منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-21-2018, 05:24 AM
النجم الهاوي النجم الهاوي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 652
معدل تقييم المستوى: 11
النجم الهاوي is on a distinguished road
افتراضي يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا وَيُعَرِّفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ

السلام عليكم
الكتب » السنن الواردة في الفتن للداني » بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَهْدِيِّ


رقم الحديث: 563
(حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا نَصْرٌ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَلامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : " يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا وَيُعَرِّفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ نُزُولٌ مَعًا إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلْبِ ، فَثَارَتِ الْقَبَائِلُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، فَاقْتَتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ مِنْ دِمَائِهِمْ ، فَيَفْزَعُونَ إِلَى خَيْرِهِمْ ، فَيَأْتُونَهُ وَهُوَ مُلْصِقٌ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَبْكِي ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى دُمُوعِهِ ، فَيَقُولُونَ : هَلُمَّ فَلْنُبَايِعْكَ ، فَيَقُولُ : وَيْحَكُمْ ، كَمْ مِنْ عَهْدٍ قَدْ نَقَضْتُمُوهُ ، وَكَمْ مِنْ دَمٍ قَدْ سَفَكْتُمُوهُ ، فَيُبَايَعُ كَرْهًا ، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ ، فَإِنَّهُ الْمَهْدِيُّ " .
الكتب » المستدرك على الصحيحين » كتاب الفتن والملاحم » إذا بخس الميزان حبس القطر


التحليل الموضوعي
8584 - أخبرني محمد بن المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا أبو يوسف المقدسي ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " في ذي القعدة تجاذب القبائل وتغادر ، فينهب الحاج ، فتكون ملحمة بمنى ، يكثر فيها القتلى ، ويسيل فيها الدماء ، حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة ، وحتى يهرب صاحبهم فيأتي بين الركن والمقام ، فيبايع وهو كاره ، يقال له : إن أبيت ضربنا عنقك ، يبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنهم ساكن السماء وساكن الأرض " . قال أبو يوسف : فحدثني محمد بن عبد الله ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال : يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام ، فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب ، فثارت القبائل بعضها إلى بعض ، واقتتلوا حتى [ ص: 706 ] تسيل العقبة دما ، فيفزعون إلى خيرهم ، فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إلى دموعه ، فيقولون : هلم فلنبايعك ، فيقول : ويحكم كم عهد قد نقضتموه وكم دم قد سفكتموه ، فيبايع كرها ، فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض ، والمهدي في السماء .

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :
" يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا ، وَيُعَرِّفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ نُزُولٌ بِمِنًى إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلْبِ ، فَثَارَتِ الْقَبَائِلُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَاقْتَتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًا ، فَيَفْزَعُونَ إِلَى خَيْرِهِمْ فَيَأْتُونَهُ ، وَهُوَ مُلْصِقٌ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَبْكِي ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى دُمُوعِهِ ، فَيَقُولُونَ : هَلُمَّ الينا فَلْنُبَايِعْكَ ، فَيَقُولُ : وَيْحَكُمْ ، كَمْ مِنْ عَهْدٍ قَدْ نَقَضْتُمُوهُ؟ ، وَكَمْ مِنْ دَمٍ قَدْ سَفَكْتُمُوهُ؟ ، فَيُبَايِعُ كَرْهًا ، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَبَايَعُوهُ ، فَإِنَّهُ الْمَهْدِيُّ فِي الأَرْضِ ، وَالْمَهْدِيُّ فِي السَّمَاءِ " ..... ذكره نعيم ابن حماد في الفتن....

-
ما صحة حديث حج المهدي بمنى ( يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى ... ) ؟ أستمع حفظ

السائل : حديث قال أبو يوسف حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال ( يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضها على بعض فاقتتلوا حتى تسيل العقبة دما فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إلى دموعه فيقولن هلم فلنبايعك ) اللي هو السؤال بالذات هل هناك أحاديث صحيحة في المهدي حج بمنى؟
الشيخ : لا.
السائل : بارك الله فيك.
أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (993) ، من طريق معتمر بن سليمان ، عَنِ الْأَخْضَرِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ فَزَارَةَ الْعَامِرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ مَعًا ، وَيَحُجُّونَ مَعًا ، وَيُعَرِّفُونَ مَعًا ، وَيُضَحُّونَ مَعًا ، ثُمَّ تَهِيجُ كَالْكَلَبِ ، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًا ، وَحَتَّى يَرَى الْبَرِيءُ أَنَّ بَرَاءَتَهُ لَنْ تُنْجِيَهُ ، وَيَرَى الْمُعْتَزِلُ أَنَّ اعْتِزَالَهُ لَنْ يَنْفَعَهُ ، ثُمَّ يَسْتَكْرِهُونَ رَجُلًا شَابًّا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ بِالرُّكْنِ ، تَرْعُدُ فَرَائِصُهُ ، يُقَالُ لَهُ الْمَهْدِيُّ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ الْمَهْدِيُّ فِي السَّمَاءِ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ فَلْيَتَّبِعْهُ ).

وإسناده ضعيف .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-21-2018, 05:26 AM
النجم الهاوي النجم الهاوي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 652
معدل تقييم المستوى: 11
النجم الهاوي is on a distinguished road
افتراضي رد: يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا وَيُعَرِّفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَ

تصفح النسخة الجديدة لموقع الإسلام سؤال وجواب
- الحديث وعلومه.
292460: حول مدى صحة الأحاديث التي فيها ذكر وقوع القتل في الحج قبل خروج المهدي
السؤال : هناك بعض من الأحاديث حول سفك الدماء في منى أثناء الحج عند ظهور المهدي المنتظر، فما هي صحة تلك الأحاديث ؟ ومنها هذا الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( في ذي القعدة تجاذب القبائل وتغادر، فينهب الحاج ، فتكون ملحمة بمنى ، يكثر فيها القتلى ، ويسيل فيها الدماء ، حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة ، وحتى يهرب صاحبهم (المهدي) فيأتي بين الركن والمقام ، فيبايع وهو كاره، يقال له: إن أبيت ضربنا عنقك ، يبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنهم ساكن السماء وساكن الأرض) المستدرك على الصحيحين .

تم النشر بتاريخ: 2018-07-24
الجواب :

الحمد لله

فقد ورد في سفك الدماء في منى ، أو عند جمرة العقبة ، أيام المهدي : أحاديث لا تصح .

وهذه الأحاديث جاءت من طريقين :

الطريق الأول : عن عبد الله بن عمرو بن العاص .

وقد روي عنه من ثلاثة طرق :

الأول :

أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (986) ، ومن طريقه الحاكم في "المستدرك" (8537) ، من طريق أبي يوسف المقدسي ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ تُجَاذِبُ الْقَبَائِلُ وَتُغَادِرُ ، فَيُنْهَبُ الْحَاجُّ ، فَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ بِمِنًى ، يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلَى ، وَيَسِيلُ فِيهَا الدِّمَاءُ ، حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلَى عَقَبَةِ الْجَمْرَةِ ، وَحَتَّى يَهْرُبَ صَاحِبُهُمْ فَيَأْتِي بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، فَيُبَايَعُ وَهُوَ كَارِهٌ ، يُقَالُ لَهُ: إِنْ أَبِيتَ ضَرَبْنَا عُنُقَكَ ، يُبَايِعُهُ مِثْلُ عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ يَرْضَى عَنْهُمْ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ ).

وإسناده مكذوب :

فيه : أبو يوسف المقدسي ، شيخ نعيم بن حماد ، ذكره نعيم في "الفتن" (599) ، وقال :" وكان كوفيا " . انتهى .

واسمه محمد بن عبد الرحمن المقدسي ، ترجم له الذهبي في "ميزان الاعتدال" (7849) ، وقال :" وهو متهم ليس بثقة .. وقد قال فيه أبو الفتح الأزدي: كذاب متروك الحديث "انتهى .

الثاني :

أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (987) ، ومن طريقه الحاكم في "المستدرك" (8573) ، من طريق أبي يوسف المقدسي ، عن محمد بن عبيد الله ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا ، وَيُعَرِّفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ نُزُولٌ بِمِنًى إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلَبِ ، فَثَارَتِ الْقَبَائِلُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَاقْتَتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًا ، فَيَفْزَعُونَ إِلَى خَيْرِهِمْ فَيَأْتُونَهُ ، وَهُوَ مُلْصِقٌ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَبْكِي ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى دُمُوعِهِ ، فَيَقُولُونَ: هَلُمَّ فَلْنُبَايِعْكَ ، فَيَقُولُ: وَيْحَكُمْ ، كَمْ مِنْ عَهْدٍ قَدْ نَقَضْتُمُوهُ ، وَكَمْ مِنْ دَمٍ قَدْ سَفَكْتُمُوهُ ، فَيُبَايِعُ كَرْهًا ، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَبَايَعُوهُ ، فَإِنَّهُ الْمَهْدِيُّ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمَهْدِيُّ فِي السَّمَاءِ ).

وإسناده تالف ساقط ، فيه كذاب ، ومتروك :

الأول : أبو يوسف المقدسي ، وتقدمت ترجمته في الطريق السابق .

الثاني : وهو محمد بن عبيد الله العرزمي ، ترجم له الذهبي في "ميزان الاعتدال" (7905) :" قال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: متروك. قلت: هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم ". انتهى .

قال الذهبي في تعليقه على المستدرك :" سنده ساقط ، وفيه محمد ، أظنه المصلوب " . انتهى.

قال الشيخ سعد الحميد حفظه الله :

" الحديث أعله الذهبي بقوله: "سنده ساقط، ومحمد أظنه المصلوب".

ومحمد هذا اسمه في الإسناد: محمد بن عبد الله، غير منسوب، والمصلوب الذي ظنه الذهبي هذا، اسمه: محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي، المصلوب، وتقدم في الحديث (680) أنه: كذاب.

وإنما قال الذهبي قوله السابق مع الاختلاف في الاسم؛ لأن المصلوب هذا قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى -كما في التقريب (2/ 164 رقم 248) -.

وفي سند الحديث أيضاً نعيم بن حماد، وكذا في الحديث الذي قبله، الذي ساق الحاكم هذا الحديث شاهداً له، ونعيم تقدم في الحديث (751) أنه: صدوق يخطيء كثيراً .

الحكم على الحديث:

الحديث بإسناد الحاكم موضوع إن كان محمد بن عبد الله الذي في سنده هو المصلوب، لنسبته إلى الكذب، وإلا فيكون ضعيفاً لجهالته، وضعف نعيم بن حماد من قبل حفظه، وكذا الحديث الذي قبله ضعيف لأجل نعيم، والله أعلم. " انتهى من "مختصر استدراك الذهبي على مستدرك الحاكم" لابن الملقن ـ حاشية المحقق (7/3389) .

والحديث حكم عليه بالوضع القاري في "الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة" (ص 473)

الثالث :

أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (993) ، من طريق معتمر بن سليمان ، عَنِ الْأَخْضَرِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ فَزَارَةَ الْعَامِرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ مَعًا ، وَيَحُجُّونَ مَعًا ، وَيُعَرِّفُونَ مَعًا ، وَيُضَحُّونَ مَعًا ، ثُمَّ تَهِيجُ كَالْكَلَبِ ، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًا ، وَحَتَّى يَرَى الْبَرِيءُ أَنَّ بَرَاءَتَهُ لَنْ تُنْجِيَهُ ، وَيَرَى الْمُعْتَزِلُ أَنَّ اعْتِزَالَهُ لَنْ يَنْفَعَهُ ، ثُمَّ يَسْتَكْرِهُونَ رَجُلًا شَابًّا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ بِالرُّكْنِ ، تَرْعُدُ فَرَائِصُهُ ، يُقَالُ لَهُ الْمَهْدِيُّ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ الْمَهْدِيُّ فِي السَّمَاءِ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ فَلْيَتَّبِعْهُ ).

وإسناده ضعيف .

عطاء بن زهير ، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (6/468) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/332) ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ، ولم يوثقه أحد .

وأبوه : زهير بن الأصبغ ، مجهول ، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (3/428) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (3/587) ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ، ولم يوثقه أحد .

وأما نعيم بن حماد فهو ضعيف كثير الوهم ، قال الذهبي في "ديوان الضعفاء" (4396) :" وثقه أحمد ، وجماعة ، وقال النسائي وغيره: ليس بثقة ، وقال الأزدي: قالوا: كان يضع الحديث ، وقال أبو داود: عنده نحو من عشرين حديثاً ليس لها أصل ، وقال الدارقطني: كثير الوهم ". انتهى .

الطريق الثاني : عن شهر بن حوشب .

أخرجه الداني في "السنن الواردة في الفتن" (493) ، من طريق خالد بن سلام ، عَنْ عَنْبَسَةَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ ، وَفِي شَوَّالٍ مَهْمَهَةٌ ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تُحَارِبُ الْقَبَائِلُ ، وَعَلَامُتُهُ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ ، وَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ بِمِنًى يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلَى ، وَتَسِيلُ فِيهَا الدِّمَاءُ حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلَى الْجَمْرَةِ ، حَتَّى يَهْرُبَ صَاحِبُهُمْ فَيُؤْتَى بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَيُبَايَعُ وَهُوَ كَارِهٌ ، وَيُقَالُ لَهُ إِنْ أَبَيْتَ ضَرَبْنَا عُنُقَكَ ، يَرْضَى بِهِ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ ).

وهو حديث موضوع .

فيه عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، كذاب يضع الحديث ، قال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" (6/403) :" هو متروك الحديث كان يضع الحديث ". انتهى .

والحديث قال فيه الشيخ الألباني في "السلسلة الضعيفة" (13/397) :" حديث منكر " انتهى .

ومما سبق يتبين أنه لا يصح في ذلك شيء.

والله أعلم .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-21-2018, 11:40 AM
خالد علي خالد علي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 311
معدل تقييم المستوى: 2
خالد علي is on a distinguished road
افتراضي رد: يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا وَيُعَرِّفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَ

تقبل الله طاعتك أخي
تواتر هذه الأحاديث من طرق كثيرة فضلا عن احاديث أخرى ذكر فيها المعمعة وتمايز القبائل وسلب الحاج كلها لا يمكن أن تكون أسانيدها موضوعة إنما قد تكون ضعيغة والحديث الضعيف قد يضعف لحالات كثيرة وقد يكون صحيح المتن والطريق الثالث الذي ذكرت فيه عطاء بن زهير العامري وأباه وقد ذكرهما البيهقي في السنن الصغرى (481) فقال:
(عطاء بن زهير العامري وأباه زهير بن الأصبغ العامري ذكرهما ابن أبي حاتم (6/332) (3/587) وذكر من روى عنهما وسكت ولم يجرحهما فهما بدرجة من يستشهد بهما ويتابع بحديثهما وقد توبعا عن عبدالله بن عمرو كما سيأتي)
وبالنسبة للحديث الضعيف
سئل الشيخ عبدالكريم الخضير عن حكم الاحتجاج والعمل بالحديث الضعيف؟

فكان من جوابه :

( الحمد لله حكم العمل بالحديث الضعيف يحتاج إلى تفصيل : 1) العمل بالضعيف في العقائد : لا يجوز إجماعاً. 2) العمل به في الأحكام: جماهير أهل العلم على منعه . 3) العمل به في الفضائل والتفسير و المغازي والسير : جمهور أهل العلم على جواز الاحتجاج به في هذه الأبواب شريطة أن يكون ضعفه غير شديد وأن يندرج تحت أصل عام وأن لا يعتقد عند العمل به ثبوته بل يعتقد الاحتياط ) .

وهنا نحن نتدارس هذه الأحاديث من جملة أحاديث الفتن والملاحم وأخر الزمان وأحاديث نعيم بن حماد قد صح الكثير منها على أرض الواقع ولعل القادم سيثبت صدق هذا الحديث ايضا سيما والحديث الصحيح يؤكد أنه سيكون اقتتال بعد موت خليفة أي لن يكون هناك خليفة للناس والحديث أعلاه يشير إلى أن الناس تحج بدون خليفة فلعل هذه الروابط تساعد في تصور ما سيحصل من أمور والله المستعان.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-21-2018, 12:19 PM
ذات النطاقين ذات النطاقين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 14,222
معدل تقييم المستوى: 28
ذات النطاقين is a jewel in the roughذات النطاقين is a jewel in the roughذات النطاقين is a jewel in the rough
افتراضي رد: يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا وَيُعَرِّفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَ

قال القاري رحمه الله :
" قَالَ فِي الْأَزْهَارِ: الْمُرَاد بِالْجَيْشِ الْخَارِجِ إِلَى الرُّومِ : جَيْشُ الْمَهْدِيِّ ، بِدَلِيلِ آخِرِ الْحَدِيثِ " انتهى من "مرقاة المفاتيح" (8/ 3412) .

وروى نعيم بن حماد في "الفتن" (1022) عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " الْمَهْدِيُّ يُبْعَثُ بِقِتَالِ الرُّومِ "

من هذا الكلام يتبين ان المهدي يبعث بعد او اثناء قتال الروم فهل هذا قبل الصلح ام بعده
وهذا يدل ايضا على اننا سنكون في قتال مع الروم قريبا وما علينا الا التفكر هل انتهى الصلح الامن ام انه لم يبدأ بعد

__________________
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ

لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.