اخبار يوم الاحد بتاريخ 7 / 8 / 2011 قبل 16 ساعة
##حصري##البيضاء تحت المجهر : صورة للخنادق التي قامت كتائب القذافي بحفرها وإستخدامها كخطوط دفاعية , علماً بأن الخندق يصل طريق النهر بطريق "القطران" الرئيسي , أبرز الأسلحة التي كانت قد تمركزت في هذه الخنادق هي الصواريخ الحراريّة "الميلان"


قناة الزاوية على الفيس بوك
القبض على المرتزق الذي كان يعذب فى شيخ مسن في زليتن ويهدده بالمسدس .. بس الثوار طيبيين
http://www.youtube.com/watch?v=0l83h...layer_embedded
وكالة أنباء التضامن: نقلا عن مراسلنا في الجبل الغربي، ثوار الجبل يتقدمون 20 كيلومتر من بئر الغنم بإتجاه الزاوية ويتمركزون الآن في منطقة شلغودة التي تبعد 40 كيلو متر عن وسط الزاوية
قناة الزاوية على الفيس بوك
السعودية، الاخت الكبرى ، مهد الاسلام دين الحق و مساندة المظلومين، الدولة التى تقدم مساعدات لكافة دول العالم . لماذا لانرى لها موقفاً مسانداً للشعب الليبي - رغم تطاول القذافي عليها وعلى قادتها- ، ولا نرى حتى معونات للنازحين منهم؟
عــــــااااااااااااجل: نقلا عن صفحة "ليبيون بلا حدود"
مقتل أحدى عشر جندي متطوع من كتائب النظام في منطقة الماية أثناء ذهابهم الى بعض نقاط التفتيش غرب العاصمة الليبية طرابلس بعد وقوعهم في كمين اعد من قبل الثوار
مصدر الخبر كاسبر هوزر ... تم قصف قبل قليل من قبل حلف الناتو منزل معاوية الصويعي في تيجي وهو يكون قائد الكتائب في جبل نفوسة
عاجل : قناة القذافي (القنفود) الناتو يقصف قبل قليل بثمانية صواريخ موقع مرتزقه القذافي في تيجي في منزل المجرم معاويه الصويعي

السلام عليكم ..أهلنا في كل مكان ..نقدم لكم النشرة اليومية لمدينة الرحيبات.. ليوم... الأحد 7-8-2011 السابع من شهر رمضان .. نود أن نخبركم بأن الأوضاع آمنة و الحمد لله و الثوار معنوياتهم مرتفعة .. إنقطعت الكهرباء كالعادة ليلاً و عادة عند الفجر على كل مناطق الجبل .هناك أخبار يتناقلها العامة عن وجود كتيبة من المرتزقة في مدينة الجوش و التي أهلها موجودن في مناطق متفرقة من الجبل منهم من هو موجود في الرحيبات.و بسبب هذه الأخبار تم تشديد الحراسة و تكثيفها خصوصا أثناء إنقطاع الكهرباء ليلاً ...و هناك أخبار متفرقة مثل .مخبز العبرود هو المخبز الوحيد الدي يشتغل في المدينة و بفضل سواعد الشباب ، كذلك أقيمت موائد لأفطار الصائمين في بعض القرى مثل الكرومة و بوابتي الرحيبات..و أغلب المحلات مفتوحة و إن كانت الأسعار ليست كما هي في السابقSee More
By: Najm Elil
قناة الزنتان على الفيس بوك
معارك بين الثوار وكتائب القذافي على مشارف طرابلس
Aug 7, 2011
http://www.youtube.com/watch?v=dzyO2...layer_embedded
الانتقالي يدعو للوحدة
ثوار ليبيا يتقدمون غربا وشرقا
حقق الثوار في ليبيا تقدما هاما غرب البلاد بعد إعلانهم الاستيلاء على بلدة بئر الغنم التي لا تبعد سوى 80 كيلومترا عن جنوب العاصمة طرابلس. في الأثناء تواصلت المعارك شرقا على جبهة مدينة البريقة التي أعلن الثوار أيضا تقدمهم إليها عدة كيلومترات وفي جبهات عدة.
وقد بدأ المقاتلون زحفهم من بلدة بئر عياد وشنوا هجوما واسعا على كتائب القذافي الأمنية التي كانت تحمي بئر الغنم الواقعة على مشارف مدينة الزاوية القريبة من طرابلس، بينما كانت كتائب العقيد معمر القذافي تتراجع.
وجاء تراجع الكتائب بعد مواجهتها مئات الثوار القادمين من مختلف أنحاء الجبل الغربي الذي يحكم الثوار السيطرة على مداخله ومخارجه منذ فترة. وأسفرت هذه المواجهات عن مقتل خمسة من الثوار وإصابة 15 آخرين.
وقال مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية إن الثوار المتمركزين منذ أسابيع في جبل نفوسة وتحديدا في بئر عياد التي تبعد 30 كلم عن بئر الغنم، شنوا هجوما صباح أمس السبت على هذه البلدة وسيطروا عليها بعد معارك تواصلت حتى الظهر.
من جهتها نقلت رويترز عن متحدث باسم الثوار يدعى عبد الرحمن أن بئر الغنم القريبة أيضا من الزنتان أصبحت تحت سيطرة الثوار بعد هجوم قتل فيه أربعة من مقاتليهم وجرح 17 وأنهم يمشطون المنطقة بحثا عن الموالين للقذافي الذين انسحبوا إلى طريق يؤدي إلى بلدة الزاوية.

الثوار يحققون تقدما على جبهات عدة (رويترز)
وفي جبهة غير بعيدة، قال مراسل للفرنسية إن الثوار واصلوا تقدمهم نحو مدينة أم صرمان القريبة من الساحل المتوسطي على مسافة عشرات الكيلومترات عن طرابلس، وأضاف أنه شاهد أعمدة دخان تتصاعد على طول الطريق التي انتشرت عليها آليات متفحمة تابعة للكتائب، بعضها تحوي جثث جنود متفحمة.
ولم يلق الثوار حتى وصولهم على مسافة عشرين كلم من صرمان أي مقاومة على الطريق، غير أنهم بدؤوا على هذه المسافة يتعرضون لإطلاق نار من قوات القذافي وقد ردوا عليها، وفق المراسل نفسه.
جبهة البريقة
وفي شرق البلاد تتواصل المعارك بين الثوار الليبيين ومقاتلي القذافي في جبهة البريقة الواقعة جنوب غربي بنغازي. وقد تقدم الثوار عدة كيلومترات على مشارف هذه المدينة النفطية الإستراتيجية ومن عدة جبهات.
وقال المتحدث باسم الثوار محمد الزواوي إن "هناك حركة كبيرة على كل الجبهات حول البريقة.. نحن نهاجم من ثلاثة اتجاهات"، مرجحا أن يسيطر الثوار على البلدة "قريبا جدا".
وبين الجبهتين قال متحدث باسم الثوار للفرنسية أمس السبت إن قوات القذافي تحاصر بلدة القصبات الواقعة على بعد 100 كلم شرق طرابلس، التي انتفض سكانها الخميس ضد القذافي. وأضاف أن جميع الطرق المؤدية للبلدة قطعت كما قطعت خطوط الهاتف والكهرباء عنها منذ الجمعة، مشيرا إلى حصول اعتقالات عند أطرافها.
من جهته أفاد ناطق آخر باسم الثوار بأن معارك دارت أمس السبت في مدينة زليتن التي تقع على مسافة 60 كيلومترا غرب مدينة مصراتة, و160 كيلومترا شرق طرابلس التي تسعى قوات القذافي القادمة من جيب مصراتة منذ أسابيع للسيطرة عليها.
عبد الجليل دعا إلى الوحدة في مواجهة نظام القذافي (الجزيرة)
دعوة للوحدة
سياسيا، دعا رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل إلى الوحدة في مواجهة نظام القذافي.
وقال عبد الجليل إنه يريد أن يبعث برسالة إلى كل الليبيين في المناطق المحررة "يحثهم فيها على تركيز جهودهم على المعركة من أجل الحرية والاتحاد من أجل قضية أسمى". ويأتي هذا النداء بعد التوتر الذي ظهر في صفوف الثوار بعد مقتل قائدهم العسكري عبد الفتاح يونس.
وفي سياق متصل أعلن المجلس الانتقالي أنه أطلق برنامج دعم اقتصادي لمنطقة جبل نفوسة، سيوزع ضمنه نحو عشرة ملايين دولار على العائلات.
وجاء في بيان وزع في بنغازي أن "هذا البرنامج ينص على توزيع تلك الأموال مباشرة على عائلات جبل نفوسة في شهر رمضان كي تتمكن من اقتناء المواد الأساسية ومساعدة النازحين على العودة إلى ديارهم".
وأعلن مدير آلية التمويل المؤقتة مازن رمضان في البيان أن "ذلك المال سيساعد عائلات جبل نفوسة"، مضيفا أنها "المرحلة الأولى من خطتنا لتحريك الاقتصاد واستعادة الاستقرار في المنطقة".
المنارةللإعلام الرئيسية
وكالة أنباء التضامن : نقلا عن مراسلنا في الجبل الغربي ، بعد الاشتباكات العنيفة بين ثوار الجبل وكتائب القذافي أمس ،تمكن الثوار من أسر 12 جندي من كتائب القذافي 3 منهم أفارقة ، وفي نفس السياق سيطر الثوارعلى مخازن للمواد الغذائية والذخيرة .
استياء لزيارة شعراء جزائريين لطرابلس

الشاعر نصر الدين باكرية (يسار) فالشاعر أزراج عمر وعبد العالي مزغيش في طرابلس
عبد الرزاق بوكبة-الجزائر
أثارت زيارة مجموعة من الشعراء والمثقفين الجزائريين إلى العاصمة الليبية بدعوة من أوساط مقربة من العقيد معمر القذافي جدلا في الوسط الثقافي الجزائري، حيث اعتبرها البعض انحيازا لنظام مستبد، وتفهمها آخرون بحجة أنها زيارة إلى دولة جارة تتعرض للقصف والتدخل الأجنبيين.
وطالب الشاعر رابح ظريف أصحاب هذه الخطوة بالاعتذار للشعب الجزائري لأن ما قاموا به يتنافى -من وجهة نظره- مع مبدأ نصرة المظلوم التي دأب عليها الشعب الجزائري على مدار التاريخ.
"
رمزي نايلي:
من وافق على دعوة قدّمها له القذافي في ظل هذه الظروف وهذا التقتيل، يعدّ في نظري جنديا في كتائب الموت لا شاعرا يصدح قلمه بالحياة
"
في بلاط الموت
وأضاف صاحب ديوان "فاكهة الجمر" في تصريح للجزيرة نت "حين رأيت أحدهم يقف في منزل تعرض للقصف، وكان ينظر إلى الكاميرا كأنما يحاول أن يقول: إن القذافي مظلوم، تساءلت: لماذا لا يزور هذا الشاعر الشرق الليبي ليرى ما فعلته كتائب القذافي في الإنسان والمكان قبل أن يتدخل الناتو؟".
وتساءل الشاعر رمزي نايلي "إذا كان الشاعر هو صوت الإنسان الحقيقي، فكيف يستطيع أن يكون ضيفا في بلاط الموت والسواد؟"، وقال صاحب ديوان "فاعل الحبر" للجزيرة نت "من وافق على دعوة قدّمها له القذافي في ظل هذه الظروف وهذا التقتيل، يعدّ في نظري جنديا في كتائب الموت لا شاعرا يصدح قلمه بالحياة.. من كان يتصور أن الشعراء عادوا ليلتمسوا وزن سخافتهم ذهبا".
وذهب الكاتب والمدون يوسف بعلوج إلى حد مطالبة زائري طرابلس الغرب بالكشف عن قيمة المبالغ المالية التي قبضوها من جماعة القذافي مقابل هذه الزيارة، حيث صرح للجزيرة نت "من المؤكد أن من يفعل مثل هذا الأمر يكون قد حصل على إغراءات مادية، وهو ما أكده لي أصدقاء عُرض عليهم الذهاب ورفضوا إيمانا منهم بحق الشعب الليبي في عيش كريم وحاكم عاقل".

الشاعر عبد العالي مزغيش
فضول وتضامن
من جهة أخرى أبدى الشاعر نصر الدين باكرية -أحد المشاركين في هذه الزيارة- فخرا بخطوته هذه، مؤكدا أن فضوله لمعرفة الواقع الليبي وإصرار بعض الأصدقاء الليبيين جعلاه يوافق على الدعوة.
وسألته الجزيرة نت عن جملة التأملات التي خرج بها من هذه الزيارة، فقال باكرية "اكتشفت من خلال احتكاكي بالناس هناك أن تدخل حلف الناتو في ليبيا أكسب القذافي شعبية لم يكن هو ذاته يحلم بها طيلة 40 عاما، وأن هناك من يلعن الناتو لأنه أفسد على ليبيا فرصة تاريخية للتغيير، ومدّ في عمر وجوه مهترئة ملها الليبيون".
وأكد "لقد استطعت تكوين رؤية بالمعاينة الميدانية عن حقيقة الوضع في الشطر التابع للقذافي، والذي تطبعه الأزمة على كل الأصعدة، خاصة أزمة الثقة، إذ اكتشفتُ أن الكثير من المسؤولين الليبيين ينتظرون الفرصة السانحة للفرار، وأن البعض باق هناك لسبب واحد هو خشيته من أن يتهم بالخيانة".
كما أكد الشاعر عبد العالي مزغيش -أكبر المتحمسين للزيارة- أنه كان يود زيارة بنغازي أيضا لكن وضعها الأمني لا يسمح له بذلك، مبررا زيارته إلى طرابلس بأنه يرفض التدخل الأجنبي في أي دولة عربية بغض النظر عمن يحكمها.
وأكد في مزغيش في تصريح للجزيرة نت "وجب علينا التضامن معهم، فهم كما قال لي أحدهم: لا نريد أن تحاربوا معنا الناتو وأذياله، لأننا قادرون على مواجهته لإيماننا بالعدالة الإلهية، لكننا لا نحب أن يخذلنا إخواننا العرب".
وأضاف "أنا زرت بلدا عربيًا ولم أزر إسرائيل، وآمل أن أعود إلى هناك وقد وضعت الحرب أوزارها".
المصدر: الجزيرة
استياء لزيارة شعراء جزائريين لطرابلس

الشاعر نصر الدين باكرية (يسار) فالشاعر أزراج عمر وعبد العالي مزغيش في طرابلس
عبد الرزاق بوكبة-الجزائر
أثارت زيارة مجموعة من الشعراء والمثقفين الجزائريين إلى العاصمة الليبية بدعوة من أوساط مقربة من العقيد معمر القذافي جدلا في الوسط الثقافي الجزائري، حيث اعتبرها البعض انحيازا لنظام مستبد، وتفهمها آخرون بحجة أنها زيارة إلى دولة جارة تتعرض للقصف والتدخل الأجنبيين.
وطالب الشاعر رابح ظريف أصحاب هذه الخطوة بالاعتذار للشعب الجزائري لأن ما قاموا به يتنافى -من وجهة نظره- مع مبدأ نصرة المظلوم التي دأب عليها الشعب الجزائري على مدار التاريخ.
"
رمزي نايلي:
من وافق على دعوة قدّمها له القذافي في ظل هذه الظروف وهذا التقتيل، يعدّ في نظري جنديا في كتائب الموت لا شاعرا يصدح قلمه بالحياة
"
في بلاط الموت
وأضاف صاحب ديوان "فاكهة الجمر" في تصريح للجزيرة نت "حين رأيت أحدهم يقف في منزل تعرض للقصف، وكان ينظر إلى الكاميرا كأنما يحاول أن يقول: إن القذافي مظلوم، تساءلت: لماذا لا يزور هذا الشاعر الشرق الليبي ليرى ما فعلته كتائب القذافي في الإنسان والمكان قبل أن يتدخل الناتو؟".
وتساءل الشاعر رمزي نايلي "إذا كان الشاعر هو صوت الإنسان الحقيقي، فكيف يستطيع أن يكون ضيفا في بلاط الموت والسواد؟"، وقال صاحب ديوان "فاعل الحبر" للجزيرة نت "من وافق على دعوة قدّمها له القذافي في ظل هذه الظروف وهذا التقتيل، يعدّ في نظري جنديا في كتائب الموت لا شاعرا يصدح قلمه بالحياة.. من كان يتصور أن الشعراء عادوا ليلتمسوا وزن سخافتهم ذهبا".
وذهب الكاتب والمدون يوسف بعلوج إلى حد مطالبة زائري طرابلس الغرب بالكشف عن قيمة المبالغ المالية التي قبضوها من جماعة القذافي مقابل هذه الزيارة، حيث صرح للجزيرة نت "من المؤكد أن من يفعل مثل هذا الأمر يكون قد حصل على إغراءات مادية، وهو ما أكده لي أصدقاء عُرض عليهم الذهاب ورفضوا إيمانا منهم بحق الشعب الليبي في عيش كريم وحاكم عاقل".

الشاعر عبد العالي مزغيش
فضول وتضامن
من جهة أخرى أبدى الشاعر نصر الدين باكرية -أحد المشاركين في هذه الزيارة- فخرا بخطوته هذه، مؤكدا أن فضوله لمعرفة الواقع الليبي وإصرار بعض الأصدقاء الليبيين جعلاه يوافق على الدعوة.
وسألته الجزيرة نت عن جملة التأملات التي خرج بها من هذه الزيارة، فقال باكرية "اكتشفت من خلال احتكاكي بالناس هناك أن تدخل حلف الناتو في ليبيا أكسب القذافي شعبية لم يكن هو ذاته يحلم بها طيلة 40 عاما، وأن هناك من يلعن الناتو لأنه أفسد على ليبيا فرصة تاريخية للتغيير، ومدّ في عمر وجوه مهترئة ملها الليبيون".
وأكد "لقد استطعت تكوين رؤية بالمعاينة الميدانية عن حقيقة الوضع في الشطر التابع للقذافي، والذي تطبعه الأزمة على كل الأصعدة، خاصة أزمة الثقة، إذ اكتشفتُ أن الكثير من المسؤولين الليبيين ينتظرون الفرصة السانحة للفرار، وأن البعض باق هناك لسبب واحد هو خشيته من أن يتهم بالخيانة".
كما أكد الشاعر عبد العالي مزغيش -أكبر المتحمسين للزيارة- أنه كان يود زيارة بنغازي أيضا لكن وضعها الأمني لا يسمح له بذلك، مبررا زيارته إلى طرابلس بأنه يرفض التدخل الأجنبي في أي دولة عربية بغض النظر عمن يحكمها.
وأكد في مزغيش في تصريح للجزيرة نت "وجب علينا التضامن معهم، فهم كما قال لي أحدهم: لا نريد أن تحاربوا معنا الناتو وأذياله، لأننا قادرون على مواجهته لإيماننا بالعدالة الإلهية، لكننا لا نحب أن يخذلنا إخواننا العرب".
وأضاف "أنا زرت بلدا عربيًا ولم أزر إسرائيل، وآمل أن أعود إلى هناك وقد وضعت الحرب أوزارها".
المصدر: الجزيرة
المنارةللإعلام الرئيسية
بريد المنارة : نظام القذافي و بيلاروسيا
حول زيارة مزمع القيام بها في الايام القليلة القادمة من قبل المدعو خالد كعيم لجمهورية بلاروسيا, و لكن فحوي الزيارة لم يتضح بعد.... علما بأن النضام الليبي قام بتعيين قائم بأعمال جديد "" يدعي عون و هو أحد المطرودين من جمهورية فرنسا لدعمه للإرهابي معمر القذافي ويستلم أعماله غدا الإثنيين في جمهورية روسيا البيضاء ..... من المعلوم أن جمهورية روسيا البيضاء هي أحد ...الدول المصدرة للسلاح في العالم و يرتبط الطاغوت بعلاقات جيدة مع رئيس الدولة لأنهم من طينة واحدة....... يرجي البدء في حملة إعلامية من الآن للضغط علي الطاغوت و الدول التي من المحتمل أن تكون معبر لتموين القذافي ألا و هي الجزائر و تشاد و النيجر أو حركات التمرد في دارفور...... و الله من وراء القصد و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.....
المنارةللإعلام الرئيسية
ترجمة : خالد محمد جهيمة : اضطهاد
07 أغسطس 2011
الفصل العاشر من كتاب تشريح طاغية"
أليكسندر نجارAlexandre Najjar
ترجمة : خالد محمد جهيمةKaled Jhima
يُدين الكاتب الليبي هشام مطر, في كتاب مؤثر بعنوان في بلاد الرجال[1], درجةَ الرعب التي يمكن أي يصل إليها ديكتاتور ـ أعني هنا معمر القذافي ـ إنه يحكي تاريخَ الإرهاب, والقمعِ البوليسيين اللذين عاشت في ظلهما الأسرُ الليبية, وبخاصة الأطفالَ الذين كانوا يشاهدون كل ما يحدث (مراقبة مستمرة, تفتيش البيوت, اعتقالات, محاكمات, إعدامات منقولةٌ مباشرة عبر شاشات التلفزيون), دون التفكير في أي طريقة لحمايتهم. كما وضَّح الأسلوب الذي يلجأ إليه الأمن السياسي لاستخدامهم, وللتلاعب بهم ؛ من أجل أي يشاركوا, دون أن يشعروا بفداحة ما قاموا به, في اختفاء والديهم . لعل من بين نقاط الذروة في تلك الرواية, تلك اللحظة التي يترك فيها الراوي, الطفلُ سليمان, نفسَه ليخدعه أحد أعضاء جهاز المخابرات؛ فيخبره بما يعلم؛ ويخون, من حيث لا يدري, أباه, وأصدقاءَه...[2]
هذا الوصف ليس كاريكاتيرا؛ بل هو وصف يعكس حياة المعارضين اليومية, ومناهجَ جلاوزة النظام الديكتاتوري. لقد أُعدِم رميا بالرصاص, في سجن أبي سليم, في طرابلس, بتاريخ 29 يونيو 1996, ألفٌ ومائتا معتقل ـأغلبهم من الإسلاميين أعداء القذافي الألداء, كما كان من بينهم ليبراليون أيضاـ لكن السلطات أخفت الحقيقة , على الرغم من من استمرار عائلات كثر في نقل الأكل, والملبس, وتركهما على أبواب السجن, معتقدين أنها ستصل إلى أقربائهم, الذين كانوا في عداد الموتى آنذاك. ولم تعترف تلك السلطات بحصول اضطرابات في السجن المذكور, إلا في عام 2004, زاعمة أن سقوط هؤلاء الضحايا كان نتيجة تبادل لإطلاق نار بين الحراس, والمعتقلين على إثر تمرد قام به هؤلاء, ثم اقترحت في النهاية تقديم تعويضات إلى أهالي الضحايا, الذين رفضوا التنازل قبل معرفة المسؤولين عن المجزرة.
التعذيب والاغتصاب أمران شائعان في سجون القذافي, التي تعد, كما في أغلب البلاد العربية, بحسب تعبير معارض تونسي, "أدغالا حضرية, تمثل العودة إلى البربرية"[3]. وهو ما يشهد عليه الطبيب الفلسطيني, والممرضات البلغاريات, الذين اتهموا بنقل مرض الإيدز لأطفال ليبيين. لقد وصلت الممرضات الخمس المتهمات إلى ليبيا في عام 1988, للعمل في قسم الأطفال. أما الشاب أشرف الحجوج, طبيب التخدير الفلسطيني, فقد كان يقضي فترة تدريبية هناك, ويشترك مع الممرضات في العمليات الإنسانية التي كانت تتم في مستشفى بنغازي في ظل ظروف يرثى لها. اكتشفت الخدمات الطبية الليبية, في عام 1999, أن 400 طفل كانوا يعالجون في هذا المستشفى, قد تعرضوا لعمليات نقل دم ملوث بفيروس في أي إتش, وتم اتهام الطبيب, والممرضات الخمس مباشرة, بعد تحقيق قضائي, بنقل الفيروس إلى الضحايا قصدا, وبأنهم كانوا جزءا من مؤامرة كبيرة.؛ فتعرضوا للتعذيب, وكانوا هدفا لأعمال لا يمكن تصورها؛ كإطلاق الكلاب عليهم, وتعذيبهم بالكهرباء, وضربهم ضربا مبرِّحا. لقد تعرضوا لكل أنواع الإهانة, والعنف. ومن الأمثلة على ذلك ما حكاه إيمانويل ألتيت, المحامي الذي دافع عن البلغاريات, بقوله : "لقد كانت الشرطة تتركهم من غير أكل تقريبا, وكانوا يجردونهم من ثيابهم في أثناء كل جلسة تحقيق, ويضربونهم بأسلاك كهربائية, وبالسياط, وبالحبال... كما كانوا يُضربون بالمواسير على باطن أرجلهم حتى تسقط أظافرها. ويضعون أقطابا كهربائية على الأقدام, وعلى الأثداء, وعلى الأعضاء التناسلية؛ فتهزهم الصدمات الكهربائية, من القدمين إلى الرأس"[4]. أكدت هذه الرواية إحدى الممرضات, وهي كريستيانا فالشيفا’ بقولها : "لقد تناوبت علينا العصي, والحبال النحاسية, ليل نهار.... تورَّمت...بصق محمد على وجهي, ووضع رماد السجائر في فمي, ثم استمر في لعبته تلك مُستخدما سيجارة .... كان الجنرال يمسك عصا كهربائية..... وكان يطلب مني؛ ليريحني من الكهرباء, الجري على أرض مليئة بالشوك. لم يبق من جلدي شيء... أعتقد أنني عرفت كل صور المعاناة الجسدية..... ليس هناك كلمات يمكنها التعبير عما تعرضنا له" [5] شهادة اشرف, هي أيضا, مفحِمة. يقول : "حُبست في الأيام الأولى في حجرة مع ثلاثة كلاب, أُمِرت بمهاجمتي (...). من الأشياء التي تعرضت لها, ربط ذكري بسلك معدني, وجذبي من خلاله في الصالة. لم أتوقف عن الصراخ. لكن الأسوأ كان آلة التعذيب الكهربائية, فقد كانوا يضعون خيطا على أحد أصابعي, وآخر على أذني, أو على أعضائي التناسلية. لقد عذبت في بعض الأحيان, في الحجرة نفسها (التي كانت الممرضات يعذبن فيها). كنت عاريا, وهن نصف عاريات. أستحي أن أخبر عما كانوا يفعلونه بالنساء. لقد اغتصبن.". اعترف سيف الإسلام, عندما سئل عن ذلك, بتاريخ 9 أغسطس 2007, بهذه الاعتداءات, مدققا في شهادة الفلسطيني : "لقد عذبن بالكهرباء, وهددن بالانتقام من عائلاتهم. لكن جزءا كبيرا مما يقوله الطبيب الفلسطيني الأصل, هو محض كذب". كما لو أن التعذيب بالكهرباء لا يعد جريمة في حد ذاته !
على الرغم من شجب المتهمين, في أثناء المحاكمة, ظروف اعتقالهم, وتعذيبهم, فإن ذلك لم يقلق حراسهم, بل قام هؤلاء برفع قضية تشهير ضدهم. سُلِّمت الممرضات الخمس, ومعهن الطبيب الفلسطيني, في النهاية, إلى بلغاريا, بتاريخ 27 يونيو 2007, بعد أن أكدت محكمة الاستئناف حكم الإعدام الصادر بحقهم, ثم استبدل بالسجن مدى الحياة. وقد تم ذلك بعد مفاوضات طويلة قادها الاتحاد الأوروبي, وعلى إثر اقتراح بتعويض عائلات المرضى. وصلوا جميعهم إلى صوفيا على متن طائرة الرئاسة الفرنسية, في صحبة سيسيليا ساركوزي, والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو والنير, وسكرتير الإليزيه العام كلود جييان. أجابت ابنة الديكتاتور المحامية عائشة, عن سؤال صحيفة التليجراف, المتعلق بالاعتداء على حقوق الإنسان في بلدها, بقولها : " حاولت أن أفهم لماذا يتهم الناس ليبيا باعتدائها على حقوق الإنسان, لكنني لم أجد لذلك سببا. هذه الانتقادات لا أساس لها"[6]. إذا قالت حذام فصدقوها...
يوجد, بحسب منظمة هيومن رايتش, "عشرات الأشخاص في سجون ليبيا, بسبب ممارستهم أنشطة سياسية سلمية, كما أن بعضهم قد "اختفى" "؛ فالقانون رقم 71 يمنع أي نشاط سياسي, ومن يخالف ذلك يعرض نفسه للحكم عليه بالإعدام.. لقد سجنت السلطات الليبية, على مر السنين, مئات الأشخاص, وأعدمت بعضهم؛ لمخالفتهم هذا القانون. من بين هؤلاء إدريس أبو فايد, اللاجئ السياسي السابق, والذي حكم عليه بالسجن مدة خمس سنوات , ثم أفرج عنه لسبب طبي, وبفضل الضغوط الدولية[7]. لقد أُلحق هذا الليبي, عندما كان طبيبا شابا, بالجيش الليبي, وذهب معه إلى تشاد, وأسَرَته القوات التشادية, ليمضي عامين في زنزانات حسين حبري , الذي كان رئيس الجمهورية التشادية آنذاك. ثم انضم, بعد ما أُطلق سراحه في نهاية الثمانينات, مع ألف ومائتي سجين آخرين, إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا, التي تأسست في عام 1981 للإطاحة بالعقيد. يؤكد إدريس أن "القذافي يسجن, أو يقتل, منذ عام 1973, كل قادة المعارضة". حَمى الطبيب الشاب نفسه, في بداية الأمر, باعتباره أسير حرب؛ فلم يستطع النظام فعل أي شيء ضده. لكن ارتفاع شدة الضغط, وخوفَه على حياته دفعاه إلى طلب اللجوء السياسي, عن طريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر.لكن, وصولَه إلى سويسرا لم يضع حدا للضغوط؛ فلم يتوقف التهديد, والتخويف. لذا قررت برن إخفاءه في كانتون جريسونو, ووفرت له حماية أمنية. رجع إلى بلده, بكل ثقة, بعد أن أعلنت ليبيا, في عام 2006, العفو عن أي شخص هرب من البلاد, ولم يشوه يديه بالدماء. لكن ضرا مسَّه؛ فسُجن بسبب تخطيطه للقيام بمظاهرة سلمية, وحُكم عليه بالسجن مدة خمسة وعشرين عاما بذريعة قيامه "بمؤامرة إرهابية". أما ظروف سجنه, فقد كانت مخالفة لكل الاتفاقيات؛ فقد وضع في عزلة طيلة فترة سجنه تقريبا, ولم يسمح لعائلته بزيارته أبدا, كما أن اللقاء الوحيد الذي جمعه بمحاميه, تم قبل ثلاث دقائق من بداية المحاكمة. لقد كان يسمع من زنزانته صراخ السجناء, وهم يعذبون. يحكي أنه رُبط, في فترة النقاهة, على سريره, وأحيط بأربعة حراس مسلَّحين. فاشترك في إضراب عن الطعام, احتجاجا على تلك الظروف, لكن من دون جدوى. بل إن مرضه نفسه, عندما اكتُشفت إصابته بمرض السرطان, استُغل لابتزازه؛ إذ عرضت عليه السلطات الليبية, ثم مؤسسة القذافي للتنمية أن تجرى له عملية جراحية خلال أربعة أيام, مقابل أن يتوقف نهائيا عن أي مطالبات سياسية. لكنه خاطر بحياته, ورفض العرض. ثم أُطلق سراحه في النهاية بفضل ضغط المجتمع الدولي.
من الذي سجنوا في ليبيا أيضا, السويسري ماكس جوادي, الذي أمضى أربعة أشهر "بعد أربعة أشهر من محاكمة غير عادلة". تقول بشأنها ديانا الطحاوي الباحثة في منظمة العفو الدولية : "إن لم تحترم المعايير الدولية في حالة كهذه, ركزت عليها وسائل الإعلام, وتعرضت السلطات الليبية بسببها لضغوط كبيرة, فيمكنكم تخيل كيف تجري الأمور بالنسبة لأناس عاديين, لا يسمع عنهم أحد". سُمح لهذه المنظمة بزيارة ليبيا, في عام 2009, لأول مرة منذ خمس سنوات؛ فذهبت ديانا الطحاوي صحبة عدد من مسؤولي هذه المنظمة الغير حكومية, وقضوا أسبوعا في طرابلس, وما حولها, وقاموا بزيارة ثلاثة سجون, كان من بينها سجنُ الجديدة, الذي اعتقل فيه ماكس جولدي, ومركزُ اعتقال مخصَّص للمهاجرين الغير شرعيين. لكن السلطات الليبية منعت الوفد من زيارة سجون أخرى في شرق البلاد, وغربها, ولم تسمح لهم بالصعود إلى طائرة كانت متجهة إلى بنغازي, المدينة التي كانت ستلتقي فيها عائلات معتَقلين. مات جاب الله, والد الروائي هشام مطر, في أحد هذه السجون. يتذكر هذا الكاتب قائلا : "كان أبي معارضا سياسيا, وقد لجأت عائلتي, وعمري 9 سنوات, إلى القاهرة هربا من عقاب النظام... ثُم خطَفه الأمن السياسي المصري في عام 1990, وسلمه إلى الليبيين, الذين وضعوه في سجن أبي سليم, الذي نجح في أن يبعث إلينا منه رسائل, في عام 1995, حكى لنا فيها عن ظروف اعتقال السجناء السياسيين السيئة. لقد كانت تلك آخر كلمات وصلتنا منه"[8]
لم تتغير هذه التصرفات البربرية ؛ فقد دخلت, خلال ثورة 2011, امرأةٌ, اسمها إيمان العبيدي, فجأة إلى فندق يأوي مراسلين صحفيين أجانب, وكشفت عن كدماتها, وأخبرت الصحفيين بأن رجال القذافي اغتصبوها؛ لأنها من بنغازي, قبل أن يقوم رجال الأمن بإخراجها بالقوة من هناك. اعترف الناطق باسم القائد, بعد زعمه أن هذه المرأة كانت سكرانة, بخطورة الحادثة, وأكد أن تحقيقا مكن من اعتقال أربعة أفراد....كما تعرض الثوار الذين قبض عليهم, خلال هذه الأحداث, لكل أنواع العنف؛ ووصلت الدرجة بأن أجبِر أحدهم على تجرع دم أخيه المقتول[9] !
لقد اختفي كذلك عدد من المعارضين, كعزات يوسف المقريف, الذي اختطف من القاهرة, بتاريخ 12 مارس 1990[10], أو منصور الكيخيا, وزير الخارجية الليبية السابق, الذي خطف في العاصمة المصرية في شهر ديسمبر 1993, ورُحِّل على الأرجح إلى ليبيا, التي قتل فيها. كما قُتل آخرون في حوادث سيارات دبرتها أجهزة الأمن الليبية, كما حصل مع محمد الحراثي, وعطية الكاسح, وإبراهيم البشاري, وزير الإعلام, ومدير الأمن سابقا, ومَحِمَّد المقريف أحدِ أعضاء مجلس قيادة الثورة, وأيضا الشاعر سعيد المحروق, الملقب بسيفاو, أحد رموز الشعب الأمازيغي الذي اضطهده نظام القذافي, والذي ظل معاقا طيلة حياته, بسبب حادث سير "مدبَّر", ومات في المنفى, في جربة, في عام 1994. كان سيفاو يقول دائما : "يمكن أن تعدَّ كتابة الشعر في ليبيا جريمة. وهي الجريمة نفسها التي اخترت, أنا, ارتكابَها ! "[11]
يضاف إلى هؤلاء خمسة وثلاثون معارضا ليبيا قتلوا خارج البلاد, قتلهم قتلة مأجورون لحساب القذافي :
عيسى الدرسي, قتل في أثينا في عام 1076.
سليم الرثيمي, روما, 1980.
محمد رمضان, لندن, 1980.
عبد الجليل عارف, روما, 1980.
عبد اللطيف المنتصر, بيروت, 1980.
محمود نافع, لندن, 1980.
عمر المهدوي, بون, 1980.
عبدالله الخزامي, روما, 1980.
محمد أبو حجر, روما, 1980.
أبو بكر رحمان, أثينا, 1980.
عزالدين الحضيري, ميلانو, 1980.
أحمد أبو رقية, مانشستر, 1980.
السنوسي ليطيوش, أثينا, 1980.
عبد الحميد الريشي, روما, 1981.
عمران الفيتوري, أنقرة, 1981.
صالح أبو فروة, رومانيا, 1983.
صالح الشطيطي, أثينا, 1984.
عبد المنعم الزاوي, أثينا, 1984.
محمد خميس, روما, 1984.
أحمد البراني, قبرص, 1985.
جبريل الدينالي, بون, 1985.
المهدي بوزو, باريس, 1985.
الشيخ مبروك الترهوني, السعودية, 1984.
مصطفى السويحلي, مدريد, 1985.
حسين العبيدي, بولندا, 1985.
محمد عاشور, برلين, 1986.
محمد فحيمة, أثينا, 1987.
محمد المسناني, مالطا , 1987.
يوسف خريبيش, روما, 1987.
الرضا السنوسي, القاهرة, 1995.
محمد عرب, القاهرة, 1995.
على محمد أبو زيد, لندن, 1995.
محمد بن غالي, لوس أنجلوس, 1996.
عمر علي محمد, مالطا, 1996.
ينبغي أن يضاف إلى هذه القائمة الطويلة, التي أعدتها المعارضة الليبية, العديدُ من محاولات الاغتيال, التي جرت في عواصم عربية, وأوروبية, والتي استهدفت دبلوماسيين, وضباطا سابقين معارضين[12], وأيضا "تسليمُ العقيد السوداني هاشم العطا, الذي غير اتجاه طائرته القادمة من لندن, رجالُ مخابرات القذافي, لنميري الذي قتله رميا بالرصاص مباشرة[13]
قام حرس السفارة الليبية في لندن بإطلاق النار على المتظاهرين, بتاريخ 17 أبريل 1984, وقتلوا على الفور الشرطية إنجليزية, إيفون فليتشر. التي لم يقبض على قتلتها, حتى الآن, أي بعد ثمانية عشر عاما من الحادثة, لكن صحيفة الديلي جراف, تعتقد أنها تعرف المسؤولَين الليبيَّين اللذين تم معرفة هويتهما أخيرا[14]. تَمَّ وضعُ نصب تذكاري باسم إيفون فليتشر في ميدان سانت جيمس.
من القصص المروعة أيضا, تلك المتعلقة بعمر المحيشي, أحدِ أعضاء مجلس قيادة الثورة الاثني عشر, والذي هرب إلى تونس في منتصف شهر أغسطس 1975, على إثر إفشاء سر محاولة انقلابية مزعومة كان سيقوم بها مع عضوين آخرين من أعضاء المجلس المذكور, هما بشير هوادي, وعوض حمزة, وبعضِ الضباط الأحرار, الذين ينتمي معظمهم لمدينته مصراتة. لكن الرئيس أبو رقيبة رفض تسليمه, على الرغم من إصرار القذافي على ذلك. لجأ المعارض بعد ستة اشهر إلى مصر, ثم استقر في المغرب. وحكمت عليه محكمة عسكرية غيابيا بالإعدام, وكذلك على 21 ضابطا شابا, تم رميهم جميعهم بالرصاص. قام الحسن الثاني, على عكس كل التوقعات, بتسليمه, في عام 1983, للقذافي, مقابل أن تُوقف الجماهيرية دعمها جبهةَ البوليساريو [15]. حطت الطائرة الملكية, التي كان يفترض فيها نقل عمر إلى مكة لأداء فريضة الحج, فجأة في ليبيا, حيث كان العقيد شخصيا في استقبال رفيقه السابق, فأشبعه ضربا, وطلب من المحكمة العسكرية, التي اصطحبها معه إلى القاعدة الجوية بالمناسبة, بأن تحكم عليه بالإعدام, ثم أمر رجاله بتنفيذ الحكم في المكان نفسه.[16]
هناك أيضا قصة المعارض ضيف الغزال, البالغ من العمر 32 عاما, والصحفي بصحيفة ليبيا اليوم, التي تصدر على الانترنت, من لندن. لقد خُطف لإدانته فسادَ, ومحسوبيةَ القائد, فَعُذب, وقُطِّعت أصابعه, وعثر على جثته في بنغازي, بتاريخ 1 يونيو 2005, وقد أدانت منظمة مراسلون بلا حدود هذه الجريمة مباشرة, كما نشر كوريشيرو ماتسورا, مدير منظمة اليونسكو العام بيانا صحفيا ندد فيه "بقتل هذا الصحفي الشجاع الذي دفع حياته ثمنا لدفاعه عن حق أساسي, يتمثل في حرية التعبير. إن التعذيب الوحشي الذي تعرض له قبل وفاته, لَيعبر عن غياب المبادئ الأخلاقية لدى قتلته"
لم يَسلم من أذي القائد حتى رجاله المقربون منه؛ فقد قَتل ابنَ عمه العقيد حسن اشكال عضو مجلس قيادة الثورة, وآمر السلاح الجوي[17], في شهر نوفمبر 1985. لقد تمت, بحسب رولان دوما الذي استشهد بمارغريت تاتشر, تصفيةُ اشكال, لذهابه بعيدا في سياسته القريبة من الغرب. وقد وشت به, بحسب المصدر نفسه, "الشبكات الاستخبارية الفرنسية" التي كانت تراه قريبا من الأمريكيين؛ لأجهزة أمن القذافي[18]. لكن هذا الاتهام الخطير يصعب التحقق منه, ما لم يتم رفع الحضر عن نشر الأسرار العسكرية.
ظلت أغلب هذه الاغتيالات, أو محاولات الاغتيال, الجديرةِ بسفاح, دون عقاب؛ فكيف يمكن تفسير كسل قوات الأمن, وعجز القضاء في الدول التي تمت فيها ؟ يوضح منصف المرزوقي, الذي عرفت بلاده الوضع نفسه, ذلك بقوله : "هذه جرائم قتل لمعارضين, أو متظاهرين من عامة الناس, ويُقضى فيها, عادة, وفق القوانين العامة, لكنها تهرب منها؛ بحجة أنها ارتكبت باسم ما يُدعى الأمن الوطني, أو بوسائل الدولة المناط بها حماية المواطنين. نحن إذن أمام مفارقة, بحيث يوجد في المجتمع نوعان من الجرائم, ونوعان من التعامل معهما؛ فهناك الجرائم التي يرتكبها الأقوياء, والتي لا يطبق عليها القانون العام (...) والجرائم التي يقوم بها ضعاف الناس, الذين يدفعون ثمنها غاليا"[19]. أما القذافي, فقد غسل يديه منها, لكنه يعترف بأن اللجان الثورية هي التي تقضي على المعارضين في داخل البلاد, وفي خارجها, وهي التي تحاكم المتهمين, وتحكم عليهم, عند الحاجة, بحسب "القانون الثوري". في حين يُصر على أنه ليس من حق المعارضين استهدافَه؛ لأنه لا يملك أي سلطة؛ فالشعب هو من يحكم في الجماهيرية, لذا فهو يدعو المعارضة إلى الرجوع إلى البلاد, والتعبير عن آرائها في المؤتمرات الشعبية الأساسية[20]. أما خارج هذه المؤتمرات, فإن المعارضين, وبخاصة الإسلاميين منهم, فيجب أن يعاملوا "كما يعامل الذباب, والصراصير"[21], ويستحقون التصفية دون محاكمة؛ لأنهم "كالأبقار المجنونة المعدية"[22]
يعزو العقيد, في أحد نصوصه, سُقوطَ الشيوعية, إلى الابتزاز الذي مورس في الاتحاد السوفييتي. يقول : "ما هو سبب هذا السقوط ؟ ورطَّت الماركسية العالم في طريق التصفية الجسدية للطبقة المعادية, وقتل المعارضين السياسيين, والسجن السياسي, والشرطة السرية, والأمن, والمحاكم الخاصة, على طريقة الثورة الفرنسية"[23] يبدو أننا نحلم ! فالقائد الذي قضى على معارضيه, وكمم الحرية في ليبيا, ليس لديه ما يَحسد عليه أولئك الذين تأسَّف لتجاوزاتهم. عندما ينظر الطاغية إلى نفسه في المرآة, يرى نفسه نقيا.
[1] Hisham Matar, Au pays des hommes, Paris, Donoël, coll. « & d’ailleurs », 2007.
[2]. Charif Majdalani, L’Orient littéraire, Mars 2011.
[3] Marzouki, op. cit., p. 48.
[4] Emanuel Altit, Dans les geôles de Kadhafi, Jean-Claude Gawsewitch Editeur, 2007, p. 73.
[5] Kristyana Valcheva, J’ai gardé la tête haute, Oh ! Edition, 2007, p. 90 et 150.
[6] The Telegraph, 10 octobre 2010.
[7] Cf. le magazine Ammnesty, n° 58, publié par la section suisse d’Ammnesty Internatinal, septembre 2009.
[8] Jeune Afrique, 13-19 mars 2010.
[9] Le Point, 3 mars 2011, p. 46.
[10] René Naba, Libye, la révolution comme alibi, Ed. du Cygne, 2008, p. 99.
[11] Lorient littéraire, avril 2011, p. 4.
[12] محمد يوسف المقريف, جرائم اللجان الثورية في ليبيا, مركز الدراسات الليبية, 2009, ص. 212, وما بعدها.
[13] Naba, op. cit., p. 99.
[14] The Daily telegraph, 16 octobre 2010.
[15] Jeun Afrique, 30 août 2009, الحياة , 16 أكتوبر 2010
الشراع, عدد 1485, 21 مارس 2011, ص. 6.[16]
لم يكن حسن اشكال عضوا في مجلس قيادة "الثورة", ولا أعتقد أنه كان آمرا سلاح الجو (المترجم).[17]
[18] Dumas, op. cit., p. 278.
[19] Marzouki, op. cit., p. 57.
مقابلة للقذافي مع مجلة المجلة, 29 يناير 1985.[20]
خطاب بتاريخ 6 أغسطس 1990.[21]
خطاب بتاريخ 19 يوليو 1990.[22]
[23] Mouammar Kadhafi, Escapade en enfer et autres nouvelles, Favre, 1996, p. 155.

المنارةللإعلام الرئيسية
المنارة :اخر اخبار مسلاته
قماطه الحره
المدينة تعاني من حصار كامل ... محلات الخضار و المخابز و جميع المرافق مقفلة ... الكهرباء مقطوعة ... و الوضع مأساوي ...
وكالة أنباء التضامن : ذكر مصدر للوكالة أن الثوار تقدموا بالأمس من عدة محاور وذلك بعد عدة اشتباكات من جهة البحر ومن جهة الصحراء وكذلك المدخل الشرقي للبريقة ، وأضاف أن الثوار أصبحوا يرون المدينة رأي العين .
وكالة أنباء التضامن : نقلا عن مراسلنا في مدينة المرج ، جمعية أحفاد المختار بالمرج ترسل 1400 وجبة إفطار جاهزة لجبهة البريقة .
ليبيا: مقتل 8 من الثوار بمعركة السيطرة على "بئر الغنم"
الأحد، 07 آب/اغسطس 2011، آخر تحديث 19:36 (GMT+0400)

المعارك استمرت لساعات
طرابلس، ليبيا (CNN) -- قتل ثمانية من الثوار، وأصيب العشرات، أثناء مواجهات ضارية ضد الكتائب الموالية للعقيد، معمر القذافي، انتهت ببسط قوات المعارضة الليبية سيطرتها على بلدة "بئر الغنم" السبت، في طريق تقدمهم نحو العاصمة، طرابلس، التي باتت الآن على بعد 85 كيلومتراً من خطوط الجبهة.
وقال قائد ميداني للثوار إن 1500 من المقاتلين انضموا للمعركة، التي تبادل فيها الطرفان القصف بالصواريخ قبل أن تندلع اشتباكات بالأسلحة، استمرت خمس ساعات.
وكان المئات من الثوار، وقبل وصول التعزيزات العسكرية، قد انتشروا حول البلدة التي كانت محاصرة، وشنوا هجومهم عليها من ثلاثة محاور.
وصرحت مصادر طبية أن ثمانية من الثوار قتلوا في المواجهات، وأصيب العشرات بجراح، إلا أنه لم يتضح حجم الخسائر البشرية التي لحقت للكتائب الموالية للقذافي أثناء المعركة.
وقال أحد الثوار لـCNN بعد نهاية القتال: "المعركة كانت ضارية للغاية.. وليس هناك فسحة لأخذ قسط من الراحة.. الخطوة المقبلة ستكون طرابلس."
وتنبع أهمية السيطرة على البلد من واقع أنها تعتبر آخر تجمع سكاني مهم بين الجبل الغربي والشريط الساحلي، حيث تقع العاصمة طرابلس.
ويقاتل الثوار، الذين بسطوا سيطرتهم على ثاني أكبر المدن الليبية، بنغازي، وبعض المناطق الأخرى، لمحاولة التقدم نحو طرابلس، المعقل القوي للقذافي، بهدف الإطاحة بالزعيم الذي احكم سيطرته على البلاد منذ 42 عاماً.
يشار إلى أن التطورات العسكرية كانت قد تتابعت الجمعة بعدما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية بأن سفينة حربية تابعة لها تحمل اسم "ليفربول" تعرضت لهجوم بـ"عدة صواريخ" من موقع بري خلال العمليات التي كانت تقوم بها ضد قوات العقيد القذافي قبالة السواحل الليبية.
وبحسب الوزارة فإن أفراد طاقم السفينة، المكون من 267 بحارا وضعوا سترات النجاة واستعدوا لمواجهة موجة الصواريخ الموجهة نحو مركبهم، ولكنهم لم يضطروا لذلك مع سقوط الصواريخ قبل إصابة هدفها بعدة أميال.
وبحسب بيان على موقع القوات البحرية البريطانية، فإن المكان الذي انطلقت منه الصواريخ تعرض في وقت لاحق لغارة مدمرة من قبل طائرة مروحية من طراز أباتشي.
وكانت الحكومة الليبية قد نفت الخميس أن تكون قواتها قد أطلقت صاروخاً باتجاه سفينة حربية إيطالية في البحر المتوسط الأربعاء، وقال الناطق باسمها، موسى إبراهيم، إن تصريحاته حول هذا الموضوع "فهمت بصورة خاطئة،" مشدداً على أن طرابلس ليست مسؤولة عن الهجوم.