منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-07-2007, 11:43 PM
المنتظر للنداء المنتظر للنداء غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 211
معدل تقييم المستوى: 15
المنتظر للنداء is on a distinguished road
Post سيناريوهات الحرب على المنطقة في المطبخ النبوئي الصهيو- أمريكي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى الرَّسُولِ الْكَرِيمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُم بِإِحْسَانٍ إلَى يَوْمِ الدِّينِ.


أَمَّا بَعْدَ...

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيناريوهات الحرب على المنطقة في المطبخ النبوئي الصهيو- أمريكي
__________________
مركز الدراسات المعاصرة
(2003-07-22 12:27:05)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إن الحرب على أفغانستان والقضاء على حركة طالبان لم تكن مجرد ردة فعل أمريكية على ما حدث في 11أيلول ; كما يبدو ظاهريا, كما أن الحرب على العراق والإطاحة بنظام صدام حسين لم تكن لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة على ما يبدو.

ونذّكر أن أفغانستان ضربت قبل التأكد من هوية من كان يقف وراء أحداث أيلول, وأن قرار غزو العراق اتخذ بدون تفويض أممي شرعي. إذن ما الدافع الحقيقي وراء هذه الهجمة الشرسة والمدمرة على بلاد المسلمين؟ وللإجابة عن هذا السؤال نردد العبارة المشهورة التي لطالما رددها ألإنجليز والأمريكان ألإنجيليين البروتستانت المتصهينين, عندما يسألون عادة عن الجواب فيقولون " أنه مذكور في الكتاب, its written in the Bible " وبعد التمحيص يتبين لك أن هذه الكلمة لا تقال عبثا, وليست هي مجرد مصطلح لغوي يقال, فالجواب فعلا موجود في الكتاب.

فبوش الابن عندما أعلن عن بدأ الحرب الصليبية الجديدة, لم تكن مقولته زلة لسان أو هفوة ساذج, فرئيس أكبر وأقوى دولة في العالم ومن يقف من وراءه خلف الكواليس في البيت الأبيض, لا يخفى عليهم أن كل كلمه ينبس بها إنسان مسئول تكون محسوبة علية, فما بالك برئيس أعظم دولة بالعالم. إن كل كلمة يتفوه بها أي رئيس, تعبير عن سياسة دولة مرسومة, توزن قبل أن تخرج إلى الإعلام, فالرئيس الأمريكي قصد ما قال, وقال ما قصد, لأنه تعلم منذ صغره أن الجواب مذكور في الكتاب.

إن من يسعى للحرب بدون قرار واضح وصريح من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن, ويقتل المدنيين بدم بارد, وإن من يدافع عن دولة تنتهك قرارات مجلس الأمن بشكل صارخ, ويمدها بجميع أنواع السلاح الفتاك والمحرم دوليا, ويحافظ على تفوقها العسكري, ويدافع عنها في أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن, باستخدام حق النقد "الفيتو" وهو يعلم أنها تحتل شعب آخر وتسيطر على أرضه ومقدراته, وتنتهك كرامته وتقتل أبناءه, وتهدم بيوته وتجرف أرضة وزرعه, لا يحق لها أن تزعم أنها رئيسة العالم الحر وواحة الديمقراطية وحقوق ألإنسان, لأن هذا الادعاء خالي من المضمون.

إن الديمقراطية والحرية التي يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء من الأطفال والنساء ليست بحرية وإنما استعمار للأرض والإنسان, ونهب للمقدرات, ومثل هذه الشعارات الخبيثة التي يراد بها باطل, بطل سحرها فما عاد ينخدع بها إنسان إلا إذا كان متواطئ.

إن عشرات الشعوب تخضع لحكم توليتاري مستبد, العديد منها في الدول الصديقة والحليفة لأمريكا, وفي القارة الأفريقية الفقيرة والمعدمة, وقد تعرضت بعض هذه الشعوب لمذابح ومجازر على أيدي حكام ظلمة, فلم نجد أمريكا واحة الديمقراطية, تحرك ساكنا إزاء تحرير هذه الشعوب المسكينة. وقد يقول قائل أليس هذا دليل على زيف الادعاءات الأمريكية, وأنها ما هي إلا دولة استعمارية, همها الوحيد سلب مقدرات وخيرات الشعوب دونما ثمن, عن طريق القرصنة المصبوغة بحلة الديموقراطية والدفاع عن المظلومين.

فنقول إن الدافع المادي والاقتصادي في هذه الحرب المعلنة هام جدا بالنسبة لأمريكا, ولكنه ليس المحرك الرئيس في هذه القضية. فلو كان الدافع المادي هو وحده المحرك لمالت الأمور منذ زمن بعيد لصالح العرب على حساب إسرائيل, لأن هذه الدول سوق استهلاكي من الطراز الأول للبضائع ألأمريكية, وتمتلك من الموارد الطبيعية والأموال مما يجعل أمريكا تفضلها على إسرائيل التي تعتمد في حياتها على حرائر المال ألأمريكي وليس الفتات كما يعتقد البعض, إذاً من ناحية اقتصادية فان إسرائيل بالنسبة لأميركا تعتبر عبء وليس سوقا أو حليفا اقتصاديا, فلا يمكننا القول إذاً بأن التحالف الصهيو-أمريكي قائم على مصالح اقتصادية محض, بل هناك, وكما يصفه حكام أمريكا دائما على أنه التزام أخلاقي أدبي! تجاه إسرائيل وأمنها وسيادتها وتفوقها العسكري والمادي. وهذا الالتزام تكملة للتعهد الأدبي البريطاني! بإنشاء وطن قومي لليهود.

إن إسرائيل بالنسبة لأمريكا تعتبر عقيدة! وحليف عسكري قوي, تقوم على رعايتها دائما لأنها بمثابة الذراع الطويل التي تأدب به شعوب المنطقة المتمردة والتي تشق عصا الطاعة الأمريكية وتهدد مصالحها الاقتصادية, إذا ما اقتضت الحاجة لذلك, وهي التي تقوم بجميع الأعمال القذرة في المنطقة بالنيابة عن الجانب الأمريكي, وهي المانع والحائل الجغرافي الوحيد دون قيام وحدة جغرافية عربية إسلامية, وهي التي تحتل مسرى رسول الله وتدعي أن لها حقوقا تاريخية وأملاكا في أرض مولد رسول الله, فها هم يربطون تاريخهم بأرض الحجاز إلى ما قبل الإسلام وما قبل ميلاد المسيح تماما كما ادعوا في فلسطين, فمن المعروف تاريخيا أن قبيلة شمشون اليهودية هاجرت إلى شمالي يثرب وجنوبها واستقرت هناك, وكان ذلك قبل ميلاد المسيح عليه السلام, ومن ثم تبعتها بعض القبائل اليهودية بعد خراب الهيكل هاربة من وجه قيصر, فكان من بين هؤلاء قبيلة بنو النضير, وبنو قريظة وبنو بهدل, وتسربت اليهودية من هذه الأماكن إلى اليمن فاعتنقها ملوك حمير الذين نكَّلوا بنصارى نجران, فحفروا لهم أخدودا وأشعلوا فيه النيران فألقيت الجثث فيه بعد أن أعملوا فيهم سيوفهم, وذكرت هذه الحادثة في القرآن الكريم في سورة البروج.

والظاهر أن هذا الالتزام الأدبي نابع من منطلق ديني يقوم في الأساس على مفهوم نبوئي توراتي, يتساوى من حيث الأهمية مع العامل الاقتصادي والمادي وأحيانا يفوقه. وما حدث في العراق وتهديد بعض دول المنطقة ونعتهم بقوى الشر, يدفعنا للربط بين ما يحدث في المنطقة من أزمات وتهديدات وتصريحات وسيناريوهات لحرب محتملة مع هذه النبوءات التوراتية, التي تنذر بحدوث مجازر وفظائع يرتكبها الحلف الصهيو-أمريكي بحق دول المنطقة وشعوبها باسم الدين وطمعا في مغانم ومكاسب اقتصادية أخرى.

فأسفار التوراة حافلة بالنبوءات التي تتحدث عن سيناريوهات الحرب المحتملة على المنطقة، فيتحدث سفر عاموس على سبيل المثال في بعض آياته عن الحرب الرابعة والتي يفسرها علماء اليهود والنصارى المتدينين، على أنها حرب حاسمة ستقع بين سوريا وإسرائيل، ويؤكدون على أن هذا الحدث سيكون مَعلماً في النبوءات التوراتية، يشير إلى اقتراب نهاية العصر الحاضر،فتذكر آيات هذا السفر أن ثلاث اعتداءات تقوم بها دمشق على إسرائيل، أولت على أنها حرب 1948، 1967، 1973، وقد نجت سوريا فيها من عقاب الله كما يزعم هؤلاء، أما الحرب الرابعة فان الرب، حسب آيات هذا السفر، سيدمر ويمحو دمشق عن بكرة أبيها وهذه علامة على غزو إسرائيل على أيدي حلفاء سوريا ربما (إيران) حسب كتاب يحزقيال (39-38).

اقتباس:
- Thus saith the Lord; For three transgression of Damascus, and for four, I will not turn away the punishment thereof; because they have threshed Gilead with threshing instruments of iron: But I will send a fire unto the house of hazael , which shall devour the palaces of Benhadad. I will break also the bar of Damascus . (Amos 1: 3-5,kjv)
- Behold, Damascus is taken away from being a city, and it shall be a ruinous heap(isaiah17:1).
إن التحريض القديم الجديد ضد سوريا، واتهامها بامتلاك أسلحة الدمار الشامل، وتهديدها بالعواقب الوخيمة وتعريض نظامها وكيانها للخطر فيما إذا فكرت باستعمالها هذا النوع من السلاح، ما هو إلا محاولة من قبل من يؤمنون بمثل هذا السيناريو التوراتي لاستدراج سوريا, ومن ثم تحقيق مثل هذه النبوءة وإلحاق الدمار الشامل بالعاصمة السورية وإبادة أهلها الأبرياء والآمنين من الأطفال والنساء والشيوخ، عن طريق استخدام ضربة قاسمة عنوانها السلاح النووي الاستراتيجي، وفي حال عدم النجاح في استدراجها، يتم الترويج لما يسمى بضربة استباقية على سوريا، بذريعة الخطر السوري وما تملكه من أسلحة دمار شامل على المنطقة.

ففي نوفمبر من عام 2000، صرح القائد العام للقوات الإسرائيلية في القطاع الشمالي، العميد موشي كابلانسكي، إن إسرائيل قد تضطر لمهاجمة دمشق نتيجة الإرهاب المتصاعد من قبل حزب الله في الجنوب اللبناني. المدعوم من قبل دمشق وإيران حسب زعم إسرائيل، وأشار كابلانسكي أن مطار دمشق كان دائماً القناة الرئيسية لإيصال الدعم العسكري الإيراني لحزب الله، وما زالت هذه الاتهامات تكال لسوريا إلى اليوم حيث أخذت حدتها تتوالى وتتصاعد بعد نهاية الحرب على العراق، وقد تكون هذه الاتهامات بمثابة حرب إعلامية ممهدة لضربة استباقية لسوريا وإيران على غرار ما حدث بالعراق وتحقيق ما تتحدث عنه النبوءة التوراتية من تدمير شامل لسوريا عن طريق توجيه ضربة غير تقليدية.
وتشير التوراة اليهودية، إلى أن إلاههم لن يمكن العرب وحلفاءهم من أعداء اليهود من النيل من إسرائيل أو تدميرها، تماماً كما مكن داوود الصغير من جليات العظيم.

اقتباس:
And they shall waste the land of Assyria with the sword, and the land of Nimrod in the entrance thereof: thus shall he deliver us from the Assyrian, when he comes into our land, and when he treads within our borders. ( micah 5:6)
ويتحدث مقطع آخر من سفر ميخا عن سيناريو لغزو سوري على إسرائيل في وقت متأخر من التاريخ، والذي سيحدث بعد شيوع شهرة حكام إسرائيل وبلوغها أطراف الكون. وبعد تجميع اليهود ( القادمين الجدد) في وطنهم القديم ( فلسطين) تماماً كما صرحت العديد من النبوءات التوراتية الأخرى.
لقد أسس الآشوريون القدماء العراق الحديثة أيام الإمبراطورية الآشورية. وعلى ضوء الخوف من تحالف محتمل بين العراق وسوريا فان العراق واجهت نفس المصير التوراتي الذي ستواجهه سوريا عاجلاً أم آجلاً، فعلى ما يبدوا نتيجة هذه التخوفات الأمريكية والصهيونية تم رسم سياسة أمريكية صهيونية أوقعت العراق في شرك هذه النبوءات التوراتية اليهودية،وكما يبدو انه كان من السهل إيقاع النظام العراقي في هذا المستنقع.
لقد استغل الساسة والإعلاميون اليهود ما صرح به صدام حسين مراراً وتكراراً من خلال مقابلات متلفزة من خلال القمم العربية، بأنه سيحرر القدس وسيحرق إسرائيل، فوجدوا فيه الشخصية المناسبة التي يمكن استدراجها لتنفيذ نبوءاتهم التوراتية، فعملوا على استثارة وتحريض الساسة في الغرب،واستغلوا الإعلام المقروء والمرئي والمسموع على أحسن صورة للتهويل والتخويف من قوى الشر الجديدة.

وأخذ الإعلام اليهودي يروج لتقارير استخبارية مفادها أن صدام حسين قام خلال أكتوبر 2000 بتجميع العديد من لوحدات العسكرية على طول الحدود مع الأردن للتحضير لأي حرب مرتقبة بين العرب وإسرائيل، وانه وبموافقة من الرئيس السوري، حرك العراق بعض الوحدات العسكرية إلى جانب الحدود مع سوريا لدعم القوات السورية في حال وقوع حرب محتملة مع إسرائيل . وأخذ أحبار وكهان اليهود وساستهم يتوقعون أن الحرب المرتقبة على العراق وسوريا هي بمثابة تحقيق لنبوءات سفر ميخا واشعيا ، حيث يؤكد سفر اشعيا أن دخول سوريا الحرب مع إسرائيل وتدمير دمشق عن بكرة أبيها هو أمر محتم .

اقتباس:
So shall it stand; that I will break the Assyrian in my land, and upon my mountains tread him under foot: then shall his yoke depart from off them, and his burden depart from off their shoulders.( ishaiah 1921)
إن مصر حسب زعم اليهود حاولت وتحاول دائماً تزعم العالم العربي، ويدعي اليهود أن مصر عاجلاً أم آجلاً ستضطر إلى فسخ معاهدتها مع إسرائيل، في حال وقوع الحرب الحتمية مع سوريا لأنها ستنضم إلى الجانب السوري في حربه ضد إسرائيل، ويزعم اليهود أنها أي مصر ستعاني تماماً كما ستعاني دمشق. وسيحل بالقاهرة تماماً ما سيحل بدمشق من خراب ودمار. والمتتبع للتوراة يرى أن أسفارهم تروج لمثل هذا، ففي سفر اشعيا (19.1), أن مصر وأوثانها ستزلزل وتُمحى بمشيئة الله، وسيصهر قلب مصر في صميمه في غمرة الصراع.

اقتباس:
And shall come into Egypt: and the idols of Egypt shall be moved of his presence, and the heart of Egypt shall melt in the midst of it. (Isaiah 19:1).
إن تهديد الساسة الإسرائيليين مداراً وتكراراً بنقض المعاهدة مع مصر وضربها وهاجمتها وضرب السد العالي، لدليل آخر على أن إسرائيل تسعى على الدوام لجر المنطقة إلى صراع مبني على أساس ديني توراتي. فمصر التي تربطها بإسرائيل معاهدة عمرها ما يزيد على الثلاثين سنة، قبلت بشروط سلام مذلة ,والتي لطالما تدعوا إلى سلمي وشامل في المنطقة لم يشفع لها كل ذلك أمام إسرائيل التي تحضر على ما يبدوا لسيناريوهات حرب جديدة في المنطقة مبنية على ما يبدو على أسس توراتية.

إن استعمال كلمة سحابة خاطفة تأتي على مصر على سبيل المجاز، تسبب في صهر قلبها وإزالة أوثانها, كناية عما ستواجهه مصر من دمار ربما يكون نووي من قبل إسرائيل، وما سيحل على مصر وسوريا حسب زعم المفسرين اليهود لهذه الآيات هو قدر مقدور من عند الله ومستوحى من النبوءات التوراتية والتي ستتحقق حتماً، وهذا يفسر التهديدات الإسرائيلية لمصر على الدوام رغم وجود معاهدة سلام شاملة بين الطرفين.

إن المحفل الصهيوني في الولايات المتحدة لا يألوا جهداً في التحريض على مصر في المحافل الدولية، وكذلك الإعلام اليهودي الذي دائماً يردد محرضا, أن الرئيس مبارك صرح مراراً وتكراراً وحذر من أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي فيما إذا اندلعت حرب في المنطقة بين سوريا وإسرائيل، وأن مصر على استعداد تام لمد يد العون لسوريا في حربها مع إسرائيل، في حالة ما إذا تم الاعتداء على أراضيها.

إذن فهناك إدراك حسي عند اليهود نابع من التوراة أن المعاهدة مع مصر، ما هي إلا معاهدة مؤقتة سيتم نقضها عاجلاً أم آجلاً، وسيتم إقحام مصر في حرب طاحنة شاءت ذلك أم أبت. فمهما حاولت مصر الدعوة إلى السلام والى شرق أوسط خالي من أسلحة الدمار الشامل، ومهما ظهرت بدور المحب للسلام والتعاون والتعايش المشترك. فلن تستطيع أن تهادن الجانب الإسرائيلي إلى ما نهاية, وذلك نتيجة السياسة الإسرائيلية التوراتية المرسومة, التي ستجبر مصر عنوة للانضمام إلى هذا الصراع، فهناك نبوءات توراتية يجب أن تتحقق لكي تكون إشارة وإرهاص للمعركة الكبرى والحاسمة، وهي يأجوج ومأجوج التي ذكرت في التراث التوراتي.

لقد قام العراق ونظامه ألبعثي من قبل بمحاولات دبلوماسية لتجنب الحرب، وحل الصراع بشكل سلمي. ولكنه سرعان من استدرج إلى المستنقع الصهيو-أمريكي وسارت الخطة كما هو متوقع. لقد أمكن حل الصراع سلمياً والتوصل إلى تفاهم مشترك، إذ عارضت معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الحرب على العراق، وفشل الأمريكان في استصدار قراراً من الأمم المتحدة لضرب العراق. أن فشل دول العالم في كبح جماح أمريكا وحلفائها من خوض الحرب ضد العراق, مقدمة وإشارة إلى ما سيؤول إليه مصير أي ملف سيفتحه التحالف الصهيو-أمريكي في المنطقة في المستقبل القريب.

إن أي سلام قادم على المنطقة، سيكون مؤقت وما هي إلا فترة تحضيرية لطوفان نبوئي قادم، تم الإعداد والتخطيط له مسبقاً في المطبخ النبوئي الصهيو-أمريكي ليتم تنفيذه بشكل متقن على أرض الواقع، دون إزعاج هنا أو هناك, فالسذج الذين يمكن استدراجهم في المنطقة لتحقيق هذه النبوءات كُثر، أما قضية السلام والحل الدائم وتسوية الصراع العربي الإسرائيلي فهي بمثابة فترة مرحلية ليست أكثر، تعطي الأمريكان واليهود الوقت الكافي للرسم والإعداد لمستقبل وخارطة المنطقة الجديدة، فهناك كم هائل من النبوءات لم تتحقق بعد يجب الرسم والإعداد لها لتحقيقها.

إن الحرب القادمة على مصر وسوريا، وتدميرهما، ستكون مقدمة لصراع اكبر وهي حرب يأجوج ومأجوج بحسب التراث التوراتي كما يصفه سفر حزقيال (39-38)، وهذه الحرب ستشمل دول عديدة في المنطقة منها تركيا حليفة الصهيونيين، وإيران وليبيا، فتركيا رغم تجردها من كل ما يمت إلى الإسلام بصلة لن تنجو من العقاب. لأنها ما زالت على ما يبدو تملك من الإسلام اسمه ومن القرآن رسمه، وهذا السبب وحده كاف لأن تصنف حليفة الصهيونية من ضمن قوى الشر المستقبلية حسب النبوءات التوراتية. وكل هذه الدول آنفة الذكر ستواجه حسب النبوءات التوراتية نفس المصير الذي سيلحق بسوريا ومصر. حيث تتدخل مشيئة الله في الحرب وتهزم قوى الشر وحلفاءها ويكون النصر حليف اليهود. وهذا الانتصار على قوى الشر وحلفاءها، نذير شؤم حسب النبوءة التوراتية لأنها ستكون إشارة لقدوم الدجال، وحدوث زمن المحنة عند اليهود والنصارى، وهي فترة تسبق قدوم المسيح عند النصارى والمنقذ أو المخلص عند اليهود.

اقتباس:
For then shall be great Tribulation, such as was not since the beginning of the word to this time. No, nor ever shall. ( Mathew,24:21)
من المهم أن نذكر هنا ونلفت انتباه كل من يهتم ويتابع ويبحث في موضوع النبوءات التوراتية، إلى أمر هام جداً وخطير. قد يخفى على العديد ممن يهتمون في هذا المجال، هو انه في سفر حزقيال لم يرد ذكر مصر وسوريا والعراق ضمن قوى الشر المستقبلية أو قوى يأجوج ومأجوج التي ستقاتل اليهود (قوى الخير) في آخر الزمان, وذلك لان إبادة مصر وسوريا هي إشارة ومرحلة تمهيدية لحرب آخر الزمان، فبحسب النبوءة التوراتية فان مصر وسوريا ستبادان من الوجود سلفاً على يد إسرائيل قبل أحداث آخر الزمان بفترة طويلة، وهذا يفسر التهديدات الأمريكية لسوريا مؤخراً بعد فراغها من الحرب العدوانية على العراق، ومن قبلها التهديدات الإسرائيلية السابقة لمصر والتهديد بإلغاء معاهدة السلام وضرب السد العالي في مصر.

لذلك وعلى ضوء ما ذكر فان أمريكا وإسرائيل تميلان إلى تحضير سيناريوهات تلتقي مع هذه النبوءات التوراتية العقدية الثابت صحتها عند اليهود والنصارى، وتنفيذها عاجلاً أم آجلاً ومهما كلف الثمن.

إذا كانت هذه النبوءات من أساس العقيدة المسيحية الإنجيلية واليهودية الصهيونية فهذا يعني أنهم جادون في السعي وراء تطبيق هذه النبوءات، اعتقاداً منهم انه أمر إلهي سيحدث وإذا تأخر حدوث هذا الوعد الإلهي فيجب عليهم الإعداد والتحضير والتهيئة لحدوثه, فمن عقيدة هؤلاء أن الله قال لهم:" أنا جاهز عندما تكونوا جاهزين" فلذلك لن يقبلوا بأقل من تحقيق هذه النبوءات واحتلال العراق أول الغيث. وعلى هذا لا يبقى أمام العرب سوى خياران أحلاهما مر:

1. مواجهة الدول العربية لهذا المخطط النبوئي الخبيث، وذلك يحتم التصادم من السياسة الصهيو- أمريكية المرسومة للمنطقة ومناهضتها مهما كلف الثمن، والنتيجة هنا معروفة ضمناً في ظل اختلال موازين القوى التي تميل لصالح الحلف الصهيو- أمريكي طبعاً، وحالة العراق تشهد على ذلك.

2. أن يخضع العرب لجميع الشروط والمطالب الأمريكية والصهيونية مهما كانت قاسية ومذلة، بما في ذلك هدم المسجد الأقصى أو التنازل عن بعض أجزاءه لبناء الهيكل، لتجنب وتفويت الفرصة على أمريكا وإسرائيل من تنفيذ مخططاتها التي ترمي إلى السيطرة على المنطقة وتحقيق مثل هذه النبوءات، ومن ثم محاولة تحصيل العرب بعض المكاسب هنا وهناك عن طريق المفاوضات والمساومات الفارغة المضمون.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل سلوك الخيار الثاني( وأنا واثق أن العرب سيقع اختيارهم عليه)،سيجنب العرب الهلاك والدمار فعلاً،وهل سيمنع ذلك أمريكا وإسرائيل من السعي وراء تحقيق مثل هذه النبوءات التوراتية التي يؤمنون بصحتها وأنها واقعة لا محالة، وانه إذا تأخرت وجب العمل على تسريع حدوثها.

لقد حاول العراق سد جميع الذرائع أمام الإدارة الأمريكية الموالية للصهيونيين من اجل تجنب ضربه عسكرية ساحقة، وقبِل العراق بأذل الشروط، التي أفقدته السيادة على بلاده، فأصبح كبير المفتشين بمثابة الحاكم الفعلي لبغداد. فهل نفعت المساومة والمماحكة العراقية، وهل نجح مهرجو المجتمع الدولي بإنقاذ الموقف برفضهم ضرب العراق أو برفضهم استصدار قرار يسمح بضرب العراق، الجواب طبعاً لا لأن صدى النبوءات التوراتية وأمن إسرائيل ورائحة النفط العراقي، كانت أقوى من كل هذه العوامل مجتمعه، فسحق العراق وتحققت أول نبوءة توراتية، وهي تدمير حليف سوريا، وذلك بحبل من الله وبحبل من الناس .

والملاحظ أن الموقف العربي الرسمي يبدو أكثر انسجاما وقبولا للخيار الثاني , بل ويروج له بصورة غير معلنة كلما سنحت الفرصة, إن التصريحات العربية الرسمية المتكررة بأن أمريكا حليفة وصديقة للدول العربية, ليس مجرد كلام خال من المضمون, أو مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي, بل هو كلام يعبر عن سياسة تؤمن بمبدأ الخيار الثاني الآنف الذكر, وهو الرضوخ للمطالب والسياسات الأمريكية لأنها دولة ذات سطوة لا تقاوم, والا فما معنى أن أمريكا دولة صديقة للعرب, وفي نفس الوقت تساعد إسرائيل (عدو العرب) علنا على عدم تطبيق قرارات الأمم المتحدة باستخدام حق النقض الفيتو كلما لزم الأمر, وذلك ضد الإرادة العربية, وتضمن لها التفوق العسكري والنوعي على حساب الأمن القومي العربي, وتدعم احتلالها للأرض العربية, وتسكت عن ارتكابها للمجازر بحق العرب وتصفه "بحق الدفاع عن النفس", ومن ناحية أخرى تصف المقاومة العربية بالإرهاب. والظاهر أنه ليس أمام العرب إمكانية اختيار ما يسمى أفضل إستراتيجية بل هي إحدى أمرين, اتبع العرب في اختيارهم ما يمكن أن يسمى في نظرهم سياسة "أخف الضررين". وفي هذه الحالة سيكون الموقف العربي كما عهدناه أكثر ترديا وإذعانا, وسرعان ما ستتحول البديهيات والمسلَّمات إلى متغيرات بقدرة قادر.

وسيكون لهذا الموقف العربي الأثر السلبي على القضية الفلسطينية وقضية القدس والمقدسات الإسلامية فيها وعلى المسجد الأقصى على وجه الخصوص, حيث أن حدوث تراجع في الخطاب العربي حول قضية القدس الشرقية, الذي كان لسان حاله يؤكد على "أن القدس قضية حساسة جدا بالنسبة للعرب, فلا يحقق لكائن من كان أن يتخلى عنها, حتى السلطة الفلسطينية ذاتها, ولا يحق لأحد أن يساوم على قدسية الأماكن المقدسة في القدس", أصبحت إمكانية واردة على جدول أعمال الدول العربية, بما فيها جوقة حكومة السلطة الفلسطينية الجديدة والتي على ما يبدو ستعزف على أوتار التنازلات السخية.

فالإدارات الحاكمة في الدول العربية, التي كانت تؤكد على الدوام وجوب السيادة الفلسطينية على المقدسات الإسلامية في القدس الشرقية, وأن الحرم الشريف حاضن المسجد الأقصى وقبة الصخرة, يجب أن يدار من قبل هيئة إسلامية تحت سيادة فلسطينية, وأنه لن تقبل أي سيادة إسرائيلية على هذه البقعة, يبدو أنها رفعت أيديها عن الموضوع وأوكلت هذه المهمة إلى السلطة الفلسطينية والتي كما يبدو مرضي عنها أمريكيا وإسرائيليا لكي تقرر في هذا الموضوع, فما قبلت به هذه السلطة قبل به العرب وما رفضته هذه السلطة رفضه العرب, وبهذا يكون العرب قد رفعوا عن أنفسهم هذا العبء التاريخي كما يخيل إليهم. ونخشى ما نخشاه أن ما رفضه عرفات في كامب ديفيد الثانية, ستقبل به هذه الحكومة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وذراعه الأمني دحلان.

وما خارطة الطريق الأمريكية وقبول العرب والسلطة الفلسطينية بها إلا تكريس للخيار الثاني الذي اختاره العرب كما ذكرنا آنفا, ولكن المطلع على الخطوط العريضة لهذه الخطة يدرك المزالق ومكامن الخطر الموجودة فيها, إلا وهي المرحلة الثالثة والتي ستبدأ حسب ما خطط لها بين عامي 2004-2005 بعقد مؤتمر دولي لبحث اتفاقية الحل الدائم, وحل مشكلة القدس, اللاجئين, المستوطنات, الحدود الدائمة واستئناف المفاوضات على المسار السوري اللبناني من جهة والإسرائيلي من جهة أخرى, ومن ثم التوصل إلى اتفاقية الوضع الدائم وإعلان نهاية النزاع العربي الإسرائيلي, فالناظر إلى زخم المواضيع التي سيتم طرحها في المرحلة الثالثة يدرك أنها هي لب الصراع, وأن المراحل التي ستسبق هذه المرحلة ما هي إلا مجرد شكليات وإجراءات روتينية تم تنفيذها نصا وروحا في السابق, وكان اليهود أول من نقضها, ولكي نفهم هذا الترتيب ألأمريكي الغير منطقي للمراحل الذي زج بكل هذه المواضيع الصعبة في مرحلة واحدة علينا أن نوضح بعض ألأمور فيما يتعلق بالمواضيع المطروحة.

إن الأمريكان واليهود على يقين وهم يعلمون من أمور الدين الإسلامي ما يخفى على بعض العرب والمسلمين أنفسهم, أن حل مشكلة القدس أو التوصل إلى حل وسط أمر شبه مستحيل, وهم مدركين تماما كما يدرك العرب أن أي تنازل عربي عن القدس أو جزئ من مقدساتها يعتبر خيانة لله والرسول والمؤمنين, والأمريكان مدركين أن اليهود لن يتنازلوا عن ما يسمى بقدس الأقداس أو على الأقل عن أن يكون لهم موطئ قدم داخل المسجد الأقصى يقيمون عليه هيكلهم المزعوم.

ومن الواضح أن ألإدارة الأمريكية وكما عهدناها لن تقوم بالضغط على الجانب الإسرائيلي ليقدم تنازلات في هذا الباب, بل ستقوم بالضغط على السلطة الفلسطينية لتلعب دور خياني لله ورسوله والأمة لتتنازل عن بعض أجزاء الحرم الشريف لصالح اليهود لإقامة الهيكل المزعوم, الذي سيبشر بقدوم المسيح علية السلام أو المنقذ عند اليهود وحلول الألفية السعيدة عند الإنجيليين, وفي حال ما إذا فشلت الضغوطات الأمريكية على الجانب العربي والفلسطيني, فإن إسرائيل ستعتبر حلا من جميع الالتزامات الشكلية التي أنيطت بها, وستفتح الطريق أمامها لتنفيذ مخططاتها من النبوءات التوراتية.

إذن فتأجيل أمريكا وإسرائيل لبحث مشكلة القدس إلى آخر مرحلة من المفاوضات وزجها مع العديد من المسائل العالقة كقضية اللاجئين والحدود والملف السوري لبناني ليست عبثا, فتأجيلها كان لحاجة في نفس يعقوب قضاها, فإسرائيل على علم أن المفاوضات ستفشل وان لم تفشل ستفشلها هي, لأنها دولة نبوئية أو بالأحرى روج لها على أنها قامت على أساس نبوئي توراتي محض, وهذا ما يأمن به اليهود والأنجيليون على الأقل. فحل القضية سلميا سيعطل البرنامج النبوئي التوراتي التي تأسست وقامت علية دولة إسرائيل, وسيغضب الإنجيليين حلفاء الصهيونية, الذين ينتظرون هدم الأقصى وبناء الهيكل وعودة المسيح وتنصير اليهود بفارغ الصبر, وسيصرف أنظار المتعاطفين مع الصهيونية في العالم, وستجف بعض الموارد المادية والمالية التي كانت تتسولها إسرائيل من المتعاطفين معها في العالم نتيجة زوال الهاجس الأمني, وزوال الهاجس الأمني والخطر الذي كان يهدد وجود الكيان الإسرائيلي, سيضع حدا لابتزاز الصهيونية للعالم الأوروبي الذي يشعر بعقدة الذنب نتيجة ما حصل لليهود في الحرب العالمية الثانية.

ولكن اليهود وكما عودونا فهم أذكى من أن يقعوا في مثل هذا المطب, لذلك سيتدارك اليهود الموقف في الوقت المناسب, وساذج من أمن مكر يهود. لقد راهن الجميع على نجاح عملية السلام, وعلى أن الشعب الإسرائيلي شعب يحب السلام, فإذا بهم يغتالون رابين, وراهن الجميع على أن اغتيال رابين سيكون له الأثر الايجابي على عملية السلام وسيزيد من محبي ومؤيدي السلام في المجتمع الإسرائيلي, وإذا بالشعب الإسرائيلي يختار اليمين واليمين المتطرف, والذي يقف على رأسهم نتنياهو وشارون جزار صبرا وشاتيلا قاتل أطفال المسلمين.

لذلك على العرب ومحبي السلام بالعالم أن يفهموا, أن إسرائيل دولة توراتية تقوم على أساس نبوئي, ولا حياة ولا وجود لها إذا لم تحقق هذه النبوءات, فهي دولة من صميم عقيدتها أن الغزو دائما يأتيها من الشمال, وان معركة آخر الجهاد أو آخر الغزو قد حانت, ومعركة آخر الجهاد هي حرب يجب أن تخوضها إسرائيل ضد جيرانها العرب المسلمين للقضاء على النفوذ والمد الإسلامي في الشرق الأوسط, وطبعا لن يكون ذلك إلا بدعم من أمريكا صديقة العرب, ومن ثم فرض السيادة على المنطقة وتنفيذ المخطط النبوئي الآخر, ألا وهو هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه والتهيؤ لاستقبال المنقذ عند اليهود أو المسيح عند النصارى الإنجيليين الذي سيدخل من الباب الذهبي للهيكل وهو بمثابة الباب الثلاثي للمسجد ألأقصى, وقد تم تهيأت هذا الباب ووضعت عليه السلالم, لكي يتسنى لهم فتحه في المستقبل القريب على ما يبدو.

والظاهر أن معركة القضاء على المد الإسلامي ستكون بالقضاء على الحركات الإسلامية المعارضة للوجود الإسرائيلي, كحماس والجهاد وحزب الله والفصائل الفلسطينية المعارضة الموجودة في دمشق, ولن يتأتى ذلك إلا بخوض حرب شاملة ضد سوريا ولبنان وحلفائهم الإيرانيين ومصر أيضا, إذا أقحمت نفسها في الصراع المرتقب. والظاهر أن إرهاصات هذه الحملة قد بدأت بالتهديدات الأمريكية والإسرائيلية المبطنة والعلنية لسوريا إثر الانتهاء من الحرب على العراق.

لقد رأت أمريكا في وقوف سوريا إلى جانب العراق معنويا ضد حملتها العسكرية, مسوغا وفرصة مواتية لن تتكرر لتحقيق المخطط الصهيو-أمريكي, فأخذت تكيل الاتهامات لسوريا وحزب الله والفصائل الفلسطينية المعارضة, ويراهن البعض على أن سوريا سترضخ في النهاية للمطالب الأمريكية لكي تفوت الفرصة على الحلف الصهيو- أمريكي من تنفيذ مخططه النبوئي, وستضغط على حزب الله والفصائل الفلسطينية وتكبح جماحهم لتجنب ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة.
والمراقب للحالة السورية تتكشف له بعض الأمور التي يستنتج من خلالها أنه من الصعب على سوريا أن تنحوا هذا المنحى, وذلك لسببين رئيسيين:

الأول, أن الحالة السورية تختلف عن الحالة العراقية تماما والعنصر ألإسرائيلي في القضية حساس جدا بالنسبة للأمة العربية, وسوريا على قناعة أنها إذا ما خضعت لبعض المطالب الأمريكية فستتوالى عليها مطالب أخرى لن تستطيع أن توفى بها فتكون قد أوقعت نفسها في الشرك الأمريكي تماما كما حدث في العراق, فهي لن تسمح بفتح ملف أسلحة الدمار الشامل وإسرائيل تمتلك ترسانة نووية وكيماوية وبيلوجية هائلة.

الثاني أنه قد يكون من السهل على سوريا كبح جماح الفصائل الفلسطينية حتى عن طريق القوة إذا لزم الأمر, ألا أن الصورة تختلف مع حزب الله, فسوريا ممكن أن تتوصل إلى تفاهم مع الحزب يكبح جماحه بشكل مؤقت, كما هو حاصل الآن فهناك تنسيق في المواقف ولا يخفى ذلك على أحد. ولكن المطالب الأمريكية والإسرائيلية من سوريا واضحة المعالم وترمي إلى أبعد من ذلك, وهي تفكيك حزب الله ونزع سلاحه, ولن تتنازل أمريكا وإسرائيل عن هذا المطلب لأنهم على يقين أنه ليس بمقدور سوريا ان تنفذ هذا المطلب, لأن علاقة سوريا بحزب الله علاقة منفعة لا علاقة سيطرة ونفوذ, فسوريا لا تملك أن تنزع سلاح الحزب لا سلميا ولا عسكريا, ولن تضع سوريا نفسها أيضا في مثل هذا الدور الخياني على ما يبدو غير المتكافأه, وكأنها راعية للمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. وعليه فسيكون على سوريا أسهل أن تختار المواجهة غير المتكافأه مع أميركا وإسرائيل, لأن النتيجة في الحالتين واحدة, ولكنها تكون بذلك قد لعبت دورا بطوليا ووطنيا مشرفا للأمة.

إنتهى..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ..

وَآخِرُ دَعْوَاناَ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَّسُولِهِ الْكَرِيمِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُم بِإِحْسَانٍ إلَى يَوْمِ الدِّينِ.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-08-2007, 12:57 AM
Nael Nael غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 134
معدل تقييم المستوى: 15
Nael is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله..

اخي الكريم المنتظر للنداء..

منذ فترة طويلة لم نراك هنا في المنتدى ..!! ، حمدا لله على السلامة..

__________________
من الان فصاعدا تحسب الامور بهذا الشكل (0+0=1)
حسبنا الله و نعم الوكيل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-08-2007, 04:29 PM
تلميذ السلف تلميذ السلف غير متصل
المشرف الشرعي للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 4,036
معدل تقييم المستوى: 20
تلميذ السلف has a spectacular aura aboutتلميذ السلف has a spectacular aura about
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله..

اخي الكريم المنتظر للنداء..

جزاك الله خير على هذا المقال الرائع

__________________
[align=center]قال الامام عبدالرحمن الدوسري رحمه الله

تيقنت ان الحق ان لم تكن له ....جحافل يخشى باسها عد باطل....لعمرك لو اغنى عن الحق انه....هو الحق ما كان الرسول يقاتل...فلا تدعمن الحق بالقول انما...دعامتك الحق ماانت فاعل...من العقل الايطلب الحق عاجز....فليس على وجه البسيطة عادل....ولكن قوي يشرب الدم سائغا
اذا خضبت يوم الورود المناهل
[/align]
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-08-2007, 09:09 PM
مؤمنة بالله مؤمنة بالله غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر
المشاركات: 4,014
معدل تقييم المستوى: 19
مؤمنة بالله will become famous soon enoughمؤمنة بالله will become famous soon enough
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله..

اخي الكريم المنتظر للنداء..

جزاك الله خير على هذا المقال الرائع
__________________

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-08-2007, 10:13 PM
ابو عبد الرحمن ابو عبد الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 763
معدل تقييم المستوى: 14
ابو عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله..

اخي الكريم المنتظر للنداء..

جزاك الله خير على هذا المقال الرائع

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-09-2007, 02:20 AM
المنتظر للنداء المنتظر للنداء غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 211
معدل تقييم المستوى: 15
المنتظر للنداء is on a distinguished road
Post وسرعان ما ستتحول البديهيات والمسلَّمات إلى متغيرات بقدرة قادر.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى الرَّسُولِ الْكَرِيمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُم بِإِحْسَانٍ إلَى يَوْمِ الدِّينِ.


أَمَّا بَعْدَ...

وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ..


أخي الكريم / Nael "بارك الله فيه"

أخي الحبيب، أشكرك على جميل البوح بحسن السريرة إلى أخيك الفقير إلى عفو ربه الكريم، وأقول ذلك يا أخي نظراً لحبي الشديد لتمحيص الكلمات ومحاولة الوصول إلى أعمق مكان جاءت منه حروفها، و والله يا أخي ما كان هذا منا وصولاً لمعرفة خفايا النوايا فربي أعلم بها مني، ولكن هو مُجرد إحساس يراود المرء منا فيعرف من خلاله أصل الأشياء.

وأنا يا أخي أتابع -إذاً أنا موجود- ما تكتب دائماً، وقد أتفق معك وقد أختلف، إلا أنني أشعر بالإتفاق إلى حد كبير معك حول بعض القضايا التي تطرحها.

كما أشكر بعض الأخوة الكرام على نفس الشعور، وأدعوا الله لي ولك ولهم أن يعيننا على أنفسنا وأن يفرغ علينا من لدنه صبرا... آمين.


الإخوة الفضلاء / تلميذ السلف وأبو عبد الرحمن "بارك الله فيهما"

والأخت الفاضلة / مؤمنة بالله "دوماً بإذنه"

جزاكم الله خيراً على كريم المداخلة.

بالنسبة لهذا المقال فهو للحقيقة قديم، حيث كما أشرت باللون الأحمر في خانة تاريخه، أنه يعود إلى عام 2003.

ولكن رأيت أن بهذا المقال الكثير والكثير لتحليله والنظر فيه للوصول أو محاوله الوصول إلى أي مدى وصل بنا الأمر..!

أخوتي، الحقيقة أن ما جاء في المقال لم يباغتني البتة حتى حين وقت قراءته الأولى حين نشر، ولكن أكثر ما إستوقفني فيه حقيقتاً واللهِ جملة واحدة...:

وسرعان ما ستتحول البديهيات والمسلَّمات إلى متغيرات بقدرة قادر.

فهذا أشبه بالبلاهةِ في ظل غياب المضمون.. وواحسرتاه..!

والأدهى أنه حين نقرأ أنهم "الصهاينة ومن والاهم" يبحثون في نبوءاتهم عما يمكن أن يحدث مستقبلاً، بل ومحاولة خلق تلك البنوءات ولا حول ولا قوة إلا بالله، نرى تشابه بعض أفعال بعض قومنا بأفعالهم، فمنا من يحاول خلق النبوءات بل ونحاول مثلهم البحث عن غطاءٍ -مبرر- يضفى عليها الصِبغة الشرعية.

هم ما فعلوا ذلك إلى لهوانهم على أنفسهم فصاروا يبحثون عن دافعٍ يدفعهم للشعور مرةً أخرى أن الله سينظر إليهم، وأنهم شعبه المختار سواء أراد الله ذلك أم لم يرد..! أفليسوا قد خلقوا النبوءات لصالحهم؟ فما المانع إذاً أن يجعلوا من أنفسهم شعب الله المختار ومن ثم فلسوف ينظر إليهم..! تعالى الله عز وجل عما يزعمون ويدبرون ويقولون علواً كبيراً عظيماً شريفاً يليق بقدره وجلاله سبحانه.

وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد تبعنا سنن من كان قبلنا، والإتباع يا أخوة له صور عديدة، ولكن تلك كانت إحداها، بل أقلها هواناً، فغداً والغد لناظره قريب، سنركب سننهم فيما عملوا به في أديانهم ، وأحدثوا فيها من الأحداث ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

وياليتنا ما بحثنا لأنفسنا عن ما نعز به أنفسنا، فهو موجود حقاً أمام أعيننا ولكننا ويا سبحان الله نستعمي أنفسنا وياللمصيبة...!

من هم الروم الآن؟ أليسوا ما بين يهودٍ ونصارى؟

أولاً يجب أن نتذكر الآتي:

( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ )

( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ... )

( وقد قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاة كما في حديث أسير بن جابر عن من جاءه يقول أنها الساعة قد قامت، قال فقعد وكان متكئا فقال إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشأم فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام قلت الروم تعني قال نعم... ) "يمكن مراجعة الحديث كاملاً في صحيح مسلم للفظه"

إذاً ما هي الحقيقة التى لابد من أن نخلُص إليها من وراء معرفتنا لذلك؟

أننا لسنا بحاجة لنبوءاتٍ تحدد لنا من هو العدو، ولا ما يحدد لنا القادم، فهو ظاهرٌ جلي..!

بل إنه الواقع...

وأنه ما غاب عنا إلا المضمون فصرنا ولا حول ولا قوة إلا بالله نسبح في بحورٍ من البلاهة...!

اقتباس:
... ويجمع لهم أهل الإسلام...
السبب في عدم تحديدي ذلك الجزء من كلام بن مسعود رضي الله عنه أعلاه وتركه دون علامات مميزة، أنه جواب ما أطلقت عليه لفظ البلاهة.

فالحقيقة أننا لم نعد نجمع إلا لأنفسنا، وأن ذلك العدو الذي يجب ولابد لنا من أن نجمع له قد صرنا من هول واقع حقيقته المؤلمة حولنا، نتخيل أنه ليس حقاً واقعاً..! بل إنه ما قد تسير إليه الأمور ليصبح واقعاً...!

أليست بلاهة؟

أعلم أن لي بعض الكلمات القاسية، وأعلم أن منكم من يقول أنه قد كان بإمكاني الإستعاضة عنهن بغيرهن لإيراد لفظٍ يكون أقل حدةٍ مما صُرح به، وإني أعتذر، ولكن الواقع الذي أشعر به مرير.. مثلكم، ولكني أشعر له بقسوة وليس بمرارةٍ فقط، فربما كان لقسوة كلماتي مبررها..!

كما أعلم أن ذلك المقال لم يباغت الكثيرين مثلي، بل أُجزم أن فيمن قرأه من مصمص شفتاه متعجباً من كون ما تصور حدوثه قد حدث وحصل فعلاً، وأن كل ما في الأمر أن أحدهم قد وجد "النَّفْسِ" والوقت ليكتب تصوراته هذه على بعض الأوراق، وربما ذلك كان السبب الثاني الذي إستدعاني لنقله هنا...

فقد قاومت مصمصة شفتاي...!

كما وأعلم قدر الحسرة واللهِ... ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الحقيقة يا إخوة إنني الآن واللهِ لا أتفكر في نفسي، بل أتفكر في ما يمكن أن يحدث لأولادي "أخيكم غير متزوج أصلاً"، وأولاد غيري من إخواني وأخواتي المسلمين...

إلى متى سيغيب عنا المضمون فيغيب عنهم تباعيتاً، فتنتقل البلاهة لتلازم جيلاً آخر؟

نعم بلاهة.....

إلى متى أظل متمنياً أن يكون من أولادي من ينشئ في ظل العدل والحكمة، وهما عنصران نادران في زماني هذا وقلما تواجدا سوياً، بل إستحال تواجدهما ولو حتى فُرادا أمراً مستحيلا..!

ونعم هي الحسرة...

وقلما تعوذنا من الْبُخْلِ وَالْجُبْن.... نعوذ بالله منهما...

فكيف بي يعتصرني الألم وأنا أتصور كوني واقعٌ تحت حقيقة أن الولد مبْخلة مجْبنة "وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم"، فإمتنعنا عن بذل المال للإبقاء عليهم، وعن لقاء العدو إشفاقا من الضيعة لهم، وإن فينا من حُمل على الحيف والجور لأجلهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله...

أللهم إني أعوذ بك أن يكون بي ذاك وأن ترحمني وإخواني من شره.. آمين.

( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ... )

ويالها من فتنة يا ربي فسبحانك..!

أللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرةِ حسنة نسألك اللهم الستر وحسن المآب وأن قنا عذاب النار.. آمين.

سيضربون سوريا، أو مصر... لا لا.. بل سيضربون الإثنين معاً.. لا بل سيضربون الجميع... لا بل.....!

ترى... لو أني مثلت الدول العربية كأبناء الرجل الواحد كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فأي ميراث يقاسم، وأي غنيمة تلك -أم أقول رهان- التي سيفرح بها؟

أبشروا يا أولي الأمر، فأنتم تؤمنون بالنقائض....

تنبذون واقع الوحدة والإعتصام بحبل الله، وتدعون ضعفكم وهوانكم وتسلط الأمم عليكم، ومع ذلك تدعون الإستقلال والسيادة...!

أي حماقة تلك وأي بلاهة..؟!

أي جيل هذا الذي وإن تفكر بالأمر أصبح لذات الكلمات المتناقضة أعلاه مردداً...!!!!؟

أنظروا لبعض -وهم كثير- أبناء العشرين من العمر من مذيعي ومذيعات القنوات الفضائية.. ما تلك السماجة والسفاقة والإضمحلال الفكري والثقافي المزري، الذي يتحلون به؟ "فما بالكم بمن يكبرونهم وعلى نفس الشاكلة إلا من رحم ربي"

بل إن كانوا قليل، فأنظروا يرحمكم الله لفئات المشاهدين، فهم من مثل أعمارهم.. ها.... هل وصلكم تصور العدد الآن؟

أليسوا جيل إما أنجب أو سينجب؟

أي تربة نباتٍ تلك؟

وإن صلح الإستزراع، فكيف يكون المحصول والثمار؟

مصيبة....عار....حسرة... ؟

أرجوا أن يرفق غيري ما قد تأتي به قريحته من أسماء المحاصيل المتوقع إستزراعها في تلك التربة.

وبالتالي:

وسرعان ما ستتحول البديهيات والمسلَّمات إلى متغيرات بقدرة قادر.


و................... لا تلوموا علىَ قسوتي...!


وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ..

وَآخِرُ دَعْوَاناَ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَّسُولِهِ الْكَرِيمِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُم بِإِحْسَانٍ إلَى يَوْمِ الدِّينِ.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-09-2007, 03:13 AM
المبشر بالمهدي المبشر بالمهدي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 688
معدل تقييم المستوى: 15
المبشر بالمهدي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله..

اخي الكريم المنتظر للنداء..

جزاك الله خير على هذا المقال الرائع

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-09-2007, 02:39 PM
ابو عبد الرحمن ابو عبد الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 763
معدل تقييم المستوى: 14
ابو عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله..

اخي الكريم المنتظر للنداء..

جزاك الله خير على هذا المقال الرائع


رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-22-2010, 10:56 AM
abdulrahmanessa abdulrahmanessa غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,667
معدل تقييم المستوى: 11
abdulrahmanessa is on a distinguished road
افتراضي رد: سيناريوهات الحرب على المنطقة في المطبخ النبوئي الصهيو- أمريكي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله..

اخي الكريم المنتظر للنداء..

جزاك الله خير على هذا المقال الرائع


رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-29-2010, 09:27 PM
aliruru aliruru غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 179
معدل تقييم المستوى: 10
aliruru is on a distinguished road
افتراضي رد: سيناريوهات الحرب على المنطقة في المطبخ النبوئي الصهيو- أمريكي

جزاك الله خيرا يا اخى

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 06-24-2019, 11:33 PM
فن الممكن فن الممكن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 5,550
معدل تقييم المستوى: 16
فن الممكن will become famous soon enough
افتراضي رد: سيناريوهات الحرب على المنطقة في المطبخ النبوئي الصهيو- أمريكي

(إن الحرب القادمة على مصر وسوريا، وتدميرهما، ستكون مقدمة لصراع اكبر وهي حرب يأجوج ومأجوج بحسب التراث التوراتي)

للرفع .

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-24-2019, 11:48 PM
السياف السياف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
الدولة: CountryNotFound
المشاركات: 1,662
معدل تقييم المستوى: 11
السياف has a spectacular aura aboutالسياف has a spectacular aura aboutالسياف has a spectacular aura about
افتراضي رد: سيناريوهات الحرب على المنطقة في المطبخ النبوئي الصهيو- أمريكي

من كتب هذا المقال الخرندعي ؟؟ النظام السوري أباد شعبه ولم يطلق رصاصة واحدة باتجاه اسرائيل !!!

__________________
لو أن كل كلب عوى ألقمته حجرًا ... لصار الحجر مثقالًا بدينار
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 06-24-2019, 11:58 PM
فن الممكن فن الممكن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 5,550
معدل تقييم المستوى: 16
فن الممكن will become famous soon enough
افتراضي رد: سيناريوهات الحرب على المنطقة في المطبخ النبوئي الصهيو- أمريكي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السياف مشاهدة المشاركة
من كتب هذا المقال الخرندعي ؟؟ النظام السوري أباد شعبه ولم يطلق رصاصة واحدة باتجاه اسرائيل !!!
هذا قبل اندلاع الثوره وقتل بشار لشعبه ،ماهو مهم هو هذا :
(أي سلام قادم على المنطقة، سيكون مؤقت وما هي إلا فترة تحضيرية لطوفان نبوئي قادم، تم الإعداد والتخطيط له مسبقاً في المطبخ النبوئي الصهيو-أمريكي ليتم تنفيذه بشكل متقن على أرض الواقع، دون إزعاج هنا أو هناك, فالسذج الذين يمكن استدراجهم في المنطقة لتحقيق هذه النبوءات كُثر،)

بقى مصر أن تنظم لسوريا وهذا لن يحدث الا بعد تغيير السيسي باغتيال أو غيره لينتقل مشهد لحرب أكبر .

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-25-2019, 12:07 AM
السياف السياف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
الدولة: CountryNotFound
المشاركات: 1,662
معدل تقييم المستوى: 11
السياف has a spectacular aura aboutالسياف has a spectacular aura aboutالسياف has a spectacular aura about
افتراضي رد: سيناريوهات الحرب على المنطقة في المطبخ النبوئي الصهيو- أمريكي

لا طوفان نبوئي ولا هم يحزنزن .. الغرب يعيش اللحظة ولا يفكر في المستقبل ولا النبوءات وكل تخطيطاته مبنية على المصالح اللحظية ..

أعطيك مثال :

هناك جهات عديدة تهدد بوجود تغير مناخي يهدد المعمورة لكن هل تحركت الحكومات الغربية تجاه هذا الأمر ؟ أبدا ..

هناك أيضا من هدد بانهيار الاقتصاد الأمريكي القائم على التضخم في أسعار الفائدة والربى لكن هل اهتمت الحكومة اأمريكية لهذا الأمر ؟؟ البتة ...

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.