منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > مذاهب و أديان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 11-21-2009, 02:37 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

وهذا بيان صدر هذا اليوم من جماعة جهادية في أرض الرباط:

حما الله اهل غزة وفلسطين من المد الرافضي





بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ناصر الدين بأهل السنة ، ومُذل الكافرين و كل من خالف الملة ، ورفع قدر الصديق و الفاروق على كل الأمة ، وبرأ عائشة بالقرآن و السنة
، و الصلاة و السلام علي نبي الملحمة ،ثم أما بعد :

فانا نحمد الله تعالى أن هدي أهل الجهاد لفهم سنة الدفع ، و التي لا مناص منها ، ثم نحمده تعالى أن وحد فهمهم ، ووحد لهم عدوهم رحمة منه و مناَ فله
الحمد سبحانه دائماً و أبدا ، وهذا من بركة إتباع الكتاب و السنة على فهم سلف الأمة .
لقد اتفقت كلمات أئمة الجهاد على
حقيقة الأعداء و أسمائهم و أوصافهم ، وعلموا أول الطريق و أول خطوة ، فحددوا الأهم ، ولم يستثنوا المهم ، لذا جاءت كلماتهم وخطاباتهم الأخيرة
توضح للأمة السبيل ، و طريق الخلاص ، فليس النصارى فقط من يهين نبينا و كتاب ربنا ، بل الروافض من قبل ومن بعد أهل هذا الفعل ، والله لكأني
بالكفار الأصليين ما تجرؤوا على إهانة دين الإسلام ، إلا بعد رؤيتهم للروافض المرتدين يُهينون الإسلام ، و يكفى صاحب الآيات الشيطانية و موقعه
اليوم كدليل على ما نقول ، قال ابن حزم في الفصل: ( وأما قولهم - يعني النصارى- في دعوي الروافض تبديل القرآن فإن الروافض
ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة ... وهي طائفة تجري مجري
اليهود و النصارى فى الكذب و الكفر )هذا هو الحق ، فإن الروافض هم أول من فتح باب الطعن فى رموز الدين ، لذا لابد من قتال الروافض ، فإنهم
شر على الإسلام من اليهود و النصارى ، قال ابن تيمية فى منهاج السنة : "وكذلك إذا صار لليهود دولة فى العراق وغيره تكون الرافضة من
أعظم أعوانهم ، فهم دائما يوالون الكفار من المشركين و اليهود و النصارى و يعاونونهم على قتال المسلمين و معاداتهم " أليس هذا ما نعيشه واقعاً
في العراق ؟ ألم يهدم الرافضي الخبيث " ابن العلقمي" من قبل دولة الخلافة بعمالته مع التتار ؟ وجاء بالأمس دور لبنان ، و هاهم الروافض من
يأمر وينهى ، وقد حاربوا بلباس الجيش اللبناني أول راية سلفية جهادية ، لأنها من سيقوض أركانهم و يهدم بناينهم ، و يبطل كيدهم و سحرهم لذا
اجتمعوا مع أمريكا في حرب " فتح الإسلام" و أبادوا مخيم " نهر البارد " ، فحسبنا الله ونعم الوكيل .
ومن موقعنا في " غزة هاشم "نرفع للأمة ما يعيشه كل غيور على دينه و أمته، فبذور التشيع قد زُرعت و ها هى قد نبتت و قد أطلت برؤوسها من
كثرة الرعاية و العناية و الحماية من رؤساء أكبر الأحزاب الفلسطينية ،و المدعومة بشكل سافر وواضح من إيران و سوريا و حزب الشيطان ، و قد
أرسلت هذه الأحزاب خيرة شبابها لإيران و سوريا ليعلموهم الشيعة أساليب القتال ، بما يذكرنا بذلك المخطط الخبيث حين أرسلت تركيا و مصر
خيرة أبنائها إلى أوروبا بحجة تعلم العلوم ، فلما عادوا ثاروا على الإسلام و حاربوا أهله و هدموا الخلافة الإسلامية بسيوف أبنائها ، فهل هذا ما
يُخطط له أبناء المتعة .
و قد أخبرنا غير واحد أن الروافض هم من يطلب تعليم الشباب الفلسطيني ، ومع ذلك يكاد العلم الذي يستفيدونه لا يستحق ثمن تذكرة السفر ، فهم
يعلموهم ما يريدون ، لا ما يحتاجه المجاهدين .
و أصبحنا نري جمعيات تحمل مسميات شرعية بدعوى المعونات و المساعدات و هناك الأنشطة الشيعية الموسمية ، و التي ترتبط بعقيدة الخميني
الكافرة ، بل و أصبحت النشرات و الكتيبات في أيدي الجيل الصغير من الشباب ، و الدورات التعليمية تُقام للنساء ، فما الذي يحدث يا أهل غزة ،
أتبيعون دينكم بعرض من الدنيا ؟ وإن تنازلتم عن دينكم ونصرة نبيكم ، أتظنوهم سيرضون ببقاء أخلاقكم ، والله لتتحولن الشوارع لأبناء الزنا ،
فنصف الروافض بل كلهم لا يُعرف لهم أب ولا نسب ، كلهم أبناء متعة ، فاعقلوا خطر من يغزوكم ، فقد سابقوا أشهر دول الزنا و الدعارة ، فما يجرؤ
نصراني على الزنا أو اللواط في المعابد و الكنائس ، أما الروافض فدينهم المُحرف يأمرهم بممارسة الزنا و اللواط في المساجد ودور العبادة و
الحوزات و المزارات ، فأنتبهوا دينكم و أخلاقكم و أبنائكم و بناتكم فى خطر ..
و يا علماء السنة و السلفية ما بكم أرضيتم بالحياة الدنيا و غفلتم عن أهم فروض الأعيان ؟ أين أمركم بالمعروف و نهيكم عن المنكر ؟ أين دوركم في
تعليم أبناء الإسلام ، ما موقفكم من هذه الحرب الشرسة على الإسلام و أهله ، أخرست الألسن ؟ أم خافت الأفئدة ؟ أم ركنتم إلى الزرع ؟

و يا أيها الشرفاء في الأحزاب و الفصائل ، تعالوا عن حاجاتكم المادية فوالله ما تجرأ الرافضة عليكم إلا بعد صمتكم الجبان حين تمدون أيديكم إليهم ...
دينكم في خطر ، و إن كانت القدس قد ضاعت بذنوبنا فماذا سنقول لربنا حين يضيع الدين ؟ حرب الروافض أخطر من حرب اليهود و
التاريخ يشهد لما نقول .

ومن ثم نوجه النصيحة لمن تلبّس ببعض التشيع لرغبات أرضية أو مصالح بشرية ، نقول : في الأمر متسع فتوبوا إلى الله و ارجعوا إلى الحق
المبين تجدون الله تواب غفور ، ولا تُصروا على الباطل تأييداً ونشراً فيصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا ، فإن الفتنة إذا حلت عمت و إذا عمت
طمت ، ولا يسلم منها إلا من قال الحق ، و قاتل في سبيل إحقاقه ، وهذا واجب كل الجماعات السلفية في غزة أن يتوحدوا في وجه هذا الطغيان و
يمنعوه بكل ما أوتوا من قوة و بكل الوسائل ، و الشر الذي يُزيل شر أكبر منه خير كله ، و مصلحة الدين تًقدم على مصلحة بقاء النفس ، فليذهب المال
و الولد و يبقى دين الله ، فاللهم أنصرنا على من عادى أهل السنة ، وخذ بأيدينا إلى الحق ، اللهم هل بلغنا فاشهد .

جماعة فتح الإسلام فى أرض الرباط
( اللجنة الشرعية )

__________________
بسم الله الرحمن الرحيم (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)وقال الله تعالى " وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ "
http://alemarah.info/arabi/
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 11-21-2009, 02:40 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

وهذا مقال لفلسطيني غار على السنة:





نصرة لحماس

حماس وإيران والشيعة مرة أخرى!!
أسامة شحادة



حركة حماس حركة إسلامية جهادية لها احترامها وتقديرها لما تقوم به من دور هام في حماية الدين والمقدسات أولاً وحماية المسلمين والأرض ثانياً، ومن حق حماس على كل محبيها نصحها وتنبيهها إلى ما يظن أنه خطأ أو تجاوز أوقصور، والقاعدة المعروفة "كل عامل ومجتهد يقع منه الخطأ"، ولذلك قرر النبي صلى الله عليه وسلم: أن "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائينالتوابون"[1].
كما أن النبي صلى الله عليه وسلم حثنا على نصرة إخواننا من المسلمين فقال: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ فوق يديه."[2]
ولقد سبق لي أن كتبت منذ فترة مقالا بعنوان "الإخوان- حماس وإيران والسؤال الحائر؟"[3] ، قصدت من خلاله تنبيه حماس من خطورة أن تكون جسراً يعبر التشيع عليه إلى فلسطين وقضيتها، دون أن يطلب منهم التشيع بذواتهم، ولكن غض الطرف عن جهات أخرى ستعمل على نشر التشيع في فلسطين، وعلى رأس هذه الجهات: القيادة السياسية – في الداخل والخارج - لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية[4].
و يبدو أن حماس لم تنتبه لهذا الخطر بعد، أو أنها تعرفه لكنها تعتقد أن حجمه بسيط ولا يشكل مصدر خطورة شديدة،أو أنها تغض الطرف عنه في هذه المرحلة لأسباب خاصة بها!!
و لكن ما جرى في الفترة القريبة من ترويج مبطن لإيران وحزب الله والتشيع في بعض المناسبات العامة التي نظمتها حماس أو مؤيدوها، وأيضاً بعض التصريحات الأخيرة لرئيس المكتب السياسي لحماس الأستاذ خالد مشعل وغيره جعلتنى أعاود الكتابة مرة أخرى حول هذا الموضوع.
من هذه الممارسات:
* ما رصده مراسل "لجنة الحقيقة للدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين"[5]، من تواجد إيراني وشيعي مضخم ومبالغ فيه كثيراً في ملتقي القدس الدولي باسطنبول في شهر 11/2007، والذي عقد بمبادرة من مؤسسة القدس الدولية التي يرأس مجلس أمنائها الدكتور يوسف القرضاوي، وفي لقاء لي بالقاهرة مع أحد صحفيي جماعة الإخوان المسلمين من الذين حضروا هذا المؤتمر أكد لي هذه الممارسات المستفزة في المؤتمر والتي شعر معها أن هناك نية لدى إيران والشيعة سرقة جهود أهل السنة في قضية فلسطين ببعض الملصقات والبوسترات والأوراق الملونة، ولكن في مواقف النصرة والمساعدة الحقيقية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني لن تجد إيران والشيعة كما سيأتي بعد قليل.
* تكرر هذا الأمر - الحضور المكثف الإيراني والشيعي – في "المؤتمر الوطني الفلسطيني" ، الذي دعت له حماس مؤخراً في دمشق.
وبعيداً عن تسييس المؤتمر وخضوعه لأجندة سورية عبر إلغاء المؤتمر ثم عقده بسبب المناكفة مع السعودية حول الملف اللبناني، بعيداً عن ذلك شهد المؤتمر إعطاء إيران والشيعة حجماً كبيراً، مما ذكّرنا بصنيع المنظمات الفلسطينية اليسارية، التي كانت تضخم وتلمع حجم الدور الروسي في دعم القضية الفلسطينية رغم كل الخيانات التي قامت بها روسيا تجاه القضية الفلسطينية، ومن أهمها أنها كانت أول دولة تعترف بإسرائيل بعد أن فرضت قرار التقسيم في مجلس الأمن[6]، وهي من قام بإمداد هذا الكيان بالرجال والعتاد، وتطويع كل القيادات الفلسطينية والعربية الثورية لتضليل الجماهير وسوقها لحتفها وهي تهتف للجلاد كما في صنيع جمال عبد الناصر في حروبه مع إسرائيل!!
هذا المؤتمر الذي حضرته شخصيات وهيئات من مصر ولبنان وإيران، غاب عنه مثل جماعة الإخوان في سوريا، لأنها محظورة من النظام السوري، ثم يقولون لنا هذا هو الدعم الشريف والنزيه لحماس وفلسطين!!

* رغم سيطرة حماس على قطاع غزة فلا تزال تتواصل الجهود العلنية لنشر التشيع في غزة، ومن ذلك توزيع العديد من الكتب الدعائية للفكر الشيعي مثل : كتاب "لأكون مع الصادقين" للتيجاني وكتاب "ليالي بيشاور" وكتاب "ولاية الفقيه" وكتاب "مختارات من أقوال الخميني" ، كما تم توزيع نشرة معنونة بـ"عاشوراء مدرسة البطولة والفداء" في يوم عاشوراء الماضي.

* حين تم اغتيال عماد مغنية المسؤول الأمنى لحزب الله ، تسابق – للأسف – قادة حماس على رثائه وتأبينه وأقاموا له حفل تكريم في غزة !!
مغنية الذي كان وراء العديد من الجرائم بحق الإسلام والمسلمين في السعودية والكويت ولبنان والعراق، كما أنه كان وراء دعم ورعاية إيران لجيش المهدى التابع لمقتدى الصدر، الجزار الذي أمعن في قتل المسلمين من أهل السنة في العراق إضافة إلى الفلسطينيين هناك!!

* لا نعرف في أي سياق نضع تصريح أحمد يوسف مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية ، الذي قال:"ما العيب أن تكون شيعياً؟ فالشيعة هم عز هذا الزمان"!!
هل نضعه في سياق الدبلوماسية والمزايدة أم نأخذه على ظاهره لأن ما تعلمناه أن السياسي المسلم يوري ولا يكذب كما يفعل بقية الساسة!!

* تصريح الأستاذ خالد مشعل: "إننا نتلقى أموالا من مصدر واحد وهو إيران"![7]. مثل هذه التصريحات تجعل الإنسان يظن أن حماس هي الطفل المدلل لدى إيران والشيعة.
رغم أن الأستاذ مشعل قال في مقابلة أخرى في نفس الفترة تقريباً: " الله تبارك وتعالى تفضل علينا ومنّ علينا بدعم شعوب الأمة الخيرة، مما أغنانا عن أن نطلب من أحد من الدنيا....الأغنياء والتجار ورجال الأعمال وأصحاب الأموال ما قصروا في دعمنا طوال العشرين السنة الماضية"[8].
في هذا التصريح اختفى ذكر إيران من الدعم، ربما لأن المقابلة مع مجلة سعودية سلفية (البيان). هذا لا يليق بالأستاذ خالد مشعل كسياسي مسلم أو كمجاهد في سبيل الله.

المراقب لهذه التصرفات المريبة لا يكاد يشك في أن العلاقة الإيرانية الحمساوية هي علاقة نصرة وتحالف مطلقة، لكن الحقيقة المرة هي خلاف ذلك !!
فمع كل هذا التغاضي – وليس التواطؤ! – من حماس ومع كل ما جنته إيران وحزب الله والتشيع من مكاسب دعائية بين المسلمين بسبب اقترانها بحماس، لم تستطع حماس أن تنقذ أهلنا الفلسطينيين في العراق من براثن الميلشيات الشيعية !!
ففي مقابلة لمجلة البيان[9] مع الأستاذ خالد مشعل، سئل عن مأساة ومجزرة الميلشيات الشيعية التي ترتكبها ضد فلسطينيي العراق فأجاب أنه "لما بدأ الظلم يصيبهم، ولما بدأ القتل من الميلشيات الظالمة؛ حاولنا من خلال علاقاتنا السياسية أن نوفر لهم الحماية، لكن للأسف لم ننجح! واستمر القتل والإيذاء، ولذلك اضطررنا إلى أن نبحث مشروعاً آخر، وهو إيواؤهم في بلاد مختلفة". وهنا نعتب على الأستاذ مشعل لماذا لم تسمّ المجرم باسمه؟ ومشاعر من تراعي؟
أهلك يقتلون ويشردون وتعجز عن تسمية المجرمين باسمهم "الميلشيات الشيعية" أو "جيش المهدي"، المدعوم من إيران وحزب الله وعماد مغنية!! ماذا تركت للساسة العرب ؟؟
هذه هي الحقيقة التي يجب أن تعلن للناس والفلسطينيين، لم تجدِ علاقات حماس مع إيران ولا حزب الله ولا عماد مغنية في حماية أهلنا في العراق من الميلشيات الشيعية، ولم تتعلم حماس أن الدم الفلسطيني رخيص لدي الشيعة، وقد تكرر ذلك في هذا العصر. فعلى ماذا تراهن حماس ؟
و كأن المطلوب من حماس هو البذل والعطاء للشيعة فقط دون أن تتمكن من أخذ شيء من هؤلاء الباطنيين!!
حتى الدولارات التي وصلت من إيران يبدو أنها مزيفة!! مما زاد في توتير العلاقات بين مصر وحماس[10].

ما نريد أن نوصله إلى حماس هو: إن ما تقومون به من دعاية – ولو بشكل غير مباشر – لإيران وحزب الله والتشيع خطأ جسيم، ذلك أنكم توصلون رسالة علنية ومفتوحة عبر كافة وسائل الإعلام ولكافة المسلمين أن هؤلاء مؤيدون ومناصرون للجهاد والمقاومة في فلسطين، ولا فرق بين سني وشيعي!
لكن الوقائع على الأرض والتصرفات الحقيقية من طرفكم ومن طرف إيران هي عكس ذلك، فإيران وحزب الله وجيش المهدي وامثاله ودعاة التشيع يمارسون القتل والتهجير ونشر التشيع في أوساط المسلمين وحتى الفلسطينيين منهم وأنت تتفرجون صامتون!!
وبعض قادة حماس في الداخل والخارج في اللقاءات الخاصة والجانبية يصرخون ويسبون ويلعنون إيران والشيعة وحزب الله ويكشفون لك الكثير من ما تجهله من ممارسات سيئة وحاقدة تجاه أهل السنة !!!
وكذلك كثير من قادة الإخوان المسلمين وخاصة في لبنان، تراهم خلف الميكروفونات وعدسات التصوير يمجدون ويمدحون إيران وحزب الله، ولكن حين تخلو بهم تسمع الوجه الآخر للشريط !
وإيران وحزب الله يعرفون بوجود مثل هذه الانتقادات لهم من حماس في الغرف المغلقة، لكن ذلك لا يضر إيران وحزب الله لأن الغاية هو خروج قيادات حماس والإخوان علانية على شاشات فضائية المنار وغيرها يمدحون إيران وحزب الله فيخدع بذلك الملايين من المسلمين ، بينما من يسمع النقد من حماس لإيران وحزب الله في الغرف المغلقة أفراد معدودون!!

لهؤلاء الإخوة والقادة في حماس والإخوان ننصح: لا تحملوا على رقابكم إثم تضليل الأمة وخداعها، اتقوا الله في أنفسكم وإخوانكم ، لقد عرفنا الكثير من أخيار الأمة يحاججنا بتصريحاتكم الكاذبة هذه والله ، وبعد مدة يتاح له أن يجتمع ببعضكم فتكشفون له الحقيقة فيصدم !! ولكن بعد أن تكون إيران والتشيع قد كسبت الأرض والفكر بتصريحاتكم المضللة، فهل تتوبون من قريب ؟؟؟
هؤلاء المساكين الذين يتشيعون من الفلسطينيون في غزة والضفة ومخيمات الشتات بسبب تصريحاتكم وإشادتكم بالشيعة ورموزها وزياراتكم لضريح الخميني – ولو لعنتموه عند قبره في سركم بدل الدعاء له- هل تتحملون وزرهم وإثمهم أمام جبار السموات والأرض؟؟

نريد من حماس أن تكشف لنا عن مكاسبها من وراء العلاقة – السياسية على أقل تقدير- بإيران والقوى الشيعية ؟
نريد من حماس أن تفسر لنا زيادة وتيرة نشر التشيع في فلسطين في هذه الفترة التي تمسك بها على زمام الأمور في غزة ؟
نريد من حماس أن تطالب إيران وحزب الله علناً بتعويضات عن خسائر وأضرار فلسطينيي العراق بسبب حلفائهم جيش المهدي، كما طالب عبد العزيز الحكيم العراقي بدفع العراق تعويضات لإيران!!
نريد من حماس أن تحصل لنا من الشيعة على وثيقة يجرمون ويدينون فيها من يطعن في القرآن وأمهات المؤمنين والخلفاء الثلاثة من رموز الشيعة المعاصرين وهم كثر – لا كثرهم الله- !
يا حماس إن الرزق والدعم بيد الله عز وجل وقد تكفل به للكفار فكيف بالمجاهدين الأطهار، إن أمتكم وخاصة إخوانكم السلفيين في الخليج ما بخلوا عليكم يوماً -حتى حين ضنت الدول- وأنتم تعرفون ذلك، من قام بالجرحى والأسرى والمساجد والمدارس وكل ما احتاجه أهل فلسطين، فلا يكون الحرص على المال ثمنه التفريط في العقيدة!!

فإن عجزت يا حماس عن الإجابة السديدة والسليمة تنجيك أمام الله ، فننصح لك يا حماس بأن تتركي عنك هذا الترويج لإيران والتشيع – ولو بشكل غير مباشر – حتى لا يضيع جهادك عبثاً، وكنت كغيرك ممن يريد فلسطين علمانية وأنت تصيرينها شيعية - وأعيذك من ذلك- !!

[1] - صحيح الجامع -4515 .

[2] - رواه البخاري .

[3]- http://www.alasr.ws/index.cfm?method...*******ID=8 761

[4] - راجع بحثي" حركة الجهاد الإسلامي والهوي الشيعي الإيراني " http://www.alrased.net/show_topic.php?topic_id=766

[5]- http://www.haqeeqa.com/welcomeshow.aspx?id=20

[6]- راجع كتاب موسكو وإسرائيل ، لعمر حليق والذي وثق مجريات اجتماعات مجلس الأمن بخصوص قرار تقسيم فلسطين وتكوين دولة الكيان الصهيوني .

[7]- صحيفة الحقيقة الدولية 5/2/2008 .

[8]- مجلة البيان عدد 246 – 2/2008 .

[9]- مجلة البيان عدد 246 – 2/2008 .

[10] - كما جرى في تعويضات حزب الله في حرب لبنان الأخيرة ، راجع مجلة الوطن العربي 2/2008 ، وشبكة الانترنت حول الموضوع .

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11-21-2009, 02:42 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

التشيع في فلسطين

الكاتب :إخوانكم في قطاع غزة




الحقيقة إن مما لا شك فيه أن دولة إيران استطاعت اختراق العمق الفلسطيني عبر حركة الجهاد الإسلامي، وقبل ذلك عبر مسئولها الراحل الدكتور فتحي الشقاقي والذي كان على علاقة وطيدة مع الخميني وكان من المتأثيرين جداً بنموذج الثورة الإيرانية وممن سوق لهذا النموذج عبر كتاباته.

رسالة عاجلة حول التشيع في قطاع غزة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:

الإخوة الأفاضل في لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقة إن مما لا شك فيه أن دولة إيران استطاعت اختراق العمق الفلسطيني عبر حركة الجهاد الإسلامي، وقبل ذلك عبر مسئولها الراحل الدكتور فتحي الشقاقي والذي كان على علاقة وطيدة مع الخميني وكان من المتأثيرين جداً بنموذج الثورة الإيرانية وممن سوق لهذا النموذج عبر كتاباته.
واستطاعت دولة إيران عبر هذه الحركة القيام بنشاطات عدة و***** العديد من المؤسسات والجمعيات والتي مهمتها تصدير الفكر الشيعي في قطاع غزة ، ولقد كان عملهم سرياً إلى حد ما إلى أن جاءت حرب لبنان الأخيرة، حيث أسفر أولئك القوم عن وجوههم وبدأ يظهر عملهم على قدم وساق، ولعل الظروف الحالية هي التي دفعتهم للإسراع في نشاطاتهم وهذه الظروف قد لا تسنح لهم مرة أخرى في الأيام القادمة.

و إليكم الأسباب التي ساعدت وتساعد على المد السريع للانتشار الشيعي الرافضي في قطاع غزة:
1. استغلال الفقر والحصار المر على الشعب الفلسطيني وعلى حكومته في ظل الأوضاع الراهنة من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن من الشباب من خلال تقديم الدعم المادي لهم والعديد من المغريات.
2. استغلال قضية حرب لبنان الأخيرة والانتصار المزعوم لحسن نصر وتصوير حسن نصر على أنه المنقذ للعرب من الكيان الصهيوني والترويج للقيام بنفس نموذجه في لبنان واستغلال الخطاب الحماسي لدولة إيران ورئيسها لإقناع الناس بفكرة الثورة الإيرانية .
3 عدم مشاركة حركة الجهاد الإسلامي في الوقت الحالي في اللعبة السياسية وعدم مشاركتها في الاقتتال الداخلي زاد من التأييد الجماهيري لهذه الحركة، وبالتالي إذا لم يتم توعية الشعب الفلسطيني بتوجه بعض قيادات هذه الحركة وتحركهم بإيعاز إيراني صفوي بحت ... عندها قد يحدث ما لا يحمد عقباه ويصبح قطاع غزة بين احتلالين صفوي وصهيوني.
4. ضعف الخطاب السني عموماً وعدم وجود برنامج واضح لأهل السنة في قطاع غزة وعدم التركيز على نشر العلم الشرعي وتخريج طلبة علم أفذاذ أصحاب عقيدة صحيحة وغياب خطة واضحة ومحددة لمواجهة الخطر الباطني جعل من قطاع غزة مرتعاً لكثير من الحركات الهدامة ليس فقط الشيعة الروافض، بل كذلك الأحباش الذين أصبح لهم دور بدأ يطفو على السطح في قطاع غزة.
5. قيام العديد من عناصر الجهاد الإسلامي بزيارات دورية إلى إيران ولبنان في الشهور الماضية وحتى كتابة هذا التقرير، حيث لم يكن بإمكانهم فعل ذلك قبل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ولكن في هذه الأيام أصبح وجودهم شبه دوري في طهران وقم.

الشخصيات التي تتبنى الفكر الشيعي الرافضي وتقوم على رعايته في قطاع غزة عبر العديد من المؤسسات والمساجد التابعة لهم:
1. عبد الله الشامي أحد قادة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة ومسئول عن جمعية أرض الرباط.
2. هشام سالم مسئول جمعية غدير.
3. عمر شلح شقيق رمضان شلح الأمين العام لحركة الجاد الإسلامي في فلسطين.
4. الدكتور عبد العزيز عودة وهو دكتور في كلية التربية الإسلامية في جامعة الأزهر بقطاع غزة.
5. نافذ عزام وهو الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد وهو من المروجين علناً لنموذج الثورة الإيرانية.
6. محمد البيومي وهو يتبنى الفكر الشيعي الرافضي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وهو حالياً متواجد في إيران.

الأنشطة التي يقومون بها في قطاع غزة لنشر فكرهم الشيعي الرافضي واستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب:
1. ***** جمعيات ومؤسسات تابعة لإيران مباشرة وتتلقى دعماً مباشراً من طهران وعلى علاقة وطيدة ومباشرة مع مكتب الخميني وإليكم قائمة بأسماء هذه الجمعيات:
1. جمعية الإحسان الخيرية مقرها الرئيس في مدينة غزة ولها فروع في كافة أنحاء القطاع.
2. جمعية غدير ومسئولها هشام سالم ومقرها في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة .
3. جمعية رياض الصالحين مقرها في مدينة غزة.
4. جمعية أرض الرباط مقرها أيضاً في مدينة غزة ومسئولها عبد الله الشامي.
5. جمعية آل البيت وتم الإعلان عن تأسيسها حديثاً كما وأعلنوا من خلالها عن بداية تأسيس جامعة تحمل اسم جامعة آل البيت وهم حالياً بصدد بنائها.

وتقوم هذه الجمعيات بالأنشطة الآتية:
·وتقوم هذه الجمعيات بالإشراف على العديد من مراكز التحفيظ والتي يعمل بها من لهم ولاء كامل لإيران ومن ثم يدسون السم في العسل لمن يدرس عندهم.
·تقوم بإرسال الجرحى إلى دولة إيران وهناك يمكث الجرحى مدة طويلة في طهران وقم حيث يقوم العديد من المرجعيات الشيعية والرموز الدينية بترتيب لقاءات معهم هذا بالإضافة إلى مكوثهم بعضاً من الوقت في قم وهذه المعلومات دقيقة للغاية ومن لسان العديد من الجرحى الذين ذهبوا إلى هناك.
·دعم العديد من طلبة الجامعات ومن ثم يتم اختيار من يروق لهم ليروج لمذهبهم الخبيث.

ثانياً:
تقوم المجموعات التي تحمل الفكر الرافضي بترتيب دورات سرية في داخل البيوت للترويج للفكر الشيعي الرافضي ويتم من خلال هذه الدورات التشكيك في أفضلية الصحابة والعديد من الشبه التي يثيرها الشيعة الروافض.
ثالثاً:
تنظيم بعضاً من المهرجانات تارة باسم القدس وتارة باسم الشهداء ولكن هي في الحقيقة إحياء لذكرى الهالك الخميني وبداية الثورة الإيرانية وغيرها من المناسبات الشيعية.
رابعاً:
عقد مؤتمر في مدينة غزة بدعوى توحيد المسلمين وكان الهدف الرئيس هو الترويج أن لا فرق بين السنة والشيعة وأن الفروق مع هذه الفرقة الضالة إنما هي فروق سطحية.
خامساً:
حشد بعض الوعاظ السذج ودفع أموال لهم لتسخيرهم لنشر فكرهم الشيعي الرافضي.
سادساً:
توزيع كميات من الكتب التي تتعلق بالمذهب الرافضي وكذلك الكتب التي تتحدث عن الثورة الإيرانية وغيرها ومن بين هذه الكتب : لأكون مع الصادقين للتيجاني وليالي بيشاور وولاية الفقيه ومختارات من أقوال الخميني وغيرها .
سابعاً:
إصدار صحيفة أسبوعية تحمل اسم (الاستقلال ) و يكتب فيها رموز التشيع في قطاع غزة فضلاً عن مقالات التمجيد والتبجيل لحسن نصر وحكومة إيران.
ثامناً:
يوجد حالياً لديهم إذاعة محلية تبث من غزة اسمها إذاعة صوت القدس يبثوا من خلالها بعضاً من سمومهم الفكرية.
تاسعاً:
ترتيب منح دراسية للسفر إلى إيران للعديد من الطلبة ناهيك عن سفر أعضائهم إلى إيران بشكل دوري مستمر.


الإخوة الكرام في لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة:
هذه هي الحقائق بين أيديكم، ونحن نرى أن التصدي لأولئك ينبغي أن يكون فكرياً، وذلك لأن أهل فلسطين وقطاع غزة بالتحديد هم من أهل السنة ولا خبرة لديهم بالشيعة وعقائدهم، لذا لابد من العمل بكل جد وبمشاركة طلبة العلم الشرعي وحملة العقيدة الصحيحة في فلسطين لمواجهة هذا المد الشيعي المنحرف فهي أمانة في أعناقنا جميعاً، وإننا نرى أن فلسطين بحاجة إلى حملة عقيدة صحيحة وأناس مخلصين يقودون الأمة إلى بر الأمان.

بارك الله فيكم وجعلكم ذخراً للإسلام والمسلمين
إخوانكم في قطاع غزة
فلسطين في 5/1/2007م

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-21-2009, 02:45 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

الرؤوف الرمليقد يستغرب القارئ الكريم إدراج "الشيعة" ضمن الفرق الموجودة في فلسطين، فأهل فلسطين بحمد الله هم على مذهب السنة، باستثناء قلة منهم دروز، إلاّ أن الغرابة تزول بعض الشيء إذا علمنا أن التشيع قد بدأ يدخل إلى الأراضي الفلسطينية، علاوة على بعض مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.


التغلغل الشيعي في فلسطين
قد يستغرب القارئ الكريم إدراج "الشيعة" ضمن الفرق الموجودة في فلسطين، فأهل فلسطين بحمد الله هم على مذهب السنة، باستثناء قلة منهم دروز، إلاّ أن الغرابة تزول بعض الشيء إذا علمنا أن التشيع قد بدأ يدخل إلى الأراضي الفلسطينية، علاوة على بعض مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
والتشيع وإن كان لا يشكل ـ حتى الآن ـ ظاهرة في فلسطين، إلاّ أن "الأعداد الفردية" التي تشيعت بحاجة للوقوف إزاءها، وتوعية المسلمين في فلسطين وخارجها بهذا الخطر المحدق.
ثمة أسباب أدت إلى تسرب التشيع إلى فلسطين أبرزها:
1ـ التواصل الذي كان موجوداً بين قرى شمال فلسطين من جهة ، وقرى جنوب لبنان الشيعية، ونتج عن ذلك دخول بعض قرى جنوب لبنان في حدود فلسطين حين جرى رسم الحدود عام 1927م.
2ـ انبهار كثير من الفلسطينيين بتجربة حزب الله الشيعي اللبناني، الأمر الذي جعل بعضهم يتبنى أفكار وعقائد هذا الحزب.
3ـ دعم إيران لبعض الأحزاب والفصائل الفلسطينية،وعلى رأسها "حركة الجهاد الإسلامي" مما نتج عنه تشيع عدد من قادتها وأفرادها.
ويرجع تأثر حركة الجهاد الإسلامي بالشيعة إلى بداية تأسيس الحركة، فقد كان د. فتحي الشقاقي رحمه الله، مؤسس الحركة وأول أمين عام لها، من المتأثرين بالشيعة والثورة الإيرانية.
ويروي الأمين العام الحالي لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح أنه عندما اندلعت الثورة الإيرانية في فبراير/ شباط 1979، طلبوا من الدكتور الشقاقي أن يشرح لهم أبعاد حركة الخميني، وأهدافها، لأن المقربين من الشقاقي وأنصاره لم يكونوا ملمين بحقيقة ما جرى، يقول شلح: "في البداية قرر أن يكتب دراسة في حدود عشر صفحات حتى يقرأها الجميع، لكن الفكرة تطورت إلى كتيب يطبع ويوزع في الأسواق".
وقد وصل حماس د. الشقاقي رحمه الله للثورة الإيرانية إلى الحد الذي جعله يقول: "إنها المرة الأولى منذ أكثر من مئة عام يملك فيها الإسلام أرضاً وحكومة وشعباً بمثل هذه الروح الاستشهادية".
وبعض قادة الحركة تبنى التشيع خلال وجوده في "مرج الزهور"، فقد تبين أن جلسات مطولة ومنتظمة كانت تتم بين حزب الله ونشيطين من "الجهاد الإسلامي".
وبدأ العمل الشيعي بعد ذلك بشكل سري ومنظم، وكان يتم تدريس التشيع بين أفراد ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي بسرية تامة، ولم يظهر أي أثر للتشيع حتى بداية انتفاضة الأقصى سنة 2000م، حيث بدأت تطفو على السطح الحركات المسلحة، ومنها "الجهاد الإسلامي"، فانتهزوا الفرصة، وأظهروا التشيع علناً مستغلين حالة الفوضى، وانشغال المسلمين بمقاومة اليهود، واستغلوا عاطفة المسلمين مع كل من يحمل السلاح.
وقاموا ب***** عدة مؤسسات، خاصة في محافظة بيت لحم، مثل اتحاد الشباب الإسلامي، وهو عبارة عن جمعية خيرية دعوية أنشأت فيه نادياً للشباب فيه كثير من المغريات لاستقطاب أكبر عدد، كذلك تم ***** مستوصف الإحسان الخيري، ومستوصف السبيل، ومركز نقاء الدوحة الجراحي، ومدرسة النقاء ومركز النقاء النسوي. وإضافة إلى فتح دور للقرآن الكريم في المساجد، وتقديم دعم مالي لطلاب الجامعات، واعتماد راتب شهري للمنتسبين إليهم. ومؤخراً قاموا بشراء مبنى في بيت لحم بقيمة 300 ألف دولار.
وفي 24/3/2000م نشرت مجلة الوطن العربي مقالاً بعنوان "خطة إيرانية لنشر المذهب الشيعي في أوساط الفلسطينيين"، وهو ـ على حد معرفتنا ـ من أوائل المقالات التي تطرقت إلى قضية الجهود الإيرانية التي تبذل من خلال "حركة الجهاد الإسلامي" لنشر التشيع في الأراضي الفلسطينية، ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بمساعدة حزب الله الشيعي اللبناني.
وفيما يلي ملخص لما احتواه المقال حول هذه الظاهرة:
في بداية عام 2000م، كشفت بعض التقارير الاستخبارية الفلسطينية دلائل عن تزايد مظاهر "التحول الفكري والديني" الذي استشرى بشكل خاص في صفوف حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني، وذلك من خلال ظاهرة "تشيع" لفتت الأنظار بقيام عدد كبير من أعضاء "الجهاد" باعتناق المذهب الشيعي.
وأشارت التقارير إلى أن عمليات التشيع لم تحظ بإجماع من قادة الحركة، إذ وصف الرافضون هذه الظاهرة بأنها "ظاهرة مصيرية قد تؤدي في النهاية إلى القضاء على القاعدة الفكرية والدينية التي تستند إليها الحركة منذ انطلاقتها، إضافة إلى انعكاساتها المحتملة، على القاعدة الشعبية في مجتمع متدين ومن مذهب آخر".
أما المسؤولون الفلسطينيون وبعض القيادات الإسلامية فقد نبع خوفهم من "مخطط تجذر العلاقة بين (الجهاد) وإيران إلى ارتباطات دينية وفكرية تذهب أبعد من الارتباط المالي أو الدعم السياسي أو العسكري".
واعتبر هؤلاء المسؤولون أن تواجد عناصر شيعية على الساحة الفلسطينية سيخدم إيران في جانبين:
1ـ سيكون للشيعة موطئ قدم في فلسطين.
2ـ أن ولاء هذه العناصر سيكون لإيران أكثر من أي ولاء آخر, مما سيؤدي بهؤلاء لتنفيذ عمليات بأوامر إيرانية ولمصلحتها خلافاً للرغبة والمصالح الفلسطينية.
وقد لعب حزب الله دوراً في إنجاح هذه المخطط، عبر انضواء حركة الجهاد الإسلامي تحت لواء الحزب في إطار الجهاد العملياتي الذي يقوده رئيس جهاز العمليات الخاصة في الحزب عماد مغنية، وتم مناقشة تعيين إيران ممثلاً لها في قيادة الحركة، تماماً كما يوجد هناك ممثلون لإيران في اجتماعات مجلس الشورى التابع لحزب الله.
وعلى صعيد نشر التشيع في صفوف أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، فقد أشارت "الوطن العربي" إلى أن عماد مغنية قام في شهر فبراير/ شباط سنة 2000م بزيارة سريّة إلى طهران اجتمع خلالها مع قاسم سليماني رئيس قوات القدس في الحرس الثوري الإيراني، وأطلعه على نجاح المراحل الأولى في الخطة، والصعوبات التي واجهتها.
كما أطلعه على نجاح حزب الله ـ عبر المتعاونين معه في أجهزة الحكومة اللبنانية ـ في منح الجنسية اللبنانية لعدد من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي الذين اعتنقوا المذهب الشيعي.
ومن بين الذين تشيعوا من عناصر الحركة في المخيمات: شريد توهان من مخيم الرشيدية في لبنان، ومحمد قدورة من صور، ومسؤول الحركة في جنوب لبنان محمد المجذوب.
وبحسب المقال فإن إيران كانت قد عزّزت من وجودها في المخيمات في عام 1999م من خلال الحرس الثوري الإيراني، "وتمت الاستعانة برجال دين شيعة من أجل تعميق المذهب الشيعي لدى المتشيعين الجدد. كما سيقوم الإيرانيون بالعمل من أجل منح الجنسية اللبنانية لبعض هؤلاء المتشيعين بمساعدة حزب الله من أجل تخفيف القيود على تحركاتهم في لبنان وخارجها في مهام متعددة، وسيتم العمل من أجل إعادة عدد منهم إلى داخل فلسطين ل***** خلايا تعمل حين الطلب منها حسب التوجيهات الإيرانية".
وعُرف من بين الذين تشيعوا من أبناء الحركة في الأرضي الفلسطينية: إبراهيم بارود ويحيى جبر ومحمود زطمة ونسان الطحايلة الذي تحول إلى "شيعي متطرف".
واعتمدت إيران لإنجاح مخطط التشيع في فلسطين بالمخيمات مبالغ مالية ضخمة تصل عن طريق "مؤسسة الشهيد" الإيرانية، وتم توزيع كميات كبيرة من كتب الشيعة بين أعضاء الحركة، من بينها كتب ألفها علماء شيعة، والبعض الآخر لعناصر من السنة اعتنقوا التشيع، مثل كتاب (لماذا اخترت مذهب الشيعة) لمحمد مرعي الأنطاكي.
وبحسب "الوطن العربي"، فإن اعتناق التشيع لم يبق حكراً على أعضاء الحركة في فلسطين ولبنان، بل تجاوزه إلى القياديين في عدة بلدان أمثال: بشير نافع في لندن، وهو أحد مؤسسي الحركة الذي تربطه علاقات حميمة مع أمين عام الحركة رمضان شلح. وكذلك اعتنق التشيع ممثل الحركة في إيران محمد الطوخي.
وقد أحدثت هذه الظاهرة شرخاً في صفوف الحركة، وبدأت تظهر تساؤلات عن موقف القيادة وتحديداً د. شلح، الذي أكد بعض القياديين معرفته بحجم الظاهرة وأبعادها، لكنه لا يبذل أي جهد للحد من انتشارها، ذلك أن مصير الحركة يتوقف على مدى ارتباطها بإيران.
وكانت أولى انعكاسات ظاهرة التشيع على العلاقة بين الجهاد وحركة حماس، إذ كانت بعض أوساط حركة حماس تبدي قلقها من التشيع، وتشن حملة ضد المتشيعين، وتطور ذلك إلى اشتباك بين أنصار الحركتين في سجن "مجدو" الإسرائيلي في فبراير/ شباط 2000م، وقد عبر الإيرانيون وحزب الله عن استيائهم من الهجوم الذي تعرض له أفراد الجهاد الإسلامي على يد أنصار حركة حماس، وطلب المرشد الإيراني علي خامنئي تشكيل لجنة خاصة للحيلولة دون تعرض أفراد "الجهاد" لاعتداءات.
وإضافة إلى ما ورد في مقال "الوطن العربي" فإن الصحف والمواقع والمجلات الشيعية تشير دائماً باعتزاز إلى المتشيعين، وتسرد قصصاً عن حياتهم واعتناقهم للتشيع، ونحن بدورنا نشير إلى بعض هؤلاء من الذين تعدهم المجلات والمواقع الشيعية متشيعين، ونقصر الحديث هنا عن أهل فلسطين:
1ـ د. فتحي الشقاقي الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي، الذي اغتالته إسرائيل عام 1995م. يقول الشيعة إنه كان يردد مراراً: "لقد تربينا على كتب الشهيد محمد باقر الصدر يوم كنا في فلسطين في السبعينات، وفكر الإمام الخميني".
2ـ إبراهيم كرام، من بيت لحم، وهو مقيم حالياً في النمسا.
3ـ المهندس معتصم زكي، وهو عضو سابق في حزب التحرير. يقول عن التشيع في فلسطين: "خلال السنوات الثلاث الأخيرة، انتشر التشيع في عدد من مدن غزة، وبشكل أقل في مدن بالضفة، هناك العشرات من الشيعة في قلقيلية، والعديد منهم في نابلس وطولكرم وغيرها، وهذا إنجاز رهيب حتى الآن".
ويروي معتصم هذا عن استدعائه من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية للتحقيق معه بسبب لعنه لأبي بكر وعمر. ويقول إن أغلب المتشيعين في فلسطين، إنما "يستبصرون" بسبب حسن نصر الله، أمين عام حزب الله.
4ـ محمد شحادة، من مواليد بيت لحم سنة 1963م، وأحد أنصار حركة الجهاد، وأحد مبعدي مرج الزهور، حيث تأثر هناك بـ "مجاهدي الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الذين كانوا يزوروننا في المخيم". وقد تعهد في مقابلة صحفية بنشر المذهب الشيعي في فلسطين. ومدينة بيت لحم حيث يسكن محمد شحادة صارت مركزاً للشيعة في فلسطين.
5ـ محمد أبو سمرة، رئيس ما يسمى "الحركة الإسلامية الوطنية" وهو متزوج من شيعية، وله ارتباط بالسلطة الفلسطينية، ومراجع الشيعة خارج فلسطين، وله مركز القدس للدراسات والبحوث، الذي يقوم بنشر كتب الشيعة على أنها كتب دينية.
6ـ أشرف أمونة، ويعيش في فلسطين المحتلة عام 1948م، ويشرف على جمعية مرخصة من سلطات الاحتلال في دبورية ـ قضاء الجليل ـ ، وهي "الجمعية الجعفرية" التي ترعى هيئات منها: حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، ومكتبة الزهراء عليها السلام، ومجلة السبيل.

المجلس الأعلى الشيعى الفلسطينى:
تمالإعلان عن ***** مجلس شيعي أعلى في فلسطين، ثم تم التراجع عن ذلك بعد أيام،مثيرا ردود فعل منددة ومستغربة. ومنبع التنديد يعود إلى علم المسلمين في فلسطين وخارجها بأهداف ومرامي هذا المجلس، وعموم المؤسسات والهيئات الشيعية التي يتم ****ؤها هنا وهناك، لنشرالأفكارالضالة،والإساءةلعقا ئدالمسلمينالسنة ورموزهم.
أما الاستغراب فيعود إلى علم الجميع بأن فلسطين دولة سنيّة، ولا وجود لأقلية شيعية، فلماذا يقوم تجمع أو مجلس شيعي في دولة أهلها سنّة. لكن المهتمين المتابعين للتمدد الشيعي في الدول الإسلامية، لم يجدوا الإعلان عن ***** "المجلس الشيعي الأعلى في فلسطين" أمراً مفاجئاً، ذلك أن إيران وبعض الجهات الحليفة لها تبذل جهوداً كبيرة، ومنذ سنوات طويلة، لنشر المذهب الشيعي في جميع دول العالم، وبخاصة في الدول السنيّة.
وهذا الإعلان عن ***** مجلس شيعي، ثم التراجع عنه بعد أيام يحمل أكثر من دلالة في طياته، ومن ذلك وجود مشروع شيعي تبشيري يعمل على الأرض الفلسطينية، ويبدو أن بعض المتشيعين قد استعجل الظهور للعلن قبل تهيئة الأوضاع، مما دعا حتى قادة الجهاد القريبين من إيران والشيعة للتنصل من هذا المجلس، كما أن سمعة الشيعة اليوم سيئة على المستوى الإسلامي والعربي بسبب موقفهم المتواطئ والمتعاون مع القوات الأمريكية في العراق أو السكوت والتغاضي كحال حزب الله في لبنان، كما أن تزايد مطالب التجمعات الشيعية في الدول العربية بسبب صعود شيعة العراق، أثار انتباه الحكومات العربية لمثل هذه التحركات مما يؤكد وجود مخطط ل***** الهلال الشيعي.
ويحمل المجلس الشيعي هذا معه بذرة اختراق شيعية جديدة للمجتمع الفلسطيني، فهو يمثل نجاحاً لأناس خططوا ووجدوا من يدعمهم في مقابل فوضى وتقصير أهل السنة. وقد تعودنا من متابعتنا لأسلوب العمل الشيعي أنهم يلجأون إلى ***** الهيئات والمؤسسات بكثرة وبأسماء ضخمة مثل (المجلس الأعلى، المجلس العالمي) مع أنهم لا يتجاوزن أحياناً أصابع اليد الواحدة! ويفعلون ذلك لإيهام المسلمين أن عدد الشيعة في هذا البلد أو ذاك كبير، كما أن الشيعة لن يكتفوا بهذا بل سيصعدون مطالبهم كالعادة مع الأيام للحصول على مكاسب لا يستحقونها.
نعم، إن عدد الشيعة الحالي في فلسطين صغير جداً، وأعداد المتشيعين الحالية لا تدعو للقلق، لكننا مطالبون بالوقوف تجاهه وقفة جادة ومحذرة، فنشر التشيع في فلسطين علاوة على بعض مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يهدف إلى إثارة الفتنة بين الفلسطينيين، وصرفهم عن قضيتهم الأساسية في مقاومة الاحتلال.



الشيعة واستغلال القضايا المصيرية الفلسطينية:
إن تتبع السلوك السياسي الشيعي في العالم الإسلامي لضرورة يحتمها دراسة الواقع الذي يحيط بالمسلمين .هذا السلوك الذي يتبع سياسة الانتهازية السياسية و يهدف إلى كسب تعاطف الشارع الإسلامي في نفس الوقت و محاولة تشييعه بالخداع و ركوب الموجة . و جاء حادث محاولات اليهود الحثيثة لهدم مسجد الأقصى ليكون فرصة مناسبة للشيعة في العالم العربي و الإسلامي ليتصدوا لها و ليستغلوا الصمت و الشلل السني في مواجهة هذه القضية الخطيرة . و السلوك الشيعي لا يرقى لدرجة الفعل و هذا دائما ديدنه و لكن ينحصر في دائرة التصريحات و الجعجعة اللفظية و التهديدات المتواصلة و التي يعرف القاصي و الداني أنها لا تذهب بعيدا عن ذلك و لكن تخدع فقط الدهماء الذين يظنون أن الشيعة هم فقط حامي حمى القضية الفلسطينية و المنافحون عنها في وقت عز المدافع و المنافح . و لطالما امتلأت الدنيا بأقوال و صراخ حسن نصر الله أمين عام حزب الله و هو يدندن باستصراخ الهمم للدفاع عن فلسطين و تحرير الأقصى و هو قاعد و جيوشه و ميليشياته تقف حارسة لحدود إسرائيل و تقتل من تسول له نفسه بمهاجمة الحدود الشمالية لإسرائيل . و استمرارا لهذا النهج الانتهازي توالت النداءات الشيعية إلى إنقاذ الأقصى بعد التهديدات الأخيرة من جانب الجماعت اليهودية المتطرفة فقد دعا محمد حسين فضل الله جميع المسلمين والعرب والأحرار إلى أن يهبوا للدفاع عن المسجد الأقصى بكل الوسائل المتوفرة لديهم مؤكدا أن استباحة الأقصى تتم بإشارات أمريكية.
ونقلت وكالة رويترز إن فضل الله دعا العرب والمسلمين إلى العمل بسرعة ومن دون إبطاء والتحرك سياسيا وإعلاميا وما هو أبعد من ذلك لإفشال الخطة الجديدة التي يقف المستوطنون والمتطرفون في واجهتها والذي يحركها في الواقع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون ومن خلفه (الرئيس الأمريكي) جورج بوش.
ورأى أن غلاة المتطرفين من اليهود في فلسطين إنما يتغذون في كل أعمالهم الوحشية من السياسة الأمريكية ومن كل الإشارات التي يطلقها الرئيس الأمريكي ومساعدوه لمصادرة البقية الباقية من حقوق الفلسطينيين في القدس وفلسطين. وأبدى خشيته من أن تكون هذه الأجواء التي تحضر للهجوم على المسجد الأقصى والتهديد باستباحته هي المرحلة الثانية من مراحل خطة شارون التي بدأت بقيامه هو باقتحامه قبل أعوام ليوحي اليوم بان هشاشة الوضع العربي والإسلامي يمكن أن تساهم في استباحة منطقة القلب للقضية العربية والإسلامية ومنطقة الشعور والإحساس على المستوى السياسي والديني.وأضاف فضل الله ليس غريبا أن يتزامن الاعتداء لاستباحة الأقصى مع زيارة شارون للولايات المتحدة الأمريكية ولقائه بالرئيس الأمريكي بوش الذي يمثل الجندي الأول والمساعد الأبرز في مسيرة الهدم والقتل والإحراق التي يحركها شارون ضد الواقع العربي والإسلامي انطلاقا من فلسطين.
و من جهة أخرى أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي، ان الحكومة الاسرائيلية «تتحمل تبعات أي مساس بحرمة المسجد الاقصى», وقال في مؤتمره الصحافي الاسبوعي ، «إن المسجد الأقصى ليس متعلقا بالفلسطينيين والدول العربية فقط بل بكل المسلمين في العالم، وستكون هناك تداعيات خطيرة في حال تعرض حرمة هذا المكان المقدس للانتهاك».
ودعا آصفي مجلس الامن ومنظمة المؤتمر الاسلامي والاوساط الدولية الاخرى، الى «اتخاذ اجراءات ومواقف عاجلة للحؤول دون المساس بحرمة المسجد الاقصى»، مؤكدا «ان سياسات الكيان الصهيوني تشكل معضلة رئيسة لمنطقة الشرق الاوسط، وان البعض يحاول القاء تبعات ما يجري في هذه المنطقة على الاخرين لكي يبقى الكيان الصهيوني في منأى عن المساءلات».ونفى ما تناقلته وسائل الاعلام الاجنبية حول لقاء الرئيس محمد خاتمي والرئيس الاسرائيلي موشي كاتزاف في الفاتيكان، الجمعة، واعتبره «كذبا»، وقال «ان الكيان الصهيوني يقوم بتحريف وتلفيق الاخبار من اجل اعطاء الشرعية له».
في سياق متصل، اكد رئيس البرلمان غلام علي حداد عادل، «ان هجوم جماعة يهودية متطرفة على المسجد الاقصى سيخرق وقف النار بل سيؤدي الى انتفاضة ثالثة وسيرد المسلمون بحزم على اي عدوان ضد قبلتهم الاولى»، مضيفا «ان جماعة من الصهاينة اعلنت انها ستقوم اليوم باقتحام وتخريب المسجد الاقصى بينما اعلن الشعب الفلسطيني أنه سيرد على هذا الإجراء».وأوضح عادل «أن التحرك العدواني والوحشي للصهاينة سيثبت بوضوح ماذا يدور داخل حكومة الكيان الصهيوني», وتابع «ان الحكومة الاسرائيلية غير الشرعية تقوم بالعدوان والخيانة والمؤامرة والاغتيال والتخريب وغصب الاموال وارتكاب المجازر بدعم من البلدان الاخرى كبريطانيا والولايات المتحدة»، مشددا على «انه ورغم كل الشعارات التي تطلق تحت عنوان الدفاع عن حقوق الانسان ومكافحة الارهاب فإن الاساليب غير الانسانية مستمرة».
و لقد سبق و نبهت الفصائل الفلسطينية لخطورة التدخل الشيعي في القضية الفلسطينية ،و مؤخرا هاجمت جماعة فلسطينية مجهولة منظمة حزب الله اللبنانية لتدخلها في "الشؤون الداخلية الفلسطينية" حسب بيان لهذه الجماعة الفلسطينية أرسل عبر الفاكس.
وقال البيان الذي حمل توقيع "وحدة مكافحة التدخل الخارجي في الشأن الفلسطيني بان حزب الله يتدخل في الشأن الفلسطيني عبر أشخاص مقابل "بعض الدولارات".ودعا البيان "جماهير شعبنا الفلسطيني وحركات المقاومة الذين اثبتوا حرصهم" على مكافحة "أي تدخل خارجي يقوم به البعض مقابل بعض الدولارات يتلقونها من حزب الله".ووصف البيان غير المسبوق حزب الله بأنه "اخذ على عاتقه تخريب البيت الفلسطيني على رؤوس ساكنيه".وأعطى البيان فرصة للذين يتعاملون مع حزب الله من الفلسطينيين ليصححوا ما قال البيان ما أفسدوه وأنهم إذا لم يفعلوا ذلك فسيتم التصدي لهم. وحسب مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة فان حزب الله يشغل خلايا تابعة لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.
وقدرت المخابرات الإسرائيلية عدد هذه الخلايا بنحو 50 خلية، يشرف عليها الفلسطيني قيس عبيد الذي أسقطت عنه إسرائيل جنسيتها بعد اتهامه بتدبير اختطاف الحنان نتنباوم واستدراجه إلى لبنان.
وأقرت مصادر في كتائب شهداء الأقصى في حديث بعلاقات حزب الله بأفراد ومجموعات من هذه الكتائب، وحسب هذه المصادر فان شخص يقدم نفسه أبو حسن يعرف على نفسه بأنه قائد كتائب شهداء الأقصى في الخارج يتصل هاتفيا على أرقام هواتف خلوية لنشطاء من هذه الكتائب ويعرض عليهم تنفيذ عمليات.
وتمكنت المخابرات الإسرائيلية، كما تبين من حملات اعتقال لاحقة نفذتها، من رصد كثير من هذه المكالمات الهاتفية.
ورغم أن الاتصالات الهاتفية بهذه الطريقة مثلت خرقا امنيا غير معروف عن حزب الله، إلا انه يعتقد أن هذا الحزب لم يجد سوى هذا الأسلوب للاتصال بمجموعات كتائب الأقصى. وكانت إسرائيل اغتالت في بداية الانتفاضة مسعود عياد الضابط في احد الأجهزة الفلسطينية في غزة، بدعوى انه من كوادر حزب الله، واعترفت حكومة إسرائيل في حينه بعملية الاغتيال وقال الناطق باسم جيشها "لقد شطبناه من جدول حزب الله".
وبعد تسلم محمود عباس (أبو مازن)، رئيس السلطة الفلسطينية أوفد النائب عبد الفتاح حمايل إلى لبنان لمقابلة مسؤولي حزب الله والطلب منهم عدم التدخل في الشأن الفلسطيني وخصوصا في كتائب شهداء الأقصى، حسب المصادر الصحافية حينها، ولكن السلطة نفت ذلك علنا رغم أن مسؤوليها في الجلسات الخاصة يشكون مما يقولون تدخلا من حزب الله في الشأن الفلسطيني.
وتنظر أوساط كثيرة من الفلسطينيين بايجابية إلى حزب الله الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع حركتي حماس والجهاد. فبالإضافة إلى رفع الشعارات و خداع الأمة فهم يعملون على تخريب الداخل الفلسطيني عبر تمويل بعض المنظمات الفلسطينية و خاصة العلمانية منها و هذا التمويل له هدفان :
الأول :التغلغل الشيعي بين الفلسطينيين و بيان حرص الشيعة عليهم و تعاطفهم بقضيتهم و بذلك يضع الشيعة موطئ قدم لهم في أرض الأقصى.
أما الهدف الثاني فهو استخدام الورقة الفلسطينية في سبيل الحصول على مكاسب سياسية في أماكن أخرى مع الولايات المتحدة أو إسرائيل

دخول التشيع إلى فلسطين قديماً:
شهدت فلسطين فيما مضى فترات انتشر فيها التشيع وذلك في القرن الرابع الهجري، خاصة تلك الفترة التي سيطرت فيها الدولة العبيدية الشيعية الإسماعيلية على بلاد الشام، فقد حاول العبيديون الفاطميون الذين كان مقرهم في القاهرة نشر مذهبهم في الأقاليم المختلفة، ومنها فلسطين. وكان الدعاة في الأقاليم يؤدون المهمة التي كان داعي الدعاة يقوم بها في القاهرة من الدعاية للمذهب الشيعي الإسماعيلي.
وأنشأت الدولة العبيدية في بيت المقدس "دار العلم الفاطمية" وكانت فرعاً لدار العلم الفاطمية بالقاهرة التي أسسها الحاكم بأمر الله، سادس الحكام العبيديين (395هـ/ 1004م)، واتخذوا هذه الدار مركز دعاية للمذهب الشيعي، فكان لها أكبر الأثر في انتشار هذا المذهب في فلسطين، وظل هذا المعهد في القدس حتى سقطت بيد الصليبيين.
وقد زار الرحالة الإسماعيلي ناصر خسرو فلسطين سنة 437هـ/ 1045م وقال "إن عدد سكان القدس نحو عشرين ألفاً جلّهم شيعة". ووصف ابن جبير المذاهب المنتشرة في فلسطين في القرن السادس الهجري أثناء زيارته لها، فقال: "وللشيعة في هذه البلاد أمور عجيبة، وهم أكثر من السنيين، وقد عمّوا البلاد بمذاهبهم، وهم فرق شتى، منهم الرافضة والإمامية والإسماعيلية والزيدية والنصيرية".
وحين سقطت دولة العبيديين على يد صلاح الدين الأيوبي سنة 567هـ/ 1171م وقامت في مصر والشام الدولة الأيوبية، هدأت حركة التشيع، واختفى أنصارها عن الأنظار، فقد عمل صلاح الدين على نشر منهج أهل السنة، ومذهب الإمام الشافعي، وأنشأ لذلك المدارس ودور العلم، وعمل على مقاومة ما غرسه العبيديون في نفوس الناس من عقائد باطلة... وهكذا انقطع الشيعة عن الناس، وأحاطوا أنفسهم بالسرية التامة.
وفي عهد أحمد باشا الجزار، بدأ إخضاع الشيعة، ووقعت بينه وبينهم وقائع كثيرة سنة 1195هـ/1780م في قرية يارون القريبة من صفد. وقد لجأ جماعة منهم إلى عكا، فاستأمن الجزار بعضهم، وسجن آخرين، ثم انشغل عنهم بالحملة الفرنسية على الشام، فلما انسحب الفرنسيون عاد الجزار من جديد إلى محاربة الشيعة لفترة امتدت زهاء عشر سنوات، وأحرق آثارهم العلمية.
وفي ظل الحكم العثماني استمرت مقاومة الحكم للشيعة الذين ظلوا يحاولون نشر مذهبهم في فلسطين. وفي عهد الانتداب البريطاني، دخلت مجموعة من قرى جنوب لبنان الشيعية في حدود فلسطين عندما جرى ترسيم للحدود بين فلسطين ولبنان سنة 1927م

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 11-21-2009, 02:58 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

بالتعاون مع شبكة الراصد الإسلامية
لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة – فلسطين تطبع كتاب "عودة الصفويين"


استمراراً لإستراتيجية التعاون المشترك بين لجنة الدفاع وشبكة الراصد الإسلامية تبنت اللجنة طباعة كتاب "عودة الصفويين" والذي هو من إعداد شبكة الراصد، لتقوم بتوزيعه في أوساط الشعب الفلسطيني ضمن أهدافها المعلنة في كشف حقيقة دعوة الشيعة الإثنى عشرية.
ويعد الكتاب إصدار متميز لما حوى من بحوث هامة وموثقة حول حقيقة دعوة الصفويين على مر التاريخ، وكيف كان له الدور الأبرز في انحراف دعوة الشيعة الإثنى عشرية وتحويلها إلى دعوة طائفية فارسية شعوبية تضمر الحقد للإسلام والمسلمين، كما يسلط الضوء على التحولات المهمة في دولتهم المعاصرة والمخططات التي يعملون من أجل تحقيقها.
واللجنة تعمل على نشر هذا الكتاب في الأوساط المثقفة من الدكاترة والدعاة والإعلاميين وقادة المؤسسات النقابية والخيرية وأصحاب القرار وغيرهم على مستوى فلسطين والأردن كخطوة أولى، والله الموفق.



حملة علمية تثقيفية ضخمة تنفذها لجنة الدفاع على مستوى فلسطين

إيماناً من لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة – فلسطين بضرورة بث روح الوعي الصحيح حول الخطر الصفوي الرافضي وتحصين أمتنا من أخطار ومفاسد لا تحمد عقباها إذا ما استطاع ذلك السرطان اختراق شعبنا أو التشكيك بعقيدتنا فقد قامت بتنفيذ حملة علمية تثقيفية جديدة على مستوى الداخل الفلسطيني هي الأكبر من نوعها.
وتهدف هذه الحملة توفير الشريط والسي دي والكتاب والمطوية إلى غير ذلك إلى أكبر قطاع ممكن من أبناء شعبنا، متخذة من كل الوسائل المتاحة المقروءة والمسموعة والمرئية لتشكيل الثقافة والوعي المطلوب حول حقيقة الشيعة الإثنى عشرية، ولتقطع الطريق على كل من يحاول أن يصطاد في الماء العكر وسط أبناء شعبنا.
وقد احتوت هذه الحملة على العديد من المواد العلمية أهمها:
1- كتاب حقبة من التاريخ.
2- كتاب ماذا تعرف عن "حزب الله".
3- كتاب أصول عقيدة الشيعة الإثنى عشرية في الميزان.
4- مجموعة منوعة من الأشرطة التي تناولت موضوع الشيعة لعدد كبير من أهل العلم.
5- سي دي "حزب الله في الميزان"
6- سي دي "حقيقة الرافضة"
7- مجموعة ضخمة من المطويات والرسائل التي تبين حقيقة الرافضة ومخططاتهم.

وقد رصدت اللجنة لهذا المشروع الكثير من البرامج والآليات لكي تضمن انتشاره على أوسع نطاق، كما أبدت العديد من المؤسسات في الداخل التعاون من أجل إنجاح هذا المشروع وانجازه على أتم وجه.

ا
الآن:: حصريا // الفلم الوثائقى :: حقيقة حركة الجهاد الإسلامى ودعوتها للتشيع::لا يفوتك
حقيقة حركة الجهاد الإسلامى الفلسطينية





اقدم لكم بيانا للحق فلم يتحدث عن بداية نشأة حركة الجهاد

الإسلامى و زعيمها و مدى إرتباطهم بإيران و الرافضة و يعرض

الفلم مجموعة من اللقطات لقيادات من الحركة يروجون للتشيع

و يعرض أيضا الرد على المقالات التى صدرت فى صحيفة

الإستقلال التابعة لحركة الجهاد الإسلامى التى لمزت بالصحابة

وأخذت تدعو من جديد لدين الرافضة






الرابط :


http://www.fileflyer.com/view/3kPxuBf



رد مع اقتباس
  #21  
قديم 11-21-2009, 03:00 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

ماذا تعني كلمة " شيعة " في غزة ؟

ترى هل أصبحت كلمة شيعة أو اتهام شخص بالتشيع شتيمة في قطاع غزة تراق من أجلها الدماء أم أنها أصبحت تطلق على كل من ارتكب جريمة قذرة وبشعة في حد ذاتها .
لعل الجرائم التي ارتكبها الشيعة في العراق من قتل وذبح وتشريد في أربعة سنوات فاقت بكثير ما ارتكبه الصهاينة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني على مدار أكثر من خمسين عاماً ولست هنا بصدد المقارنة بين الطرفين فهما يشتركان في شيء واحد وهو الحقد على الإسلام والمسلمين .
وإليك بعض الحوادث التي وقعت في قطاع غزة والتي كان الاتهام فيها بالتشيع للطرف الثاني على سبيل الإشارة إلى الذبح والإجرام والتنكيل وتشريد الأبرياء الذي أصبح هوية المليشيات الشيعية في العراق الجريح .
ففي قطاع غزة وفي مهرجان انطلاقة حركة فتح والذي عقد يوم الأحد بتاريخ 18 ذي الحجة 1427 هـ الموافق 8 يناير 2007 م في ملعب اليرموك وسط مدينة غزة والذي بثته قناة الجزيرة مباشر وتناقلته وسائل الإعلام المحلية والدولية ردد أكثر من 200 ألف مشارك شعارات ضد حركة حماس التي كانت متورطة حينها في عملية قتل جماعي لأحد قادة الأمن الوقائي وكان أبرز هذه الشعارات هو عبارة " شيعة شيعة شيعة " مع أننا لسنا مع اتهام حركة حماس بالتشيع فهي حركة سنية مسلمة وكذلك لسنا مع حركة فتح في اتهاماتها لحماس ولكننا أردنا تسليط الضوء على استخدام هذه اللفظة للدلالة على انتهاك الحقوق والاعتداء بالقتل والذبح .
وحادثة أخرى وقعت يوم الاثنين بتاريخ 8 ربيع الأول لعام 1428 هـ الموافق 27 مارس 2007 م حيث كشفت مصادر أمنية أن الاشتباكات التي وقعت بين حماس وفتح في منطقة تل السلطان بمدينة رفح جنوب قطاع غزة والتي أدت إلى إصابة خمسة أشخاص على الأقل كان أسبابها قيام قيادي في كتائب شهداء الأقصى باتهام أحد عناصر في القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس بالتشيع وجعل يناديه " شيعة شيعة " الأمر الذي أثار حفيظة منتسب القوة التنفيذية ودفعه إلى إطلاق النار على القيادي في كتائب الأقصى ليصيبه في قدميه .
ولعل أطرف ما في هذه الحوادث ما ذكره أحد المدرسين في مدرسة شمال غزة عندما ذكر حادثة وقعت معه شخصياً في المدرسة عندما دخل الفصل فوجد عراكاً عنيفاً بين طالبين وبعد التحقيق تبين أن سبب العراك هو اتهام أحد الطالبين للآخر بالتشيع .
وعليه فهذا يعني أن هوية الشيعة أصبحت تعني الكثير بالنسبة للفلسطينيين ............
إن هذه الحوادث هي حصاد ردة فعل الشعب الفلسطيني عما بدأت عقولهم تعيه تجاه الروافض وجرائمهم ..... فلم يعهد الفلسطينيون في زمن الاحتلال حوادث اغتصاب بشكل منظم كما هو الحال مع المليشيات الشيعية ولم يعهد الفلسطينيون أحداً يشتم الصحابة وخاصة أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين أو اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فالطبيعة السنية للمجتمع الفلسطيني لا تسمح بذلك على الإطلاق .
فالمعاناة التي يعانيها الفلسطينيون في العراق هي الوجه الآخر للمعاناة التي يعانيها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة .... فلا فرق بين عمليات الدهم وعمليات التهجير وعمليات الاختطاف سوى أن ذلك في العراق وأن هذا في فلسطين.
كذلك لهذه الكلمة مدلولاتها السياسية وهي أن الشعب الفلسطيني بدأ ينتقد وبشدة وجود تعاون بين المنظمات الفلسطينية وإيران الشيعية التي يشتم ملاليها الصحابة ويقذفون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وغيرها من الضلالات التي لسنا هنا بصدد الحديث عنها ولكن هذه الشتائم التي بدأ الفلسطينيون يشاهدونها عبر العديد من الوسائل المرئية تعتبر خطوطاً حمراء لا يسمح بتجاوزها وسط المجتمع الفلسطيني السني مائة في المائة .
من هنا نخلص إلى نتيجة أن قطاع غزة لن يتشيع بإذن الله وإذا استطاع المتعاطفون مع الشيعة بسبب مواقفهم السياسية المصطنعة والتلميعية من أجل الحصول على مكاسب سياسية فلن يستطيع أولئك أن يخفوا جرائمهم التي تبث يومياً عبر وسائل الإعلام ... ومناشدات مخيم التنف لهي أكبر دليل على ذلك ..... ومهما تصنع القوم ولبسوا من ثياب تلميعية فالقوم انكشفوا للفلسطينيين بل للعديد من أبناء الأمة .
نسأل الله يحفظ أهل السنة في كل زمان ومكان وأن يعيد الروافض الشيعة إلى حياض السنة المشرفة صلى الله على صاحبها وسلم تسليماً كثيراً وعلى آله وصحبه أجمعين.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 11-21-2009, 03:04 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

شلح ... يغرد خارج السرب!!


يتداول أفراد الجهاد الإسلامي منذ فترة نسخة من العدد الثاني عشر لمجلة (صوت الجهاد الإسلامي) وهي مجلة شهرية تصدر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين-عدد شهر ربيع الأول 1429هـ الموافق مارس 2008م، حيث احتوى على مقال مهم لأفراد الحركة يهدف لنشر الوعي الحركي عندهم، والمقال يحمل عنوان (موقف الحركة من الشيعة) وهو بقلم الأمين العام للحركة "رمضان شلح" والذي حاول بكل طاقته إمساك العصا من الوسط حتى لا تتهم حركته بالتشيع! وفي نفس الوقت حرص ألا يغضب حلفاؤه الشيعة في إيران!! وهذه المحاولات اليائسة والمتكررة – وليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها د.شلح عن موقف الحركة من الشيعة!- أوقعته في تناقضات عدة وكثيرة تبدو واضحة جليّة لكل مراقب لحركة الجهاد عن كثب ومدى ارتباطها وقياداتها بإيران والتشيع، ولكنها قد تنطلي على البعض من أبناء الحركة الذين لا يرون إلا بعين الحزب وحسب مقرراته!! وهذه آفة الحزبية على مر العصور، فهي تقيد العقل وتحصره في قالب خاص لا تتعدى نظرته صورتها الضيقة التي يُراد لها وتوجه له!!
ونحن هنا في لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة – فلسطين نسوق بعضاً من كلام الأخ شلح –مما ورد في مقاله- لنضعها أمام قرائنا ليكونوا الحكم على حقيقة ما قيل على ضوء الحقائق الشرعية والواقعية، ونحن في هذا نسلك مسلك النصح وإبراء الذمة لأهلنا في فلسطين وفي كل مكان.
يقول الأخ شلح تحت البند خامساً: "لذا فنحن نلتقي مع كل من يقاتل إسرائيل أو يعاديها، سواء كان من السنة أو الشيعة، أو حتى لو كان من غير العرب والمسلمين !!.." وهذا والله من العجب أن يصدر من قائد لفصيل إسلامي، فماذا أبقينا لغيرنا، ولماذا يعاب على المنهزمين والمنافقين والطغاة استعانتهم بالكافرين في تحقيق مصالحهم وتثبيت دولهم! إذا كان هذا هو المبدأ!! فهل نعطي لأنفسنا المبررات والمسوغات، ونطعن في الآخرين ونتهمهم طالما كان المبدأ واحداً!! ... وإطلاق هذا الكلام من دون ضوابط وشروط نص عليها أهل العلم يعتبر مخالفة صريحة لكلام نبينا صلى الله عليه وسلم في قوله: "إنا لا نستعين بمشرك" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها، وصححه الألباني/ صحيح الجامع 2293. وهل كل من أعلن أنه يريد قتال "إسرائيل" أو أنه يعاديها يجعلنا نقف معه في نفس الخندق؟! فلماذا إذن أنشأت حركة الجهاد الإسلامي، طالما أنها تلتقي مع الفصائل الشيوعية واليسارية والعلمانية في قتال "إسرائيل" ولستم أكثر وطنية منهم حتى تزايدوا عليهم!! أم أن الغاية تبرر الوسيلة!!
ويقول قبل هذا تحت البند رابعاً: "...وقد أكدت كل كتب ومصادر أهل السنة في الفرق الإسلامية على أن الشيعة –عدا الغلاة- من فرق المسلمين ولا يوجد كتاب يخرجهم من فرق الإسلام.."، ونقول هنا اتق الله في هذا الكلام وكفاك تلبيساً على الناس:
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ ..... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
وهل الشيعة الإثنى عشرية الجعفرية ليست من فرق الغلاة، ألا يكفيك قولهم بتحريف القرآن وتكفيرهم الصحابة رضوان الله عليهم وطعنهم في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، وغيرها من الطامات!! ... أم أنه العمى الذي يصيب القلب قبل العين! وهم ما زالوا يتواصون بذلك ويتعاهدونه كبيرهم وصغيرهم من السادات والعمائم، بل أصبحوا يصرحون به الآن أكثر من أي وقت مضى، وآياتهم في إيران وغيرها تطفح بهذا الحقد الأسود الذي صبغ قلوبهم قبل ثيابهم، فأين منهم غير الغلاة!! نعوذ بالله من الجهل المركب...
بل نص كل علماء أهل السنة والجماعة على كفر مذهبهم ومعتقداتهم كالقاضي ابن العربي والإمام الإسفرائيني والإمام ابن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وغيرهم الكثير ممن كتبوا في الفرق رحمهم الله جميعاً. ولا يعني كون أهل العلم أدرجوهم في الفرق الإسلامية أنهم ينتسبون لأهل السنة والجماعة ومذهبهم أو للطائفة المنصورة والفرقة الناجية، بل لكونهم خرجوا من تحت عباءة الإسلام وجعلوه وسيلة لنشر مذاهبهم وأفكارهم، ولذلك أدرج العلماء كل الفرق التي على هذه الشاكلة كالجهمية والمعتزلة والخوارج والصوفية ...الخ، ثم بيّنوا حقيقة مذاهبهم وما وقعوا فيه من انحراف وفساد وشرك وكفر كلٌ بحسبه، وكل ذلك تحقيقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة، وهي الجماعة، وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكَلِب لصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله".رواه أبو داود عن معاوية رضي الله عنه، وصححه الألباني/ صحيح الجامع 2641 ، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة، ما أنا عليه وأصحابي" رواه الترمذي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه، وحسنه الألباني/ صحيح الجامع 5343.
وكيف لا تكون الشيعة الإثنى عشرية من الفرق الضالة المنحرفة الغالية ومذهبهم يطفح بالشرك والكفر، وعبادة القبور والأضرحة من دون الله، غير الطواف والذبح والنذر والتوسل عندها، أما الغلو في آل البيت عليهم السلام وأئمتهم وإنزالهم منازل الربوبية والإلوهية!! فحدث ولا حرج... ويكفيك زيارة بسيطة لمواقعهم على الإنترنت حتى ترى ذلك بأم عينك، ولا أريد أن أرشدك لمواقع أهل السنة التي تصدت لفكرهم وعقائدهم حتى لا يقال هؤلاء يتحاملون عليهم؟! والحق واضح جلي لكل من رزق التوحيد ولم تتلوث عقيدته بأدران الشرك أو وسائلها.
ويقول في موضع آخر: "إن الخوض في مسائل الخلافات المذهبية ليس من اختصاصنا بل هو من اختصاص العلماء وأهل العلم والفقه الذين من حقهم ومن واجبهم تبيانها للناس" وهذا الكلام حق لا مرية فيه ولكن د. شلح يضعه في غير موضعه إذ يقرر في موضع آخر من كلامه أن الخلاف مع الشيعة الاثنى عشرية الجعفرية "ليس اختلافاً في أصول الإيمان وأركان الإسلام"!! ولا ندري هل أضحى القول بتحريف القرآن وتكفير الصحابة والطعن في عرض أمهات المؤمنين وعبادة القبور من فروع الدين التي يسع فيها الخلاف؟!! وأين كلام العلماء هنا في تقرير انحراف هذا المنهج وضلاله؟ أم هو للاستهلاك المحلي وذر الرماد في العيون!!
وهل ظهور أمثال الغوانمة وشحادة والحسني كأمثلة حية على التغلغل الشيعي في فلسطين والذين خرجوا من تحت مظلة الجهاد الإسلامي إلا نتيجة هذا التمييع العقدي، والضبابية في الطرح من أجل تحقيق مكاسب آنية ومصالح موهومة، وعندما أصبح لهم كيانات وجمعيات وحوزات وتنظيمات عسكرية مستقلة!! وأصبحت إيران تمولهم بشكل مباشر أعلنتم براءتكم منهم!!
ثم ألا يزال بعض رموز الحركة يدعون لجعل المذهب الجعفري مذهباً خامساً يدرس في الحلقات الخاصة لأفراد الجهاد، وقد طبقه بعضهم على منوال شيخهم في القطاع، والذي بدأ يؤتي أكله في أفراد الحركة وبعض قياداتها! ولسنا هنا بصدد ذكر الأسماء والرموز فما زلنا نحتفظ بخط الود والنصيحة بيننا، ولعل الله يصلحهم ويهديهم... وأصبحنا نسمع الطعن واللمز بالصحابة الأخيار وأمهات المؤمنين الأطهار، وغدا ضرب السلاسل في المناسبات العاشورية من دينهم، فقل لي بربك ماذا يصنع منهج التمييع الذي تتبعونه مع الرافضة في تربية شباب حركة الجهاد، وخصوصاً أن المال حاكم، ويفرض أجندته!! ولو على المدى البعيد.
ثم إذا كان درس الثورة الخمينية هو الملهم والقائد لكم!! فما أبقيتم من تاريخ أمتنا وانتصاراتها، هل كل ذلك ذهب أدراج الرياح، وهل الغزل السياسي يدفع المرء للانحدار إلى هذا الحد!! وإذا كان نهج الخميني الكافر الهالك هو نهجكم وطريقكم فنعوذ بالله من الخسران، ولنتذكر أن المرء يحشر مع من يحب!! ألا فلتتق الله في جموع الشباب الذين تضلونهم بمثل هذه الأقاويل، وإذا كان كل من فجر ثورة ، وغلفها بغلاف الإسلام زاعماً نصرة الحق ، هو على السبيل الرشيد! لأصاب الخوارج الفردوس الأعلى!! وقد قال عنهم نبينا صلوات الله وسلامه عليه "هم كلاب أهل النار" "شرار الخلق تحت أديم السماء" "لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد" وغير ذلك من النصوص، وهم من أكثر الناس عبادة وقراءة للقرآن!!
المشكلة أنه كلما انطلقت أصوات المخلصين الغيورين على الأمة في التحذير من هذا النهج، فإن سهام التخوين والعمالة جاهزة ضدهم!! وفي أحسن الأحوال هم "الطيبين الذين لم يخبروا جيداً ألاعيب السياسة" على حد قول الدكتور!! فهم إما سذج مغفلون أو خونة عملاء؟ والدكتور وأضرابه أصحاب الحنكة والدراية، وما زالت الأمة تصاب بالنكبات تلو النكبات على أيدي أمثالهم، وهم لا يتعلمون ولا يستطيعون قراءة التاريخ... إنه العمى أو الهوى، وبأيها أخذت كانت الطامة....
وأخيراً يقول الدكتور "لا أبالغ إن قلت إنها أشد وقعاً على نفوس مجاهدينا من وقع الحرب الصهيونية التي تلاحقهم بالاغتيال والاعتقال وكل أشكال العدوان؟!" ويقصد بذلك الحرب الدعائية التي يشنها البعض ضد الحركة لتشويه صورتها!! فنقول: لا شك أن الحق مر وهو ثقيل على من لا يقبله، ولأن يُثقل علينا إخواننا من أهل السنة وأصحاب العقيدة والتوحيد أحب إلينا من أن يأتي اليوم الذي نرى فيه نار المجوس قد أضاءت في أرض فلسطين بعد أن أطفأها صلاح الدين الأيوبي رحمه الله قبل أن يقاتل الصليبيين ويحرر الأقصى...
وهذه الصدمات والحقائق لتجعل كل من يريد الحق ولم يصيبه أن يفيق ويعود أدراجه، وينتبه كيف أنه يخدم في نهاية الأمر مخطط أعداء الله من الداخل والخارج من حيث لا يحتسب، فوالله لأن نقطع جزءاً جزءاً خير من أن نكون بوابة العبور للصفويين على ثرى فلسطين الطاهرة، وأكرر أن من لا يستطيع قراءة التاريخ سيسجله التاريخ في نفس صفحات الغدر والخيانة التي سُجل بها تاريخ الرافضة على مر تاريخ أمتنا...
وإذا كانت كل الأدلة التي نسوقها بصورة دورية لا تستطيع أن تفتح القلوب والأعين للحق فلا نملك شيئاً إن كان قد ختم عليها!!
اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.. والحمد لله رب العالمين.
أبو الحسن منذر النابلسي

منقول من منتدى الحقيقة

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 11-21-2009, 03:07 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)



هل يصفي جيش الإسلام حساباته مع المتشيعين بغزة ؟

غزة – مراسل الحقيقة

حذر جيش الإسلام أحد الفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في قطاع غزة من مخطط صفوي شيعي يلوح في الأفق ويرسخ أقدامه على الأرض ويسعى لتخريب البلاد وإلصاق التهمة بالمجاهدين لتنفير الناس منهم.
قال تنظيم "جيش الإسلام" الفلسطيني يوم الثلاثاء 3 – 6 -2008 إنه اكتشف مجموعات شيعية في قطاع غزة تتلقى تمويلها من إيران ، وذلك في إطار ما وصفه بـ"مخطط إيراني" للسيطرة على المنطقة" ، نافياً في الوقت ذاته تبعيته التنظيمية لتنظيم "القاعدة" وإن أقر بأن أفكاره قد تتطابق مع أفكار هذا التنظيم.
وأوضح أبو محمد المقدسي أحد قادة التنظيم في مقابلة خاصة مع مجموعة من الصحافيين , ونقلتها وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) أن: "جيش الإسلام" اكتشف في قطاع غزة "مجموعة.. تتبع النهج الشيعي لدرجة أنهم يحيوا شعائر الشيعة الاثني عشرية، ويقومون بضرب أنفسهم بالسلاسل في بعض المناسبات". وأضاف بالقول إن هذه المجموعة "تتلقى تمويلها المباشر من إيران لتطبيق نهجها الشيعي تمهيدا للسيطرة على المنطقة".
وأشار القيادي الفلسطيني إلى أن "جيش الإسلام" أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من التنظيمات الفلسطينية الإسلامية للاستفسار عن بعض الشخصيات التي تنتمي لهذه المجموعة "وقد تم حصر جميع الأسماء المشتبه بهم بالتشيع والذي لا يتجاوز عددهم العشرات أو بضع مئات".
وحذر المقدسي مما قال إنه "مخطط إيراني يلوح في الأفق يسعى إلى وضع موطئ قدم له على الأرض الفلسطينية" متهما إيران بالسعي لـ"ترسيخ منهجها الشيعي في قطاع غزة". وأشار إلى أن "تنظيم جيش الإسلام سيجتث أي بذرة لهذا المخطط".
وقال إن: "ما بيننا وبين إيران كما بين السماء والأرض فهم من الشيعة الرافضة، خرجوا من دين الله، وهذا يجعلنا نرفضهم، وعلينا أن نجتث كل بذرة تزرع من قبلهم في هذه الأرض ونحن سنسعى لاجتثاثهم ومنع أي تحرك لهم".

التحديات أمام جماعة جيش الإسلام لاستئصال عبيد طهران:

ظهر اسم جماعة جيش الإسلام في قطاع غزة لأول مرة بعد تنفيذ عملية " الوهم المتبدد " والتي وقع خلالها الجندي الصهيوني جلعاد شاليط في الأسر ولا يزال حتى اللحظة محتجزاً لدى الفصائل الفلسطينية التي شاركت مع جيش الإسلام في عملية الأسر وهي كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية .
و جيش الإسلام عبارة عن منظمة تنشط في قطاع غزة وتختلف مع حركة حماس في كثير من الأمور حيث يؤصل كل منهم تأصيلات شرعية لنصرة رأيه ونحن هنا لسنا بصدد التحيز لطرف على طرف ولكن بصدد إيجاد آلية لقطع الطريق أمام عبدة الدولار الفارسي .
ويبقى عمل جيش الإسلام في حدود المعقول في قطاع غزة إذا كانت نشاطاته كلها تتكرس في العمل المقاوم والمجاهد ضد الكيان الصهيوني لكنه بلا شك سيدخل في سجال قد يعرض عناصره للخطر إذا ما تدخل في الشئون الداخلية الفلسطينية والأمنية منها، وذلك لأن حركة حماس هي من يقود غزة وهي المسئول الأمني عن كل صغيرة وكبيرة في قطاع غزة ، وأي عمل من أي تيار خارجي على الصعيد الأمني سيؤدي بلا شك إلى إحراج حركة حماس التي تحاول قدر الإمكان الظهور أمام الجميع على أنها حققت إنجازات للشعب الفلسطيني وأنها تمكنت من القضاء على الفلتان الأمني خاصة بعد أحداث منتصف يونيو من العام الماضي والتي تمكنت فيها حماس من السيطرة على غزة وبالتالي فإن حماس لن تسمح لأي طرف خارج الحكومة بالتصرف الارتجالي لأنها هي من يحكم غزة .
كما أن علاقة حركة حماس مع جيش الإسلام علاقة فاترة جداً يشوبها المد والجزر كانت في بعض الأحيان قاب قوسين أو أدنى من المواجهة خاصة عندما قامت جماعة جيش الإسلام باختطاف الصحفي البريطاني ألان جونسون مراسل بي بي سي تلك الحادثة التي كانت ستؤدي إلى مقتلة عظيمة بين الطرفين ولكنها حلت بعد تشكيل لجنة شرعية بتت في الأمر وفق الشريعة الإسلامية أفرج بعدها عن جونسون .
كما أن حركة حماس قامت باعتقال مجموعة من عناصر جيش الإسلام ثبت تورطهم في عمليات تفجير ضد مؤسسات نصرانية تعمل في قطاع غزة وبالتالي فإن أي عمل عسكري ضد المتشيعين في غزة سيعيد حلقة المواجهة من جديد بين حماس وتنظيم جيش الإسلام وكلاهما سني بلا شك .
كذلك لعل من أهم المعوقات أمام جيش الإسلام هو الصراع الفكري بين حماس وجيش الإسلام حيث تحذر حماس دوماً عناصرها من الإلتفات لكل ما يصرح به جيش الإسلام وينتقد بشدة حماس وذلك من خلال تقعيد العديد من القواعد الشرعية على منهج حماس وخطواتها السياسية وتصريحات قادتها السياسيين .
حماس مطالبة بالتحرك ضد المتشيعين:

مما سبق يتضح أن عملية تصفية المتشيعين بغزة والوقوف أمام المخطط الصفوي ربما يكلف جيش الإسلام الكثير ، بل ربما قد يتسبب في إراقة دماء سنية سنية " حماس وجيش الإسلام " ولا يخفى على عاقل أن الساحة الفلسطينية ليست بحاجة على الإطلاق إلى مواجهات داخلية فالشعب الفلسطيني يكفيه ما فيه .
ولكن ربما العمل والتنسيق بين هذين الطرفين قد يصب في مصلحة أبناء الشعب الفلسطيني وحتى لا تكون حماس جسراً لعبور الصفويين إلى فلسطين، وينبغي لوزارة الداخلية بغزة التحرك بحزم لمن يثبت تورطه في نشر الفكر الشيعي بغزة كون ذلك لا يصب في مصلحة حماس التي طالما تغنت وقالت إن علاقتها مع إيران علاقة قائمة على تحقيق مصالح للشعب الفلسطيني ، وبالطبع فإن تشيع أي فلسطيني وشتمه للصحابة لا يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني ولعل العمل من جهة قانونية بعيداً عن الارتجالية سيقطع الطريق بلا شك أمام الصفويين وحذار حذار من ترك الحبل على غاربه .
ويمكن أن تتم عملية التحرك هذه بالتنسيق مع فصائل المقاومة الفلسطينية تنسيقاً دقيقاً مع رفع الغطاء التنظيمي عن كل من يثبت تورطه في تشيع أهلنا في فلسطين بل وتقديمه للمحاكمة ونحن بصدق لا زلنا حتى اللحظة نسمع بين الفينة والأخرى من يتحدث عن الصحابة ويمجد طهران وثورتها ، كل ذلك بدعم فارسي محض.
وحتى لا تتهم حماس بولائها لنظام الملالي هناك في طهران حيث تعزف حركة فتح دوماً على هذا الوتر فينبغي عليها التحرك وإظهار هذا التحرك للرأي العام

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 11-21-2009, 03:10 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)




سرايا القدس


مفكرة الإسلام: قالت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى إن حركة الجهاد الإسلامي تعتزم تسليم قيادة ذراعها العسكري المعروف باسم "سرايا القدس" لأحد أبرز رموز التشيع في قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن حركة الجهاد الإسلامي تعتزم تسليم قيادة سرايا القدس لـ "أبو أنس الحسني" المقيم في معسكر الشاطئ غرب مدينة غزة، ويحظى بدعم مباشر من منظمة "حزب الله" الشيعية اللبنانية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الحسني يتمتع بنفوذ قوي على الصعيد العسكري ويحظى بأتباع لا يخفون ولاءهم للمذهب الشيعي؛ حيث يظهر ذلك واضحًا خلال ندواتهم الخاصة في مسجد عسقلان بمخيم الشاطئ والذي كان مقررًا أن يحمل اسم مسجد "عمر بن الخطاب" إلا أنه تم تغيير الاسم لدوافع واضحة.
وأكدت المصادر أن الحسني يتمتع بنفوذ قوي من الخارج وله علاقات وطيدة مع قيادات في الخارج صاحبة قرار وهو ما مهد الأمر أمامه لتولي قيادة الذراع العسكري للحركة.
وأشارت المصادر إلى أن قرار التعيين جاء من خارج غزة وسيتم تنفيذه في الأيام القادمة في الداخل.
ولفتت المصادر إلى أن هذا القرار سيؤثر بشكل مباشر على سمعة حركة الجهاد الإسلامي التي تحاول أن تنأى بنفسها عن اتهامها بالتشيع أو كونها جسرًا للمد الشيعي في المنطقة في حين سيتولى قيادة جناحها العسكري "أبو أنس الحسني" الذي ثبت قطعًا تورط عناصره في التعصب للمذهب الشيعي والعمل على نشره بين الفلسطينيين بغزة.

http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/.../21/71362.html

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 11-21-2009, 03:11 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

القدس المحتلة - شيحان نيوز - فصلت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ثلاثة من قادة ذراعها العسكري سرايا القدس في قطاع غزة، لتبنيهم النهج الشيعي، وتلقيهم دعماً من <حزب الله> وإيران بعيداً عن قيادة الحركة. وقالت مصادر إن" الجهاد الإسلامي" أصدرت قراراً بفصل القادة الثلاثة وهم إياد الحسني ومحمد أبو سخيل وهشام سالم، وهم قادة يتبعون النهج الشيعي وعلى علاقة مميزة بحزب الله وإيران خارج العلاقة الرسمية بين "الجهاد" وطهران وبيروت.

وأوضحت المصادرأن قيادة الجهاد في قطاع غزة أصدرت تعميماً قبل نحو شهر، تطالب فيه أتباع هؤلاء القادة بالعودة إلى حضن الحركة وأن الذين لم يستجيبوا لهذا النداء الأخير سيفصلون ويرفع الغطاء التنظيمي عنهم.

http://www.shihannews.net/Details.aspx?tp=2&id=3040

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 11-21-2009, 03:13 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

التشيّع في فلسطين "حقيقة تاريخية" نشطت في "الهجري الرابع"كتبهـا : سالم أيوب - بتــاريخ : 6/17/2008

كثر الحديث في الآونة الأخيرة في الداخل الفلسطيني عن ظاهرة التشيّع وإتباع المذهب الشيعي, معززا ذلك بحالة الود المعلنة بين بعض التنظيمات الإسلامية مثل حماس والجهاد الإسلامي مع إيران وحزب الله والعلويين في سورية. ويسأل البعض باستمرار عن تاريخ التشيّع في فلسطين وهل هو منذ زمن أو هو حديث عهد؟، وقد يذهب البعض أيضاً لنفي هذا الأمر لعدم تقبل شخصانيته لأن يكون هناك شيعة امامية في فلسطين. وعلى الرغم من أن المد الإسلامي الجديد في أوروبا اتسم بالطابع السلفي وهو يعود بدوره الى أسباب وظروف مختلفة، إلا ان التأثير الرئيسي للمد الإسلامي في الشرق الأوسط بوصفه، حركة تقدمية، أخذ طابعاً شيعياً. ورغم ان الميزة الرئيسية للتشيّع تتجسد في الروح الثورية، إلا ان الاهتمام المتزايد للشيعة بايجاد الوحدة والتماسك الإسلاميين أسهم في اعطائها طابعاً يتسم بالهدوء والتعادل. فالمذهب الشيعي يتخذ موقفاً متصلباً من القوى المتغطرسة لكنه يركز علي التعامل والحفاظ على الوحدة بشأن اخوانه المسلمين. وبعد الثورة الإسلاميه تعاظم الشوق نحو التشيّع ولم تکن أرض فلسطين بمنأي عن ذلك.
تاريخ التشيّع في فلسطين....
إن ماضي التشيّع في فلسطين قديم يضرب بجذوره في صدر الاسلام. فانطلاقة الشيعة في هذه المنطقة تعود إلي تواجد الصحابي أبو ذر الغفاري الذي جاء إلي منطقة الشام وعرف أهالي هذه المنطقة بأفکار الإمام علي (ع). ومذاك أصبح للشيعة تواجد بارز في تاريخ فلسطين واعتنق القسم الأکبر من أهالي هذه المنطقه مذهب الشيعه الامامية. فقد شهدت فلسطين فيما مضى فترات طرأ فيها التشيّع وانتشر وذلك في القرن الرابع الهجري، خاصة تلك الفترة التي سيطرت فيها الدولة العبيدية الشيعية الإسماعيلية على بلاد الشام، فقد حاول العبيديون الفاطميون الذين كان مقرهم في القاهرة نشر مذهبهم في الأقاليم المختلفة، ومنها فلسطين. وكان الدعاة في الأقاليم يؤدون المهمة التي كان داعي الدعاة في القاهرة يكلفهم بها من الدعاية للمذهب الشيعي الإسماعيلي. وأنشأت الدولة العبيدية لذلك في بيت المقدس "دار العلم الفاطمية" وكانت فرعاً لدار العلم الفاطمية بالقاهرة التي أسسها الحاكم بأمر الله، سادس الحكام العبيديين (395هـ/ 1004م)، واتخذوا هذه الدار مركز دعاية للمذهب الشيعي، فكان لها أكبر الأثر في انتشار هذا المذهب في فلسطين، وظل هذا المعهد في القدس حتى سقطت بيد الصليبيين. وقد زار الرحالة الإسماعيلي ناصر خسرو فلسطين سنة 437هـ/ 1045م وقال "إن عدد سكان القدس نحو عشرين ألفاً جلّهم شيعة". ووصف ابن جبير المذاهب المنتشرة في فلسطين في القرن السادس الهجري أثناء زيارته لها، فقال: "وللشيعة في هذه البلاد أمور عجيبة، وهم أكثر من السنيين، وقد عمّوا البلاد بمذاهبهم، وهم فرق شتى، منهم الرافضة والإمامية والإسماعيلية والزيدية والنصيرية". وتطرق المقدسي العالم الجغرافي في القرن الرابع الهجري إلي انتشار الشيعة في فلسطين. ويعتبر في کتابه "أحسن التقاسيم في معرفة الاقاليم" أن أهالي طبريا ونصف أهالي نابلس والقدس هم من اتباع المذهب الشيعي. ويؤکد الکراجکي العالم الاسلامي في القرن الخامس بأن أهالي مدينة الرملة في فلسطين جميعهم من الشيعة. وحين سقطت دولة العبيديين على يد صلاح الدين الأيوبي سنة 567هـ/ 1171م، وقامت في مصر والشام الدولة الأيوبية، هدأت حركة التشيّع، واختفى أنصارها عن الأنظار، فقد عمل صلاح الدين على نشر السنة ومذهب الإمام الشافعي، وأنشأ لذلك المدارس ودور العلم، وعمل على مقاومة ما غرسه العبيديون في نفوس الناس... وهكذا انقطع الشيعة عن الناس، وأحاطوا أنفسهم بالسرية التامة. ومن العوامل الأخري التي أسهمت في نشر التشيّع في فلسطين هي مهاجرة قبيلة خزاعة إلي هذه المنطقة. وتعود أصول هؤلاء إلي العرب الجنوبيين الذين سيطروا علي مکة قبل قريش وانتقلوا بعد الإسلام الي حلقة حماة النبي الأکرم (ص). واضطلعت هذه القبيلة، بوصفها حليف بني هاشم، بدور بارز في تطورات تاريخ الإسلام. وقد هاجر فرع من هذه القبيلة فيما بعد إلي منطقة فلسطين وبنوا مدينة خزاعة. ومع عهود الضعف والاضطراب ظهرت من جديد جيوب شيعية في فلسطين ففي عهد أحمد باشا الجزار الوالي العثماني، وقعت بينه وبين الجيوب الشيعية وقائع كثيرة منها ما جرى سنة 1195هـ/1780م في قرية يارون القريبة من صفد. وقد لجأ جماعة منهم إلى عكا، فاستأمن الجزار بعضهم، وسجن آخرين، ثم انشغل عنهم بالحملة الفرنسية على الشام، فلما انسحب الفرنسيون عاد الجزار من جديد إلى محاربة الشيعة لفترة امتدت زهاء عشر سنوات، وأحرق كتبهم. ووقف العثمانيون أمام محاولات الشيعة المتكررة لنشر وترسيخ مذهبهم في فلسطين، وبعد سقوط الدولة العثمانية ووقوع بلاد الشام تحت الاحتلال الفرنسي والبريطاني وتقسيم المنطقة، تم ضم بعض قرى جنوب لبنان الشيعية في حدود فلسطين حين جرى رسم الحدود عام 1927.
الثورة الاسلامية وانتشار التشيّع...
لقد احتفظ الشيعة في فلسطين طوال فترة الفتور بعلاقتهم واتصالاتهم بلبنان بوصفه أحد المراکز الشيعية المهمة وتعززت هذه العلاقة بعد انتصار الثورة الإسلامية. ان "الجهاد الاسلامي" التي تعتبر إحدي أکثر الحرکات الفلسطينية تشيّعا أقامت علاقة وثيقة مع حزب الله وإيران، ولعبت بذلک دورا مهما في إنتشار الشيعة في فلسطين. وقد أعلن الشهيد فتحي الشقاقي الامين العام السابق لهذه الحرکة والمناصر الجاد للثورة الإسلامية انهم قد تعرفوا علي الإسلام الثوري منذ عقد السبعينات عن طريق مؤلفات الإمام الخميني وآيه الله محمد باقر الصدر. وإضافة إلي الجهاد الإسلامي فان ثمة حرکات وطنية ودينية ذات طابع شيعي نشأت في فلسطين وانخرطت في العمل الثقافي والاجتماعي. وبعد انتصار الثورة الإسلامية نشأ تنظيم في بيت لحم باسم "اتحاد الشباب الإسلامي" علي هيئة جمعية خيرية ذات توجه تبليغي. وقامت هذه الجمعية بتأسيس مستوصف "الاحسان" الخيري ومستوصف "السبيل" ومرکز "نقاء الدوحة" للجراحة ومدرسه النقاء والمرکز النسوي إضافة إلي أنها أقامت دورات لتعليم القران الکريم في المساجد والمؤسسات اضطلعت بدور مهم في نشر التشيّع. وتعّد "الحرکة الاسلامية الوطنية" المجموعه النشطة الأخري في هذا المجال، إذ تحول رئيسها محمد أبوسمرة وؤعضاؤها الاخرون قبل فترة إلي المذهب الشيعي وانضموا إلي حرکة الجهاد الإسلامي. وقد أسست هذه الحرکة مؤسسة بعنوان "مرکز القدس للدراسات والأبحاث" لتوسيع نشاطها الإعلامي. وثمة مرکز شيعي آخر في بيت لحم يدار علي يد محمد شحادة أحد أنصار حرکة الجهاد الإسلامي، اضطلع هو الآخر بدور في نشر الشيعة. وإحدي المؤسسات النشطة الأخري في هذا الخصوص هي "الجمعية الجعفرية" التي تأسست في حوالي دبوريق وتدار تحت إشراف أشرف أمونة. وهناک هيئات عديدة تعمل تحت إشراف هذه المؤسسة بما فيها حسينية الرسول الأعظم ومکتب الزهراء ومجلة السبيل. وقد تأسست حديثا مؤسسة بعنوان "المجلس الأعلي للشيعة في فلسطين" يترأسها محمد غوانمة وکان من الأعضاء السابقين في حرکة الجهاد الاسلامي.

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 11-21-2009, 03:24 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)


محاولات ايرانية لنشر المذهب الشيعي في فلسطين
■ تشكيل «مجلس شيعي» ضمن محاولة للايحاء بان اتباع المذهب في فلسطين كثيرون
■ تداول اسماء قيادات فلسطينية تؤمن بالمذهب الشيعي في اطار الترويج لافكارها
يرى مراقبون مختصون بالحراك الإيراني الراهن في المنطقة العربية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقادتها الدينيين وجدوا في فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية الأخيرة فرصة تاريخية لتمرير سياستهم وأجندتهم غير المعلنة في فلسطين التي لم تشهد على مدار تاريخها أي ظاهرة طائفية مذهبية، سوى مذهب أهل السنة والجماعة.ويقول الخبراء إنه وعلى الرغم من محاولات إيران احتواء حركة الجهاد الإسلامي مذهبياً إلا أن القيادة في حركة الجهاد فطنت وأدركت طبيعة المجتمع الفلسطيني وتركيبته المذهبية، فلم تنجر وراء الأهواء الإيرانية، ولم تعلن في أدبياتها أي توجهات مذهبية، وذلك من خلال إدراكها السياسي والاجتماعي بأن الشعب الفلسطيني سيلفظهم، ولن يقبلهم، لما سيشكله ذلك من هدم للبناء المذهبي الديني السني للشعب الفلسطيني.ويجد المراقب للمشهد السياسي في فلسطين بعد حصد حركة المقاومة الإسلامية حماس، السنية المذهب، للأغلبية في الانتخابات التشريعية أن من التجليات التي تصاعدت وتيرتها هي الدور الإيراني، الذي يحاول أن يقوم بدور الراعي والحاضنة لحركة حماس التي لم تجد من يقف بجانبها ماليا وسياسيا في ظل المقاطعة العربية والدولية لها، سوى الدولة الفارسية التي فتحت أذرعها لها في محاولة لاغتنام الفرصة الذهبية والمتمثلة بتسخيرها لحماس وهي القوة الأكثر تأثيرا فلسطينيا وإسلاميا من أجل تحقيق أجندتها الخفية في المنطقة العربية وذلك من خلال الدعم المالي والسياسي لها بحجة فك الحصار الذي يهدد به الكيان الصهيوني وأمريكا والدول الأخرى.

[COLOR=window****][/color]تصريحات خطيرة لـ «خالد مشعل»
[COLOR=window****]ومن الملفت للنظر ما رصدته «الحقيقة الدولية» من مشاهد وتصريحات تتماهى مع المخطط الإستراتيجي الإيراني والذي تزداد وتيرته تباعا[/color][COLOR=window****]٬[/color][COLOR=window****] وكان أغربها التصريح الذي أطلقه رئيس المكتب السياسي لحماس (خالد مشعل) خلال لقائه حفيد الإمام الخميني بالقاهرة ونشرته عدة وكالات أنباء وصحف إيرانية وقال فيه: «إن حماس هي الابن الروحي للإمام الخميني».[/color]
[COLOR=window****]هذا التصريح أثار الاستغراب لدى عدد من المراقبين الذين تساءلوا: «منذ متى كانت حركة الإخوان المسلمين تتخذ من الخميني أبا روحيا؟ رغم التباعد الكبير مذهبيا بين الاتجاهين، أم أن القضية لا تعدو كونها «تشيعا سياسيا» كما حصل مع بعض أعضاء الأخوان المسلمين في مصر والأردن والذين أبدوا تعاطفهم مع لغة خطاب حزب الله اللبناني الشيعي وأعلنوا تشيعهم السياسي وليس المذهبي. [/color]
[COLOR=window****]وكانت وكالة مهر للأنباء قد أفادت بأن «خالد مشعل» رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» قد أكد في لقاء انعقد يوم الأربعاء الموافق م على الدور الذي أداه مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في يقظة وصحوة الشعوب الإسلامية
وقد رحب حفيد الإمام الراحل في هذا اللقاء برئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» والوفد المرافق له، وأكد أن القضية الفلسطينية كانت من أهم الهواجس لدى الإمام الراحل، وشدد على أن إيران تعتبر في الوقت الراهن هذه القضية من أهم مبادئها التي لن تتغير وستواصل وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وتدعمه بكل قوة.
وأشار حفيد الخميني - حسب المصدر ذاته - إلى الانتخابات الفلسطينية الأخيرة التي حققت فيها حركة حماس فوزا ساحقا وقدم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العطرة ورأى أن هذا النصر يعتبر جوهر مقاومة الحركة ورأى أن تحقيق هذا الفوز يظهر بجلاء أن السبيل الوحيد لمواجهة بطش الكيان الصهيوني المحتل وغطرسته هو المقاومة فقط.
وتابع خبر وكالة مهر بالقول: «بدوره أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) عن شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبا وحكومة لدعم الشعب الفلسطيني ورأى أن القاسم المشترك بين إيران والمقاومة الفلسطينية هو المقاومة والصمود وأكد أن الشعبين الإيراني والفلسطيني اثبتا أنهما يقفان أمام التهديدات التي يطلقها المستعمرون ويواصلون هذا النهج حتى الشهادة.وفي مقالة كتبها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ونشرتها صحيفة «الانتقاد» الإيرانية، وحملت عنوان «نظرة إلى المسيرة الجهادية للإمام الخميني» قال مشعل: «ما أصعب الكتابة عن رجل مثل الإمام الخميني، رجل أحيا الله به أمة وأزال به عرش الطاغوت، رجل أشرق كالشمس في رابعة النهار ليبدد به ظلمات الظالمين والمستكبرين وينير به دروب المستضعفين والحائرين وتعجز الكلمات ان توفيه حقه في التقدير».‏
وأضاف مشعل - قاصدا الخميني - في مقاله الذي ننقل عنه بالنص: «لقد كان حديثه طوال سنوات إبعاده عن وطنه لا يخلو من الحديث عن فلسطين وشعبها المظلوم ومقدساتها الإسلامية وكان يفتي للشباب المسلم الإيراني وغيرهم بالانخراط في صفوف الثورة الفلسطينية وللأغنياء بالدفع للمجاهدين من زكاة أموالهم، ومن الأخماس والنذور وظل يحذر العرب والمسلمين من خطر هذه «الغدة» السرطانية «إسرائيل» كما سماها بحق، ويدعو الأمة الى الوحدة الإسلامية بمختلف قومياتها ومذاهبها لان الوحدة هي طريق العزة والنصر والتحرير».‏
وتابع مشعل في المقال ذاته: «ولما نجحت الثورة الإسلامية في ايران كان أول ما صنعه الإمام رحمه الله ان نفذ ما كان يدعو إليه بالكلام والتعبئة والخطب، فأغلق سفارة العدو الصهيوني الذي هرب رجاله ودبلوماسيوه من طهران كالفئران مع بشائر الانتصار وسلم مبنى السفارة الصهيونية نفسه ليكون سفارة لفلسطين، وكأنه يعلن أن أرضا إسلامية لا يجوز أن يبقى عليها علم أو محتل يهودي، وكان رحمه الله يرفع دوماً الشعار الخالد «اليوم إيران وغداً فلسطين» والذي غدا شعاراً يتردد على كل لسان في إيران بل إنه دعا إلى يوم عالمي للقدس يتوحد المسلمون فيه، ويتظاهرون سنوياً للتعبئة ليوم النصر وتحرير فلسطين والمقدسات».‏]
وختم مشعل مقاله بالقول: «وكان الإمام الراحل يردد كثيراً من مقولته المدوية (لو أن كل مسلم أخذ دلواً من الماء وأراقه على «اسرائيل» لغرقت) ليؤكد بذلك أن وحدة المسلمين هي طريق النصر والعزة والتحرير، وأن «إسرائيل» الغاصبة وأمريكا الشيطان الأكبر إنما يقوون ويتجبرون بضعفنا وتفككنا نحن المسلمين، وكان يعلن وبصوت الواثق المطمئن إلى نصر الله «إن اسرائيل يجب أن تزول من الوجود وأن القدس هي أرض المسلمين ويجب أن تعود إليهم». ‏
مجلس أعلى لشيعة فلسطين
القضية لم تقف عند حد التصريحات أو لغة المجاملة فحسب، إذ على الرغم من عدم وجود أية أرقام ذات وزن للشيعة بين الفلسطينيين والتي تكاد تكون معدومة، إلا أن الأسير الفلسطيني المدعو محمد غوانمة أعلن عن تأسيسه للمجلس الشيعي في فلسطين، ليبدأ الحراك الشيعي عمله الرسمي تحت مظلة هذا المجلس.. في محاولة للإيحاء بوجود عدد كبير من أتباع المذهب الشيعي في فلسطين.. وهو تدليس قائم على افتراء عظيم.
ويدعي الشيعة زورا وبهتانا أن الشهيد الشيخ عز الدين القسام كان أحد أبرز المتشيعين في فلسطين، في محاولة يائسة منهم لاستدرار عطف أتباع كتائب عز الدين القسام وغيرهم ممن يؤمنون بطريق المقاومة كسبيل لتحرير فلسطين لإقناعهم بالخط السياسي والمذهبي الإيراني.
أسماء فلسطينية في بورصة الـ «تشيع»
ومن الأسماء التي يتم تداولها في بورصة شيعة فلسطين الوهمية كل من محمد شحادة القيادي الإسلامي البارز، والدكتور أسعد القاسم، والدكتور زهير غزاوي، والدكتورة دلال السلطي.. إلا أن تلك الشخصيات لم يتم التأكد من تشيعها من مصادر مستقلة.. ولكن يتم تسويق مثل هذه الأسماء بغية تشجيع الآخرين على أن هناك قيادات فلسطينية بارزة تؤمن بالمذهب الشيعي.
موقع إلكتروني في غزة يروج لفكر الشيعة
واستكمالا للدور الذي تقوم به إيران في نشر التشيع السياسي مظللا بالتشيع المذهبي، برزت هناك نوافذ إعلامية على الشبكة العنكبوتية «الإنترنت» مجهولة المصدر أو الأشخاص الذين يديرونها تتبنى لغة خطاب وأسلوب الشيعة ونهجهم الفكري وتطرحه كمادة إعلامية يومية على المواطن الفلسطيني، بدعم مادي من إيران وإشرافها الفكري والإيديولوجي.
ومن هذه النوافذ الإعلامية ظهر مؤخرا موقع «أمة الزهراء» التابع لما أطلق عليه اسم شبكة الأبدال العالمية، والذي بدأ بثه على شبكة الانترنت انطلاقا من غزة.
ويهدف الموقع بحسب ما تضمنته الصفحة الرئيسية له إلى بث الدعوة والثورة الإسلامية وفكر المقاومة في الذات الفلسطينية «لرسم الصورة الجديدة لحالة الأبدال الشاميين تاريخا وسياسة وفكر ثورة..ترسم صورة الوعي لسمات الحالة المهدوية القادمة، وترسم الصورة لحالة الوعي الصراعي من قلب القرآن».. بحسب الموقع.
ويعتمد الموقع منهجية ثورية على غرار الثورة الإيرانية ويحاول بحسب التعريف الرئيسي للمشروع نشرها في عموم الأراضي الفلسطينية ابتداء من غزة، حيث يقول مؤسسو المشروع «شعار ثورتنا عمود النور ذاته يصعد من خلف الوسادة إلى عمق الشام، من عمق الجنوب إلى عمق جنوب آخر يصعد، نكتشف به اليوم ذاتنا لماذا نحن اليوم في القدس». ويمضي الموقع بالتعريف عن نفسه بالقول «لماذا نحن اليوم في قاعة الدرس المجاور لموقع فاطمة الوحدة.. وفاطمة الثورة. فهل أدرك القادمون السر. جئنا بفضل الله والرحمة نخطو بدروسنا وقلمنا الممتد عبر تاريخنا نرسم للروح ثورة...وأن غزة بوابة المهدي جنوب الروح..اليوم تعلن كلمة السر، بالروح ثورة..نحن الآن وكل الحواريين وجهة الأمة..وقلب الأحرار يا ثورة...أشتعل في عشق نورك فيردني كتاب ربي ويسكن ثورتي ولكن لكل المواعيد ثورة»
الخلاصة
ان التغلغل الإيراني في فلسطين يشهد مراحل متقدمة تتطلب من كافة الفصائل الفلسطينيةوعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماسأن تتنبه لها نظرا لما تحمله تلك المخططات الهدامة من نتائج لن تقتصر على الساحة الفلسطينية فحسببل ستكون لها تداعيات سلبية على المنطقة العربية برمتها ما لم يوضع لها حد فوري يضع الحسابات الحزبية والمصالح التنظيمية جانبا وتتقدم على كل ذلك مصلحة الدين والأمة العربية والإسلامية.
المصدر : الحقيقة الدولية ـ وحدة الرصد والمتابعة
[/COLOR]

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 11-21-2009, 03:26 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

مؤسس المذهب الشيعي بفلسطين:سنقيم عاشوراء ولدينا أتباع كثيرون


غزة – دنيا الوطن
أكد محمد غوانمة "أبو العبد" مؤسس المجلس الشيعي في فلسطين على أن هذا المجلس لديه أتباع كثيرون في مناطق متعددة في فلسطين وان فكرة التأسيس قديمة بدأت في السجون الإسرائيلية .
و أضاف محمد غوانمة في تصريح صحفي خاص لدنيا الوطن : لقد قضيت عشرين عاما أسيرا في السجون الإسرائيلية خلال الفترة 1977- 2000 وكنت من مؤسسي حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية قبل أن أتقاعد من حركة الجهاد واتبعت المذهب الجعفري "الشيعي" وهو مذهب إسلامي يجوز التعبد عليه في الشريعة الإسلامية .
وحول الهدف من إعلان المجلس الشيعي في فلسطين قال غوانمة : نريد من خلال تأسيس هذا المجلس أن نوجد غطاءا للشعب الفلسطيني لفتح قنوات جديدة لمساعدة شعبنا ولا سيما أن موقف منظمة التحرير تجاه الحرب العراقية الإيرانية كان مؤيدا للعراق مما أثار سخط الإخوة الشيعة في العراق وأدى ذلك إلى رد فعل سلبي على الشعب الفلسطيني وبالتالي فإن تأسيس هذا المجلس من شأنه توثيق العلاقات بين الشعبين الفلسطيني و العراقي إضافة للإخوة في إيران ومنطلقنا توحيد العالم الإسلامي لان المجلس الشيعي في فلسطين هو امتداد للمشروع الإسلامي وقد سبقنا الإخوة في مصر في تأسيس المذهب الجعفري هناك .
وحول توقيت الإعلان عن المجلس الشيعي في فلسطين قال غوانمة : وجدنا الآن الوضع مناسب لإعلان تأسيس المجلس الشيعي في فلسطين بعد أن تبنت إيران حماس وتعمل إيران على مساعدة الشعب الفلسطيني ويتعرض حزب الله في لبنان لمؤامرة فوجدنا أن الوقت مناسب .
وردا على سؤال دنيا الوطن بأن الشعب الفلسطيني ينتمي إلى المذهب السني فهل يتوقع أن يتقبل الناس مذهبا جديدا قال غوانمة : عندما كنا نؤسس الجهاد الإسلامي كان يقولون عنا بأننا شيعة وحتى الآن تتهم الجهاد الإسلامي بأنها شيعة أي أن التهمة قائمة رغم أن الجهاد الإسلامي يرتبط بعلاقة قوية مع إيران ويؤمن بالوحدة بين السنة والشيعة ولكن الجهاد الإسلامي ليس شيعيا ، لدينا أتباع كثيرون في مناطق مختلفة في فلسطين ولم نكن لنعلن عن تأسيس هذا المجلس لو لم يكن لدينا أتباع .
وردا على السؤال هل أن إعلان هذا المجلس تم بتنسيق مسبق مع إيران قال غوانمة : لم ننسق مع إيران مسبقا قبل الإعلان عن تأسيس المجلس الشيعي وان كانت لنا علاقات مع إيران وشيعة لبنان وهي علاقات قوية وحتى الآن لم يصلنا أي رد فعل ولكن نتوقع أن يكون هنالك ترحيب بتأسيس المجلس الشيعي في فلسطين .
وحول استهداف الفلسطينيين في العراق من قبل فيلق بدر الشيعي قال غوانمة : "ندين كل استهداف للشعب الفلسطيني ولا نقبل بأي اعتداء على أي فلسطيني" .
وحول إحياء مناسبات شيعية وردا على السؤال أن كنا سنشاهد احتفال بمناسبة عاشوراء في رام الله على الطريقة الشيعية في العراق قال غوانمة : لن نقيم عاشوراء حسب الطقوس التي تجري في بعض الإسلامية الشيعية ولا سيما أن الخميني كان قد اصدر فتوى بهذا الشأن من حيث بعض مظاهر الاحتفالات و لكن سنقيم عاشوراء بالاتجاه السياسي للمذهب وهي ثورة الحسين على الظلم كما أن عاشوراء يوم إسلامي يحتفل به السنة أيضا ويصومون ذلك اليوم" .

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 11-21-2009, 03:27 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

لناصرة ـ القدس العربي
ـ من زهير اندراوس:

يبدو ان انتصار حزب الله علي اسرائيل في حرب لبنان الثانية بدأ يلقي بظلاله عمليا علي العرب في الداخل الفلسطيني، فقد كشف الشيخ نور اليقين يونس بدران، امام مسجد النور في قرية البعنة الجليلية داخل الخط الاخضر، عن اعتناقه للمذهب الشيعي وترك المذهب السني، وبذلك يكون الشيخ أول امام شيعي في البلاد.
ويشار الي ان مجموعة من الشبان من قرية دبورية الواقعة في الجليل الاسفل، كانت قد اعتنقت مؤخرا المذهب الشيعي هي الاخري.
ويذكر ان صحيفة صوت البلد نشرت تفاصيل القصة التي اثارت تساؤلات وردود فعل كثيرة ومتباينة خصوصا في الوقت الحالي.
وعن اتخاذه للقرار في الوقت الحالي قال الامام نور اليقين يونس بدران: اقولها وبصراحة انني اتخذت القرار قبل نحو 3 اعوام، وكان التفكير في هذا الاتجاه منذ دراستي في كلية الشريعة والعلوم الإسلامية في ام الفحم منذ أوائل التسعينيات. القرار كان صعبا للغاية خاصة وأنني اعرف الظروف التي نعيشها والحالة الدينية التي ربونا عليها، ولكن الاهم انني اقنتعت بهذا تماما والظروف الأخيرة كان فيها نوع من الفرصة بما ان أهلنا في العالم اطلعوا علي حقيقة الشيعة بعد الحرب الأخيرة علي أنهم (أي الشيعة) مسلمون مثلنا مثلهم وبما ان هذا الأمر اصبح جليا عند الناس شعرت ان الوقت موات ومناسب لأعلن قضية تشيعي بمعني انتمائي للشيعة. انا كامام مسجد أقدم رسالة ويجب ان أكون صادقا فيها وهذا يأتي ضمن رسالتي التي احملها .
ومضي الامام في حديثه عن ردود الفعل بعد اعلانه اعتناق المذهب الشيعي: كانت ردة الفعل محسوبة بشكل قوي لو لم يصرح كبار مشايخ السنة وعلي رأسهم د.يوسف القرضاوي بأن الشيعة مسلمون وهم منا ولهم ما لنا وعليهم ما علينا وبالتالي وبما ان القرضاوي يمثل مرجعية عليا بالنسبة للمسلمين السنة فردة الفعل حتما ستكون خفيفة ومنكبتة ومتفهمة ولذلك لم أخش ردة الفعل والا لبقي امر تشيعي في سري ولأحتفظ به لنفسي. المذهب الشيعي اصبح كغيره من المذاهب كالشافعية والحنفية وغيرها .
وعن تقبل الاقارب والمعارف خبر الاعتناق قال: اقرب الناس لي وخاصة الوالدين والإخوة كانوا يعرفون مني العقلية المنفتحة ودائما كنت أناقش أي قضية كطرف محايد حتي لو كنت منتميا الي طرف دون الآخر ولذلك كان موقفي صحيحا او شبه صحيح ولا أزكي نفسي، وبالتالي قبل الاهل هذا الامر بتفهم .
وعن امكانية دعوته للتشيع بشكل جماعي ومنظم وأقامة طائفة شيعية في القرية، قال الامام: لا أومن بقضية التنظيمات والجماعات خاصة في الوقت الراهن وذلك بعد عدة تجارب، ذلك لأن غالبية المجتمع ولا أعمم ممن ينتمي الي مجموعات او فئات او مذاهب او أفكار ليس عندهم بعد القدرة لتفهم الرأي والرأي الآخر وتقبله بل هو التعصب الأعمي ان لم يكن باللسان صراحة فهو بالقلب وحقيقة بعيدين عن تلك المقولة قولي صواب ويحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب .
الي ذلك كشفت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاحد ان منتزهات شمال اسرائيل ادخلت نوعا جديدا من العاب التسلية وهي الرماية لاجتذاب المستجمين.
وقالت ان المسؤولين وضعوا صورة للامين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله، لتكون هدفا لاصابتها من قبل المستجمين، لافتة الي ان الفكرة لاقت استحسان الاسرائيليين، الذين عادوا للتنزه في شمال الدولة العبرية، بعد انقطاع دام شهرين بسبب الحرب.
رد مع اقتباس

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 11-21-2009, 03:29 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Post رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)



قد يستغرب القارئ الكريم إدراج "الشيعة" ضمن الفرق الموجودة في فلسطين، فأهل فلسطين بحمد الله هم على مذهب السنة، باستثناء قلة منهم دروز، إلاّ أن الغرابة تزول بعض الشيء إذا علمنا أن التشيع قد بدأ يدخل إلى الأراضي الفلسطينية، علاوة على بعض مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

والتشيع وإن كان لا يشكل ـ حتى الآن ـ ظاهرة في فلسطين، إلاّ أن "الأعداد الفردية" التي تشيعت بحاجة للوقوف إزاءها، وتوعية المسلمين في فلسطين وخارجها بهذا الخطر المحدق.

ثمة أسباب أدت إلى تسرب التشيع إلى فلسطين أبرزها:

1ـ التواصل الذي كان موجوداً بين قرى شمال فلسطين من جهة ، وقرى جنوب لبنان الشيعية، ونتج عن ذلك دخول بعض قرى جنوب لبنان في حدود فلسطين حين جرى رسم الحدود عام 1927م.

2ـ انبهار كثير من الفلسطينيين بتجربة حزب الله الشيعي اللبناني، الأمر الذي جعل بعضهم يتبنى أفكار وعقائد هذا الحزب.

3ـ دعم إيران لبعض الأحزاب والفصائل الفلسطينية،وعلى رأسها "حركة الجهاد الإسلامي" مما نتج عنه تشيع عدد من قادتها وأفرادها.

ويرجع تأثر حركة الجهاد الإسلامي بالشيعة إلى بداية تأسيس الحركة، فقد كان د. فتحي الشقاقي رحمه الله، مؤسس الحركة وأول أمين عام لها، من المتأثرين بالشيعة والثورة الإيرانية.

ويروي الأمين العام الحالي لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح([1]) أنه عندما اندلعت الثورة الإيرانية في فبراير/ شباط 1979، طلبوا من الدكتور الشقاقي أن يشرح لهم أبعاد حركة الخميني، وأهدافها، لأن المقربين من الشقاقي وأنصاره لم يكونوا ملمين بحقيقة ما جرى، يقول شلح: "في البداية قرر أن يكتب دراسة في حدود عشر صفحات حتى يقرأها الجميع، لكن الفكرة تطورت إلى كتيب يطبع ويوزع في الأسواق"([2]).

وقد وصل حماس د. الشقاقي رحمه الله للثورة الإيرانية إلى الحد الذي جعله يقول: "إنها المرة الأولى منذ أكثر من مئة عام يملك فيها الإسلام أرضاً وحكومة وشعباً بمثل هذه الروح الاستشهادية"([3]).

وبعض قادة الحركة تبنى التشيع خلال وجوده في "مرج الزهور"، فقد تبين أن جلسات مطولة ومنتظمة كانت تتم بين حزب الله ونشيطين من "الجهاد الإسلامي".

وبدأ العمل الشيعي بعد ذلك بشكل سري ومنظم، وكان يتم تدريس التشيع بين أفراد ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي بسرية تامة، ولم يظهر أي أثر للتشيع حتى بداية انتفاضة الأقصى سنة 2000م، حيث بدأت تطفو على السطح الحركات المسلحة، ومنها "الجهاد الإسلامي"، فانتهزوا الفرصة، وأظهروا التشيع علناً مستغلين حالة الفوضى، وانشغال المسلمين بمقاومة اليهود، واستغلوا عاطفة المسلمين مع كل من يحمل السلاح.

وقاموا بإنشاء عدة مؤسسات، خاصة في محافظة بيت لحم، مثل اتحاد الشباب الإسلامي، وهو عبارة عن جمعية خيرية دعوية أنشأت فيه نادياً للشباب فيه كثير من المغريات لاستقطاب أكبر عدد، كذلك تم إنشاء مستوصف الإحسان الخيري، ومستوصف السبيل، ومركز نقاء الدوحة الجراحي، ومدرسة النقاء ومركز النقاء النسوي. وإضافة إلى فتح دور للقرآن الكريم في المساجد، وتقديم دعم مالي لطلاب الجامعات، واعتماد راتب شهري للمنتسبين إليهم. ومؤخراً قاموا بشراء مبنى في بيت لحم بقيمة 300 ألف دولار.

وفي 24/3/2000م نشرت مجلة الوطن العربي مقالاً بعنوان "خطة إيرانية لنشر المذهب الشيعي في أوساط الفلسطينيين"، وهو ـ على حد معرفتنا ـ من أوائل المقالات التي تطرقت إلى قضية الجهود الإيرانية التي تبذل من خلال "حركة الجهاد الإسلامي" لنشر التشيع في الأراضي الفلسطينية، ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بمساعدة حزب الله الشيعي اللبناني.

وفيما يلي ملخص لما احتواه المقال حول هذه الظاهرة:

في بداية عام 2000م، كشفت بعض التقارير الاستخبارية الفلسطينية دلائل عن تزايد مظاهر "التحول الفكري والديني" الذي استشرى بشكل خاص في صفوف حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني، وذلك من خلال ظاهرة "تشيع" لفتت الأنظار بقيام عدد كبير من أعضاء "الجهاد" باعتناق المذهب الشيعي.

وأشارت التقارير إلى أن عمليات التشيع لم تحظ بإجماع من قادة الحركة، إذ وصف الرافضون هذه الظاهرة بأنها "ظاهرة مصيرية قد تؤدي في النهاية إلى القضاء على القاعدة الفكرية والدينية التي تستند إليها الحركة منذ انطلاقتها، إضافة إلى انعكاساتها المحتملة، على القاعدة الشعبية في مجتمع متدين ومن مذهب آخر".

أما المسؤولون الفلسطينيون وبعض القيادات الإسلامية فقد نبع خوفهم من "مخطط تجذر العلاقة بين (الجهاد) وإيران إلى ارتباطات دينية وفكرية تذهب أبعد من الارتباط المالي أو الدعم السياسي أو العسكري".

واعتبر هؤلاء المسؤولون أن تواجد عناصر شيعية على الساحة الفلسطينية سيخدم إيران في جانبين:

1ـ سيكون للشيعة موطئ قدم في فلسطين.

2ـ أن ولاء هذه العناصر سيكون لإيران أكثر من أي ولاء آخر, مما سيؤدي بهؤلاء لتنفيذ عمليات بأوامر إيرانية ولمصلحتها خلافاً للرغبة والمصالح الفلسطينية.

وقد لعب حزب الله دوراً في إنجاح هذه المخطط، عبر انضواء حركة الجهاد الإسلامي تحت لواء الحزب في إطار الجهاد العملياتي الذي يقوده رئيس جهاز العمليات الخاصة في الحزب عماد مغنية، وتم مناقشة تعيين إيران ممثلاً لها في قيادة الحركة، تماماً كما يوجد هناك ممثلون لإيران في اجتماعات مجلس الشورى التابع لحزب الله.

وعلى صعيد نشر التشيع في صفوف أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، فقد أشارت "الوطن العربي" إلى أن عماد مغنية قام في شهر فبراير/ شباط سنة 2000م بزيارة سريّة إلى طهران اجتمع خلالها مع قاسم سليماني رئيس قوات القدس في الحرس الثوري الإيراني، وأطلعه على نجاح المراحل الأولى في الخطة، والصعوبات التي واجهتها.

كما أطلعه على نجاح حزب الله ـ عبر المتعاونين معه في أجهزة الحكومة اللبنانية ـ في منح الجنسية اللبنانية لعدد من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي الذين اعتنقوا المذهب الشيعي.

ومن بين الذين تشيعوا من عناصر الحركة في المخيمات: شريد توهان من مخيم الرشيدية في لبنان، ومحمد قدورة من صور، ومسؤول الحركة في جنوب لبنان محمد المجذوب.

وبحسب المقال فإن إيران كانت قد عزّزت من وجودها في المخيمات في عام 1999م من خلال الحرس الثوري الإيراني، "وتمت الاستعانة برجال دين شيعة من أجل تعميق المذهب الشيعي لدى المتشيعين الجدد. كما سيقوم الإيرانيون بالعمل من أجل منح الجنسية اللبنانية لبعض هؤلاء المتشيعين بمساعدة حزب الله من أجل تخفيف القيود على تحركاتهم في لبنان وخارجها في مهام متعددة، وسيتم العمل من أجل إعادة عدد منهم إلى داخل فلسطين لإنشاء خلايا تعمل حين الطلب منها حسب التوجيهات الإيرانية".

وعُرف من بين الذين تشيعوا من أبناء الحركة في الأرضي الفلسطينية: إبراهيم بارود ويحيى جبر ومحمود زطمة ونسان الطحايلة الذي تحول إلى "شيعي متطرف".

واعتمدت إيران لإنجاح مخطط التشيع في فلسطين بالمخيمات مبالغ مالية ضخمة تصل عن طريق "مؤسسة الشهيد" الإيرانية، وتم توزيع كميات كبيرة من كتب الشيعة بين أعضاء الحركة، من بينها كتب ألفها علماء شيعة، والبعض الآخر لعناصر من السنة اعتنقوا التشيع، مثل كتاب (لماذا اخترت مذهب الشيعة) لمحمد مرعي الأنطاكي.

وبحسب "الوطن العربي"، فإن اعتناق التشيع لم يبق حكراً على أعضاء الحركة في فلسطين ولبنان، بل تجاوزه إلى القياديين في عدة بلدان أمثال: بشير نافع في لندن، وهو أحد مؤسسي الحركة الذي تربطه علاقات حميمة مع أمين عام الحركة رمضان شلح. وكذلك اعتنق التشيع ممثل الحركة في إيران محمد الطوخي.

وقد أحدثت هذه الظاهرة شرخاً في صفوف الحركة، وبدأت تظهر تساؤلات عن موقف القيادة وتحديداً د. شلح، الذي أكد بعض القياديين معرفته بحجم الظاهرة وأبعادها، لكنه لا يبذل أي جهد للحد من انتشارها، ذلك أن مصير الحركة يتوقف على مدى ارتباطها بإيران.

وكانت أولى انعكاسات ظاهرة التشيع على العلاقة بين الجهاد وحركة حماس، إذ كانت بعض أوساط حركة حماس تبدي قلقها من التشيع، وتشن حملة ضد المتشيعين، وتطور ذلك إلى اشتباك بين أنصار الحركتين في سجن "مجدو" الإسرائيلي في فبراير/ شباط 2000م، وقد عبر الإيرانيون وحزب الله عن استيائهم من الهجوم الذي تعرض له أفراد الجهاد الإسلامي على يد أنصار حركة حماس، وطلب المرشد الإيراني علي خامنئي تشكيل لجنة خاصة للحيلولة دون تعرض أفراد "الجهاد" لاعتداءات.

وإضافة إلى ما ورد في مقال "الوطن العربي" فإن الصحف والمواقع والمجلات الشيعية تشير دائماً باعتزاز إلى المتشيعين، وتسرد قصصاً عن حياتهم واعتناقهم للتشيع، ونحن بدورنا نشير إلى بعض هؤلاء من الذين تعدهم المجلات والمواقع الشيعية متشيعين، ونقصر الحديث هنا عن أهل فلسطين:

1ـ د. فتحي الشقاقي الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي، الذي اغتالته إسرائيل عام 1995م. يقول الشيعة إنه كان يردد مراراً: "لقد تربينا على كتب الشهيد محمد باقر الصدر يوم كنا في فلسطين في السبعينات، وفكر الإمام الخميني".

2ـ إبراهيم كرام، من بيت لحم، وهو مقيم حالياً في النمسا.

3ـ المهندس معتصم زكي، وهو عضو سابق في حزب التحرير. يقول عن التشيع في فلسطين: "خلال السنوات الثلاث الأخيرة، انتشر التشيع في عدد من مدن غزة، وبشكل أقل في مدن بالضفة، هناك العشرات من الشيعة في قلقيلية، والعديد منهم في نابلس وطولكرم وغيرها، وهذا إنجاز رهيب حتى الآن".

ويروي معتصم هذا عن استدعائه من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية للتحقيق معه بسبب لعنه لأبي بكر وعمر. ويقول إن أغلب المتشيعين في فلسطين، إنما "يستبصرون" بسبب حسن نصر الله، أمين عام حزب الله.

4ـ محمد شحادة، من مواليد بيت لحم سنة 1963م، وأحد أنصار حركة الجهاد، وأحد مبعدي مرج الزهور، حيث تأثر هناك بـ "مجاهدي الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الذين كانوا يزوروننا في المخيم". وقد تعهد في مقابلة صحفية بنشر المذهب الشيعي في فلسطين. ومدينة بيت لحم حيث يسكن محمد شحادة صارت مركزاً للشيعة في فلسطين.

5ـ محمد أبو سمرة، رئيس ما يسمى "الحركة الإسلامية الوطنية" وهو متزوج من شيعية، وله ارتباط بالسلطة الفلسطينية، ومراجع الشيعة خارج فلسطين، وله مركز القدس للدراسات والبحوث، الذي يقوم بنشر كتب الشيعة على أنها كتب دينية.

6ـ أشرف أمونة، ويعيش في فلسطين المحتلة عام 1948م، ويشرف على جمعية مرخصة من سلطات الاحتلال في دبورية ـ قضاء الجليل ـ ، وهي "الجمعية الجعفرية" التي ترعى هيئات منها: حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، ومكتبة الزهراء عليها السلام، ومجلة السبيل.

دخول التشيع إلى فلسطين قديماً:
شهدت فلسطين فيما مضى فترات انتشر فيها التشيع وذلك في القرن الرابع الهجري، خاصة تلك الفترة التي سيطرت فيها الدولة العبيدية الشيعية الإسماعيلية على بلاد الشام، فقد حاول العبيديون الفاطميون الذين كان مقرهم في القاهرة نشر مذهبهم في الأقاليم المختلفة، ومنها فلسطين. وكان الدعاة في الأقاليم يؤدون المهمة التي كان داعي الدعاة يقوم بها في القاهرة من الدعاية للمذهب الشيعي الإسماعيلي.

وأنشأت الدولة العبيدية في بيت المقدس "دار العلم الفاطمية" وكانت فرعاً لدار العلم الفاطمية بالقاهرة التي أسسها الحاكم بأمر الله، سادس الحكام العبيديين (395هـ/ 1004م)، واتخذوا هذه الدار مركز دعاية للمذهب الشيعي، فكان لها أكبر الأثر في انتشار هذا المذهب في فلسطين، وظل هذا المعهد في القدس حتى سقطت بيد الصليبيين([4]).

وقد زار الرحالة الإسماعيلي ناصر خسرو فلسطين سنة 437هـ/ 1045م وقال "إن عدد سكان القدس نحو عشرين ألفاً جلّهم شيعة". ووصف ابن جبير المذاهب المنتشرة في فلسطين في القرن السادس الهجري أثناء زيارته لها، فقال: "وللشيعة في هذه البلاد أمور عجيبة، وهم أكثر من السنيين، وقد عمّوا البلاد بمذاهبهم، وهم فرق شتى، منهم الرافضة والإمامية والإسماعيلية والزيدية والنصيرية".

وحين سقطت دولة العبيديين على يد صلاح الدين الأيوبي سنة 567هـ/ 1171م وقامت في مصر والشام الدولة الأيوبية، هدأت حركة التشيع، واختفى أنصارها عن الأنظار، فقد عمل صلاح الدين على نشر منهج أهل السنة، ومذهب الإمام الشافعي، وأنشأ لذلك المدارس ودور العلم، وعمل على مقاومة ما غرسه العبيديون في نفوس الناس من عقائد باطلة... وهكذا انقطع الشيعة عن الناس، وأحاطوا أنفسهم بالسرية التامة([5]).

وفي عهد أحمد باشا الجزار، بدأ إخضاع الشيعة، ووقعت بينه وبينهم وقائع كثيرة سنة 1195هـ/1780م في قرية يارون القريبة من صفد. وقد لجأ جماعة منهم إلى عكا، فاستأمن الجزار بعضهم، وسجن آخرين، ثم انشغل عنهم بالحملة الفرنسية على الشام، فلما انسحب الفرنسيون عاد الجزار من جديد إلى محاربة الشيعة لفترة امتدت زهاء عشر سنوات، وأحرق آثارهم العلمية([6]).

وفي ظل الحكم العثماني استمرت مقاومة الحكم للشيعة الذين ظلوا يحاولون نشر مذهبهم في فلسطين. وفي عهد الانتداب البريطاني، دخلت مجموعة من قرى جنوب لبنان الشيعية في حدود فلسطين عندما جرى ترسيم للحدود بين فلسطين ولبنان سنة 1927م

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.