منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > نزهة الأخوان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #676  
قديم 07-02-2018, 08:10 PM
حسان_الملاحمي حسان_الملاحمي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,313
معدل تقييم المستوى: 15
حسان_الملاحمي will become famous soon enoughحسان_الملاحمي will become famous soon enough
افتراضي رد: من روائع القصص !! ادخل ولن تندم

ما شاء الله أختي الكريمة جويرية ... مشاركة رائعة .. مؤثرة في النفوس في خضم ما يدور في المنتدى .. وخضم ما نلقاه في معترك الحياة ... سبحان الله تأتي مشاركاتك كنسمة باردة لطيفة تهدئ النفوس ... أحسن الله إليك

__________________
رحم الله أخي الحبيب المرابط وأخي الحبيب أبو سفيان
من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله في أرضه
رد مع اقتباس
  #677  
قديم 07-02-2018, 09:05 PM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 11,177
معدل تقييم المستوى: 24
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: من روائع القصص !! ادخل ولن تندم

بارك الله فيك أخي حسان الملاحمي .. غبتُ مدة عن المنتدى وعدت وتصفحت اقسامه لكن شعرت اليوم بالحاجة الى التنقل بين مواضيع قسم نزهة الاخوان لأنه مثل واحة هادئة نزورها كهروب ولو مؤقت من اخبار الأحداث ووددت لو أني وجدت القسم منتعش بالمواضيع والمشاركات كما عهدناه.

__________________
💦 ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة
وقنا عذاب النار
رد مع اقتباس
  #678  
قديم 08-22-2018, 10:29 PM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 11,177
معدل تقييم المستوى: 24
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: من روائع القصص !! ادخل ولن تندم

منقول من صفحة الدكتور إياد قنيبى

أمس رأيت موظفا بسيطا أعرفه وعلى يده ضماد (لفة شاش)..مازحته قائلاً: (أبا فلان، شكلك متطاوش (متقاتل) مع حد وجارح حالك؟ مش قلتلك تبطل مشاكل).
فقال لي: (أنا رحت للموت ورجعت)! استغربت..فحدثني بقصته:
قبل شهر جاء موظفو الكهرباء فمدوا سلكاً فوق بيته...كان السلك متدلياً فجاء صاحبنا ليرفعه بيديه..ولم ينتبه أن السلك كان "مسطوحا" (مشقوقاً شقاً طولياً)..فأمسكته الكهرباء..حاول الابتعاد عنها فلم يستطع..قال لي: (والله ما بعرف حد ميت من أقاربي ومعارفي إلا شفته هذيك الساعة)..كاد ينتقل للعالم الآخر! عالم البرزخ..
أسرعت زوجته وأولاده إليه وسحبوه عن الكهرباء..لكن بقيت في يده آثار (زيارة الموت)!
فعلى الرغم من أنه قد مر شهر على الحادث، إلا أنه بقي في أصول أصابع يده اليسرى (محل إمساكه بالسلك) أخاديد محفورة بعمق، استغربت حين رأيتها أن أصابعه لم تُقطع والحمد لله!
قال لي: (سأقول لك شيئا ما قلته لأحد قبلك: حصل الحادث معي الساعة الرابعة وعشر دقائق قبيل العصر..قبلها بساعة وثلث كنت أغادر العمل..فاستوقفتني عاملة نظافة قائلةً: (أبو فلان، رايح للبيت؟) فقلت: (نعم)..قالت: (انت عندك خبز تأكله، أما أنا والله ما عندي خبز آكله ولا أطعمه لأولادي)..قال: كان في جيبي ديناران، فأعطيتها أحدهما..فوقفت فرحة تدعو لي: (الله يوفقك، الله يفتحها بوجهك، الله يعطيك، الله يفرجها عنك)..
ثم عاد صاحبنا لبيته، وهو موظف بسيط محدود الدخل جداً بالمناسبة...، وبعدها بساعة وثلث، حصل الحادث، وسلَّمه الله، وأعاده من "زيارة الموت" إلى أهله سالماً والحمد لله، وما بقيت إلا الأخاديد في أصابعه، والتي أسأل الله أن يشفيه منها، وهي حتى ذلك الحين كأنها أثر يد الموت حين سلم عليه!
في الحديث الذي صححه وحسنه بعض أهل العلم: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء)..
افعلوا الخير إخواني (خاصةفي الأيام العشر التي نحن فيها)، ولا تستهينوا بدعوات المكروبين. ففوقنا ربٌّ على كل شيء شهيد.

رد مع اقتباس
  #679  
قديم 11-25-2018, 08:35 PM
نهاوند نهاوند غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: دول الخليج العربي
المشاركات: 3,346
معدل تقييم المستوى: 13
نهاوند has a spectacular aura aboutنهاوند has a spectacular aura about
افتراضي رد: من روائع القصص !! ادخل ولن تندم

قصة الدرهم الواحد

يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.

__________________
قال عليه الصلاة والسلام : "من سرّه أن يستجيب الله له عند الشدائد والكُرب ، فليكثر الدعاء في الرخاء" .
اللهم اجعلنا ممن توكل عليك فكفيته، واستهداك فهديته، واستغفرك فغفرت له، واستنصرك فنصرته، ودعاك فأجبته.
رد مع اقتباس
  #680  
قديم 01-02-2019, 12:30 AM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 11,177
معدل تقييم المستوى: 24
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: من روائع القصص !! ادخل ولن تندم

من القصص التي تبعث على الأسف

شهادة وفاة القيم والأخلاق

قصة واقعية : بقلم عامر الخميسي

تحدث لواء مصري شهير اسمه سمير فرج أنه حينما كان رئيسا لإدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية جاءته ذات مرة سيدة فاضلة تريد أن تحظى برعاية بعض أسر شهداء الحرب مع إسرائيل التي عرفت بحرب أكتوبر 73م فرحب سيادة اللواء وكفلت تلك المرأة قرابة مائتي أسرة كفالات مالية وعلاج وزواج وحج.. إلخ... وكانت تعطي عطاء من لا يخشى الفقر حتى لكأنها حاتمية النسب ثم وصل عدد الأسر التي كانت تدعمها إلى ألف أسرة ولما عُرض عليها مقابلة حرم رئيس الجمهورية لتنال تكريما رفضت وقالت" كدا يضيع الثواب".
يقول اللواء مرت سبع سنوات وانقطعت عني أخبارها وذات يوم وبعد خمسة عشر عاما من تركي الشئون المعنوية تلقيت اتصالا من إحدى مديرات دور المسنين وفاجأتني أن هناك عجوزا تريد الحديث معي فعرفت أن الصوت ليس غريبا فذكرتني أنها" أم الشهداء" وكنتُ أطلق عليها هذا اللقب وتذكرتُ أول لقائي بها قبل اثنين وعشرين سنة وعرفت أنها بدار المسنين منذ خمس سنوات، فزرتها وجلست معها وسألتها عن أولادها فأخبرتني بولدها الطبيب العالمي المقيم في أمريكا وولدها الثاني الذي أصبح ثريا مشهورا في دبي وابنتها المتزوجة المقيمة في القاهرة...
طرق خيالي مدى الثراء الذي هم فيه ولمحت بين عيني العجوز كبر السن وضعف البصر وهشاشة السمع ورقة العظم ووحشتها وقربها من عتبة الموت وبعد فلذات أكبادها عنها والعصا التي لا تقدر أن تمشي خطوة واحدة إلا بها..
لقد أصبحت ضعيفة نحيفة متعبة مهدودة ليس كما عهدتها قبل عشرين عاما تطوف مصر بأكملها بحثا عن أرملة تشتري لها الطعام وتؤانس وحشتها...
لقد كان آخر عهدها بولديها قبل عشر سنوات..قمت بالاتصال عليهما ودعوتهما لزيارة أمهما فأجابني الطبيب المقيم في أمريكا:
"إن أمنا ثرية ولديها من المال ما يكفيها للعيش في دار المسنين دون مشاكل"
فقلت له ألا تشتاق لأمك...؟ فتعذر بانشغاله رغم أنه يزور مصر كل عام..
وسمعت نفس الكلام من ولدها المقيم في دبي..
وتعللت البنت بأولادها وكثرة مشاغلها..
فبقيتُ ثلاثة أشهر أزورها في كل أسبوع وحديثها العذب المصفى في كل زيارة حكاياتها مع أولادها..وفي كل زيارة تخرج لي ملف ذكريات عبارة عن صور و (ألبومات) لأولادها وهي فرحة مسرورة بنجاحهم وتفوقهم وتخبرني عن بذلها الغالي والنفيس في دراسة ولدها الطبيب..وأكبر متعة لها الحديث عن أولادها...
وذات يوم حدثتني برغبتها العارمة بزيارة أولادها لتفرح بهم وبأحفادها.. وتكحل نظرها برؤيتهم قبل وداع هذه الحياة ومغادرة هذا الكوكب وهي الثرية القادرة على السفر.. فاتصلت بولديها لترتيب أمور سفرها إليهما واستقبالهما لها ومعرفة عنوان كل منهما..فكان الرد واحدا وهو:
" الأمور هنا صعبة وعندما نزور القاهرة سوف نراها"
وفي يوم من الأيام الحزينة جاءني اتصال لا أنساه من مديرة دار المسنين تبلغني بوفاة العجوز فذهبت سريعا أجر خطاي وأسحب قدماي سحبا وأكاد أن أتعثر في المشي...
ولما وصلت الدار ورأيت العجوز الوحيدة المسجاة التي ماتت وهي تتمنى أن تنظر نظرة واحدة لأولادها أو يكونوا عند رأسها في لحظة السكرات ولم يلبوا طلبها ولم يردوا حتى على اتصالاتها انهار دمعي ولم أتمالك مشاعري..
وكانت لحظات بلغ بي الهول فيها مبلغه... فاتصلتُ بولديها فكان الرد:
لا نستطيع الحضور ولا داعي لمشقة السفر من أجل هذا الأمر
فاتصلت بابنتها فأخبرتني أنها مع أولادها في الإسكندرية للمشاركة في مسابقة رياضية وحضورها صعب.
يخبر اللواء بعد ذلك أنه قام بتجهيز تلك المرأة ودفنها ومشى وحيدا في جنازتها في حين أنها سخرت مالها لتدريس ولدها ليحصل على أرقى الشهادات العالمية في الطب..
والثاني..كانت هي السبب الرئيس في نجاحه..
والبنت ويا للبنت من بذلت مهجتها في تربيتها..
يخبر اللواء أنه ولأول مرة يبكي كالطفل تماما تذكر ببكائه هذا بكاءه يوم ماتت أمه الحنون..
بعد أسبوع من دفن العجوز حضرت البنت لدار المسنين تطالب بشهادة الوفاة ليبدأ حصر الثروة الطائلة لتلك العجوز التي كانت تعول ألف أسرة من أسر شهداء مصر ليبدأ تقسيم التركة..
وبعدها حضر الولدان واستلموا شهادة الوفاة ..
يا لتلك الشهادة...
إنها شهادة وفاة القيم ..
إنها شهادة موت الضمير..
شهادة موت الخلق، والعطف، والرحمة، ورد الجميل، شهادة العقوق الصارخ..وقلة الحياء وموت العاطفة...
أحقا يكون هذا....؟
نعم معاشر القراء هذه واقعة حصلت تفاصيلها لأبناء بلغ بهم العقوق مبلغه وهم أناس من بني جلدتنا مسلمون يتجهون نحو البيت الحرام في سجودهم ...

----
يا لِله..

ما كنتُ أظن أني سأبقى حتى أعيش في زمن يستغني فيه البعض عن مصدر حنانه..
يا هؤلاء من تعبدون..؟
لا قيمة لعبادتكم حتى تقرنوا طاعته بطاعتهما وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
يا هؤلاء سفركم في طلب الجنة بحث عن السراب..
إلزم رجليها فثم الجنة
إذا ماتت القيم... ماتت الروح، وشقيت النفس.. وتعكر طعم الحياة..
وضاع منك شرفك ورجولتك

---

/ قرأتها في كناشة البيروتي/

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.