) رسالة جانيت إلى نساء العالم :
• جانيت , البروتستانتيّة التي تزوّجت جوناس , جدّ السّيّد لورانس
الأكبر , فهم الخطّة الشّرّيرة للماسونيين لتغيير دور المرأة
بعكس مشيئة اللّه . تنبّأت حتّى بالدّقّة المدهشة بالظّروف الحاليّة
للنساء . هنا تحليل جانيت لمؤامرة الماسونيّة لتحويل المرأة
إلى أداة الشّيطان لتدمير المجتمع البشريّ :
o حرّرها الماسونيين من كلّ القواعد و الشّروط , وأدت نتيجة
لذلك لانحطاط و بؤس المرأة . سيشهد أحفادنا المشاهد البشعة
وليدة بؤس المرأة .
o المرأة , بهذا التأثير المبالغ , كانت مبتهجةً وممجدة بصورة
خاطئة , بشكل مخادع تزرع فخرها بدون نصحها للخسارة المتعذّر
إصلاحها التي ستُنْتَج فيها . بالحرّيّة المتطرّفة , المرأة فقدت
سعادتها الأبديّة و الدّنيويّة , فقدت تعليمها , فقدت حياتها و
حتّى أكثر , جعلت العالم يفقد العائلة , النّظام التّعليميّ و
الإنجابيّ و الاجتماعيّ .
o إذا أخذت الرّاحة في هذه الحياة المثيرة و السّهلة ,
فالنتيجة ستكون البؤس و الرّثاء , البؤس و الرّثاء لكلّ
العالم . ( صفحة 122)
• نتيجة لذلك , للمساعدة على عدم متابعة المرأة لإغواء
الماسونيين بالحرّيّة , المساواة , و الأخوية في المصيدة , في
القسم الافتتاحيّ من تاريخ الماسونيّة , تبديد الظّلام , أصل
الماسونيّة , أورد السّيّد لورانس كلمات جانيت , كما يلي :
o المرأة ! أنتِ منذ الخلق تتمتّعين بالمحبّة و الاحترام
الكبيرين في العالم . الرّجال الحكماء , الفلاسفة و الرّجال
العظماء قد قالوا لكِ . المرأة تهزّ المهد بساعدها الأيمن و تهزّ
العالم بيسارها .
o إليكن , أيتها النّساء الفاضلات , أقدّم هذا التّاريخ الذي
يسرّني أن أقول عنه , تبديد الظّلام , و إليك أقول : زوجي
جوناس , مالك هذا التّاريخ , بعد تحوله إلى المسيحيّة , و بعد
أن أصبح قادراً أن يتزوّجني , و لأنني المحرضة لفكرة الطباعة و
نشره , أنت أيضاً يجب أن تشارك في معرفة محتوياته , للاستغلال
مضمونه لإقناع الرّجال بأن الماسونية لا شيء سوى اليهوديّة .
إقناع الرّجال بأن الماسونية هي التي عملت على جعل أعمدة
الدول تترنّح , و نشرت القوى التي دمّرت الدين . الماسونية هي
التي أسالت أنهار الدّماء البريئة بمكرها اليهوديّ . كانت
الماسونية , الماسونية !
o اعلم بأن كلّ حدث بعكس الدين أصله من الماسونية .
o بالمبالغة البشعة لتفسير الكلمات : الحرّيّة , المساواة ,
الأخوّة , فإن الأخلاق الإنسانيّة قد تفككت . الماسونية هي التي
جعلت العصيان من واجبات النّساء , بهدف نشر التّطرّف , الفساد و
الدّعارة . هذه هي أهداف القوّة الخفية و ابنتها , الماسونية .
o أيّ اتّصال مع ماسوني يحثنا , بطريقة أو بأخرى , على ازدراء
الدّين , أو البرودة نحوه .
o هذا مثال : في البلاد التي يكثر فيها الماسونيّون ,
الرّوحانيّة , الشّرف و الفضائل تنخفض . إنّه الخطر المخيف الذي
يهدّد البشريّة . ستكون النّتائج مدمّرة لبناتك و أبنائك و
للعالم بالكامل .
o يجب عليكم يا أصدقائي , أن تنشروا الحقائق في هذا التّاريخ
في كلّ اجتماع , في كلّ بيت , لأنّ الدّين هو الأساس لجميع
الفضائل , الشّرف و العدل . (صفحة 32(3)
الجزء الثالث : أصل الطبقة المستنيرة الايلوميناتي (Order of
Illuminati)
1) الايلوميناتي هم رؤساء الماسونية :
• في عام 1776, آدم وييشوبت (Adam Weishaupt) , أستاذ قانون
الكنيسة الكاثوليكيّة في جامعة إينجولستودت , بافاريا (
Ingolstodt, Bavaria) ( ألمانيا ) , أنشأ نظام الايلوميناتي (
حاملو شعلة الشيطان ) . بالرغم من أنه متعلّم كقسّيس
كاثوليكيّ , و لكنه آمن بعبادة الشّيطان و الإنسانيّة . علّمت
الحركة الإنسانيّة بأن أي شخص يمكن أن ينال قوّة عظيمة مثل قوة
اللّه بمساعدة الشّياطين . قضى حوالي خمس سنوات على كتابة طرق
الثّورة العالميّة المنظّمة و بدافع و دعم مادي من أسرة روتشيلد
(Rothschild ) بهدف إنشاء حكومة عالميّة . و قد سمّى هذه
الحكومة نوفس اوردو سيكلورم :
• "The Novus Ordo Seculorum" ( عصر جديد أو نظام عالميّ
جديد ) (New World Order) الذي هو أيضًا اسم كتابه المنشور في
1 مايو, 1776 . هذه العبارة اللّاتينيّة مكتوبة على الجانب
المقابل لعملة الدولار الواحد و ذلك مع سنة 1776 بالأرقام
الرّومانيّة في أسفل الهرم الماسونيّ . فوق الهرم عين الشّيطان
مع عبارة أنويت كويبتيس "Annuit Coeptis" التي تعني بأنه أي
( الشّيطان ) قد ابتسم على مهامّنا . يعتقد معظم الأشخاص بأن
التّاريخ 1776 لتشريف ولادة الولايات المتّحدة . لا , هذا التاريخ
ليس للولايات المتّحدة بل لشرف العالم الواحد للشّيطان الذي
أسسه وييشوبت كما رأينا .
• في عام 1785 , واحد من أعضاء هذه الحركة و اسمه لانز (
Lanze) و الذي كان يحمل الوثائق السّرّيّة إلى المحفل الكبير
للطّبقة المستنيرة في باريس ( فرنسا ) , ضُرِبَ بالبرق في
راتيسبون (Ratisbon) . الوثائق التي وُجدت على جسمه اُسْتُولت
عليها الحكومة البافاريّة , و هي محفوظة الآن في السجلات
(الأرشيف) في مدينة ميونيخ (Munich) . هذه الوثائق تكشف أنشطة
الطّبقة المستنيرة ليس فقط في الثّورة الفرنسيّة لكنّ أيضًا في
دمار كلّ الملوك و الدّيانات , باستثناء الشعب اليهودي .
الجدول الزّمني لعام 1789 للثّورة الفرنسيّة قد نُفِّذَ بالضّبط كما
هو مخطّط في الوثائق المستولى عليها .
• بالرّغم من أنّ نظام الطّبقة المستنيرة كان مستقلًّا في
البداية , لكنه التصق و تطعّم بالماسونيّة , في نقاط معينة ,
مثل الفطر . ثمّ في 16 يوليو, 1782, في اجتماع ويلهيلنسباد (
Wilhelnsbad) , ألمانيا, أُعْطِيَ الأمر لبدء عهد السّيطرة على
الماسونيّة و على نطاق واسع جداً و عالميّ .
• قَسَم الخضوع يُؤْخَذ من قبل المرشّح للعضويّة كما يلي :
o "...أقيّد نفسي بالصّمت المتواصل و الإخلاص و الخضوع الغير
مزعزع إلى الأخوية , تقيداً برؤسائي , سأعمل على الاستسلام
الكامل و المخلص لتقديري الخاصّ , لإرادتي الشخصية , و لكلّ
وظيفة ضيّقة الأفق لسلطتي و نفوذي . أتعهّد بنفسي أن أجعل كل
شيء جيّد للأخوية , و كأنه خاص بي , و أنا جاهز أن أخدمه
بثروتي , شرفي و دمي . و من جانب آخر أنا جاهز للتخلي عن
الإهمال , العاطفة و الضعف , أتصرّف فقط لمصلحة الأخوية , و
أعرّض نفسي إلى اللّوم أو العقوبة التي سيفرضها رؤسائي علي .
سيكون أصدقاء و أعداء أخويتي أصدقائي و أعدائي , و بخصوص
كلاهما , سأوجّه نفسي كما وجّهتني الأخوية , و أنا جاهز , بكلّ
طريقة قانونيّة , لتكريس نفسي لزيادتها و ترقيتها و تقويتها ,
و في هذا المجال سأستخدم كلّ قدرتي .أناأعد و أؤكد بكل هذا ,
بدون أي تحفّظ سّرّيّ , طبقًا لنيّة الجمعيّة التي تتطلّب منّي هذه
الخطبة . هذا أنا أعمل , كما أنني , و كما آمل بالاستمرار ,
رجل ذو شرف
.