منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-06-2010, 03:00 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 950
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

*إن الصراعَ بينَ الإسلامِ والكفر سواءٌ كانَ أفراداً أو جماعاتٍ أو دولاً بدأ منذُ أرسلَ اللهُ عز وجلَّ سيدَنا محمداً الرسولَ مبشرا ًونذيراً. خلالَ هذا الصراعِ انتقلَ الإسلامُ من الدعوةِ إلى الدولةِ التي سيطرت على العالمِ لمدةِ ثلاثةَ عشَرَ قرناً، ومما لا شك فيه أن أكبرَ الإنجازاتِ التي حققها الغربُ في هذا الصراعِ منذُ إرسالِ سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا، هو هدمُ وتحطيمُ هذه الدولة "دولة الخلافة". واليومَ في محاضرتي هذه المعنونة "دولُ الغربِ تتأهبُ لقيامِ دولةِ الخلافة"، أسمحوا لي أن أستعيرَ مُقدمتي من بات بوكنان المستشارِ الأعلى لثلاثةٍ من رؤساءِ أمريكا السابقين (نيكسون، فورد، ريغان) ومرشحٍ سابقٍ للرئاسة الأمريكية وهوَ أيضاً صحفيٌ مشهورٌ.

كان قد كتبَ مقالاً عام 2006 بعنوان "الفكرةُ التي قد آن أوانُها" ويقصدُ بها فكرةَ الخلافة حيثُ قالَ في مقالتهِ، "فيما تضمحلٌّ المسيحيةُ وتموتُ في أوروبا، فإنَّ الإسلامَ ينهضُ من جديدٍ ليَهٌزَّ القرنَ الواحدَ والعشرين، كما فعلَ لقرونٍ كثيرةٍ ماضية " ويضيف "إنَّ الفكرةَ التي يقاتِلٌنا من أجلها مُعظمُ خصومُنا هي فكرةٌ قاهرةٌ، فهم يؤمنونَ بأنهُ لا إله إلا الله وأن محمداً رسولُ الله وأنَّ القرآنَ هو السبيلُ الوحيدُ للجنة، وأنَّ المجتمعَ ينبغي أن يُحكَمَ بالشريعةِ التي تُمَثِّلُ نظامَ الإسلامِ، ولقد أدركَ المسلمونَ بعد تجاربَ كثيرةٍ فاشلةٍ، أنَّ ملاذَهُمُ الوحيدُ إنما هو في إسلامِِم ولا شئ سواه" وَيُقرُّ "إنه لا يوجَدُ قوةٌ مهما عَظُمت يُمكِنُ أن تَمنَعَ قِيامَ فِكرةٍ قَد آنَ أوانها".


إن معرفَةَ واقعِ الأمةِ الإسلاميةُ وَسَيرِها اليومَ، عملٌ يتطلبُ إمكاناتٍ كبيرةٍ على مستوى دول، وليس أفراد، وهذا العملُ قامت به الدولُ الكبرى وخاصةً الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ، التي تَنظُرُ للأمامِ عشراتِ السنين، وتتطلعُ لِحُكم العالم بمعرفةِ عَدُوِّها وإمكانياته، وذلكَ من خلالِ مراكزِ الدراساتِ ومؤسساتِ التخطيطِ الإستراتيجية، والإداراتِ المَوسعةَ للاستفتاءات والاستبيانات وأجهزةِ المخابرات التي تتجسسُ وتجمعُ المعلوماتِ وتدرسُ الشعوبَ والأممَ وكذلكَ من خِلالِ النَّدواتِ والمؤتمراتِ والبرامجِ المختلفة، وبذلك تحظى الولاياتُ المتحدة خاصة والغرب عامة بدقةٍ نسبيةٍ في الحكمِ على واقعِ الأمةِ الإسلاميةِ وحقيقةِ سيرِ العملِ للخلافة. وبناءاً عليه سوفَ نَستعرضُ على عُجالةٍ بعضَ الدراساتِ وتصريحاتِ الساسة الَمدروسةِ حول هذهِ القضية، والتي تُمَثِلُ مرآةً تعكسُ الواقعَ، حتى نَتَعَّرفَ على واقعِ الأمةِ اليوم، وواقعِ مشروعِ الخَلافة:-

في العام 2002 قامَ جهازُ المخابراتِ الألمانيِّ بالتحذيرِ من قيامِ الخلافة، حيث قامَ ارغست هايننغ الذي يترأسُ واحداً من أنشطِ أجهزةِ الاستخباراتِ الدوَّلية، بجولةٍ في الدولِ العربية، اجتمعَ خلالها بقادةِ أجهزةِ المخابراتِ مُحَذَّراً إيْاهُم من هجومٍ واسعٍ هدفُهُ إقامةُ دولةِ الخلافة في المنطقة، و في العام 2005 نشرت رويترز واشنطن تقريراً لخبراءِ المجلسِ القوميِّ للبحوثِ التابع للاستخبارات الأمريكية CIA والذي شاركَ في إعدادهِ 1000 خبيرٍ خلال 30 مؤتمرٍ في خمسِ قاراتٍ، وَرَسَمَ التقريرُ السيناريوهاتِ المتوقعةِ بناءاً على الوقائعِ الجاريةِ لما ستؤولُ إليه الأوضاعُ الدوليةُ في الخمسةِ عشَرَ سنةٍ القادمة. وكان السيناريو الثالث، هو قيامُ الخلافة وكيفيةُ تعاملِ الولاياتِ المتحدةِ معها، أما نائبُ رئيسِ مجلسِ الدوما(البرلمان الروسي) يرى في كتابةِ "روسيا.... أمبراطويةً ثالثة" أنَّ العالمَ في طريقةِ لأن يتألفَ من خمسِ دولٍ كُبرى هي الصين، روسيا، كونفدرالية في الأمريكيتين، ودولة الخلافةِ الممتدة من جاكرتا إلى طَنجة وغالبيةِ أقاليم أفريقيا، والهندِ إذا تخلصت من النفوذِ الإسلاميِّ الذي يُحاصرها.وقد صَرَّح الرئيسُ الأمريكيُّ السابق جورج بوش الابن في ثلاثِ مؤتمراتٍ صحفيةٍ في البيت الأبيض بتاريخ 11/6 و2/9 و 11/10 من العام 2006 قائلا يريدونَ إقامةَ دولةِ الخلافة كدولةِ حُكْم ويريدون نشرَ عقيدتهم من اندونيسيا إلى إسبانيا.

أما رامز فيلد وزير الدفاع الأمريكي السابق فقد قال في تعقيبٍ لهُ في جامعة جون هوبكنز بتاريخ 5/12/2005 ستكونُ العراقُ بمثابةِ القاعدةِ للخلافةِ الإسلاميةِ الجديدة التي ستمتدُّ لتشملَ الشرقَ الأوسطَ وتُهَدِدُّ الحكوماتِ في أوروبا وأفريقيا وآسيا. وفي حفلِ توديعِِه مِنْ مَنصِبة قالَ رامز فيلد إنهم يريدونَ الإطاحةَ وزعزعةَ أنظمةِ الحكمِ الإسلاميةِ المعتدلةِ وإقامة دولة الخلافة، ريتشارد ميرز قائدُ التحالفِ الصليبي في العراق في 31/06/2006 صرحَ قائلاً إنَّ الخطرَ الحقيقي والأعظمَ على أمنِ الولاياتِ المتحدةِ هو التطرفُ الذي يسعى لإقامةِ دولةِ الخلافةِ كما كانت في القرن السابع الميلادي، وإن هذا التطرفَ ينتشرُ في أماكنَ أكثَرَ من العراقِ بكثير، وينتشرُ بالعراق ويحرضُ على الأعمالِ الماديةِ ضد أمريكا في العراق. هذا وكانت صحيفة نيويورك تايمز في العام 2005 قالت أن أصحابَ الصلاحيةِ في أدارة بوش باتوا يتداولونَ كلمةَ الخلافةِ في الآونةِ الأخيرةِ كالعلكة، كناية عن القلقِ الذي تشكلهُ هذه الدولة، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير تحدثَ أمامَ المؤتمرِ العامِّ لحزبِ العمالِ في 16/07/2005 فقال إننا نجابهُ حركةً تسعى لإزالةِ إسرائيلَ وإخراجِ الغربِ من العالمِ الإسلامي وإقامةِ دولةٍ إسلاميةٍ واحدةٍ تُحَكِّمُ الشريعةَ الإسلاميةَ في العالمِ الإسلاميِّ عن طريقِ إقامةِ الخلافة.

وفي شهرِ سبتمبر من العام 2005 صرَّحَ أيضاً قائلاً خروجُنا من العراقِ الآن سيؤدي إلى ظهورِ دولةِ الخلافةِ في الشرق الأوسط. أستاذُ القانون بجامعة هارفارد نوح فيلدمان يؤكد في كتابة "سقوط وصعود الدولة الإسلامية" أن الصعودَ الشعبيُّ للشريعةِ الإسلاميةِ مرةً أخرى في العصر الحالي رغم سقوطها سابقاً سيؤدي إلى خلافةٍ إسلاميةٍ ناجحة، نعمان حنيف نشر على موقع الشاشةِ الإعلامية العالميةِ دراسةً متأنيةً ونظرةً ثابتةً ورؤيةً مستقبلية، بعنوان "الخلافةُ:تحدي الإسلام للنظام العالمي" تَعّرضَ فيها لما سيؤول إليه الصراع بين الغرب والإسلام، والذي سيصل بنظرة إلى نتيجة واحدة هي إنه ليس لدى الغربِ سوى خيارٌ واحدٌ هو حتميةُ دولة الخلافة.

جاي تولسون في العام 2008 كتب مقالاً بعنوان "حتميةُ المصالحةِ مع دولةِ الخلافة الخامسة" بحثَ فيه الدوافع وراء الجهود المبذولةِ لاستعادةِ الخلافة ويَتَضَمَّنُ المقالُ دراسةً للخلافة وواقعها، وانتهى المقالُ إلى نتيجةِ حتميةِ المصالحة مع دولةِ الخلافة الخامسة.

وفي العام 2010 مقال جون شيا الصحفيُّ الأمريكيُّ ورئيسِ تحريرِ مجلةِ America Reports المعنون بـ"الحربِ ضدَّ الخلافة" والذي تتضمنَ رسالةً موجهةً من الصحفيِّ شيا إلى الرئيسِ الأمريكي أوباما قائلاً " الحقيقةُ الجليَّةُ هي أنَّهُ لا يستطيعُ أيُّ جيشٍ في العالم، ولا أيَّةُ قوَّةٍ عسكريَّةٍ - مهما بلغت درجةُ تسليحها - أن تهزمَ فكرة،.يجبُ أن نُقرَّ بأنَّنا لا نستطيع ٌأن نحرق قادةَ هذه الفِكْرة في كلّ بلاد الشَّرق الأوسط، ولا أن نحرق كتُبَها، أو ننشر أسرارها؛ ذلك لأنَّ هناك إجماعًا بين المسلمينَ على هذه الفكرة. إنَّ الشرقَ الأوسطَ يُواجهُ اليوم القوَّةَ الاقتصاديَّة الموحَّدة للدُّول الأوربيَّة، هذا صحيح، لكن عليْنا أن نَعرِِفَ أنَّه في الغَدِ سيواجهُ الغربُ القوَّةَ الموحَّدةَ لدولةِ الخلافة الخامسة. ليسمح لي سيادة الرئيس "أوباما" أن أُبدي إليه بعض الملاحظات الهامَّة.

سيدي الرَّئيس: إنَّ المعركةَ بين الإسلامِ والغرْبِ معركةٌ حتميَّةٌ لا يمكن تجنُّبها، وهي ذاتُ تاريخٍ قديم، ولا بدَّ أن نضعَ حدًّا لهذا الصراع، وليسَ أمامَنا إلاَّ أن نَدخُلَ في مفاوضاتِ سلامٍ مع الإسلام. إني أتوقَّعُ أن يُخْبرَكَ البعضُ بأنَّهُّ من المستبعدِ تمامًا أن ندخُلَ في مفاوضاتٍ مع عدوٍّ متخيَّلٍ اسمه "الخلافة الخامسة"، لكنَّهُ يجِبُ عليك كقائدٍ عسكريٍ وأنت تصوغُ سياستكَ في التعامُلِ مع الإسلام أن تعترِفَ بسخافةِ الادِّعاء بأنَّ الإسلامَ منقسمٌ على نفسه، وأنْ تَعْترِفَ كذلك بأنَّ توحيدَ بلادِ الإسلامِ تحتَ إمرةِ قائدٍ كاريزميٍّ أمرٌ محتمل.انتهى كلام شيا.

وهنا لا بد أن نتساءلَ جميعُنا السؤالَ التالي: لماذا يَطْلُبُ هذا الصحفيُّ من أوباما التفاوُضَ مع دولةِ الخلافة قبلَ ظُهورها، أيّْ ما الذي رآهُ هذا الصحفيُّ حتى يَنصَحَ رئيسَهُ هذهِ النصيحة؟؟؟

وأخيراً في 17/05/2010 نشرت صحيفة" ذي نيشن" تعليقاً على مقابلة للجنرال ريتشارد دنّات، تحت عنوان "الحربُ الأفغانية حربٌ على الإسلام"، حيث ذُكر أنّ قائدَ القواتِ البريطانيةِ السابق -الذي تقاعد حديثاً وعُيّن مستشاراً للدفاع ضمن رئاسة رئيس الوزراء البريطاني الجديد "ديفيد كامرون" أَكَدَّ على أنّ الحربَ في أفغانستان حربٌ على الإسلام، وذلكَ في مقابلةٍ لهُ على راديو بي بي سي عندما سُئل عن استمرارِ بريطانيا في احتلال أفغانستان، قال الجنرال ريتشارد دنّات: هناك أجندةٌ إسلاميةٌ والتي إن لم نتعرض لها ونواجهَهَا في جنوبِ أفغانستان أو في أفغانستان أو جنوب آسيا، فإنّ تأثيرَها سوف ينمو وينتشر. وقال: يمكننا أن نَراها تتحركُ من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط إلى شمال أفريقيا حتى تصل إلى العصرِ الذهبي للخلافةِ الإسلامية في القرنِ الرابع عشر والخامس عشر.

وقال : بصراحة، إذا تبنى المسلمونَ الأفكارَ السياسيةَ في الإسلامِ ونظامِ حكم الخلافة، فإنّه سيكونُ غيرَ مقبول، وسيكونُ الردُّ العسكريُّ من قبل بريطانيا مُبرَّراً ، وأضاف، لا يوجد لدينا مشكلة مع المسلمينَ في صلاتهم أو في إقامةِ الشعائرِ الدينية، ما داموا مستسلمين وخاضعين للحياة السياسية والقيم الغربية .

بعد كلِّ ما تقدم فإنهُ من السذاجةِ والجهلِ ذلكَ الرأيُ القائلُ بأنَّ الخلافة مجردَ حُلمٍ أو أنها ليست بفكرةً واقعية أو دولة قد عفا عليها الزمن، لأن التغيراتِ التي طرأت على وضعِ الأمةِ الإسلامية كأمةٍ واحدة، وحركةِ الشعوبِ والأممِ في البلدانِ الإسلاميةِ المختلفة، هي التي دفعت الساسةَ الغربيينَ للتصريحِ بخطرَ قيامِ الخلافةِ، وهوَ الدافعُ وراءَ رسمِ الإستراتيجياتِ المختلفةِ لإفشالِ مشروع الخلافة، وهو الدافعُ أيضاً وراءَ أجراءِ هذا الكَمِ الهائلِ من الدراسات والأبحاث حولَ دولةِ الخلافة، ومما لا شكَّ فيه إن وراءَ كلِّ تصريحٍ لسياسيٍ غربيٍ واقعٌ ملموسٌ للمصرحِ به، ووراء كل إستراتيجيةٍ تُرسَمُ لإفشالِ مشروعِ الخلافةِ عملٌ أكبرُ على أرضِ الواقعِ لهذا المشروع النهضوي، ووراءَ كل دراسةٍ أو بحثٍ حولَ دولةِ الخلافةِ واقعٌ مشخصٌ على الأرضِ لهذهِ الدراسةِ أو ذلك البحث.


لقد وضعَ الغربُ وخاصةً أميركا عدة أعمالٍٍ واستراتيجياتٍ من أجلِ إفشالِ مشروعِ الخلافة، فكانَ إعلانُ الحربِ على الإسلام تحت مسمى( الحرب على الإرهاب) فكانت حرباً صليبيةً كما أعلنها كبيرهم، ثم كان التدخُلُ العسكريُّ في البلدان الإسلاميةِ فاحتُلتِ أفغانستان ثم العراق واستُعملت جيوشُ الأمة من أجل ضَربِ الأمة كما يحصل في الباكستان، كما عَمِلَ الغربُ على تقسيمِ التجمعاتِ السكانيةِ الإسلامية الكبيرة وأوجدَت لها المشاكلَ المحليةَ حتى تُلهى الأمةُ عن قضيتها المصيرية فقسمت السودان وأوجدتْ له مشاكلَ الشمالِ والجنوبِ وبترتْ تيمورَ الشرقية من اندونيسيا وأحدثت النعرات الانفصالية فيها كأقليم أتشيه وجزر الملوك وأريانا كذلك شغلتْ بنغلادش بقضايا محلية، وفي آسيا الوسطى تسلطت دولُ الغرب عن طريقِ عملائِها الحكامِ هناك ففتكت بالمسلمينَ كما حصل ويحصل في أوزبكستان وطاجيكسات وكازاخستان فروعت الأطفالَ واغتصبت النساءَ وقتلت الرجالَ، خوفاً من انبعاثِ الخلافةِ من هناك.

وفي منطقة الشرقِ الأوسط يسعى الغربُ على تركيزِ الضغوطِ على المنطقةِ من ناحيةٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ واجتماعية، من خلال العملاءِ والمشاريعَ المشبوهة، وزيادة المديونية لدولَ المنطقة، عن طريق المؤسسات المالية العالمية، وطبعاً من خلالِ كيانِ يهود الذي زُرعَ كخنجرٍ في خاصرةِ الأمةِ الإسلامية. وهناكَ إستراتيجيةٌ جديدةٌ يجب التنبيهُ لها، وهي تحصينُ الأنظمةِ العميلةِ التابعةِ للغربِ بالتعدديةِ الديمقراطية، وإشراكُ ما يسمى الإسلامَ المعتدلَ في الحكم، فعملت على أجراءِ الانتخاباتِ في العراقِ وأفغانَستانَ وتركيا والصومال وفلسطين، وتمارسُ ضغوطها على مصرَ وسوريا والسعودية، من أجلِ إجراءِ الانتخاباتِ وإشراكِ الإسلام المعتدل في الحكم، آملة إن تعملَ هذه التعدديةُ المزخرفةُ بالإسلامِ المعتدل على منعِ سقوطِ الأنظمةِ العميلةِ واستمرارِها في حكمِ الأمةِ الإسلامية وتضليلها.


أوردتْ صحيفةُ الواشنطن بوست في آذار عام 2009 أن ديفيد كولن مستشارَ قائدِ القيادةِ المركزيةِ الأمريكيةِ قال "يوجد في الباكستان 173 مليون نسمة، و100 رأس نووي، وجيشٌ أكبرَ من الجيش الأمريكي، وقد وصلنا إلى مرحلةٍ حيثُ يمكنُ رؤيةُ انهيارِ النظامِ الباكستانيِّ خلال ستةِ أشهر، وقد أعربت هيلاري كلينتون عن قلقها من العملِ للخلافة في الباكستان،

هذا وقد قام حزب التحرير فى 9/5/2010 بتوجيه نداءٍ من باكستان إلى الجيوشِ الإسلاميةِ وبشكلٍ خاص الجيشَ الباكستاني طالباً منه وعلى الملأ وبحركة فريدة لم يسبق لها مثيل، النصرةَ وإقامةَ الخلافةِ الإسلامية،


وهنا يبرز التساؤل التالي ماذا إذا حصل انهيار الدولة الباكستانية كما هو متوقع وقامت على أنقاضها خلافة عالمية بقوة 100 رأس نووية؟؟؟ سؤال يجب أن يحرك أذهان جميع الحاضرين.

http://www.shamela.net/get/showthread.php?t=366225

  #2  
قديم 06-06-2010, 03:12 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 950
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

حتمية المصالحة مع دولة الخلافة الخامسة
د. أحمد إبراهيم خضر

مقالات متعلقة
تاريخ الإضافة: 3/2/2010 ميلادي - 18/2/1431 هجري زيارة: 1349

النص الكامل

حتمية المصالحة مع دولة الخلافة الخامسة
رسالة جون شيا إلى الرئيس أوباما

"جاي تولسون" هو أحد الكتَّاب الأمريكيين البارزين في شؤون الثَّقافة والفكر والدين، يكتب حاليًّا في مجلة U.S. News & World Report. كان رئيسًا لتحرير The Wilson Quarterly وكتب في عدة صحف ومجلات أخرى، أبرزها "الواشنطن بوست" و "وول ستريت جورنال".

تخرَّج في جامعة برنستون، وألَّف كتابين، وحصل على جائزتَين بصفته أحد الكتَّاب البارزين في الدراسات الأدبيَّة.
(www.templeton-cambridge.org/.../showfellow.php... )

في الثاني من يناير من عام 2008 كتب "تولسون" مقالاً، حاوَلَ فيه الوقوف على الدَّافع وراءَ جهود العديد من الإسلاميِّين المعاصرين لاستعادة هذه المؤسَّسة الإسلاميَّة القديمة، التي ألغاها "كمال أتاتورك" في عام 1924م، وأعلن بعدها تركيا دولةً علمانيَّة حديثة، هذه المؤسسة هي "دولة الخلافة الإسلامية".

"الخلافة" كما يراها "تولسون" ببساطة هي: "نظام لقيادة دينيَّة - سياسيَّة يرجع جذورُه إلى الخليفة الأوَّل للنَّبي محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - في أوائل القرن السَّابع الميلادي".

يقول "تولسون": "إنَّ التَّنظيمات الجهاديَّة تكرِّر دومًا أنَّ هدفها الأساس هو استِعادة الخلافة الإسلاميَّة، والواقع أنَّ هذه التنظيمات الجهاديَّة ليست هي الوحيدة على السَّاحة الَّتي تسعى لتحقيق هذا الهدف، هناك تنظيمات أُخرى عديدة، ولكنَّها تنظيمات سلميَّة يغلب على بعضها الطَّابع الفكري وليس الجهادي".

يرى "تولسون" أنَّ الغرب قد أساء فهْم فكرة "الخلافة" واعتبرها مفهومًا غامضًا مهدِّدًا له، في حين أنَّها عميقة الجذور في الذَّاكرة الثقافيَّة للعالم الإسلامي، ووجدت في أشكال مختلفة على مدى ألف وثلاثمائة عام تقريبًا، وامتدت سلطة الخلافة عبر ثلاث قارات من هذه البلاد، التي تُعْرَف الآن بباكستان إلى منطقة الشَّرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى ما يعرف الآن بأسبانيا والبرتغال، كما أنَّ معظم تاريخ المسلمين كان تحت ظلّ دولة الخلافة، وما يؤكد ذلك هو أن هذه الاستبيانات التي أُجْرِيت على شعوب أرْبع دول إسلاميَّة، كشفت أنَّ ثلُثي هذه الشعوب يؤيِّدون توحيد البلاد الإسلاميَّة في دولة واحدة أو خلافة واحدة.

تساءل "تومسون": ماذا تعني "الخلافة" بالنسبة لمناصريها وأعدائها، سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين؟ وهل تتضمَّن هذه الخلافة برنامجًا سياسيًّا صالحًا للتَّطبيق؟ أم أنَّها مجرد مصطلح بلاغي من النَّاحية السياسية، مريح من النَّاحية النفسيَّة؟ أم أنَّها صرخة حرب تحشد وراءَها كلَّ هؤلاء الذين يبحثون عن القوَّة للإسلام، أو يسعون إلى مجرد إحداث تغيير؟

يجيب "تولسون" عن السؤال قائلاً: "إنَّ معظم الدَّارسين والمحلِّلين يروْن أنَّ السبب الأخير هو الصَّحيح، لكنَّهم يتَّفقون في نفس الوقت على أنَّ الجدل حول "الخلافة" يكمن في هذه الأزْمة الحالية التي يعيشها العالم الإسلامى وقياداته، وما يزيد في تعقيد هذه الأزْمة هو نظرة الكثيرين من المسلمين - والإسلاميِّين منهم بصفة خاصة - إلى أنَّ السلطتَين الدينيَّة والسياسيَّة لا تنفصلان في الإسلام".

يقول "تمارا سون" أستاذ الدراسات الدينيَّة بكلية "وليام وماري": "إنَّ فكرة استعادة دولة الخلافة تعود إلى فترة كِفاح المسلمين ضدَّ الاستِعمار أثناء الحقبة الاستعماريَّة وما بعدها، وهي تعكس عدم رضا المسلمين عن سياسات ما بعد هذه الحقبة.

رأى العديد من المثقَّفين المسلمين في أواخر القرْن التَّاسع عشر وأوائل القرن العشْرين أنَّه لا سبيل لإصلاح بلادِ الإسلام إلاَّ إذا كانت الشَّريعة الإسلاميَّة هي المصدر الأساس للتوجيه السياسي والاجتماعي؛ ذلك لأنَّها هي التي ستحرِّر بلادهم من المؤسَّسات والقوانين الأوروبية المفروضة عليهم.

كان "حسن البنا" من هؤلاء المثقَّفين الَّذين حاولوا استعادة الوحدة الروحية والسياسيَّة، التي كانت على عهد الخلفاء الرَّاشدين الأربعة بعد وفاة الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم.

تابع الإسلاميُّون تأسيس "حسن البنا" لحركة الإخْوان المسلمين التي ركَّزت على المشروعات والمؤسَّسات ذات الطابع الخيري، وسعْيها لتحقيق العدالة الاجتماعيَّة، ولكن داخل رحم البناء السياسى القائم، أدرك الإسلاميُّون أنَّ حركة "حسن البنا" لم تعْطِ "الخلافة" إلاَّ حيِّزًا محْدودًا من اهتماماتِها.

عايش الإسلاميّون فترة فشَل الدَّعوة إلى "القوميَّة العربية"، ورفض "عبد الناصر" تطْبيق الشَّريعة، ثم انقلابه على حركة الإخوان التي رأى فيها تهديدًا لسلطته.

يقول "جون فول" أستاذ التاريخ بجامعة "جورج تاون": "في وسط هذا الزخم برزتْ فكرة الجهاد العالمى بعد فشَل الفكر القومي وحربه ضدَّ الإسلاميين، وهنا عادت فكرة "الخلافة" إلى الظهور".

تتَّفق بعض التنظيمات السلميَّة الدَّاعية إلى الخلافة - كما يرى "تولسون" - مع هذا الطَّرح الجهادي جزئيًّا، لكنَّها ترى أنَّ هذه التنظيمات الجهاديَّة ما فكَّرتْ أبدًا فيما وراء دولة الخلافة، وأنَّها – أي: التنظيمات السلميَّة - هي الَّتي اضطلعتْ بهذه المهمَّة، وحددت لنفسها برنامجا خاصًّا، وصاغت دستورًا مؤقَّتًا لدولة خلافة حديثة، ينوب الخليفة في هذا الدستور عن الأمَّة في السلطان وفي تنفيذ الشَّرع، هذا الخليفة هو الدَّولة، وهو الَّذي يملك جميع الصلاحيَّات التي تكون للدَّولة، وهو الذي يجعل الأحكام الشَّرعية حين يتبنَّاها نافذة، فتصبح قوانين يَجب طاعتها، ولا يجوز مخالفتها، وهو المسؤول عن سياسة الدَّولة الداخليَّة والخارجيَّة معًا، وهو الذي يتولَّى قيادة الجيش، وله حق إعلان الحرب، وعقد الصلح، والهدنة، وسائر المعاهدات.

نجحت هذه التَّنظيمات السلميَّة في تأسيس تصور إيديولوجى نشرت قواعده في العديد من المواقع الإلكترونيَّة، وعقدت العديد من المؤتَمرات التي بلغ مَن حضروها أكثر من مائة ألف، كما يربو أعداد أتباعها عن ملْيون شخص موزَّعين في أربعين دولة، وقد أدركت العديد من الدُّول خطر هذه التَّنظيمات السلميَّة فحظرت أنشِطَتها، وألْقت القبض على العديد من أعضائها، وأخضعت الكثيرين منهم للتَّحقيق.

ورغْم هذا النجاح الَّذي حقَّقته هذه التَّنظيمات السلمية، فإنَّها قد تعرَّضت لانتِقادات حادَّة، أبرزُها: أنَّها تتمسك بالجوانب الفكريَّة على حساب الجوانب الجهاديَّة، وتميل إلى النَّزعة الاعتزاليَّة بتقْديم العقل على النَّقل، ولا تبالي في الوقت الحالي بالفروق الجوهريَّة بين السنَّة والشّيعة، كما تمتدِح الثورة الخمينيَّة، ويرى المحلِّلون الغربيُّون أنَّ هذه التنظيمات السلمية ليست إلاَّ مجرَّد ملاذ لليوتوبيّين المحبطين الباحثين عن بدائل للرَّأسْماليَّة والديموقراطيَّة الليبراليَّة.

قد تكون هذه الانتِقادات سببًا مباشِرًا في اعتقاد "زينو باران" مدير برنامج "مؤسَّسة هاديسون" بأنَّه من الممكِن أن تكون هذه التنظيمات بمثابة معمل تفريخ قد يصبُّ في النهاية في التَّنظيمات الجهاديَّة.

Jay Toson , Caliph Wanted why an old Islamic institution resonates with many Muslims today, January 2, 2008. www.muslimbridges.org/index.php?. ...

هذا التوازي غير المتوازن في خطر كلٍّ من التَّنظيمات السلميَّة والجهاديَّة الداعية إلى الخلافة، دفع كتَّابًا آخرين إلى التَّركيز على أكثر هذه التنظيمات خطرًا في المرْحلة الحالية، وهي التنظيمات الجهادية، وحاولوا اقتِراح حلول لمواجهة ما أسموه بـ "فكرة دولة الخلافة".

في الحادي عشَر من الشهر الجاري ( يناير) عام 2010 كتب "جون شيا" الصحفي الأمريكي البارز، ورئيس تحرير مجلة American Reporter بالمجلد السادس عشر برقم 3851 - مقالاً بعنوان: "الحرب ضدَّ الخلافة"، تضمَّن المقال رسالة موجهة إلى الرَّئيس "أوباما" تتعلَّق بما أسماه "دولة الخلافة الخامسة".

بدأ "شيا" مقاله بالإشارة إلى اجتماع الرئيس "أوباما" بِمُستشاريه من أعلى القيادات العسكريَّة والمدنيَّة لمناقشة مسألة إرْسال قوَّات إضافيَّة إلى أفغانستان، يقول "شيا":
"بعد عدَّة شهور من التروّي أصْدر الرَّئيس أوامرَه بانتِشار ثلاثين ألف جندي إضافي في أفغانستان، والآن ماذا عساي أن أقول والجنود في طريقِهم فعلاً إلى هناك؟! أفغانستان، هذه البلاد التي أصبحت بعد ما يقرُب من عقد من الزَّمان رهانًا لكسْر العظام في اللُّعبة الَّتي يلعَبُها الجهاديون.

المشكلة هي أنَّ الرئيس ومستشاروه لا يُريدون الاعتِراف بأنَّ هذه اللعبة تأخُذ الآن منحًى جديدًا، إنَّهم لا يريدون الاعتِراف بأنَّ الجهاديين لا يسعَون إلى غزو البلاد الإسلاميَّة؛ وذلك لأنَّ لهم فيها قاعدة عريضة تنظُر إليهم وإلى قيادتِهم على أنَّهم يمثِّلون القيادة الروحيَّة في الإسلام، إنَّهم يسعَون بدلاً من ذلك إلى بناء "دولة الخلافة الخامسة" الَّتي ينضوي الإسلام جَميعه تحت حكمها، "الخليفة" في هذه الدَّولة هو الإمام، وهو القائد الروحي والحكومي، وكلّ المسلمين يقرُّون له بذلك.

ماذا يعني هذا بالنسبة للرئيس؟ إنَّه يعني أنَّ الجنود الجدد، والجنود القدامى يُواجهون عدوًّا جديدًا، وهو أكثر الأعداء مخافة، وأضيف: إنَّه عدو لا يُقهر، ذلك ببساطة لأنَّه مجرَّد "فكرة".

إنَّ هذه التنظيمات الجهادية لا تهدف إلى تحقيق فتوحات تكسب بها أرضًا، إنَّما تهدف إلى تحويل العلمانيِّين والمسلمين المعْتدلين إلى "إسلام" لم يُمارسوه من قبل، إنَّه الإسلام الَّذي يلتزم فيه المسلِمون بالتفسيرات الصَّارمة للقرآن، وهو الإسلام الذي تبنَّته المئات من التَّنظيمات الإسلاميَّة المشابهة المنتشِرة عبر العالم الإسلامي، خاصَّة بعد الهجوم النَّاجح على الولايات المتَّحدة في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.

إنَّ "الخلافة" كفِكْرة تتطلَّب إنجازَ انتِصارات عسكريَّة من شأنها أن تُحقِّق إجماعًا بين المسلمين العاديِّين، يجعلُهم يتبنَّون فكر هذه التنظيمات، سواء من ناحية الشَّكل الذي تريده للإسلام، أو قبول القيادة الجديدة التي تقود هذه التَّنظيمات والتي تحقق هذه الانتِصارات، إنَّ تحوَّل عددٍ كافٍ من المسلِمين العاديِّين إلى هذا الفكر وهذه القيادة يعنى أنَّ "اتِّجاه الريح" ضدَّ الأمريكيِّين بدأ في التغيُّر.

إنَّ تصوري للسيناريو الخاصّ بهذا التغير سيَكون على النَّحو التالي: "ستفقد الحكومات القوميَّة في بلاد الشَّرق الأوسط شرعيَّتها الضَّعيفة، ولن تعُود الأوامر تصْدر من عواصم هذه الحكومات، إنَّما ستصدر من هناك، من هذه المنْحدرات الجبليَّة التي يختبئ فيها قادة التَّنظيمات الجهاديَّة، وقد يكون أهم تغيُّر هنا هو تحوُّل الشّيعة من قم إلى طهران إلى أتباعٍ لقيادة التَّنظيمات السنيَّة، ولا يعني هذا أنَّ آيات الله وقياداتهم في إيران - بما فيهم الرَّئيس الإيراني - سوف يفقدون نفوذَهم بين الشيعة، أو أنَّ سلطاتهم ستتأثر، ولكنَّهم سيجدون أنفُسَهم في وضع يحتِّم عليهم الخضوع لهذا الفهْم السني للشَّريعة الذي سيفرضه قادة التَّنظيمات الجهاديَّة.

أمَّا هؤلاء الزُّعماء الذين يصرّون على المقاومة، فإنَّه ما أن يعلن قيام دولة الخلافة الخامسة، ستتجاهلُهم قيادة هذه الدَّولة في بداية الأمر، وستعْمل على تَحويلهم إلى منهجها، وإن لم يفعلوا فإنَّ مصيرَهم سيكون إمَّا السجن أو القتل[1].

لم تكن أوَّل إشارات لدوْلة الخلافة المفترضة سوى تَمريرها لكلمة "الخلافة"، وهذا الأمر لم يُلاحِظْه الكثيرون حينما ظهر على العديد من المواقع الإسلاميَّة الأصوليَّة.

وفي الوقْت الذي كان فيه الغرْب يُتابع إشارات هذه المواقِع كمظهر للصِّراع ضدَّه، كانت هناك انتِصارات أخرى تتحقَّق في ميدان المعركة تمهِّد لميلاد دولة الخلافة.

من غير المحتمل أن تكون الإستراتيجيَّة التي قد تتبعها التَّنظيمات الجهادية قد اتبعت من قبل، فما أن يتَّخذ مائة ألف جندي أمريكي وحلفاؤهم مواقعَهم في أفغانستان، فإنَّ هذه التنظيمات وقياداتها قد تلْجأ إلى استِخْدام سلطتها الرُّوحيَّة ومفرداتها العقديَّة؛ لتحوِّل ملايين المسلمين الَّذين انضمُّوا فعلاً تحت لوائِها إلى جنود يُحاربون أعداء الإسلام.

حينما قدمنا لأفغانستان أوَّل مرَّة رحَّب الأفغان بنا وبحكومتِها التي صنعناها لهم، هذا كان بالأمس، أمَّا في الغد فإنَّ الأمر مختلف بجدّ، ستطْلب المجالس المنتخبة لدوْلة الخلافة حديثًا - الَّتي تسيطر على معظم أنْحاء البلاد - من كل مسلم: أن يضطلِع بدوره في الجهاد ضدَّنا، عندئذ تتغيَّر أوْضاعنا من قوَّات كانت تحْظى بشرف نسبي، إلى قوَّات أسيرة شرَك كبير للغاية، ويضيق عليها هذا الشرك يومًا بعد يوم.

الحقيقة الجليَّة هي أنَّه لا يستطيع أي جيش في العالم، ولا أيَّة قوَّة عسكريَّة - مهما بلغت درجة تسليحها - أن تهزم "فكرة".

يجب أن نقرَّ بأنَّنا لا نستطيع أن نحرق قادة هذه الفِكْرة في كلّ بلاد الشَّرق الأوسط، ولا أن نحرق كتُبَها، أو ننشر أسرارها؛ ذلك لأنَّ هناك إجماعًا بين المسلمين على هذه الفكرة.

إنَّ الشرق الأوسط يواجه اليوم القوَّة الاقتصاديَّة الموحَّدة للدُّول الأوربيَّة، هذا صحيح، لكن عليْنا أن نعرِف أنَّه في الغد سيواجه الغرب القوَّة الموحَّدة لدولة الخلافة الخامسة.

ليسمح لي سيادة الرئيس "أوباما" أن أُبدي إليه بعض الملاحظات الهامَّة.

سيدي الرَّئيس:
إنَّ المعركة بين الإسلام والغرْب معركة حتميَّة لا يمكن تجنُّبها، وهي ذاتُ تاريخ قديم، ولا بدَّ أن نضعَ حدًّا لهذا الصراع، وليس أمامنا إلاَّ أن ندخل في مفاوضات سلام مع الإسلام.

إني أتوقَّع أن يخبرَك البعض بأنَّه من المستبعد تمامًا أن ندخُل في مفاوضات مع عدوّ متخيَّل اسمه "الخلافة الخامسة"، لكنَّه يجِب عليك كقائد عسكري وأنت تصوغ سياستك في التعامل مع الإسلام أن تعترِف بسخافة الادِّعاء بأنَّ الإسلام منقسم على نفسه، وأن تعترف كذلك بأن توحيد بلاد الإسلام تحت إمرة قائد كارزمي أمر محتمل.

إنَّه من المسلَّم به أنَّه يصعب محاربة شبح لا يمكن رؤيته، أو حتَّى الاعتقاد بوجوده، لكنَّ الأشدَّ صعوبةً هو أن تجِد هذا الشَّبح قد أصبح حقيقة واقعة لَم تحسب لها حساباتك، فإذا حدث ذلك - وهو ما تسعى إليه التَّنظيمات الجهاديَّة - سنكون قد وقعنا في شركٍ كبير آخَر، الملايين من المسلمين سيقِفون ضدَّنا، وعندئذ يصعبُ عليْنا التَّراجُع.

إنَّ معظم الأمريكيين يكرهون التَّعايش مع حرب طال أمدُها من أجل ضمان إقامة ديمقراطيَّة حرَّة في أفغانستان، أو من أجل مساندة أنظِمة في باكستان والعراق، ويكره الأمريكيون كذلك فكرة وجُود أمريكي دائم لمنْع احتمال تحقيق التَّنظيمات الجهاديَّة نصرًا حاسمًا عليْنا يُفقدنا نمط الحياة الذي نعيشه، إنَّنا شعب يملك إرادة قويَّة، ويجب ألاَّ ننتظر حتَّى تتحطَّم إرادتنا من قبل عدوٍّ يَملك إرادة أقوى.

إنَّنا نعيش مرحلة تتصارع فيها العاطفة مع الأيديولوجيا؛ لهذا فإنَّ الأمر يتطلَّب منا إحداث توافق مع الإسلام، قبل أن تَسيل شلالات الدِّماء من أجساد الأمريكيِّين، وهذا أمر قد يحدث قريبًا، يجب أن تكون لديْنا الحكمة فلا نضع أنفُسَنا في قلب الحرْب مع دولة الخلافة الخامسة، والأفضل لنا أن نقِف على حدودها، يجب أن نزِنَ أنفُسَنا جيِّدًا، يجب أن نفكِّر بضميرنا الخاص كأمريكيِّين، فليس من الحكمة أن نساند أنظِمة غير ديمقراطيَّة وعالية الفساد ضدَّ دولة الخلافة التي تصوغ سياستَها أصلاً وفق عقيدة تُحارب الفساد والقيادة غير الرَّاشدة، بأكثر ممَّا تحاربه المبادئ اليهوديَّة - المسيحيَّة الَّتي تتَّسم بالتسامح والتَّعاطف مع الخطيئة والمخطئين على السَّواء.

يا سيادة الرئيس:
علينا ألاَّ نخاف من قيام حكومة أمينة أيًّا كانت صفتها، إنَّ الَّذي علينا أن نَخافه هو قيادات تخون مبادئها الأساسيَّة.

إنَّنا مسؤولون يا سيادة الرئيس عن العديد من الصَّفقات التي تعمل على تمكين الفساد في دول الشرق الأوسط، وعن العديد من الخطوات غير العقلانيَّة التي اتَّخذناها لضمان بقاء الحكومات الفاسدة، إنَّه بإمكانِنا أن ننسحب من صراعٍ ظاهر الملامح بدلاً من أن ندخُل في حربٍ ضدَّ جيش غير منظور، وبمعنى أصحّ: ضد "فكرة"، إنَّنا إذا لم نعترِف بهذه الحقيقة، فعليْنا أن نتوقَّع هزيمة أو انسحابًا حتميًّا، عليْنا أن نعرف: مَن هذا الذي نحاربه؟ وما الذي نحارب من أجله؟ إنَّه عدو متسلح بدينه يُهاجِمُنا يومًا بعد يوم، هل نحن نحارب من أجل السَّيطرة على أراض ومقاطعات، أو نحارب فكرة حانَ وقتُها الآن تملؤها رغبة في الانتِقام منَّا؛ لقتلنا مئات الآلاف من الأرواح البريئة؟

الحقيقة هي أنَّنا نحارب الآنَ في أفغانستان أكبر بلاد العالم في تِجارة الهيروين، لصالح حكومة مِن أشدِّ حكومات العالم فسادًا، لقد انسحبْنا من العراق في وقتٍ بدأتْ فيه المصالحة الوطنيَّة تجني ثمارها، ورغْم ذلك تتصاعدُ الهجمات ضدَّ الجنود والمدنيِّين، ومع الأسف فإنَّ الحكومات الَّتي شكَّلْناها هناك هي ذاتها تُعتَبَر شكلاً جديدًا من الحكومات التي تسْعى إلى تأْخير وتَحطيم أُسُس الديمقراطيَّة الحرَّة.

إنَّنا لا نستطيع أن نملي مستقبل السياسة على الشرق الأوسط، أو نرسم سياستَنا لكي نضْمن فقط بقاء أنظمة بعينها، أو لضمان استِمرار إمدادنا بمصدر واحد، إنَّ مستقبلنا يكمن في التِّجارة مع عالم ينعم بالسَّلام، تتوافر فيه الوظائف لشعْبِنا، ويحدث فيه التقدُّم في التكنولوجيا والاختراعات، هذا هو الَّذي يصنع الفارق، دعنا نُحارب من أجل ذلك، وليس من أجل حكومات شيْطانيَّة.

سيدي الرئيس:
أشكرك لاستماعك إليَّ، وأنا فخور بأنِّي أعطيتُك صوتي في انتخابات الرِّئاسة الأخيرة".
JOE SHEA , THE WAR AGAINST THE CALIPHATE ,American Reporter Vol. 16, No. 3,857 - - January 19, 2010.

هذا هو نصّ رسالة "جو شيا" إلى الرئيس "أوباما" كما جاء في مقالته عن "الحرب ضدَّ الخلافة".

الشَّيء الملفت للنَّظر في رسالة "شيا" ومقالته هو إصراره على أنَّ فكرة الإسلام المنقسم على نفسِه هي سخافة، على "أوباما" ألاَّ يلقي لها بالاً عند رسْم سياسته عند التَّعامُل مع الإسلام، قد يكون هذا صحيحًا في حالة تَمكن الجهاديِّين من تأسيس دولة الخلافة بلا منافس ولا منازع لهم، الحقيقة هي أنَّ أهمَّ عقبة تعوق قيام دولةِ الخلافة الخامسة هو وجود مسلمين يَدينون بالإسلام اسمًا، لكنَّهم يُنكرون مقوِّماته اعتِقادًا وواقعًا، وهُنا لا يستبين طريقُ المسلمين الصالحين وغير الصالحين، ويعرف الغرب هذه الثَّغرة تمامًا، فيعكف عليْها توسيعًا، وتمييعًا، وتلبيسًا، وتخليطًا.

وموقف القرآن حيال هذه العقبة واضح تمامًا؛ يقول تعالى: {وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ} [الأنعام: 55]؛ ولهذا لزم على الجهاديِّين أوَّلاً تعريف سبيل المؤمنين وتعْريف سبيل المجرمين، ووضع العنوان المميز لكلٍّ منْهُما في عالم الواقع، فيعرف النَّاس جميعًا مَن هم المؤمنون حولهم، ومَن هم المجرمون بحيث لا يختلط السَّبيلان، ولا يتشابه العنوانان، ولا تلتبِس الملامح والسِّمات بين الفريقين, ومتى تغلَّب الجهاديون على هذه العقبة ستنطلِق طاقاتهم كلُّها في سبيل الله، لا تصدُّها شبهة ولا غبش ولا لبس، ويكونون لدولة الخلافة أقرب.

http://www.alukah.net/Culture/0/9534/

  #3  
قديم 06-06-2010, 08:12 AM
**{عبدالله}** **{عبدالله}** غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,268
معدل تقييم المستوى: 6
**{عبدالله}** is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

اخي العامري بارك الله فيك

انها البشرى ومن من انها من اعداء الاسلام

والحمد لله انهم لم ينتبهوا منذ مده ان الضربة التي لا تقتل تقوي والحمد لله ان الضربه لم تقتل الاسلام انما قوته ليتم امر الله بقيام دولة الخلافه التي ينتظرها كل مسلم مهما كانت درجة تدينه ( الا الظالمين )

وندعوا الله الواحد القهار ان يحمي المجاهدين وان ينصر الاسلام والمسلمين وان يمكننا من قيام دولة الخلافه التي يخافونها

والله انها البشرى بارك الله فيك اخي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

__________________
يَوْمَ تُبَدّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهّارِ
  #4  
قديم 06-06-2010, 08:16 AM
**{عبدالله}** **{عبدالله}** غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,268
معدل تقييم المستوى: 6
**{عبدالله}** is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

ارشح هذا الموضوع للحصول على خمسة نجوم

ادعو كل الاخوه للمشاركه

وارجوا من كل من يقرأ ان يشارك لا ان يقرأ ويخرج

بارك الله فيكم

  #5  
قديم 06-06-2010, 08:20 AM
د/ابو بلال د/ابو بلال غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 16,223
معدل تقييم المستوى: 27
د/ابو بلال has a spectacular aura aboutد/ابو بلال has a spectacular aura aboutد/ابو بلال has a spectacular aura about
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

الاسلام قادم كالشمس من المشرق لهداية وقيادة العالم

__________________
ونتواصل

من جوار الأقصى

في الأرض المباركة فلسطين
  #6  
قديم 06-06-2010, 09:05 AM
أبوالحسن أبوالحسن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: LIVING
المشاركات: 3,614
معدل تقييم المستوى: 9
أبوالحسن is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

بارك الله بك اخى الحبيب العامرى
جزاك خير الجزاء
وخمسة نجوم لك

(((( هذا ما يدفع الكفار ألى صلح آمن مع المسلمين )))

__________________
أخى الحبيب المرابط ...فى الجنة نلقاك ...لا ننس ذكراك ...أودعت بى الم الفراق ..... ولن أنسى السمر ولا المرح ولا همتك أبدا
  #7  
قديم 06-06-2010, 09:06 AM
رحال رحال غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 722
معدل تقييم المستوى: 5
رحال is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

موضوع قيم اخي العامري

والخلافة قادمة باذن الله ونصر الله قريب

المهم ألأن كيف نستفيد من معطيات الموضوع هذا لتحقيق فكرة الخلافة

  #8  
قديم 06-06-2010, 09:56 AM
المرابط المرابط غير متصل
ابن المرابط رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,967
معدل تقييم المستوى: 0
المرابط is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

حياك الله اخى العامرى على هذا الموضوع الرائع

و أكاد أجزم أن كثيرا من مفكرى و سياسيى الغرب موقنين من قرب قيام الخلافة الاسلامية أكثر من بعض أبناء المسلمين أنفسهم .

الخلافة هى الحل

  #9  
قديم 06-06-2010, 09:57 AM
أبو جهاد أبو جهاد متصل الآن
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,109
معدل تقييم المستوى: 10
أبو جهاد will become famous soon enough
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

نصر الله قريب بإذن الله

__________________
((كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة))
  #10  
قديم 06-06-2010, 10:54 AM
باحث في النبؤات باحث في النبؤات متصل الآن
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 948
معدل تقييم المستوى: 5
باحث في النبؤات is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

ارجو الانتباه الى ...

ان الكلام يدور حول ان ... موعد الخلافة قريب... ( مع بداية الالفية ظهرت )

التغييرات المناخية ( ومحاولة اخفاء اسبابها )...( مع بداية الالفية ظهرت )

شعار اوباما ( التغيير) ..

يريدون ان يطمسوا نور الله...

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم...


اجو الانتباه ..انه قبل ولادة وبعثة سيدنا محمد..

كان اليهود والمسيحيين يترقبون نبي آخر الزمان...
كيف ..
من النبؤات عندهم .. في كتبهم ...

حتى المدينة ... سيطر عليها اليهود ... وتركوا مكة ..

لانهم اخطؤا في تفسير النبؤات... بين الولادة .. واقامة الدولة

فركزوا على المدينة فقط وتركوا مكة ...

الم تنتبهوا الى محاربة قريش الشديدة لهجرة المسلمين...

لان اليهود تاكدوا انه نبي اخر الزمان .. واذا وصل للمدينة ..

اقام دولة الاسلام الاولى...

ولقد .. وقعوا في نفس الخطا مرة ثانية في ان الخلافة ..

في العراق وافغانستان.... بل هي ساحات معارك استنزاف ..

( مع حصار المدينة ومكة باناس وافكار.. مقنعين ..ضد الخلافة)

حتى يوم الوقت المعلوم

هذا مكر الله لهم

__________________
اعد التفكير في اسلوب تفكيرك
  #11  
قديم 06-06-2010, 11:05 AM
ابا ياسر ابا ياسر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1,142
معدل تقييم المستوى: 7
ابا ياسر is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

طالبان هى اللبنة الاولى

__________________
الله المستعان . حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون
  #12  
قديم 06-06-2010, 11:13 AM
خالدالحسيني خالدالحسيني غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 965
معدل تقييم المستوى: 0
خالدالحسيني is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

السلام عليكم ورحمة الله
سبب قوة الخلافه وخوفهم منها هي معادله بسيطه ان في الاتحاد قوه وكيف بنظام يحفظ الاتحاد اقصد الخلافه معنى وليس مجازا اساسها العدل والعدل في شرع الله ونطبقه لنحوز رضى الله وامتثالا لامره وامر نبيه وليس لمصلحه دنيويه او تحقيق العزه والنصر او لرغد عيش

والا
ولكل امرء ما نوى

فانا اظن انه مهما حاولنا التماس طريق النصر لن نحوزه اذا اردناه لذاته اي لذات تحقيق الخلافه فان اسباب تحقيق ذلك ليس موجوده ولكن ان كنا اردنا الله فلا تعويل على سبب وقد طلبنا رب الاسباب فسوف يخلق ما لانعلم منها
فنحن قوم ضربت علينا الذله ان التمسنا العزه في غير الدين والدين كله من توحيد وتشريع فلا ناخذ بعض الكتاب ونترك بعض كما فعل اهل الكتاب ( وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )

الا ان في النيه السر

  #13  
قديم 06-06-2010, 12:19 PM
الشرقاوى الشرقاوى غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 281
معدل تقييم المستوى: 6
الشرقاوى is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

انا استغرب كيف تاخذون الامر بهذه البساطة هكذا بمجرد كلام يكتبه صحفي او تصريح من مسئول امريكي او غيره عن الخلافة يؤخذ الكلام على انه خلاص الخلافة قادمة .
انا اسئل سؤال هل الشعوب الاسلامية متحدة مع بعضها لكي نقول ان الخلافة قادمة ؟؟؟
في البلد الواحد تجد هناك عنصرية وكره لبعضهم ويصل الى الحرب الاهلية فيما بينهم اسئلوا الشعوب العربية هل تقبلون الوحدة مع بعضكم ربما الفقير يقبل الوحدة مع الغني اما الغني يرفض رفضا باتا الفكرة.
الخلافة تريد شعوب ناضجة وهذه الشعوب ليست موجودة الان فالامر لازال بعيد جدا ..

  #14  
قديم 06-06-2010, 12:50 PM
باحث في النبؤات باحث في النبؤات متصل الآن
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 948
معدل تقييم المستوى: 5
باحث في النبؤات is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

الخلافة امر الله يهيء له كل الظروف...

وليست شعوب ناضجة...

الشعوب الاوروبية انضج منا ... وحالهم الى كارثة بسبب (انا ربكم الاعلى)..

  #15  
قديم 06-06-2010, 12:50 PM
خالدالحسيني خالدالحسيني غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 965
معدل تقييم المستوى: 0
خالدالحسيني is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرقاوى مشاهدة المشاركة
انا استغرب كيف تاخذون الامر بهذه البساطة هكذا بمجرد كلام يكتبه صحفي او تصريح من مسئول امريكي او غيره عن الخلافة يؤخذ الكلام على انه خلاص الخلافة قادمة .
انا اسئل سؤال هل الشعوب الاسلامية متحدة مع بعضها لكي نقول ان الخلافة قادمة ؟؟؟
في البلد الواحد تجد هناك عنصرية وكره لبعضهم ويصل الى الحرب الاهلية فيما بينهم اسئلوا الشعوب العربية هل تقبلون الوحدة مع بعضكم ربما الفقير يقبل الوحدة مع الغني اما الغني يرفض رفضا باتا الفكرة.
الخلافة تريد شعوب ناضجة وهذه الشعوب ليست موجودة الان فالامر لازال بعيد جدا ..
يا اخي نحن وان كنت متابع للمنتدى لم نعول على كلام الصحفين ولا االمسؤلين الامريكين وانما بالنظر للواقع من احديث رسول الله وبشاراته لنا فما من احد ينظر الان الى تلك الاحاديث الا وعلم ان الامر قد اقترب والله على كل شيء قدير فكما الف بين قلوب المهاجرين والانصار قادر على ان يؤلف بين قلوب الشعوب الاسلاميه التي هي عند الله لا فرق بينها لا بعلم (الدنيوي) او العلم الذي لا ينفع او تقدم حضاري او كثر او قله او نسب او او او او وانما بالتقوى
والذي اخرج خير امه للناس من الجاهليه قادر على ان يخرج مثلها اي من الضلال الى النور فعندما ننظر الى الصحابه قبل ان يهدوا الى ما يحب الله ويرضى نجد الفرق متقارب فالذي هداهم قادر ان يهدي الناس اليوم ان شاء وكما جعل الامر رغم انف المنافقين ورغم اعداء الدين قادر ان يجعله اليوم كذلك
فلا تكونوا مادين اكثر من الازم لان الاسباب لها خالقها يفعل كما يشاء
فبشروا و عينوا خيرا وتفائلوا ومن كان يحب الله ورسوله فل يقل خيرا او يصمت
وادعوا الناس لاصلاح الانفس وليس الامر تواكل بل بما استطعنا ولا يكلف الله نفسا الا وسعها
تفائلوا بالخير تجدوه

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.