منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2005, 09:27 AM
عين1 عين1 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 291
معدل تقييم المستوى: 10
عين1 is on a distinguished road
Arrow هل قصة هاروت وماروت صحيحة ؟

سؤال21: قول الملائكة " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون" وهل هذان الملكان هاروت و ماروت اللذان يعلمان السحر وهل نجمة الزهرة هي المرأة التي زنى بها الملكان وما قولك في هذا كله ؟
جواب21: أعوذ بالله أعوذ بالله ، لعلك قرأت في كتب التفسير هذه الأقاويل المكذوبه فاستغفر ربك واصغ إلي : مر رجل فلاح بسيط على أحد الوزراء المتخصصين في الزراعة وهو يخلع الزيتون وعمر الزيتونة أربعين سنة وهو يعلم أن الرجل لم يخلع الزيتون عبثا وأنه أعلم منه بالزراعة فقال متعجبا: أنت تعلم ما لا نعلم يا أبا فلان , نحن نغرس شجرة الزيتون ونتعب عليها سنين طويلة حتى تكون بهذا الحجم وأنت تخلعها لتغرس شجرة غيرها وليست شجرة تعمر ما تعمر الزيتونة . فقال له الوزير : نعم أنا أعلم ما لا تعلم وسترى , فِعْلاً خلع الزيتون وغرس مكانه العنب والتفاح والبرقوق والأشجار المناسبة لطبيعة الأرض, بعد خمس سنوات كانت الأرض تعطي خمسة أضعاف ما تعطيه من الفائدة عندما كانت مغروسة بالزيتون , عند ذلك قال الوزير لقرابته الفلاح البسيط وهو يقطف الثمار عنده بالأجرة : ألم أقل لك إني أعلم ما لا تعلم ؟ هذا ما حدث تماما مع الملائكة , قالوا متعجبين من واسع علم الله وبالغ حكمته مظهرين لجلاله غاية الإذعان لاهجين بالتعظيم والتنزيه لكبرياء ربهم :"أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك" يعني سبحانك ما أعلمك وما أحكمك , نحن غاية علمنا أن من يسبح خير ممن يسفك الدماء ولكن علمك فوق علمنا وحكمتك فوق مدركاتنا , فيقول سبحانه مسبحا نفسه زيادة على تسبيحهم : "اني أعلم مالا تعلمون" وكان من أمر آدم ما كان أنه بفضل الله تعالى أصبح معلما للملائكة "فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون " وهذا زيادة تقديس لنفسه وهو المتكبر جل جلاله وإن كان الملائكة يعلمون ذلك من قبل كما علمهم جل جلاله فالملائكة لا يجهلون الله ولا يجهلون أن الله يعلم كل شئ. و أما قوله تبارك وتعالى " إن كنتم صادقين" , فالصدق ينقسم إلى قسمين: صدق الخبر وصدق الظن , أما صدق الخبر فالملائكة متصفون به لأن الكذب معصية لله والملائكة "لا يعصون الله" أما كذب التقدير فلا معصية فيه . والمراد هنا صدق التقدير يعني أين ظنكم الذي أدليتم به من الواقع الذي يعلمه الله وذلك من الله سبحانه تقديسا لنفسه وهو سبحانه لذلك أهل. فحاشى لملائكة الله أن يعترضوا على الله أو أن ينسبوه إلى الخطأ , قال سبحانه : "و هم من خشيته مشفقون" والاعتراض ينافي الخشية . أما قصة هاروت
وماروت فقصة مكذوبة من أصلها ويقولون إن الله مسخ الزهرة أي المرأة وجعلها نجما في السماء , وقد ثبت علميا أن الزهرة أكبر من الأرض فما هو حجم تلك المرأة ومن هي أمها التي حملت بها وكيف ؟ أما الآية رقم ( 102) من سورة البقرة فافهمها على النحو التالي "واتبعوا" يعني اليهود "ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان" يعني أيام ملك سليمان واليهود يقولون إن سليمان ملك بالسحر "وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت" ما هنا نافية , يعني هذه القصة المختلقة غير صحيحة فلا ملكين ولا بابل ولا هاروت وماروت وما أنزل السحر على ملكين أصلا ويبررون ذلك بقولهم "وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر", فلا داعي إلى هذا المبرر " فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه" وهذا تكذيب لمزاعم اليهود وافتراءاتهم بأن السحر يفرق بين المرء وزوجه وهذا ليس من عمل الملائكة ولا من أجله خلقوا ثم يتم الله سبحانه وتعالى البحث للفائدة فيقول سبحانه :"وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" ...إلى آخر الآية .
...... الشيخ محمد علي سلمان القضاه رحمه الله

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-09-2005, 02:26 PM
أبو إحسان أبو إحسان غير متصل
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 4,116
معدل تقييم المستوى: 10
أبو إحسان تم تعطيل التقييم
افتراضي

بارك الله فيك اخي عين على هذا النقل
لكن كيف عرفت الملائكة ان هذا المخلوق (أدم) سيفسد فيها ويسفك الدماء في الارض؟ هل بمقازنتهم جنس البشر بجنس الجن؟
ام ان الله قد اطلعهم على الغيب؟
وجزاك الله كل خير اخي

__________________
قال الله تعالى : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-09-2005, 03:52 PM
المنتظر للنداء المنتظر للنداء غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 211
معدل تقييم المستوى: 10
المنتظر للنداء is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام علي الرسول الكريم محمد بن عبد الله خاتم الانبياء وعلي آله وصحبة ومن تبعهم بأحسان إلي يوم الدين.

اما بعد..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



جاء في البداية والنهاية لأبن كثير:

عن هاروت وماروت:

اقتباس:
وأما ما يذكره كثير من المفسرين في قصة هاروت وماروت من أن الزهرة كانت امرأة فراوداها على نفسها فأبت إلا أن يعلماها الاسم الأعظم فعلماها فقالته فرفعت كوكبا إلى السماء فهذا أظنه من وضع الإسرائيليين وإن كان قد أخرجه كعب الأحبار وتلقاه عنه طائفة من السلف فذكروه على سبيل الحكاية والتحديث عن بني إسرائيل وقد روى الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه في ذلك حديثا رواه أحمد عن يحيى ابن بكير عن زهير بن محمد عن موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر القصة بطولها وفيه فمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر فجاءتهما فسألاها نفسها وذكر القصة وقد رواه عبدالرزاق في تفسيره عن الثوري عن موسى بن عقبة عن سالم عن كعب الأحبار به وهذا أصح وأثبت وقد روى الحاكم في مستدركه وابن أبي حاتم في تفسيره عن ابن عباس فذكره وقال فيه وفي ذلك الزمان امرأة حسنها في النساء كحسن الزهرة في سائر الكواكب وذكر تمامه وهذا أحسن لفظ روى في هذه القصة والله أعلم
وهكذا الحديث الذي رواه الحافظ أبو بكر البزار حدثنا محمد بن عبدالملك الواسطي حدثنا يزيد بن هرون حدثنا مبشر بن عبيد عن يزيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا عمرو بن عيسى حدثنا عبدالأعلى حدثنا إبرهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر سهيلا فقال كان عشارا ظلوما فمسخه الله شهابا ثم قال لم يروه عن زيد بن أسلم إلا مبشر بن عبيد وهو ضعيف الحديث ولا عن عمرو بن دينار إلا إبراهيم بن يزيد وهو لين الحديث وإنما ذكرناه على ما فيه من علة لأنا لم نحفظه إلا من هذين الوجهين قلت أما مبشر بن عبيد القرشي فهو أبو حفص الحمصي وأصله من الكوفة فقد ضعفه الجميع وقال فيه الإمام أحمد والدارقطني كان يضع الحديث ويكذب وأما إبراهيم بن يزيد فهو الخوزي وهو ضعيف باتفاقهم قال فيه أحمد والنسائي متروك .
وقال ابن معين ليس بثقة وليس بشيء وقال البخاري سكتوا عنه وقال أبو حاتم وأبو زرعة منكر الحديث ضعيف الحديث ومثل هذا الإسناد لا يثبت به شيء بالكلية وإذا أحسنا الظن قلنا هذا من أخبار بني إسرائيل كما تقدم من رواية بن عمر عن كعب الأحبار ويكون من خرافاتهم التي لا يعول عليها والله أعلم .
واما ما جاء في علم الملائكه بما كان علي الارض قبل آدم:

اقتباس:
فأخبر تعالى أنه خاطب الملائكة قائلا لهم إني جاعل في الأرض خليفة أعلم بما يريد أن يخلق من آدم وذريته الذين يخلف بعضهم بعضا كما قال وهو الذي جعلكم خلائف الأرض فأخبرهم بذلك على سبيل التنويه بخلق آدم وذريته كما يخبر بالأمر العظيم قبل كونه فقالت الملائكة سائلين على وجه الاستكشاف والاستعلام عن وجه الحكمة لا على وجه الاعتراض والتنقص لبني آدم والحسد لهم كما قد يتوهمه بعض
جهلة المفسرين قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء قيل علموا أن ذلك كائن بما رأوا ممن كان قبل آدم من الجن والبن قاله قتادة
وقال عبدالله بن عمر كانت الجن قبل آدم بألفي عام فسفكوا الدماء فبعث الله إليهم جندا من الملائكة فطردوهم إلى جزائر البحور وعن ابن عباس نحوه وعن الحسن ألهموا ذلك وقيل لما اطلعوا عليه من اللوح المحفوظ فقيل أطلعهم عليه هاروت وماروت عن ملك فوقهما يقال له الشجل رواه ابن أبي حاتم عن أبي جعفر الباقر وقيل لأنهم علموا أن الأرض لا يخلق منها الا من يكون بهذه المثابة غالبا ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك أي نعبدك دائما لا يعصيك منا أحد فإن كان المراد بخلق هؤلاء أن يعبدون فها نحن لا نفتر ليلا ولا نهارا قال إني أعلم مالا تعلمون أي أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هؤلاء مالا تعلمون أي سيوجد منهم الأنبياء والمرسلون والصديقون والشهداء ثم بين لهم شرف آدم عليهم في العلم فقال وعلم آدم الأسماء كلها قال ابن عباس هي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس إنسان ودابة وأرض وسهل وبحر وجبل وجمل وحمار وأشباه ذلك من الأمم وغيرها وفي رواية علمه اسم الصحفة والقدر حتى الفسوة والفسية وقال مجاهد علمه اسم كل دابة وكل طير وكل شيء
وكذا قال سعيد بن جبير وقتادة وغير واحد وقال الربيع علمه أسماء الملائكة وقال عبدالرحمن بن زيد علمه أسماء ذريته والصحيح أنه علمه أسماء الذوات وأفعالها مكبرها ومصغرها كما أشار إليه ابن عباس رضي الله عنهما وذكر البخاري هنا ما رواه هو ومسلم من طريق سعيد وهشام عن قتادة عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيأتون آدم فيقولون أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء وذكر تمام الحديث ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قال الحسن البصري لما أراد الله خلق آدم قالت الملائكة لا يخ لق ربنا خلقا إلا كنا أعلم منه فابتلوا بهذا وذلك قوله إن كنتم صادقين وقيل غير ذلك كما بسطناه في التفسير قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم أي سبحانك أن يحيط أحد بشيء من علمك من غير تعليمك كما قال ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون أي أعلم السر كما أعلم العلانية وقيل إن المراد بقوله وأعلم ما تبدون ما قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها وبقوله وما كنتم تكتمون المراد بهذا الكلام إبليس حين أسر الكبر والتخيرة على آدم عليه السلام قاله سعيد بن جبير ومجاهد والسدي والضحاك والثوري واختاره ابن جرير وقال أبو العالية والربيع والحسن وقتادة وما كنتم تكتمون قولهم لن يخلق ربنا خلقاالا كنا أعلم منه وأكرم عليه منه قوله وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا
الا إبليس أبى واستكبر هذا إكرام عظيم من الله تعالى لآدم حين خلقه بيده ونفخ فيه من روحه كما قال فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فهذه أربع تشريفات خلقه له بيده الكريمة ونفخه فيه من روحه وأمره الملائكة بالسجود له وتعليمه أسماء الأشياء ولهذا قال له موسى الكليم حين اجتمع هو وإياه في الملأ الأعلى وتناظرا كما سيأتي أنت آدم أبو البشر الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء وهكذا يقول أهل المحشر يوم القيامة كما تقدم وكما سيأتي إن شاء الله تعالى وقال في الآية الأخرى ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا إبليس لم يكن من الساجدين قال ما منعك أن لا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال الحسن البصري قاس إبليس وهو أول من قاس وقال محمد بن سيرين أول من قاس إبليس وما عبدت الشمس ولا القمر الا بالمقاييس رواهما ابن جريج ومعنى هذا أنه نظر نفسه بطريق المقايسة بينه وبين آدم فرأى نفسه أشرف من آدم فامتنع من السجود له مع وجود الأمر له ولسائر الملائكة بالسجود والقياس إذا كان مقابلا بالنص كان فاسد الاعتبار ثم هو فاسد في نفسه فإن الطين أنفع وخير من النار فإن الطين فيه الرزانة والحلم والأنة والنمو والنار فيها الطيش والخفة والسرعة والاحراق ثم آدم شرفه الله بخلقه له بيده ونفخه فيه من روحه ولهذا أمر الملائكة بالسجود له كما قال إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون الا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين قال يا إبليس مالك أن لا تكون مع الساجدين قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين استحق هذا من الله تعالى لأنه استلزم تنقصه لآدم وازدراؤه به وترفعه عليه مخالفة الأمر الآلهي ومعاندة الحق في النص على آدم على التعيين وشرع في الاعتذار بما لا يجدي عنه شيئا وكان اعتذاره أشد من ذنبه كما قال تعالى في سورة سبحان وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته الا قليلا قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا وقال في سورة الكهف وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا إبليس كان ن الجن ففسق عن أمر ربه أي خرج عن طاعة الله عمدا وعنادا واستكبارا عن امتثال أمره وما ذاك الا لأنه خانه طبعه ومادته الخبيثة أحوج ما كان إليها فإنه مخلوق من نار كما قال وكما قدرنا في
صحيح مسلم عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خلق الملائكة من نور وخلقت الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم
قال الحسن البصري لم يكن إبليس من الملائكة طرفة عين قط وقال شهر بن حوشب كان من الجن فلما أفسدوا في الأرض بعث الله إليهم جندا من الملائكة فقتلوهم وأجلوهم إلى جزائر البحار وكان إبليس ممن أسر فأخذوه معهم إلى السماء فكان هناك فلما أمرت الملائكة بالسجود امتنع إبليس منه وقال ابن مسعود وابن عباس وجماعة من الصحابة وسعيد بن المسيب وآخرون كان إبليس رئيس الملائكة بالسماء الدنيا قال ابن عباس وكان اسمه عزازيل وفي رواية عن الحارث قال النقاش وكنيته أبو كردوس قال ابن عباس وكان من حي من الملائكة يقال لهم الجن وكانوا خزان الجنان وكان من أشرفهم وأكثرهم علما وعبادة وكان من أولى الأجنحة الأربعة فمسخه الله شيطانا رجيما وقال في سورة ص إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين قال رب فانظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين الا عبادك منهم المخلصين قال فالحق والحق أقول لأملئن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين وقال في سورة الأعراف قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن إيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين أي بسبب إغوائك إياي لأقعدن لهم كل مرصد ولآتينهم من كل جهة منهم فالسعيد من خالفه والشقي من اتبعه
وقال الإمام أحمد حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا أبو عقيل هو عبدالله بن عقيل الثقفي حدثنا موسى بن المسيب عن سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي الفاكه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان يقعد لابن آدم بأطرقه وذكر الحديث كما قدمناه في صفة إبليس
وقد اختلف المفسرون في الملائكة المأمورين بالسجود لآدم أهم جميع الملائكة كما دل عليه عموم الآيات وهو قول الجمهور أو المراد بهم ملائكة الأرض كما رواه ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس وفيه انقطاع وفي السياق نكارة وإن كان بعض المتأخرين قد رجحه ولكن الا ظهر من السياقات الأول ويدل عليه الحديث وأسجد له ملائكته وهذا عموم أيضا والله أعلم وقوله تعالى لإبليس اهبط منها و واخرج منها دليل على أنه كان في السماء فأمر بالهبوط منها والخروج من المنزلة والمكانة التي كان قد نالها بعبادته وتشبهه بالملائكة في الطاعة والعبادة ثم سلب ذلك بكبره وحسده.
وجاء في تفسير القرطبي للآية رقم 30 من سورة البقرة (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)

رابط ---> وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسوله الكريم وآله وصحبه ومن تبعهم بأحسان إلي يوم الدين


التعديل الأخير تم بواسطة المنتظر للنداء ; 08-09-2005 الساعة 04:08 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-11-2005, 12:23 PM
عين1 عين1 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 291
معدل تقييم المستوى: 10
عين1 is on a distinguished road
افتراضي

الاخ الكريم المنتظر للنداء
اشكر لك اجابتك على اخينا ابو حسان
بارك الله بك

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-16-2005, 03:43 PM
أبو إحسان أبو إحسان غير متصل
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 4,116
معدل تقييم المستوى: 10
أبو إحسان تم تعطيل التقييم
افتراضي

بارك الله فيكما اخى المنتظر للنداء و الاخ عين
وهذا رابط لمشاركة لها علاقة بالموضوع

الموضوع :: مثلث برمودا و مثلث فرموزا أو (( بحر الشيطان ))
http://alfetn.com/vb3/showpost.php?p=8748&postcount=25

و شكرا لكم اخوكم ابو احسان

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.