منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > الملاحم و الفتن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-26-2010, 07:52 AM
محمد محمد محمد محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 63
معدل تقييم المستوى: 11
محمد محمد is on a distinguished road
افتراضي معنى وشروط الإجتهاد

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فيقول الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي في كتاب له بعنوان الاستلحاق والتبني

من حق الناس أن يَجتهدوا، بل من واجبهم أن يَجتهدوا،إذا حَصَّلُوا شروط الاجتهاد، وهي معروفة ومنصوص عليها في كُتب أصول الفقه ومن أهمها: ـ
1ـ العلم بالقرآن الكريم.
2ـ العلم بالسنة النبوية.
3ـ العلم بالعربية.
4ـ العلم بمواضع الإجماع.
5ـ العلم بأصول الفقه والقياس.
6ـ العلم بمقاصد الشريعة.
7ـ ممارسة الفقه حتى تتكون عنده المَلَكَة الفقهية.
8ـ معرفة الناس والحياة.
9ـ العدالة والتقوى.
إلى غير ذلك من الشروط المُتفَق عليها والشروط المُختَلف فيها.

فمن حَصَّل هذه الشروط فمن حقه بل من واجبه أن يَجتهِد، ولم يَقُلْ أحد مُعتبَر بِسَدِّ باب الاجتهاد كما أُشيع في بعض الأعصار.

وباب الاجتهاد مفتوح، فتحه الله ورسوله، ولا يَملِك أحد إغلاق بابٍ فَتَحَه الله ورسوله، ولكن الاجتهاد: لأهله، في مَحَلِّه، بشرطه، يَجتهد مَنْ هو أهل للاجتهاد، ويَجتهد في مَحَلِّ الاجتهاد، ومحل الاجتهاد ومجاله هو كل حكم شرعي ليس فيه دليل قطعي، أما ما قَطعتْ فيه الأدلة، فليس هذا موضعًا للاجتهاد، وهذا معنى قولهم:
(لا اجتهاد مع النص)، أي: لا اجتهاد مع النص الصحيح الصريح الواضح الدِّلالة على المُراد، المُجْمَع عليه إجماعًا يَقينيًّا، هو (النص) بالمعنى الأصولي، أي ما لا يَحتمِل تفسيرًا آخر.
هنا فَرغَتِ الأمة من هذه الأمور، فلا يَنبغي أنْ نُعيد الاجتهاد فيها.

هناك أشياء تُمثِّل (ثوابت الأمة) التي تُجسِّد الوَحدة الفكرية والسلوكية والاعتقادية للأمة الإسلامية ومواضع الإجماع القطعي ـ أو اليقيني ـ هذه هي التي تُمثِّل ـ في الواقع ـ هذه الوَحدة للأمة الإسلامية في الاعتقاد والفكر والشعور والسلوك، ولا ينبغي أن نُجدِّد اجتهادًا فيها كما يريد بعض الناس.
هناك مؤامرات على المسلمين تريد أن تُحوِّل القطعيات إلى مُحتمَلات، والمُحكَمَات إلى مُتشابِهات، وأن نُعيدَ النظر حتى في حُرمة الربا، وهناك مَنْ يُشكِّك في حرمة الخمر ويقول لك: إن الله ـ تعالى ـ قال: (فاجتنبوه) (إشارة إلى الآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا إنما الخمرُ والمَيسرُ والأنْصابُ والأزلامُ رِجسٌ مِنْ عملِ الشيطانِ فاجتنبُوه" المائدة: 90) ولم يقل: إن الخمر حرام!

وهناك من يريد أن نُعيد النظر في أحكام قطعية لا مجال للكلام فيها، كالذين يدعون إلى اجتهاد يُجيزُ مساواة الابنة بالابن في الميراث، مناقضين صريح قوله ـ تعالى ـ: (يُوصيكمُ اللهُ في أولادِكم للذَّكرِ مِثلُ حظِّ الأنثيين) (النساء: 11) ويقولون: عن هذا المبدأ الذي قَرَّره القرآن يجد ما يبرره يوم كانت المرأة تابعة للرجل، وكان الرجل قَوَّامًا على المرأة، ولم يكن لها استقلالها الاقتصادي، أما بعد أن أصبح لها استقلالها الاقتصادي، وبعد أن تَعلَّمتْ وزاحمتِ الرجال بالمَناكب، وذَهبتْ إلى الجامعة، وإلى السوق، وإلى المكتب، فينبغي أن نُعيد النظر!! هذا كلام مرفوض يقينًا.

الاجتهاد إنما يكون في مَظانِّ الاجتهاد ومواضع الاجتهاد وهي: الأمور التي لم تأت فيها نصوص قطعية، ولم تُجمِع عليها أمة الإسلام إجماعًا مستقرًّا.
والله أعلم


Read more: http://www.islamonline.net/servlet/S...#ixzz0jFdi0TaK

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-28-2010, 11:30 PM
حفيدة خديجة حفيدة خديجة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,062
معدل تقييم المستوى: 11
حفيدة خديجة is on a distinguished road
افتراضي رد: معنى وشروط الإجتهاد

جزاكم الله خيرا

__________________
غريبٌ يافؤادى فى الوجودِ
فما حِبٌ سوى المولى الودودِ
غريبٌ إن تناثرت الأمانى
ولاحت بسمة الأمل البعيدِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.