز محدود من المكان .
وهي مقاييس بشرية صغيرة .

فأما المقياس الشامل
فيعرض القضية في الرقعة الفسيحة من الزمان والمكان ,
ولا يضع الحدود بين عصر وعصرولا بين مكان ومكان .

ولو نظرنا إلى قضية الاعتقاد والإيمان
في هذا المجال لرأيناها تنتصر من غير شك .

وانتصار قضية الاعتقاد هو انتصار أصحابها .
فليس لأصحاب هذه القضية وجود ذاتي خارج وجودها .
وأول ما يطلبه منهم الإيمان أن يفنوا فيها ويختفوا هم وُيبرزوها !

والناس كذلك يقصرون معنى النصر
على صور معينة معهودة لهم , قريبة الرؤية لأعينهم .

ولكن صور النصر شتى
وقد يتلبس بعضها بصور الهزيمة عند النظرة القصيرة . .

إبراهيم عليه السلام
وهو يلقى في النار فلا يرجع عن عقيدته ولا عن الدعوة إليها . .
أكان في موقف نصر أم في موقف هزيمة ؟

ما من شك - في منطق العقيدة -
أنه كان في قمة النصر وهو يلقى في النار .
كما أنه انتصر مرة أخرى وهو ينجو من النار .
هذه صورة وتلك صورة . وهما في الظاهر بعيد من بعيد .
فأما في الحقيقة فهما قريب من قريب ..

ـ إلى أن قال رحمه الله ـ

ما النصر ؟ وما الهزيمة ؟

إننا في حاجة إلى أن نراجع ما استقر في تقديرنا من الصور . ومن القيم .
قبل أن نسأل:أين وعد الله لرسله وللمؤمنين بالنصر في الحياة الدنيا !

على أن هناك حالات كثيرة يتم فيها النصر في صورته الظاهرة القريبة .
ذلك حين تتصل هذه الصورة الظاهرة القريبة بصورة باقية ثابتة .

لقد انتصر محمد [ صلى الله عليه وسلم ] في حياته .
لأن هذا النصر يرتبط بمعنى إقامة هذه العقيدة بحقيقتها الكاملة في الأرض .

فهذه العقيدة لا يتم تمامها إلا بأن تهيمن على حياة الجماعة البشرية وتصرفها جميعاً .
من القلب المفرد إلى الدولة الحاكمة .

فشاء الله أن ينتصر صاحب هذه العقيدة في حياته ,
ليحقق هذه العقيدة في صورتها الكاملة ,
ويترك هذه الحقيقة مقررة في واقعة تاريخية محددة مشهودة .

ومن ثم اتصلت صورة النصر القريبة بصورة أخرى بعيدة ,
واتحدت الصورة الظاهرة مع الصورة الحقيقية .
وفق تقدير الله وترتيبه .

وهنالك اعتبار آخر تحسن مراعاته كذلك .
إن وعد الله قائم لرسله وللذين آمنوا .
ولا بد أن توجد حقيقة الإيمان في القلوب التي ينطبق هذا الوعد عليها .

وحقيقة الإيمان كثيراً ما يتجّوز الناس فيها .
وهي لا توجد إلا حين يخلو القلب من الشرك في كل صوره وأشكاله .

وإن هنالك لأشكالاً من الشرك خفية ;
لا يخلص منها القلب إلا حين يتجه لله وحده , ويتوكل عليه وحده ,
ويطمئن إلى قضاء الله فيه , وقدره عليه ,
ويحس أن الله وحده هو الذي يصرفه
فلا خيرة له إلا ما اختار الله .
ويتلقى هذا بالطمأنينة والثقة والرضى والقبول .

وحين يصل إلى هذه الدرجة
فلن يقدم بين يدي الله ,
ولن يقترح عليه صورة معينة من صور النصر
أو صور الخير . فسيكل هذا كله لله .

ويلتزم .
ويتلقى كل ما يصيبه على أنه الخير . .
وذلك معنى من معاني النصر . .
النصر على الذات والشهوات .

وهو النصر الداخلي الذي لا يتم نصر خارجي بدونه بحال من الأحوال "

(إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار).

في ظلال القرآن : سورة غافر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.