منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > مذاهب و أديان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 11-22-2009, 06:23 AM
البتار البتار غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 748
معدل تقييم المستوى: 11
البتار is on a distinguished road
افتراضي رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)


نسأل الله ان تستفيق امة الاسلام لما يحاك لها بليل

ووالله اني ارى ان الايام القادمة سيكون لها مالها من ويلات

لكن لابد للفجر ان يبزغ وأن تنقشع هذه الغمة ولكن تكون بثمن باهض الا وهي دماؤنا ولكن والله العظيم انا نرخصها ونبيعها في سبيل الله

والجميع يعلم علم اليقين بأن خطر هؤلاء الروافض اشد من اليهود


بارك الله فيك وجعلك ذخراً لأمة الاسلام

اضحك مع ابو دمعة

http://www.youtube.com/watch?v=DM78dDRiMQc

رد مع اقتباس
  #47  
قديم 11-22-2009, 06:37 AM
ام فهد ام فهد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 7,881
معدل تقييم المستوى: 20
ام فهد has a spectacular aura aboutام فهد has a spectacular aura aboutام فهد has a spectacular aura about
افتراضي رد: حمله فضح دين الروافض المجوس(الشيعه)

مجهود مبارك جعله الله في ميزان حسناتك بارك الله بك

رد مع اقتباس
  #48  
قديم 11-22-2009, 01:39 PM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
افتراضي الزحف الأسود والاكثر خطورة

CENTER]


صور لطم من الحسينية الكربلائية في الكويت


صور لطم من الحسينية الكربلائية في الكويت +صور الروافض بعد خروج طالبان



الروافض اخزاهم الله بعد خروج طالبان يادون شكرهم

الزحف الأســــود والأكثر خطورة
الحمد لله الذي بعث محمداً في أصحابه الكرام البررة، وفيه وفيهم أنزل: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 29]. اللهم صلِّ وسلِّم وبارك عليه وعلى أهل بيته وأصحابه أجمعين. "ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما منَّ الله عليهم به من الفضائل علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء لا كان ولا يكون مثلهم، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله" [من كلام ابن تيمية رحمه الله].

وقد امتلأ الكتاب العزيز بمدح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كما قد ورد في تفضيلهم ورفع قدرهم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وعلماء أمته بعده نصوصٌ كثيرةٌ جدا، فمن ذلك: قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100]. فأخبر الله عز وجل أنه رضي عنهم، وأعدَّ لهم جنات الخلد، ورضى الله عن العبد أعلى المقامات وأشرف الدرجات.وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119].

قال ابن القيم: "قال غير واحد من السلف: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ولا ريب أنهم أئمة الصادقين، وكلُّ صادق بعدهم فبهم يأتمُّ في صدقه، بل حقيقة صدقه أتباعه لهم و كونه معهم". ومما ورد من كلام النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «النجوم أمنة السماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» [رواه مسلم].

قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لقوله صلى الله عليه وسلم: «وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» معناه من ظهور البدع، والحوادث في الدين والفتن فيه، وطلوع قرن الشيطان، وظهور الروم وغيرهم عليهم، وانتهاك مكة والمدينة وغير ذلك، وهذه من معجزاته صلى الله عليه وسلم.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابى، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه» [رواه البخاري]. وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولايستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون وتظهر فيهم السمن» [متفق عليه]. وعن عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله الله في أصحابي، الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه» [رواه أحمد والترمذي].

قال المناوي رحمه الله تعالى: "«الله الله في حق أصحابي» أي اتقوا الله فيهم ولا تلمزوهم بسوء، أو اذكروا الله فيهم وفي تعظيمهم وتوقيرهم، وكرره إيذانا بمزيد الحث على الكف عن التعرض لهم بمنقّص، «لا تتخذوهم غرضا» هدفا ترموهم بقبيح الكلام كما يرمى الهدف بالسهام هوتشبيه بليغ، «بعدي» أي بعد وفاتي" [ا.هـ من فيض القدير شرح الجامع الصغير 2/98].

وعن على رضي الله عنه قال: "لقد رأيت أصحاب محمد فما أرى أحداً يشبههم منكم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كان بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى ابتل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاء للثواب".

ومن المشهور قول ابن مسعود رضي الله عنه: "من كان مستنا فليستنن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه، ولحمل دينه، فاعرفوا لهم حقهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم" [رواه احمد وغيره].

وقال ابن مسعود رضي الله عنه أيضا: "إنَّ اللهَ نظرَ في قلوبِ العباد، فوجدَ قلبَ محمدٍ خير قلوب العباد، فبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فاختارهم لصحبة نبيه و نصرة دينه، فما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح". وقال ابن عمر رضي الله عنهما: "لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عُمره" [رواه أحمد وابن ماجة وغيرهما].

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: "إذا رأيت رجلا يذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام" [شرح أصول الاعتقاد للالكائي 7/1252 الصارم المسلول 3/1058] . وقال رحمه الله تعالى: "لا يجوزلأحد أن يذكر شيئا من مساويهم، ولا يطعن على أحد منهم بعيب ولا نقص، فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو عنه، بل يعاقبه ويستتيبه، فإن تاب قبل منه، وإن ثبت أعاد عليه العقوبة، وخلده الحبس حتى يموت أو يراجع" [الصارم المسلول 3/1057].

وقال أبو زرعة رحمه الله تعالى: "إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن الرسول حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن، والسنة أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليُبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة" [تاريخ بغداد 38/132].

وقال الإمام السرخي الحنفي رحمه الله: "فمن طعن فيهم فهو ملحد منابد للإسلام، دواؤه السيف إن لم يتب" [أصول السرخسي 2/134].

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما وصفهم الله به في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر: 10]، وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل احد ذهبا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه»".

وقال أيضا: "«ولا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة» كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة، ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة، ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وغيره من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي رضي الله عنهم كما دلت عليه الآثار، وكما أجمع الصحابة على تقديم عثمان في البيعة، ويؤمنون أنَّ الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبكر ثم عمر ثم عثمان". ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خُم: «أذكركم الله في أهل بيتي».

وقال: «والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي»، وقال: «إن الله اصطفى بني إسماعيل، واصطفى من بني اسماعيل كنانة، واصطفى من كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم، ويتولون أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة». ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما منَّ الله عليهم به من الفضائل علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء، لا كان ولا يكون مثلهم، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله". أ.هـ

فهؤلاء الصحابة الكرام هم صفوة الخلق بعد النبيين، وهم من شيَّد الله بهم أركان الدين، ونشروا دين المسلمين بحفظ الوحيين وتبليغهما، ونشروا الرسالة المحمدية في أقاصي الأرض، فلولا هم بعد الله، لأندرست معالم الإسلام، فلهم الفضل بعد الله على جميع الأنام.

وليس تولِّيهم ومحبّتهم من أصل دين المسلمين فحسب، بل إنَّ ذلك هو أساس حفظ الشريعة الإلهيِّة، والرسالة المحمدية؛ لأن الطعن فيهم، يعني عدم الثقة بما نقلوه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك يشمل القرآن والسنة كلها. ولهذا السرِّ دأب الزنادقة وأعداء الدين على الطعن في الصحابة وغرضهم هو إسقاط الثقة بكل مارووه؛ ليتهاوى الدين كلُّه.

وفي هذا الزمن الذي احتلت فيه الجيوش الصليبية بلاد الإسلام وهيمنت على مقدارت الأمُّة وخضع لها الحكام ظهر قرن فئة ضالة، تدّعي حبَّ أهلِ البيت، وأهل بيت النبوة منهم براء، وقد اجتمعت في هذه الفئة كلُّ الضلالات، واقترنت بها كلُّ الجهالات، فأخذت تزحف على أمَّة الإسلام، تنشر ضلالاتها الصفراء، وأحقاد نفوسها المريضة الشوهاء بما ورثوه عن الملعون ابن السوداء.

وهذه الفئة تركز على ترويج الطعن في الصحابة، ونشر التشكيك في الوثوق بنقلهم الدين. فهذا هو شعارهم الأكبر، ودينهم الأخطر، ولهذا لما زار الشيخ موسى جار الله بلاد الرافضة في إيران والعراق، وحضر مجالسها، وحلقات دروسها، في كلِّ محافلها، لاحظ بوضوح قيام دعوتهم على هذا الناحية، أعني هدم، وإلغاء، وإسقاط كلَّ من كان حول النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رحمه الله: "كان أول شيء سمعته، وأنكرته هو لعن الصديق والفاروق وأمهات المؤمنين السيدة عائشة والسيدة حفصة، ولعن العصر الأول كافة، وكنت أسمع هذا في كل خطبة، وفي كل حفلة ومجلس في البداية والنهاية، وأقرأه في ديابيج الكتب والرسائل وفي أوعية الزيارات كلها.. إلخ" [الوشيعة في نقد عقائد الشيعة، ص:27].

ومن الملاحظ أن في نفوس هؤلاء حقدا لا يوصف على قريش خاصّة، نسب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال قائل منهم: "إنَّ محمدا صلى الله عليه وسلم حاشاه عليه الصلاة والسلام، ولعن الله من لمز مقام النبوة "كزهرة وسط مزبلة". وهو يقصد بذلك قريش كلَّها، وعلى رأسهم خيرة الصحابة، ثم حقدهم بعد قريش ينصب على العرب أيضا.

ولا ريب أنَّ هدفهم طمس معالم الإسلام، تمهيدا لغزو صفوي، سوَّلت لهم عقولهم المأفونة أنه قد أزف وقته، ودنا زمنه، وغرتهم شياطينهم أنَّ مهديهم سيظهر وشيكا فيكون خاصة أتباعه من العجم، ويكون أكثر من يصطلي حر سيفه من العرب، كما يروون في كتبهم المليئة بالافتراءات والأكاذيب.

حتى حُدثت عن رجل صالح أفغاني أنه استمع لمتحدثين من هذه الفئة جالسيْن في ساحة الحرم في حضرة بيت الله المعظم، يتحدَّثان بالفارسية، ويظنُّان هذا السامع منهم، وهو يتكلَّم لسانهم، لكنَّه من أهل التوحيد والسنة، فسمع أحدهم يقول للآخر: "ألم تر كيف أخذت إيران جنوب العراق فعادت إلينا، وسنأخذ العراق كلَّه؟"، فردَّ على الآخر: "لن يوقفنا شيء حتى نأخذ ما تحت قدميك". وهيهات لهم، ولكنهم تلاعب الشيطان بعقولهم، {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً} [النساء: 120].

غير أنهم يسعون في كثير من البلاد، لاسيما في سوريا وفلسطين والأردن والخليج ومصر والسودان والمغرب العربي لترويج زندقتهم.

وهم يشترون الفقراء بالمال ليلبسوا شعار الرفض، كما يستأجرون بعض الإعلاميين الذين يبيعون دينهم بعرض من الدنيا؛ ليروجوا بإسم السنة وأهل السنة بريئون من كل من يطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم التشنيع على سيرة الصحابة الكرام. وينفقون على هذا المشروع الخبيث أموال طائلة حتى إنَّ الحكومة الإيرانية رصدت ميزانية ضخمة جداً؛ لتبليغ التشيع وإرسال مبلغين والفعاليات المذهبية لعام 1387هـ - التقويم الإيراني يبدأ من مقتل علي بن أبي طالب - بلغت قيمتها 215.620 مليار تومان إيراني (حوالي 2.3 مليار دولار)، بزيادة قدرها سبعة أضعاف ميزانية العام الماضي 1386ه ش، بل إن خمس عائدات النفط الإيرانية تنفق على نشر الرفض في العالم.

ولا ريب أن هذا الخطر الأسود الزاحف أعظم من كلِّ خطر، وشره أعظم من كلِّ شر، ذلك أن مذهبهم قائم على:

1- تحريف القرآن لإبطاله.

2- الطعن في الصحابة لإسقاط السنّة، وطيِّ بساط الشريعة المحمدية.

3- الطعن في بيت النبوة بالإفتراء على أمهات المؤمنين كما افترت اليهود على مريم عليها السلام، وقصدهم الطعن الخفي في النبي صلى الله عليه وسلم.

4- نشر الشرك والخرافة في أمِّة التوحيد.

5- تشويه كلِّ التاريخ الإسلامي، وإلغاءه، وتحريفه، وإسقاط ثقة المسلمين بتاريخهم وحضارتهم؛ تمهيدا لمحوها من الوجود.

ولا ريب أنَّه من أعظم الفرائض الدينية على أمة الإسلام بقيادة العلماء فضح هذه المؤامرة والتصدِّي لها وردِّها على أعقابها وإطفاء نار بغيها حماية للملَّة وحفظا للشريعة.

ونقترح - فضلا عن تكثيف النشاط الدعوي للرد على الرافضة - تأسيس وسائل إعلامية عامة مختصة بمتابعة نشاطهم في نشر ضلالاتهم في بلاد الإسلام أولاً بأوَّل؛ لتفضح كلِّ التفاصيل من أقصى شرق العالم الإسلام إلى أزقة فقراء الجزائر؛ ليطلع علماء المسلمين على هذا الزحف الأسود، وليهبُّوا هبَّة رجل واحد؛ لقطع رأس الحية قبل أن تبيض وتفرخ فتنها في أمِّة محمد صلى الله عليه وسلم. والله وحده هو حسبنا عليه توكلنا وعليه فليتوكل المتوكلون.

[/CENTER]

__________________
بسم الله الرحمن الرحيم (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)وقال الله تعالى " وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ "
http://alemarah.info/arabi/
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 11-22-2009, 02:04 PM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Unhappy اهل السنه في ايران




أقدمت السلطات الإيرانية علي إعدام اثنين من أكبر علماء أهل السنة و الجماعة في مدينة زهران الإيرانية بدعوي اشتراكهما في أعمال مناهضة للثورة الإيرانية.
وتم تنفيذ الإعدام الأسبوع الماضي علنا أمام الملأ في مدينة زاهدان، عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان في إطار الوسائل الإرهابية لتخويف جماعات المعارضة السنية في المناطق التي تقطنها أغلبية من أهل السنة و الجماعة.
ووفقا لموقع "سني اون لاين"؛ الموقع الرسمي لأهل السنة والجماعة في إيران فقد تم إعدام العالمين الجليلين الشيخ "خليل الله زارعي" والشيخ الحافظ "صلاح الدين سيدي" شنقا صباح الثلاثاء السادس من شهر ربيع الأول. ويأتي إعدامهما في إطار المطاردة الدائمة لأهل السنة و الجماعة في إيران وعمليات التهميش السياسي والديني والإعلامي الشديدة بعد ثورة الخوميني حيث تشهد إيران تصفية واسعة النطاق للمراجع الدينية السنية. ويتعرض أهل السنة فى ايران للكثير من المآسى جراء ماهو واقع عليهم من اضطهاد وظلم وإبادة من قبل النظام الشيعي المتعصب في إيران، من قتل كبار العلماء وهدم المساجد وإقفال المدارس الدينية وتشريد القيادات الدينية وطلبة العلم وإبعادهم، كل ذلك يجري بهدف استئصال أهل السنة و الجماعة وفرض المذهب الشيعي على الشعوب الإيرانية السنية من الأكراد والبلوش والتركمان وبعض العرب وغيرهم قسرا وإكراها، كما حدث قبل خمسة قرون حيث أجبرت الدولة الصفوية -بتعاون مع الصليبية- إيران على التشيع بقوة السيف والإرهاب بعدما كانت عضوا فاعلا ومؤثرا في العالم الإسلامي. ويذكر أن أهل السنة و الجماعة في إيران هم ثاني أعلى نسبة بعد الشيعة الحاكمون من حيث التعداد السكاني ويصل عددهم من 15-20 مليون نسمة وأنهم ممنوعون من بناء مسجد واحد في جميع المدن الإيرانية الكبرى وإن طهران هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا يوجد فيها مسجد واحد لأهل السنة وكانت ايران قبل الإسلام تحت حكم سلاطين الفرس المجوس في الامبراطورية الساسانية، وفتحت في عصر الخليفة الراشد عمر الفاروق (رضي الله عنه)، ولم يكن يوجد في ايران شيعة إلاّ عدد ضئيل جداَ، ولكن في عام 906 هـ وبعد مجيء الصفويين للسلطة، بدأت الطائفة الشيعية في ايران بالنشاط والحركة، وأسست أول دولة شيعية في التاريخ. وبعد أن أمسك شاه اسماعيل الصفوي (مؤسس الدولة الصفوية) بزمام الأمور في الدولة الصفوية واتخذ تبريز عاصمةًً لحكومتها، أعلن عقيدة الشيعية الأمامية مذهباََ رسمياََ لدولتها عام 907 . ومنذ ذلك الوقت بدأت أوضاع أهل السنة في ايران بالتدهور، ومورس عليهم الظلم، وعذبوا وشرّدوا و قتلوا. ومنذ ذلك التأريخ وحتى اليوم لدى الشيعة في ايران السلطة الكاملة، وبـيدهم زمام الأمور في جميع نواحي الحياة السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وفي المقابل ليس لأهل السنة و الجماعة أية سلطة أو مشاركة حقيقية في صنع القرار و إدارة البلاد، بل تمارس عليهم كل أنواع الظلم و التمييز، حتى إن طهران تكاد تكون تقريبا المدينة الوحيدة في العالم حاليا التي لا يوجد بها مسجد للسنة وبسبب عدم وجود إحصائية دقيقة وعدم سماح السلطات الشيعية لأية جهة أو منظمة بالقيام بإحصائية للأقليات المذهبية والقومية في إيران، فإنه من الصعب تحديد عدد الذين ينتمون إلى أهل السنة و الجماعة في إيران. لكن على الرغم من كل ذلك (وفقا لموقع "سني أون لاين") فإن عددهم يقدر بأكثر من 18 مليون نسمة من إجمالي سكان إيران البالغ عددهم نحو 70 مليونا، وهذا العدد يعادل نسبة أكثر من 25% من سكان إيران. ويشكل الأكراد نحو نصف أهل السنة في إيران، حيث يعيش في إيران أكثر من 8 ملايين من ابناء الشعب الكردي، ويأتي البلوش في المرتبة الثانية.

================================================== =
إعدام لأحد أهل السنة في إيران وهو يبتسم
أقول
هذه صور منتشرة هنا وهناك أردت أن يراها إخواننا ليعرفوا ما يتعرض له أهل
السنة في إيران من إعدامات
فقط لوقوفهم في وجه الصفوية أو مساعدتهم لإخوانهم في الهروب أو نقل الدعم !!

قضية الرجلان أنهم قتلا قاضي كان متخصص في القضايا السياسية والمنشقين
ويرأس القاضي محكمة تهتم بالقضايا السياسية والأمنية
قد حكم القاضي حسن مقدس على سبعة منشقين كانوا حضروا إجتماع في الخارج
ومن تم إعدامهم هم حسين وأبن أخيه ماجد كاوسيفار
وكان حسين يلوح بالإشارة لأمه الواقفة ومودعا لها وكذالك لأبن أخيه الذي أعدم معه
ولم يبدي الرجلان أي ندم في عملية إغتيال القاضي








وداعاً ايها البطلُ.......لفقدك تدمع المقلُ

بقاع الارض قد ندبت ....فراقك واشتكى الطللُ

واطمئن......فحياتك أطول بكثير من حياة شانقك........اسأل الله باسماءه الحسنى وصفاته العلا ان يتقبلهما شهيدين فى أعلى عليين .........اللهم آمين


رد مع اقتباس
  #50  
قديم 11-22-2009, 02:08 PM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Exclamation أعلان حرکة جندالله للعملیة الاستشهادیة فی سرباز بلوشستان

اعلان حرکة جندالله للعملیة الاستشهادیة فی سرباز بلوشستان





http://taftan-tna.blogspot.com/

بسم الله الرحمن الرحيم

الى ابناء شعبنا البلوشي والى عامة ابناء الشعوب الايرانية ‘ تعلن حركة المقاومة الشعبية ( جندالله )

ان احد الرجال الشجعان من ابناء بلوشستان ‘ارض الشهادة والمقاومة ‘ واسمه " عبدالواحد محمدي سراواني " استطاع اليوم الأحد 29 شـوال 1430 هـ 18 أكتوبر 2009 عبر عملية استشهادية في مدينة " سرباز" احد مدن اقليم بلوشستان ‘ من قتل العشرات من قادة وعناصر الحرس الثوري الايراني ومليشيا الباسيج ومسؤولين في وزارة الاستخبارات ( الاطلاعات ) الايرانية .

ان هذه العملية الاستشهادية تأتي ردا على جرائم النظام الايراني بحق الشعب البلوشستاني الاعزل والمظلوم الذي يذهب كل يوم مجموعة من ابناءه ضحايا اجرام هذا النظام الذي قتل خلال السنة الماضية فقط المئات من شباب هذا الاقليم قضوا جميعا بين رميا بالرصاص او شنقا او استشهادا تحت التعذيب ‘وكان نصيب مدينة " سرباز" من هذه الاعدامات العشرات من خيرات ابناءها الابرياء كان من بينهم العالمين الجليلين " مولوي خليل الله زارعي " و مولوي " حافظ صلاح الدين سيدي "اللذين تم اعدامهم بسبب دفاعهم عن حقوق هذا الشعب المظلوم ‘ اضافة الى اعدام الاخوين طارق و اسد وفائي وثلاثة اخرون من ابناء المدينة هم ‘ ذبيح الله ناروئي ‘ حاجي نوتي زهي وغلام رسول شاهوزئي ‘ وكان ذنب كل هؤلاء الذين قتلوا انهم بلوش و سنة . فهذه الجرائم لم تترك للبوش خيارا آخرا سوى المقاومة والرد على النظام الايراني بالمثل .

وعلى الرغم من النداءات والتحذيرات السابقة التي وجهت للنظام الايراني ومطالبته بوقف جرائمه وظلمه بحق الشعب البلوشي ‘ الا ان هذه الظلم لم يتوقف بل اخذ يتصاعد يوما بعد يوم بالوان و اشكال مختلفة ‘ ما بين تميييز عنصري وطائفي وقتل واعدامات وحشية ‘ وقد جاءت اليوم هذه العملية الاستشهادية على امل تكون مرهم لألآم جراحات الشعب البلوشي التي صار لها سنوات عديدة وهي تنزف دون وقفة ‘ ورادعا لوقف جرائم الاعدامات اليومية التي ينفذها نظام الظلم و الجور في طهران . كما انها بمثابة انذارا لقوات الحرس الايراني لوقف دسائسه والكف عن خلق الفتن والنزاعات بين العشائر والقبائل البلوشية .

لقد سعت حركة المقاومة الشعبية ( جندالله ) دوما تجنب العنف واراقة الدماء وحذرت النظام الايراني من ذلك مرارا وتكرارا الا ان هذا النظام ‘ وبدلا من الاستجابة لهذه التحذيرات وحسن النواية ‘ فقد زاد من وحشيته مستهدفا ابناء شعبنا الابرياء‘ حيث دأب في كل مرة يعجز فيها عن مواجهة المقاومين الابطال على الانتقام من المدنيين الابرياء والمواطنين البلوش العزل ‘وهذا ما نتوقع منه ان يقوم به هذه المرة ايضا بعد هذه العملية الاستشهادية . وذلك بدلا من معالجة القضية البلوشية بعقلانية .

لقد اظهرت هذه العملية مرة اخرى اصرار الشعب البلوشي على تقديم التضحيات ‘ كما انها اظهرت قدرت المقاومة وشجاعة رجالها على التصدي لقوات النظام الايراني ‘ وبينت كذلك ضعف وعجز هذه القوات في مواجهة مقاومة الشعب البلوشي الذي عزم على التصدي للظلم ونيل حريته وعزته حتى اخر قطرة من دمه .

حركة المقاومة الشعبية لايرانية ( جندالله )
الأحد 29 شـوال 1430 هـ الموافق 18 أكتوبر 2009م



رد مع اقتباس
  #51  
قديم 11-22-2009, 02:22 PM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Unhappy الاحواز

القضية الأحوازيّة ، والفتنة الإيرانيّة في المدينة النبويّة ؟

قبل أيام تنفيذ حكم الإعدام شنقا في إثنين من علماء السنة ...08 رَبِيع الأوَّل 1430

من اليمين: الشيخ خليل الله والشيخ صلاح الدين
سني أون لاين:

تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا صباح يوم الثلاثاء في الشيخ "خليل الله زارعي" والشيخ الحافظ "صلاح الدين سيدي" عالمين من علماء أهل السنة والجماعة في مدينة زاهدان عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان.

ثم نفذ الحكم المذكور بحقهما بعد التصديق عليه من الجهات القضائية العليا يوم الثلاثاء السادس من شهر ربيع الأول في سجن مدينة زاهدان..

اعدام عرب الاحواز - 02-05-2009, 09:15




نفيذ حكم الاعدام في حق اربعة رجال في ميناء بوشهر العربي في الاحواز

القضية الأحوازيّة ، والفتنة الإيرانيّة في المدينة النبويّة ؟

ذهب رفسنجاني ـ بعدما زار حضرموت ليوزِّع منحا دراسية إلى قم ! ـ في زيارة إلى منطقة فدك شمال المدينة المنورة ، وطالب من هناك ـ كأنَّ لديه وكالة رسمية ! ـ بإعادة فَدَك * إلى أهل البيت ، مع أنَّ عامة أهل البيت ، وأشرافهم ، هـم في الحجاز أيضـا ، ومازالوا من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم راضين بما فعل الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم ، فيما تركه عليه الصلاة والسلام !

ثم جاء تصريح رسمي من إيران يطالب الحكومة السعودية ، بالسَّماح بزيارة الإيرانيين لفَدَك التي تبعد عن المدينة 200 كيلو ، وتم رفض الطلب لأنَّ تلك الزيارة لاعلاقة لها بمناسك الحج والعمرة.
وبعد ذلك زار سامراء تحت حماية إيرانية ، وسط مظاهرات عراقية عارمة ، تندد بهذا التدخل الإيراني السافر في العراق ، والتحريض على الفتنة.
ومتزامنا مع هذا ، طالب مسؤول إيراني رفيع المستوى بإحتلال البحرين ، ومعلوم أنَّ هذه إنما هي حلقة من حلقات مؤامرة كبيرة ، وهي تجري في نسق واحد مع تحرك النظام الإيراني في إثارة الفتنة في المدينة المنورة ، والقطيف ، الأسبوع الماضي .

وفي إطار أكبر مع تحرك إقليمي يمتـدّ إلى فتنة الحوثي في اليمن ، وطوائف التكفير والفتن التابعة للنظام الإيراني ، في البحرين ، والكويت ، ولبنان ، ومصر ، وسوريا ، من خلايا هـي غيـر نائمة ، بل قائمة تثير نار الفتنة كلَّ يوم ، وتحشُّـها حشَّـا

وذلك وفـق مخطـَّط يتطلَّع لتصدير الثورة الخمينية ، عبـر اختراق سرِّي للدول السنيّة ، فإثارة الفتن الداخليـّة ، فإحداث إنقلابات ثوريّة ، فإعادة حلم التوسُّـع الصفوي الذي أجهضته دولة الخلافة العثمانية ، وكان يتطلَّع للسيطرة على العالم الإسلامي ، ليعيث بأمّة الإسلام فساداً ، وإفسـاداً .
إعادة هذا الحلم ، بعد سيطرة على الإقتصاد بإحتلال منابع البترول في المنطقة الشرقية ، وجنوب العراق ، وإحتـلال المنابع الروحيـة للعالم الإسـلامي في الحرمين ، فالسيطرة على الجزيرة العربية ، ثم العالم الإسلامي.

ولم يعـدْ هذا المخطَّط الخبيث خافياً على أحـد ، وأنـَّه يتمّ صرف الأنظار عنه كلَّما كُشف النقاب عن مرحلة من مراحله الخطيرة ، بالتخويف المصطنع من إثارة النعرة الطائفية ، ثـمَّ تحت هذا التخويف ينتشـر المخطَّط كما تنتشر العقارب ، والحيات ، تحت التراب .

ولاريب أنّ أعظم سبب لإنتشـار هذه الفتنة ، هو ذلك الخذلان العربي القاتل عن نصرة المظلومين تحت نير النظام الإيراني ـ إضافة إلى ما يجري من النظام العربي على نفس شعوبه من جرائم على جميع المستويات ـ فإنَّ الله تعالى يسلّط الظالمين على بعضهم ، وعلى من يقرّهم على ظلمهم ، وتلك سنة الله تعالى ، ولاتجد لسنة الله تبديلا.

وفيما يلي بيانٌ مختصـر لما يتعرض لـه الأخوة الإحوازيون من ظلم فادح ، استمر طيلة عقـود من الزمن ، في تجاهــلٍ مخـزٍ من إخوانهم العرب ، وتحت صمت غربـي ، إعتاد النفاق في قضايا حقوق الإنسان ، فهـو يغضّ الطرف عن القضية الأحوازية ، وعن اضطهاد أهل السنة في إيران ، بينما يرحـِّب من وراء ستار بإثـارة الفتـن الشيعيّة في البلاد السنيّة !

كما يتعرض لمثل هذا الظلم ، أهل السنة في عموم إيران في ظلِّ الثورة الخمينية.

أما القضية الإحوازية المنسيِّة ، فهي قضية عجيبة ، لشعب يربو عدد سكانه على خمسة ملايين نسمة ، وينتشر على أرض مليئة بالخيرات ، والثروات الطبيعية ، حتى إنـَّه بات يُطلـق على هذه الأرض : القلب النابض للإقتصاد الإيراني ، ويطلق على هذا الشعب : إنه أفقر شعب على أغنى بقعة في العالم .

هذا الشعـب الأحوازي محرومٌ من جميع حقوقه ، ويعيش إضطهادا عظيماً ، وتمييزاً عنصريّا خانقاً ، تحت سلطة النظام الإيراني .

ومنذ أن ضمِّ الجيش الإيراني بالقوّة ، هذه الإمارة العربية التي يقطنها قبائل عربية أصيلة ، في 20 نيسان 1925م ، منذ ذلك الحين ، والأحواز رازحة تحت احتلال بغيض ، حرم شعب الأحواز من جميع حقوقه ، حتى الحقوق الثقافية ، بل وصل حدّ الإضطهاد إلى حظر اللغة العربية في المدارس ، وما يميّز اللباس العربي ، وتسمية الأولاد ببعض الأسماء العربية !!

وهو مع ذلك شعـب يعيش تحت قمع سياسي ، آخذ في تصاعد مؤخَّـراً ، ويستعمل فيه النظام كلّ إنتهاكات حقوق الإنسان ، حتى الإعدامات في الشوارع .

وذلك كلُّه يجـري تحت صمت غربيّ ، وعربيّ مريب ، فلا أحـد يتحدث عن تلك الإنتهاكات الخطيرة ، بينما تهتم أمريكا بأدق التفاصيل عمَّا يجري في غيـر إيران ، حتى تتَّهـم دولاً عربية ـ بهدف الإبتزاز السياسي ـ بالتميِّيز العنصري ضد المرأة مثلا ، أو تتباكى عن حرمانها من قيادة السيارة في الرياض ، أو في حالة عدم فتح معبد لطائفة قليلة من البهرة مثلا ، كما فعلت في الكويت !

مع أنَّ ما يجري للأحوازيين ، لايوصف مثله إلاَّ في الكيان الصهيوني ، بل إنّه أشدّ مما يجري هناك ؟

ومعلوم أنَّ سياسة العبث بالتركيبة السكانية في الأحواز ، والتضييق على الأحوازيين ، تسارعت وتيرتها في السنوات الأخيرة ، متزامنة بصورة مُلفتـة ، مع تسارع وتيرة تحريك الأحزاب الموالية للنظام الإيراني في دول الخليج لإثارة الإضطرابات ، والفتن .

وتغيير التركيبة السكانية في الأحواز ، يشابه إلى حد كبير ، ما يفعله الصهاينة في القدس
وذلك وفق المنهجية التالية التي وجدت في وثيقة رسمية للنظام الإيراني ، وقد نص فيها على ما يلي :

أولاً : يجب اتخاذ كافة التدابير الضرورية اللاّزمة بحيث يتم خفض السكان العرب في خوزستان ـ أي الأحواز ـ بالنسبة للناطقين بالفارسية الموجودين أساساً ، أو أولئك المهاجرين ، إلى مقـدار الثلث ، وذلك خلال السنوات العشرة القادمة .
ثانياً : اتخاذ التدابير اللازمة بحيث تزداد ظاهرة تهجير الشريحة المتعلّمة منهم ، إلى المحافظات الإيرانية الأخرى ، كمحافظات طهران ، وأصفهان ، وتبريز.
ثالثاً : إزالة جميع المظاهر الدالّة على وجود هذه القومية ، وتغييرما تبقى من الأسماء العربية للمواقع ، والقرى، والمناطق ، والشوارع .
وبعد إفتضاح أمر هذه الوثيقة الخطيرة، انطلقت في الأحواز الإنتفاضة المشهورة عام 2005م ، وتـم قمعها بـ150 ألف جندي إيراني ، استعملوا القتل ، ووسائل العنف الذي انتهك كلَّ المحرمات.

وهذه من أقوى الإنتفاضات التي انطلقت في الأحواز ، منذ إنتفاضة عام 1979 م ، ثـم1985 م ، ثـم 1994 م ، ثـم 2000 م ، ثـم 2001 ، ثـم م 2002م

وكلُّها كانت تقمع بنفس الأسلوب الوحشي ، حتّى استعمال سياسة الأرض المحروقة ، وتدمير القرى ، والمدن العربية .
ولم يتراجع النظام عن عنصريّته قيد أنملة ، وهو يواصل منع حتى إصدار الصحف باللغة العربية ، وتعليم الأطفال اللغة العربية في المدارس الإبتدائية ، بل وصل به الأمر إلى تحويل مجرى الأنهار إلى خارج الأحواز ، ليحرم القرى العربية منها !
وهذا الذي يحدث في الأحـواز.. يجري مثلـه على عمـوم أهـل السنة في إيران التي ينص دستورها على أن : (المذهب الرسمي للدولة هو المذهب الشيعي) ، و: ( شرط تولي منصب رئيس الجمهورية أن يكون شيعي المذهب) ! ، فهـم يعيشون مثل هذا الإضطهاد البشع لإخواننا الأحوازيين .
لاسيما في بلوشستـان التي تنشط فيها ثلاث حركات تطالب بالتحرُّر ، وبرفع الظلم عن السنة في إيران :

أحدها : حزب الفرقان، وقد أنشيء عام 1996م ، أنشـأه جليل قنبر زهي شه بخش ، وهو تيار سنّي منتشر قويّ في بلوشتان.

الثاني : جماعة جند الله، ويرأسها الشيخ عبد المالك ريكي، أنشئ عام 2002 ، وهي حركة سنية ناشطة ، لرفع الظلم عن السنة لاسيما الشعب البلوشي، ولجماعة عبدالمالك نفوذ واسع ، وقبول كبير في بلوشتـتان.
الثالثة : حركة الجهاد الإسلامي، ويرأسها صلاح الدين البلوشي، وقد أسسها عام 2006م .
كما يوجد مليون ونصف سني في منطقة (تركمنصحرا) يتعرّضون لأبشع صور الإضطهاد ، ومثلهم مليون سنّي في خراسان كذلك ، وتـمَّ تصفية أبرز علماءهم بإغتيالات ـ تُشبـه تلك التي يفعلها النظام الإيراني في العراق هذه الأيام ـ وممن إغتالتهم المخابرات الإيرانية ، الشيخ الشهيد مولوي عبد العزيز الله ياري ، والشيخ الشهيد مولوي نور الدين غريبي، والشيخ الشهيد موسى كرمي خطيب جامع الشيخ فيض المشهور في مدينة مشهد ، والذي هدمه خامنئي مرشد الثورة عام 1993م.

ومثلهم السنة في إقليم فارس ، يمنعون من أدنى حقوقهم ، ويتم تصفية الناشطين من دعاتهم ، وعلمائهـم ، وكذا مناطق الأكراد ، حيث لوحق علماء السنة ، وتم تصفية أبرز علمائهم ، ونذكر منهـم الشهيد العلامة أحمد مفتي زادة، والشهيد ناصر سبحاني، ولايزال كثيـرٌ من علماء السنة الأكراد ، وغير الأكـراد ، معتقلا في السجون الإيرانية .
ومن العلماء السنة الذين تعرضوا إمَّا للإغتيال ، أو محاولة للإغتيـال ثم نجوا بأرواحهم وهاجروا من إيران ، يقاسون الغربة ، أو هم في سجون المخابرات :

منهم لا على سبيل الحصر ، أولا الشيخ العالم المشهور د. عبدالرحيم ملا زادة وهو في لنـدن ، وله نشاط عالمي وجهاد مشكور في فضح جرائم النظام الإيراني ، والإنتصار للسنة ، ثم الشيخ العلامة إبراهيم دامني الذي يتعرض للتعذيب وحكم عليه بالسجن 17 سنة ، لأنَه يكافح نشر التشيّع بين السنة ، والشيخ إقبال أيوبي من إيرانشهر ، والشيخ أنور هواري ، والشيخ فيصل سيباهيان ، والشيخ واحد بخس لشكر زهي ، وغيرهم .

وكذلك الشيخ محي الدين البلوشتاني ، والشيخ نظر ديكاه ، والشيخ على أكبر ملة زادة ، والشيخ إبراهيم صفي ملا زادة ، والشيخ عبدالمنعم الرئيسي ، يوسف كردهاني ، وحسين كرد ،والشيخ عبدالباسط كزادة ، والشيخ عبدالقادر ترشابي ، والشيخ عبد الحكيم غمشادزهي ، والشيخ عبد الواحد كمكوزهي ، والشيخ عبدالقادر عبدالله زهي ، والشيخ عبد الشكور زاهو ، والشيخ عبدالرحمن الله وردي ، والشيخ حبيب الله ضيائي ، والشيخ محمد أمين بندري ، والشيخ عزالدين السلجوقي ، والشيخ صلاح الدين السلجوقي ، والشيخ محمد ملا آخوند ، وغيرهم كثير ، فإنهم بالمئات ، ويصعـب حصرهم .

ومعلوم أنَّه يكفي إتهام السني بالإنتماء إلى الفكر (الوهابي) ، لإنتهاك كلِّ حقوقه ، وتصفيته ! ، مع أنه حتى الزوايا الصوفية ، لم تسـلم من بطش المخابرات الإيرانية وملاحقتها بتهمة النشاط الدعوي السني.

كما تتعرض مساجد السنّة القليلة لرقابة أمنيّة صارمة، ولملاحقات لاتتوقف، وأمـّا المدارس الدينيّة فلايُسمح لهم ببنائها، ومعلوم أنَّ مليون سنيّ في طهران ، محرومون من مسجد واحد ، والعجب أنَّ للزرادشتيه معبداً مشهوراً في قلب طهران ، كما يوجد فيها 151 معبداً لديانات متعددة !
ويقتصر الحديث في خطبة الجمعة في مساجد السنة ـ التي لايتدخَّـل النظام في بنائها ولا الإنفاق عليها قط ـ على بعض الأحكام الفقهية ، مع منع نشر شريط الخطبة ، إذْ يُعـد الكلام عن عقيدة الإسلام على المذهب السني خطَّـا أحمر !
هذا ويحارب النظام الإيراني أيَّ حديث إعلامي عن هذه الإنتهاكات الخطيرة لملايين العرب ، والسنة في إيران .
وبعــد :
فإنَّ هذا النظام الذي يمعن في حربه على الأمّة الإسلامية ، وقـد مكَّن أعظم تمكين للمخطط الصهيوصليبي لإحتلال العراق ، وهو لايزال يسعى لتقسيمه ، وإثارة الفتن فيه للسيطرة عليه ، ولاحتلال أفغانستان ، وهو يعلم أنَّ هذا المخطَّط الصهيوصليبي يمهِّد بذلك لتصفية القضية الفلسطينية ، بينما هو يتباكى عليها دموعَ التماسيح !

هذا النظام لن يتوقـَّف عن إثارة الفتنة في بلاد الإسلام ، ومن تابع التغطية الإعلاميّة للقنوات التابعة له ، أثنـاء أحداث البقيع الأسبوع الماضي ، وكيف تحرّض على الفتنة ، وتزيّف الحقائق ، يتبيّن له أنّ ما حدث في المدينة المنورة من عدوان واضح على المسلمين هناك ، كان مخططاً له ، ومنظَّمـاً بحيث يُثمـرُ أهدافاً سياسيّة محدَّدة ، وهو أحد حلقات المخطط الإقليمي الصفوي الكبير .
ولا يخفى أنَّ التصدي لهذه المؤامـرة الخطيرة ، أولى من كلِّ مهم ، ذلك أنَّ خطرها أعظم من كلِّ خطر ، وأنَّ ذلك لايمكن إلاَّ بنصرة المظلومين تحت نير هذا النظام الفاشي ، حتّى من الشعب الإيراني الذي يعاني أيضا من ظلم النظام ، وذلك بكلّ أنواع النصرة .
وبكشف مؤامراته الخارجية ، وملاحقتها إعلاميا ، والإستعداد لمواجهة قوّته التي أعدَّها للإنقضاض على الأمِّة ، بأشدَّ من استعداده ، وذلك يسير بحمد الله تعالى.
وذلك كلُّه بعد إصلاح الأحـوال كلِّها ، وأوّلها ، وأهمّها ، وأعظمها ، تعظيم شريعة الله تعالى ، والتمسّك بطاعة الله تعالى ، ورفع الظلم ، والفساد .
والله تعالى وحده حسبنا عليه توكلنا ، وعليه فليتوكل المتوكلـون .
___
* أنقــر

الشيخ حامد بن عبدالله العلى

http://h-alali.org/

رد مع اقتباس
  #52  
قديم 11-22-2009, 02:35 PM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Angry اعلنتها حربااا عليكم يامجوس

دولة الاحواز العربية المحتلة
من النظام الصفوى الفاسق في ايران


أعدام أهل السنة في ايران










.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.