منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2011, 11:09 AM
ابومروان الحربي ابومروان الحربي غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 758
معدل تقييم المستوى: 0
ابومروان الحربي is on a distinguished road
افتراضي لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله ,ويكلم شراك نعله

معنى عذبة السوط في الحديث
سمعت حديثاً شريفاً معناه أنه: يأتي زمن تتحدث فيه عذبة السوط إلى صاحبها وتحدثه عذبة سوطه وتخبره بما أحدث أهله من بعده، ما معنى عذبة السوط؟ وأرجو تفصيل الحديث وشرحه.

نعم، جاء هذا الحديث بإسناد جيد رواه الترمذي وغيره: ( أنها لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه بما صنعه أهله) وعذبة السوط طرف السوط، والمعنى: أنه يكون في آخر الزمان شيء يجعل في السوط أو في العصا أو نحو ذلك يترتب عليه حفظ كلام الأهل، وهذا كالمسجلات التي وقعت الآن، هي من هذا الباب، فقد تجعل في السوط وقد تجعل في العصا وقد تجعل في شبه ساعته في البيت صغيرة، وقد يجعلها الإنسان في عضده فيحفظ كل شيء، كل هذا واقع، فإذا جعل المسجل في محل في البيت عند أهله وحول أهله سجل عليهم كل ما يقولون، وأما الفخذ فقد أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم – وسيقع، لم نسمع به الآن ولكنه في آخر الزمان يقع ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام. - إذاً هذا من المعجزات النبوية لسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-؟. ج/ نعم؛ لأنه أخبر بها قبل أن تقع فوقعت كما أخبر، وهذا مما يدل على أن الله أوحى إليه من السماء وأخبره؛ لأنه لا يعلم الغيب وإنما يخبر بما خبَّره الله به كما قال الله سبحانه: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (1-4) سورة النجم، فقوله: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ) يعني محمد عليه الصلاة والسلام، (وَمَا غَوَى) أي ليس بضال وهو الجاهل، وليس بغاوٍ وهو الذي يعمل بخلاف العلم، بل هو رشيد مؤمن بصير عالم بما أوحى الله إليه عليه الصلاة والسلام، (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى) ليس ممن ينطق عن هواه وشهوته بغير علم ولا هدى، بل إنما ينطق عن علم وعن وحي من الله -عز وجل- أوحاه الله إليه، عليه الصلاة والسلام. سماحة الشيخ أعتقد أنني قرأت الحديث خطأً وهو حديث له أهميته حبذا لو تكرمتم بإعادته؟ ج/ يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه بما صنعه أهله)، السوط يطلق على العصا ويطلق على ما يفتل من سيور أو غيرها، يقال له: سوط؛ لأنه يساط به الأشياء وتساق به الأشياء.

لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-02-2011, 11:11 AM
ابومروان الحربي ابومروان الحربي غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 758
معدل تقييم المستوى: 0
ابومروان الحربي is on a distinguished road
افتراضي رد: لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله ,ويكلم شراك

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال عن معنى حديث ( لاتقوم الساعة حتى يكلم الرجل شراك نعله وحتى يرعي الذئب الغنم)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلنى السؤال التالى:

أستاذي احمد

فيه حديث

( لاتقووم الساعة حتى يكلم الرجل شراك نعله وحتى يرعي الذيب الغنم)

مامعنى هذا الحديث وماهو شراك النعل


الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأخ الفاضل ...

بارك الله فيك


وما ذكرته كحديث نبوى غير موجود بهذا اللفظ فى كتب السنة التسع.

ولكن ورد فى صحيح ابن حبان ( الجزء 14 ، ورقم الحديث 6494 ):


أخبرنا أبو يعلى حدثنا هدبة بن خالد القيسي حدثنا القاسم بن الفضل الحداني حدثنا الجريري حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري قال بينا راع يرعى بالحرة إذ عرض ذئب لشاة من شائه فجاء الراعي يسعى فانتزعها منه فقال للراعي الا تتقي الله تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي قال الراعي العجب للذئب والذئب مقع على ذنبه يكلمني بكلام الإنس قال الذئب للراعي الا أحدثك بأعجب من هذا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق فساق الراعي شاءه إلى المدينة فزواها في زاوية من زواياها ثم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ما قال الذئب فخرج رسول الله وقال للراعي قم فأخبر فأخبر الناس بما قال الذئب وقال صلى الله عليه وسلم صدق الراعي ألا من أشراط الساعة كلام السباع الإنس والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس ويكلم الرجل نعله وعذبة سوطه ويخبره فخذه بحديث أهله بعده .


وروى الامام أحمد فى مسنده ( رقم الحديث: 7345 ) ، وحسَّنه الشيخ أحمد شاكر.

عن أبى هريرة: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة ، ثم أقبل علينا بوجهه ، فقال:
( بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها ، قالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحراثة ).
فقال الناس: سبحان الله ، بقرة تتكلم !
فقال: ( فإنى أومن بهذا وأبو بكر ، غدا غدا وعمر ) ، وما هما ثم ،
( وبينما رجل فى غنمه ، إذ عدا عليها الذئب ، فأخذ شاة منها ، فطلبه ، فأدركه ، فاستنقذها منه ، فقال: يا هذا ، استنقذتها منى ، فمن لها يوم السَّبُع ، يوم لا راعى لها غيرى ) ،
قال الناس: سبحان الله ! ذئب يتكلم !
فقال: ( إنى أومن بذلك وأبو بكر وعمر ) ، وما هما ثم.


قال الشيخ أحمد شاكر فى تحقيقه لمسند أحمد:

وما هما ثم ، هذا من كلام أبى هريرة بمعنى ليسا حاضرين.
وفى هذا منقبة عظيمة للشيخين أبى بكر وعمر رضى الله عنهما ، إذ استغرب السامعون ما خالف العادة لا يريدون به الانكار، فأخبر النبى صلى الله عليه وسلم أن الشيخين لكمال إيمانهما واطمئنان قلوبهما وسمو ادراكهما يؤمنان بما يقول دون تردد أو استغراب بما عرفا من قدرة الله وبما أيقنا من صدق رسوله الذى لا ينطق عن الهوى.

ورواه من وجه آخر أيضا البخارى (أحاديث أرقام: 2324، 3663 ، 3690 ) .
ومسلم فى صحيحه

قال الامام النووى فى شرح مسلم:

يوم السبع يكون عند الفتن حين يترك الناس أغنامهم هملا لا راعى لها ، فجعل السبع لها راعيا أى منفردا بها.

أقول:

وبهذا فليس بمستغرب أن تكلم السباع الإنس ويكلم الرجل نعله وعذبة سوطه ويخبره فخذه بحديث أهله بعده ، كما أن البقرة والذئب تكلموا مع الرجل الذى ورد بالحديث الذى ذكرته آنفا.




شراك النعل :
سيور النعل التي تكون في وجهه و يختل المشي بدونها ،
يعلو النعل، وهو السير المعترض على القدم المشدود إلى جانِبَى النعل.

والمِشْفَر: ما يقع على ظهر الرِّجل من مقدم الشراك.

والشسِّع: السَّيْر الذي يكون بين الأصبعين.

وزمام النعل ما تشَدّ إليه شسوعها

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-02-2011, 11:13 AM
ابومروان الحربي ابومروان الحربي غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 758
معدل تقييم المستوى: 0
ابومروان الحربي is on a distinguished road
افتراضي رد: لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله ,ويكلم شراك

والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله



بقلم فراس نور الحق

مدير موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

لا يزال يزيدنا الله تعالى برسول الله بصيرة ويقينا كلما تقدم العلم وتطورت التكنولوجيا، فقد نشر موقع CNN الإخباري خبراً أثر بي وأقشعر له جلدي وتوقف له شعري، وإليكم الخبر اعرضه كما وردنا:

(ربما لن ننتظر طويلاً قبل أن يتساءل أحدنا قائلاً: هل هذا فستانك الذي يرن؟.. ذلك طبعاً ممكن إذا كنت ممن يرتدون فستاناً مصنفاً تحت تسمية M-Dress، وهو فستان حريري يعمل في نفس الوقت كهاتف "محمول" من تصميم وصنع "CuteCircuit" البريطانية.

ووفق الشركة فإن الفستان يعمل بشريحة إلكترونية، وعندما يرن الفستان، كل ما عليك هو رفع اليد باتجاه الرأس للإجابة على الاتصال.

صهر موضة المستقبل بالتكنولوجيا أصبح أمراً أكثر شيوعاًً وسط صناعة الأزياء مؤخراً، حيث نرى ازدياد عدد المصممين الذين يدمجون بين الإلكترونيات والثياب.

وتقول جين ما كان مديرة قسم الثياب الذكية والتكنولوجيا القابلة للارتداء في جامعة "ويلز"، إن الملابس والصناعات الإلكترونية يتعاونون بشكل غير مسبوق في هذا المجال، واصفة هذا التطور بأنه "ثورة صناعية جديدة.")

وإليكم الرابط لمن أحب التوثق من الخبر:

http://arabic.cnn.com/2008/scitech/1...ess/index.html

فتذكرت مباشرة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما حدث أهله بعده " ). (تخريج الحديث: قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 190: رواه الإمام أحمد ( 3 / 83 - 84 ) و هذا سند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير القاسم هذا و هو ثقة اتفاقا ، و أخرج له مسلم في المقدمة . و الحديث أخرجه ابن حبان ( 2109 ) و الحاكم مفرقا ( 4 / 467 ، 467 - 468 ) و قال: " صحيح على شرط مسلم " ! و وافقه الذهبي ! و أخرج الترمذي منه قوله: " و الذي نفسي بيده ... " و قال: " حديث حسن ، لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل و هو ثقة مأمون ").

شرح المفردات:

ورد في كتاب تحفة الأحوزي في باب كلام السباع:

( عَذَبَةُ سَوْطِهِ ) بِالرَّفْعِ عَلَى الْفَاعِلِيَّةِ، وَالْعَذَبَةُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ طَرَفُهُ عَلَى مَا فِي الْقَامُوسِ وَغَيْرِهِ، وَقَالَ فِي الْمَجْمَعِ هُوَ قَدٌّ فِي طَرَفِ السَّوْطِ.( وَشِرَاكُ نَعْلِهِ ) بِكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَحَدُ سُيُورِ النَّعْلِ تَكُونُ عَلَى وَجْهِهَا.

الإعجاز الغيبي:

لقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم على علامة من علامات قرب قيامة الساعة وهي أن يحدث الإنسان ثيابه وأشار إليها بـ (شراك نعله، ويخبره فخذه بما حدث أهله بعده ) ولقد حدث ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم كما بينا، وكذلك أشار إلى تكليمه طرف سوطه، وسوف يتأتي اليوم الذي يتم تركيب أجهزة الاتصالات على سوط الخيول فالنبي لا ينطق عن الهوى.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-02-2011, 11:14 AM
ابومروان الحربي ابومروان الحربي غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 758
معدل تقييم المستوى: 0
ابومروان الحربي is on a distinguished road
افتراضي رد: لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله ,ويكلم شراك

لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس

الشيخ عبدالرحمن البراك






عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس وحتى يكلم الرجلَ عذبةُ سوطه وشراكُ نعله ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده وقال صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن فضل وهو ثقة مأمون.


هذا الحديث صحّحه الترمذي وغيره وهو يتضمن الإخبار عن أمور خارقة للعادة، والله تعالى على كل شيء قدير فهو القادر على كل شيء، قال الله تعالى: لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ ففي هذا الحديث يقسم النبي عليه الصلاة والسلام بقسمه الذي كثيرا ما يقسم به والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباعُ الإنسَ، السباع الحيوانات المفترسة كالأسد والذئب والنمر وما أشبهها، حتى يكلم السباع الإنس، وظاهر الحديث أن السباع تكلم الإنس باللسان المفهوم الذي يفهمه الإنس، يُنطق الله السباع فتخاطب الإنسان، ولا يلزم أن يكون هذا أمرًا عاما في السباع، وأنها تتحول كالإنسان كلها تتكلم، المهم أن يحدث هذا الشيء فقط جنسه.


وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم الخبر عن مثل هذا فيما مضى كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل على بقرة فالتفت إليه وقالت: لم أخلق لهذا إنما خلقت للحرث ما خلقت للركوب، صحيح البقرة لم تخلق للركوب إنما للحرث، لكن أنا لا يعنيني أنه لا يجوز ركوبها إذا كانت تطيق، فقالت الصحابة سبحان الله، سبحان الله دهشوا من هذا، فقال عليه الصلاة والسلام: إني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وقال الراوي: إنه لم يكن في المجلس أبو بكر وعمر.


وأخبر أيضا وذكر أيضا أن راعيا كان يرعى غنما فعدى الذئب فأخذ شاة، فطرده الراعي فقال فتكلم السبع وقال: من لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري، أو كما جاء في الحديث، فالمقصود أن هذا الجنس إنطاق السباع وخطاب الإنسان قد كان جنسه فيما مضى، ويكون جنسه فيما يأتي، والله تعالى على كل شيء قدير.


وقال في هذا الحديث: وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه عذبة طرف السوط أو السير الذي في طرف السوط، وشراك نعله شراك النعل وهو السير الذي يكون من فوق القدم، وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه، الظاهر في الحديث أن الله ينطق السوط وينطق شراك النعل فيكلم صاحبه يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويحدث الرجلَ فخذُه بما كان من أهله
أمور علينا أن نؤمن بها على مراد الرسول صلى الله عليه وسلم، الله أعلم كيف يكون هذا وكيف يتم؟ ويمكن أنه بعد ظهور هذه المخترعات الهائلة الغريبة في المواصلات كما في المسجلات الدقيقة، المسجلات الدقيقة التي يسجل فيها الكلام الكثير، يبدو للإنسان أن هذا الواقع ربما كان تأويلا لمثل هذا الحديث لكن من غير جزم، يعني لا نقطع بأن المقصود من هذا الحديث هو ما وقع الآن من نطق هذه الجمادات بطريقة بعملية التسجيل، قد تكون والله أعلم عُبر عن هذا بأن هذه الجمادات يمكن أن يكون فيها ما ينطق ويكلم الإنسان، والآن هذا الجوال في أيديكم الآن، الجوال في أيدي الناس جماد كأنه قطعة حديدية أو خشب أو نحو في يده وهو يتكلم باعتبار أنه يعني وسيلة لإيصال الكلام، لأنه هو نفسه يتكلم، هل ما يتحقق فيه معنى التكلم، لكن فيها في نوع يعني يصلح لأن يتجوز فيه الجوال يكلم، ولهذا الناس الآن أصبح الواحد إذا سمعته يتكلم وهو وحده يعني خلاص لا يستغرب، كنا إذا سمعنا الإنسان يتكلم نفهم أنهم اثنين، الآن لا هما اثنان لكن أحدهما أمامك قريب، والآخر في مكان ما بعيد كان أو قريب فسبحان الله العظيم نعم.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-02-2011, 11:18 AM
ابومروان الحربي ابومروان الحربي غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 758
معدل تقييم المستوى: 0
ابومروان الحربي is on a distinguished road
افتراضي رد: لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله ,ويكلم شراك

وجهة نظر مجتهد في أحد المواقع

تطور العلم اليوم جدا، فبعد أن كان الإنسان يتجسس على غيره بوساطة الأشخاص، أصبح اليوم الأمر ميسورا بوساطة وسائل الاتصال الحديثة، وسيتطور الأمر أكثر فأكثر، وهذا ما أشار ليه رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم، مع عدة أمور أخر في الحديث التالي تخريجه:
حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحمَدَ بْنِ حَنْبَلَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الحَرَّانِي عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيَّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ، فَأَخَذَهَا، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي، فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ. قَالَ: أَلاَ تَتَّقِى اللَّهَ، تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقاً سَاقُهُ اللَّهُ إِلَيَّ. فَقَالَ: يَا عَجَبِي ذِئْبٌ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي كَلاَمَ الإِنْسِ. فَقَالَ الذِّئْبُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؛ مُحَمَّدٌ r بِيَثْرِبَ يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ.
قَالَ: فَأَقْبَلَ الرَّاعِي يَسُوقُ غَنَمَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَزَوَاهَا إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ r فَأَخْبَرَهُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ r فَنُودِيَ: الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ لِلرَّاعِي: «أَخْبِرْهُمْ». فَأَخْبَرَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: «صَدَقَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعَْلِهِ، وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ».
(صحيح) أخرجه أحمد 3/83 (11809)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك 4/514 (8442) مختصرا وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». والترمذي (2181) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ عن أبيه به. وابن حبان الجامع الصغير (7083) والمشكاة (5459) والصحيحة (122) قال الأرناؤوط على المسند: تعليق شعيب الأرنؤوط: رجاله ثقات رجال الصحيح.. ورواه الترمذي 2181 والحاكم 4/467 -468 وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ورواه البيهقي في الدلائل 6/41 -42 (2289) وقال هذا إسناد صحيح! وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 8/291 وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه باختصار ورجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح.
ولفظ الترمذي و[الحاكم] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ [الإِنْسَانَ]، وَحَتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ، وَتُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ».

المصنف:ابن أبي شيبة 8/664 (101) /(37555) حدثنا وكيع عن القاسم بن الفضل عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله r: (والذي نفسي بيده! لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله وتخبره فخذه بما حدث في أهله بعده).
ومسند عبد بن حميد (880) ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا القاسم بن فضل، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: بينما راع يرعى غنما له إذ جاء ذئب فأخذ منها شاة فحال الراعي بينه وبين الشاة فأقعى الذئب على ذنبه، ثم قال: يا راعي اتق الله تحول بيني وبين رزق رزقني الله. فقال الراعي: العجب من ذئب يقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس؟ فقال الذئب: أفلا أحدثك بأعجب من ذلك: رسول الله r بالحرة يحدث الناس بأنباء ما قد سبق فساق الراعي غنمه حتى أتى المدينة فزواها ناحية، ثم أتى النبي r فحدثه، فقال النبي r: «صدقت»، ثم قال: «ألا إن من أشراط الساعة أن تكلم السباع الإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله».
وحلية الأولياء: أبو نعيم 8/377 -378:
حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب ثنا الحسين بن الكميت ثنا محمد بن يزيد أبو شعيب الواسطي ثنا وكيع ثنا الفضل بن دلهم عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله r: {والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الأنس وتكلم الرجل علاقة سوطه وشراك نعله ويخبره بما أحدث أهله بعده غريب من حديث الفضل عن أبي نضرة}
فنون العجائب: أبو سعيد النقاش (21) أخبرنا أبو محمد، حدثنا موسى بن إسحاق، ومحمد بن عبدالله بن رستة، واللفظ له قالا: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا القاسم بن الفضل، حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: «بينما راع يرعى بالحرة شاء، إذ انتفز ذئب شاة من شائه، فحال الراعي بين الذئب والشاة، فأقعى الذئب على ذنبه، ثم قال للراعي: ألا أحدثك بأعجب شيء رسول الله بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق، فساق الراعي الشاء حتى انتهى إلى المدينة، فزواها في زاوية من زواياها، ثم دخل على رسول الله r، فحدثه بما قال الذئب، فقال رسول الله r: «صدق الراعي، ألا من أشراط الساعة كلام السباع الإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل شراك نعله وعذبة سوطه، وتخبره فخذه بما فعل أهله بعده».
ودلائل النبوة: إسماعيل الأصبهاني 1/112:
أخبرنا أحمد بن عبدالرحمن الذكواني أنا أحمد بن موسى الحافظ ثنا محمد بن علي بن دحيم ثنا أحمد بن حازم بن محمد الغفاري أنا عبيدالله بن موسى ثنا القاسم بن الفضل الحداني عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري r قال: {بينما راع يرعى بالحرة إذ عرض ذيب لشاة فحال الراعي بين الذئب والشاة فأقعى الذئب على ذنبه، ثم قال: للراعي ألا تتقي الله تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي. فقال الراعي: العجب من ذئب مقع على ذنبه يتكلم بكلام الإنس، فقال الذئب: ألا أحدثك بأعجب مني رسول الله بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق.
فساق الأعرابي شاءه حتى أتى المدينة فزواها إلى زواية، ثم دخل على رسول الله فحدثه بحديث الذئب، فخرج رسول الله r إلى الناس، فقال للراعي: قم فأخبرهم.
قال: فأخبر الناس بما قال الذيب. فقال رسول الله r: صدق الراعي ألا أنه من أشراط الساعة كلام السباع الإنس والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل شراك نعله وعذبة سوطه ويخبره بما أحدث أهله بعده}.
وأبو نعيم: دلائل النبوة 6/174 (2290) أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذن، أنبأنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن، حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب، حدثنا النفيلي، قال: قرأت على معقل بن عبيدالله عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد الخدري، قال: بينا أعرابي في بعض نواحي المدينة في غنم له إذ عدا عليها الذئب، فأخذ شاة من غنمه، فأدركه الأعرابي فأخذها، وانطلق الذئب يمشي، ثم رجع الذئب مستذفرا بذنبه مستقبل الأعرابي، ثم قال: ويحك، ألا تَحرَّج تنزع رزقا رزقنيه الله، فطفق الأعرابي بين يديه، فقال: العجب من ذئب يتكلم قال الذئب: والله إنك لتدع ما هو أعجب من هذا، قال: وما أعجب من هذا؟ قال: نبي الله في النخلات يحدث الناس عن أنباء ما قد سبق، وما يكون بعد ذلك، فساق الأعرابي غنمه حتى ألجى إلى بعض المدينة، وسعى إلى النبي r، حتى ضرب عليه بابه، فأذن له فحدثه الأعرابي فصدقه ثم قال: «إذا صليت بالناس الصلاة فاحضرني»، فلما صلى رسول الله r، قال: «أين صاحب الغنم؟» فقام الأعرابي، فقال له النبي r: «حدث بما رأيت وبما سمعت»، فحدث الأعرابي بما سمع وبما رأى، ثم قال: «والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله فتخبره نعله، أو سوطه، أو عصاه بما أحدث أهله بعده». قال عبد الحميد بن بهرام الفزاري، عن شهر بن حوشب.

والبيهقي: دلائل النبوة 6/175 (2289) أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، قال: أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: بينما راع يرعى بالحرة إذ عرض ذئب لشاة من شياهه، فحال الراعي بين الذئب والشاة، فأقعى الذئب على ذنبه، ثم قال للراعي: ألا تتقي الله، تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي؟ فقال الراعي: العجب من ذئب مقع على ذنبه يتكلم بكلام الإنس، فقال الذئب: ألا أحدثك بأعجب مني: رسول الله r بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق، فساق الراعي شاة حتى أتى المدينة، فزوى إلى زاوية من زواياها، ثم دخل على النبي r، فحدثه بحديث الذئب، فخرج رسول الله r إلى الناس، فقال للراعي: «قم فأخبرهم»، قال: فأخبر الناس بما قال الذئب، فقال رسول الله r: «صدق الراعي ألا إنه من أشراط الساعة كلام السباع للإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل شراك نعله، وعذبة سوطه، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن القاسم بن الفضل، حدثنا أبو نضرة العبدي، عن أبي سعيد الخدري، فذكره بنحوه.
هذا إسناد صحيح وله شاهد من وجه آخر، عن أبي سعيد الخدري t.
والبيهقي: دلائل النبوة 6/176 (2291) أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن عبدالحميد بن بهرام الفزاري، حدثنا شهر بن حوشب، عن أبي سعيد، أنه قال: بينا رجل من أسلم في غنم له فذكر الحديث بنحو من معناه،
وقال فيه: فقال الذئب: مم تعجب؟ فقال: أعجب من مخاطبتك إياي، فقال الذئب: أعجب من ذلك رسول الله r بين الحرتين في النخلات يحدث الناس بما قد خلا، ويحدث بما هو آت، وأنت ها هنا تتبع غنمك.
وروى عبدالله بن عامر الأسلمي، عن ربيعة بن أوس، عن أنس بن عمرو، عن أهبان بن أوس، كنت في غنم لي فكلمه الذئب فأتى النبي r فأسلم أخبرنا أبو بكر الفارسي، حدثنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني أبو طلحة، حدثنا سفيان بن حمزة الأسلمي، سمع عبدالله بن عامر الأسلمي، قال محمد: إسناده ليس بالقوي.
قلت: قد مضى ما يقويه وأخبرنا أبو سعد الماليني، أنبأنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبدالله بن أبي داود السجستاني، أحد حفاظ عصره وعلماء دهره، فلا يقول مثل هذا في ولد مكلم الذئب إلا عن معرفة وفي إشهار ذلك في ولده قوة الحديث.

صحيح ابن حبان: 14/418 (6494) أخبرنا أبو يعلى حدثنا هدبة بن خالد القيسي حدثنا القاسم بن الفضل الحداني حدثنا الحريري حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: بينا راع يرعى بالحرة إذ عرض ذئب لشاة من شائه فجاء الراعي يسعى فانتزعها منه فقال للراعي: ألا تتقي الله تحول بيني وبين رزق ساقه لله إلي؟ قال الراعي: العجب للذئب -والذئب مقع على ذنبه- يكلمني بكلام الإنس؟ قال الذئب للراعي: ألا أحدثك بأعجب من هذا؟ هذا رسول الله r بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق فساق الراعي شاءه إلى المدينة فزواها في زاوية من زواياها، ثم دخل على رسول الله r فقال له ما قال الذئب، فخرج رسول الله وقال للراعي: (قم فأخبر) فأخبر الناس بما قال الذئب وقال r: (صدق الراعي ألا من أشراط الساعة كلام السباع الإنس والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الأنس، ويكلم الرجل نعله، وعذبة سوطه، ويخبره فخذه بحديث أهله بعده)
قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
دلائل النبوة: الأصبهاني (261: الفصل الثامن عشر) حدثنا فاروق الخطابي قال: ثنا عباس قال: ثنا هشام بن علي السيرافي قال: ثنا هريم بن عثمان وأبو عمر الحوضي وهدبة بن خالد،
وثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا عباس الأسفاطي قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي قالوا: ثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: بينما راع يرعى بالحرة إذ انتهز الذئب شاة فتبعه الراعي فحال بينه وبينها فأقبل الذئب على الراعي فقال: يا راعي ألا تتقي الله تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي فقال الراعي: العجب من ذئب مقع على ذنبه يكلمني بكلام الإنس فقال الذئب: ألا أخبرك بما هو أعجب من هذا؟ هذا رسول الله r بين الحرتين يدعو الناس إلى أنباء ما قد سبق فساق الراعي شاءه حتى أتى إلى المدينة فزواها إلى زاوية من زواياها ثم دخل على رسول الله r فأخبره بما قال الذئب فقال رسول الله r: {صدق الراعي ألا إنه من أشراط الساعة كلام السباع الإنس والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس وحتى يكلم الرجل شراك نعله ويحدثه سوطه ويخبره بما أحدث أهله بعده}.

(2) عن أبي هريرة:

دلائل النبوة: الأصبهاني (262: الفصل الثامن عشر) حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم قال: ثنا عبدالرازق، عن معمر عن الأشعث بن عبدالله، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة r قال: {جاء ذئب إلى غنم فأخذ منها شاة فطلبها الراعي حتى انتزعها من فيه فصعد الذئب على تل، فأقعى، ثم قال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله فأخذته مني فقال الرجل: والله ما رأيت مثل اليوم قط ذئبا يتكلم فقال: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين يخبر بما مضى وبما هو كائن بعدكم فأتى الرجل إلى رسول الله r فأخبره وأسلم فصدقه النبي r، وقال: {إنها أمارة من أمارات ما بين يدي الساعة. قد يوشك أن يخرج الرجل فلا يرجع حتى يحدثه نعلاه وسوطه بما أحدث أهله بعده}.
شرح السنة البغوي: (أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الطَّاهِرِيُّ، أَنَا جَدِّي عَبْدُالصَّمَدِ الْبَزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعُذَافِرِيُّ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى رَاعِي غَنَمٍ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْهُ، قَالَ: فَصَعِدَ الذِّئْبُ عَلَى تَلٍّ، فَأَقْعَى وَاسْتَقَرَّ، وَقَالَ: عَمَدْتُ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللَّهُ أَخَذْتُهُ، ثُمَّ انْتَزَعْتَهُ مِنِّي؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: تَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ الذِّئْبُ: أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَجُلٌ فِي النَّخَلاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُخْبِرُكُمْ بِمَا مَضَى وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ، قَالَ: فَكَانَ الرَّجُلُ يَهُودِيًّا، فَجَاءَ إِلَى -[رَسُولِ اللهِ]- r فَأَخْبَرَهُ وَأَسْلَمَ، فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ r ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ r: إِنَّهَا أَمَارَاتٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ، فَلا يَرْجِعَ حَتَّى يُحَدِّثَهُ نَعْلاهُ وَسَوْطُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ.
ويُرْوَى هَذَا عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَفِيهِ قَالَ النَّبِيُّ r: صَدَقَ الرَّاعِي، أَلا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلامُ السِّبَاعِ الإِنْسَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمُ السِّبَاعُ الإِنْسَ، وَتُكَلِّمُ الرَّجُلَ نَعْلُهُ وَعَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَيُخْبِرُهُ فَخِذُهُ بِحَدِيثِ أَهْلِهِ بَعْدَهُ}.

جامع الأحاديث (25154) والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما يحدث أهله بعده (أحمد، وعبد بن حميد، والترمذي -حسن صحيح غريب- وابن حبان، والحاكم عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد 3/83 (11809)، وعبد بن حميد ص 277 (877)، والترمذي 4/476 (2181) وقال: حسن غريب. وابن حبان 14/418 (6494)، والحاكم 4/514 (8442) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: الديلمي 4/370 (7072).

__________
معانى بعض الكلمات:
الإقْعاء: أن يُلْصِقَ الرجُل ألْيَتَيه بالأرض، ويَنْصِب ساقَيه وفَخِذَيه، ويَضَع يديه على الأرض كما يُقْعِي الكلْب.
الشراك: أحد سيور النعل التي تكون على وجهها. سير النعل على ظهر القدم، ويكون من الجلد ونحوه.
العذبة: الطرف طرف الشيء.
السوط: أداة جِلْدية تستخدم في الجَلْد والضرب.
أقعى: جلس على استه.
استذفر الذئب: إِذا أَدخل ذنبه بين فخذيه حتى يُلْزِقَهُ ببطنه، وأصل الفعل استثفر.
تَحرَّج: تأثَّم وتجنَّب الوقوع في الإثم والضيق

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-02-2011, 11:22 AM
ابومروان الحربي ابومروان الحربي غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 758
معدل تقييم المستوى: 0
ابومروان الحربي is on a distinguished road
افتراضي رد: لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله ,ويكلم شراك

الموضوع مجمع من رأي علماء المسلمين والباحثين في النبوءات
فلاتبخلو علينا أرآئكم واجتهاداتكم للفائدة وفهم معنى الأحاديث بشكل صحيح
ولي رجعة للمزيد ان شاء الله
بارك الله فيكم
والله أعلم

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-05-2011, 01:39 AM
ساجدة للرحمن ساجدة للرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 3,120
معدل تقييم المستوى: 9
ساجدة للرحمن will become famous soon enoughساجدة للرحمن will become famous soon enough
افتراضي رد: لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله ,ويكلم شراك

بارك الله بك اخي ابو مروان على الموضوع القيم ..

اكمل جزاك الله كل خير ..

__________________
قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ، رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-05-2011, 01:46 AM
صهيب الجزائري صهيب الجزائري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: المغرب الإسلامي
المشاركات: 2,529
معدل تقييم المستوى: 11
صهيب الجزائري will become famous soon enough
افتراضي رد: لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله ,ويكلم شراك

البعض يحاول تحويل اللفظ ويقول انها مسلجات صوتية او غيرها وهذا خطأ
فلفظ رسول الله واضح
وهذه من العلمات المتأخرة جدا من علمات الساعة

__________________
( قليل هم الذين يحملون المبادئ ، و قليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من أجل تبليغ هذه المبادئ ، و قليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم و دمائهم من أجل نصرة هذه المبادئ و القيم ، فهم قليل من قليل من قليل ، و لا يمكن أن يوصل إلى المجد إلا عبر هذا الطريق ، و هذا الطريق وحده ) [الشيخ عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء].
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.