منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-17-2013, 10:55 PM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
Exclamation لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

السلام عليكم



كنتُ أبحث في العلوم التي تفيد الإسلام والمسلمين
فوجدتُ علما يُدعى "تكنولوجيا الغذاء"
وهو علم معروف عالميا ويُدرس الآن في الجامعات العربية ولله الحمد
لكننا نحتاج مختصين ومختصات
وليس فقط خريجين وخريجات

فما المقصود بتكنولوجيا الغذاء ؟

هو كل ما يتعلق بالمادة الغذائية في رحلتها من المزرعة وحتى المائدة
بالإضافة إلى استنباط أنواع جديدة من الأغذية حسب الحاجة والنفع العام


ومن المواد التي يمكن الاستفادة منها للوصول إلى هذا العلم هي :

مباديء الأنتاج النباتي
مباديء الإنتاج الحيواني
مباديء علم الأغذية
أساسيات علم التغذية
الأحياء الدقيقة العامة
كيمياء الأغذية
تحليل الأغذية
مباديء هندسة الأغذية
حفظ الأغذية
تصنيع الأغذية
علم الأحياء الدقيقة للأغذية
التقييم الحسي للأغذية
علم وتكنولوجيا الألبان
التقانات الحيوية للأغذية
ضبط جودة الأغذية
صحة وسلامة الأغذية
نظم إدارة الجودة
مبادىء الاقتصاد الزراعي
الإحصاء الزراعي
تحضير الأطعمة
تعبئة وتغليف الأغذية
انتاج الأغذية التقليدية
مقدمة في الحميات الغذائية
منهجية البحث
المواد المضافة للأغذية
المستجدات في علم الأغذية
تصنيع السكاكر والحلويات
علم وتكنولوجيا اللحوم
كيمياء وتصنيع الحبوب
كيمياء وتصنيع الزيوت والدهون
كيمياء وميكروبيولوجيا الألبان
تصنيع الفواكه والخضروات
التشريعات والرقابة الغذائية
التسويق للأعمال الزراعية
تحضير الأطعمة
تحليل الأغذية
المواد المضافة للأغذية
المستجدات في علم الأغذية


وهذه أحدث 40 ورقة عربية منشورة عن هذا الموضوع
لكنها باللغة الإنكليزية


http://www.arsco.org/Home/Details?en...e-2e6e0ade5dd5

فمن له الرغبة بالتعلم - ليس شرطا أن يكون اختصاصه -
أو أن لديه أرض زراعية ويرغب في تطويرها
فلا يتردد

سأحاول البحث لكم عن دورات مجانية أو ذات تكاليف قليلة
ليتسنى للجميع النفع إن شاء الله

والله الموفق

__________________
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-17-2013, 11:05 PM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

الأغذية ودورها في نشر ميكروبات الحرب الحيوية

بقلم الدكتور-جمال عبدالعزيز عنان

يعدّ تلوث الأغذية من أكثر الطرق كفاءةً في نشر ميكروبات الحرب الحيوية الفتاكة بالإنسان، حيث تنشر الأوبئة ويصاب العدو بضربة شديدة، وخصوصاً في المناطق التي لا تتوافر فيها المناعة الطبيعية لدى المواطنين ضد هذه الأمراض.

كيفية عدوى وتلوث الأغذية في الحرب الحيوية

التلوث كلمة تعني إدخال مادة أو جسم غريب ذي تأثير ضار على الإنسان عبر الغذاء الذي يأكله أو الماء الذي يشربه أو الهواء الذي يستنشقه، والتلوث الميكروبي للأغذية يعني إدخال أي ميكروب ممرض بغذاء الإنسان، حيث إن الميكروب قد يسبب فساد ذلك الغذاء الذي يحدث بالتالي مرضاً للإنسان.

وتلوث الأغذية يشتمل على تلوث المأكل النباتي الأصل والمأكل الحيواني الأصل، فالمأكل النباتي الأصل: كالخبز والحبوب والخضر والثمار والزيوت، قد يفسد في مراحل تطوره كالخضار المرشوشة بالمبيدات أو الثمار المسمَّمة بفعل الإنسان والمصدَّرة من دولة ما إلى دولة أخرى.

والمأكل الحيواني الأصل؛ كالحليب والزبد والجبن والبيض والصيد والأسماك ولحوم الذبائح والطيور، قد تكون موبوءة بمرض أوسمٍ كان في الحيوان الحي، والمرض لدى الحيوان قد يأتي من جاسوسٍ لدى العدو يمكنه بطريقة ما دسَّ السمّ لدى الحيوان. وتتصدر طرق عدوى الحيوان بميكروبات الحرب البيولوجية، وأنسبها هو وضع الميكروب بعليقة الحيوان.

ويعدُّ تلوث الأغذية بواسطة العملاء والجواسيس من أخطر أساليب الحرب الحيوية، حيث يصعب اكتشافه ومعرفة فاعليه ومدبري عملياته، وتكمن خطورته في احتمالات تصعيده من أطراف عدة، الأمر الذي يجعله خطراً، ليس على الدولة التى تتعرض للعدوان فقط، وإنما على بني البشر جميعاً؛ فمدى الأخطار التي تلحق بالبشرية من جراء استخدام هذا الأسلوب من الحرب الحيوية كبيرة للغاية، حيث تستطيع أي دولة أن تطوّر سلاحاً حيوياً يستخدم للغرض السابق بإمكانيات متواضعة. وبالأسلوب سالف الذكر، تنقل جراثيم الأمراض المعدية في شحنات الأغذية خلال عمليات الاستيراد والتصدير، ولذلك وجب على كل دولة وضع إجراءات مراقبة صارمة على شحنات الأغذية الواردة إليها من بلاد أخرى.

وعلى الرغم من صعوبة إجراء تحاليل دقيقة لكل أنواع الميكروب المرضية، نظراً لأن هناك الألوف من الجراثيم الممرضة، وهناك مئات السلالات من كل نوع وكل جنس ميكروبي، إلا أن تكنولوجيا الحرب الحيوية تعمل على تغيير التركيب الوراثي لتلك الأنواع ، وقد جاءت تقنية الهندسة الوراثية لتحلَّ عقدة صعوبة اكتشاف الميكروبات بالأغذية، فبهذه التقنية المتقدمة يمكن اختبار تلوث الأغذية ميكروبياً في ساعاتٍ قلائل.

وقد تتلوث المادة الغذائية بالميكروبات المرضية أثناء تصنيع الأغذية، وذلك بوضع (الذريّعة) الميكروبية الممرضة في مصانع الأغذية المعلبة على ماكينات الإنتاج ومطارقها، أو إتمام التصنيع الغذائي في ظروف تعقيم غير كافية لقتل الميكروبات المرضية؛ إلا أن هذه الطريقة ليست ذات تأثير كبير في الدول التي تراقب بدقة معامل غذائها، وتحلل غذاءها بدقة في معامل متقدمة، بينما تكون فعالة في البلاد التي لاتهتم كثيراً بتكرير وتعقيم المواد الغذائية.

ومما سبق من طرق يتم نقل العدوى إلى الإنسان مباشرة من خلال تناوله طعاماً أو شراباً ملوثاً. وهناك أسلوب أخطر مما سبق، حيث تنقل العدوى للإنسان بطرقٍ غير مباشرة، فينتشر المرض عبر وجود ناقل وسيط، قد يكون حيواناً أو حشرة، يقوم بنقل الميكروب المسبب للمرض الوبائي من شخص مصاب إلى شخص سليم، أو من حيوان مصاب إلى الإنسان، أو من شخص أو من حيوان مصاب إلى أغذية سليمة قد تتلوث وتصبح ناقلة للعدوى بالمرض الوبائي بطرق غير مباشرة. وبالرغم من وجود بعض الاستثناءات القليلة لذلك، فإن وجود هذا الناقل الوسيط (الحيوان الصغير أو الحشرة) يكون ضرورياً بوجه عام لنشر العدوى، ونضرب لذلك مثلاً بالفيروس المسبب لمرض الحمى الصفراء، الذي يصيب بعض الحشرات - ومنها البعوض والذباب - كما يصيب الإنسان من خلال لدغات البعوض والذباب أو من خلال احتكاك الحشرات الحاملة للمرض بأغذية الإنسان الطازجة كالثمار والخبز واللحوم والأسماك والألبان.

تسمم وتلويث الأغذية عسكرياً في الحروب

لم تكن نظريات طرق العدوى وتلويث الأغذية - التي سبق طرحها - تستعمل قبل الحرب العالمية الأولى في بداية القرن التاسع عشر الميلادي، ولكن في خضم الحرب العالمية الأولى سنة (1914م) إلى سنة (1918م) بين دول الحلفاء ودول المحور، تعدّت الأساليب السابقة الافتراضات النظرية إلى مرحلة التطبيق، حيث استعان هتلر النازي ببعض العملاء والجواسيس لنقل جراثيم مرض السقاوة إلى عليقة خيول الحلفاء، وهو مرض خطير يؤدي إلى سيولة المخاط بغزارة من أنواف الخيول، وقد أصيبت جراء ذلك خيول الحلفاء بهذا المرض، مما أدى إلى موت (60%) من خيول الفرنسيين فقط. ومما يزيد هذا المرض خطورة أنه ينتقل للإنسان من خلال احتكاكه بجلد الحيوان وأنوف الخيول، ومن خلال ملامسة رؤوس الحيوانات المصابة، وإذا ما نقل للإنسان، يسبب الأعراض نفسها لدية ويؤدي إلى قتله بعد ذلك. ولم يكتف النازيون الألمان بما سبق، ولكنهم استعانوا بالعملاء والجواسيس سراً، وقاموا بدس ميكروبات أوبئة عديدة في علف الأبقار التي كانت تصدَّر من أمريكا إلى دول أوروبا المتحالفة ضد ألمانيا، وبالفعل أصيبت الأبقار بأمراضٍ عديدة وانتقلت هذه الأمراض لشعوب أوروبا في ذاك الوقت، ووقع ألوف من الضحايا من مدنيين وعسكريين على حدٍ سواء، علاوة على تدهور الثروة الحيوانية فى أمريكا ودول أوروبا المتحالفة ضد ألمانيا.

وتكمن المشكلة الأكثر خطراً وفداحةً في ذلك المجال في التعاون الأمريكي الإسرائيلي، وكما يروي الدكتور- محمد ميشال الغريب في كتابة: "جرائم الحروب الكيماوية"، تستعين الحكومة الأمريكية بمراكز أبحاث تابعة لسبعين هيئة موزعة في العالم، مما مكنها من استنباط ميكروبات ممرضة لا تتأثر بالمضادات الحيوية، وتقدم هذه الدولة الكبرى خبراتها للحليفة الكبرى لها بالشرق الأوسط وهي إسرائيل، ومن أفعال المخطَّط الأمريكي الإسرائيلى بالشرق الأوسط - كما روت مجلة أخبار المسلمين العالمية في عددها شباط فبراير سنة (1970م)، عن دراسات للأستاذ الدكتور- عبد الحميد الكردي دوت - الطريقة التي وصلت من خلالها جرثومة الكوليرا إلى مصر سنة (1947م) بواسطة اليهود في إسرائيل؛ كما ذكر أيضاً الدكتور- محمود مفتيك - في المجلة نفسها - أن نوع جرثومة الكوليرا التي اكتشفت في مصر في الأغذية الملوثة والمياه غير صالحة للشرب، وفي بعض عينات من المرضى، وفي بعض مخلفات من الجهاز الهضمي، لها خاصية غير عادية، وهي دخول الكريات البيض للميكروب بالدم، وهي الطريقة نفسها التي تمكَّن العالم اليهودي رافائيل أوران - من الجامعة العبرية بالقدس - بعمل الخاصية السابقة نفسها لميكروب الحمى التيفية سنة (1952م)، والدكتور- أوران كان يعمل حينذاك مديراً لمركز أبحاث الأسلحة البيولوجية في إسرائيل.

ويروى الدكتور- محمد ميشال الغريب في كتابه: "جرائم الحروب الكيماوية" - كما روت وكالة الصحافة الفرنسية بتاريخ (15-3989م) - بأنه عملاً بمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" لا تتورع إسرائيل عن استعمال أية وسيلة مهما شنعت لتحقيق مآربها السياسية، وهو مبدأ عقيدة جون ماكيافلي العنصرية الفاشية، التي طبقها أدولف هتلر ضمن حزبه النازي في حروبه، وحين لا يكون للعمل العسكري المكشوف من مجال للتطبيق - كما لدى خلافها مع حلفائها - فإنها تلجأ إلى أساليب مُبَطَّنَة، وعبر أشخاص أو مؤسسات تبتدع لضم أسماء وهمية، وقد حصل ذلك مع الولايات المتحدة الأمريكية، إذ قررت فتح حوار مع منظمة التحرير الفلسطينية حينذاك من مقرها بتونس مقابل نبذ العنف ضد إسرائيل، فلم يرق ذلك لحكام إسرائيل وراحوا يسممون العنب المصدَّر من تشيلي إلى الولايات المتحدة الأمريكية من خلال منظمة إسرائيلية تدعى "الحركة الوطنية الإسرائيلية"، حيث أعلنت هذه المنظمة لوسائل الإعلام في سانتياغو مسؤليتها عن عمليات التسميم للعنب احتجاجاً على الحوار الأمريكي - الفلسطيني، ولكن سفير إسرائيل في تشيلي - السيد-ذفي تينيف - سارع إلى نفي علاقة حكومته بذلك، مع أن وسائل الأعلام الفرنسية - بتاريخ 15-3989م - كشفت أن حكومة إسرائيل كانت وراء ذلك.

وليست هذه هي المرة الأولى في تاريخ دولة إسرائيل، التي تلجأ فيها إلى مثل هذه الأساليب اللا أخلاقية في تعاملها مع معارضيها أو منتقديها حتى في أبسط الأمور، فقد سبق لها أن سمَّمت البرتقال المصدر من فلسطين إلى بعض الدول الأجنبية، عندما كان يَصدُر عن فلسطين ما لا يتوافق مع المزاج الإسرائيلي وسياسته التوسعية والاحتلالية. ومع كل هذا نجد أن حكام أمريكا يغضون الطرف عن كل تصرفات إسرائيل طمعاً بأصوات اليهود الأمريكيين في انتخابات الرئاسة.

أمراض الحرب الحيوية المنقولة بالأغذية

هناك عديدٌ من الأمراض التي تنتقل بالأغذية أدخلت بالفعل ترسانات الأسلحة الحيوية بالعالم، ومسببات تلك الأمراض الميكروبية إمّا أن تلّوث أغذية الإنسان فتصيبه، أو تلوث أغذية وعليقة الحيوان فتحدث ما يسمّى بالأمراض المشتركة التي تصيب الحيوان وتنقل من الحيوان للإنسان، حيث التأثير المزدوج لإصابة الحيوان، فتتدهور الثروة الحيوانية ثم يصاب الإنسان من لحوم الحيوانات أو من التعامل معها بالملامسة أو بالاحتكاك بجلودها وأفواهها وأنوافها.

أ - أمراض تصيب الإنسان فقط:

وهي إمّا أن تكون بمسببات فيروسية أو بكتيرية أو فطرية؛ ومن الأمراض الفيروسية التي وقع عليها الاختيار للاستعمال في الحرب الحيوية، مرض حمَّى الببغاء Pausittactasis ومرض الحمَّى الصفراء Yellow Fever، حيث تشير بعض التقارير إلى أن فيروسات هذه الأمراض تُنتج بطرق قياسية في الجيش الأمريكي وتخزَّن بكميات كبيرة في مخازن الأسلحة الحيوية بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). وفيروس حمَّى الببغاء من الفيروسات الخبيثة التي تنقل للإنسان مع الطعام، ومرض حمَّى الببغاء تتشابه أعراضه مع أعراض مرض التيفود، وهي حمّى حادة، وأحياناً مميتة، ويمكن أن تؤدي الإصابة بها إلى وفاة حوالي (20%) من المصابين. وفيروس الحمى الصفراء يمكن دسه بعليقة الماشية، ويمكن نقله للإنسان بواسطة لدغات البعوض، حيث تنقل البعوضة الفيروس المسبب للمرض من الحيوان للإنسان، والبعوض الناقل لذلك المرض يرمز له عسكرياً بالرمز OJAP. وتظهر أعراض حمَّى الصفراء مباشرة وبشكل مفاجيء بعد لدغ البعوض بساعات قلائل على صورة حمى مرتفعة وغثيان وقيء، مع صداع حاد وضعف عام ينتهي بالموت خلال أسبوع في حوالى (30-40%) من المصابين الذين لم يتلقوا علاجاً فعالاً. وإذا تغلّب المصاب على المرض، فإنه يظل ضعيفاً جداً غير قادر على العمل لفترة تمتد إلى شهرين.

وتأتي بعد ذلك أربعة أمراض بكتيرية خطيرة جداً تنقل للإنسان مع الأغذية الملوثة ميكروبياً، كأحد الوسائل اللازمة لنشر هذه الأمراض، وهي: مرض الجمرة الخبيثة، ومرض الكلوليرا، ومرض الحمَّى المتموجة، ومرض الطاعون. ومرض الجمرة الخبيثة من أول الأمراض التي أدخلت ترسانات الأسلحة الحيوية الأمريكية، وتسببه بكتيريا عضوية لها خاصية تنفرد بها دون غيرها، وهي خاصية التجرثم، حيث تتكون جرثومة ذو جدار سميك تقاوم الظروف البيئية الصعبة، وهي صورة يمكن للميكروب أن يبقى عليها كامناً في التربة لعدة سنوات دون أن يضار، وهي صفة تعدُّ عيباً من وجهة النظر العسكرية، حيث تظل المنطقة موبوءة بالمرض لسنوات طويلة لاتصلح خلالها للسكنى أو لاستخدام الإنسان أو الحيوان، ويجب بقاؤها مهجورة. وتظهر أعراض المرض في البداية كما لو كانت نزلة برد خفيفة، ولكن سرعان ما تتحول إلى حمّى مرتفعة مع قيء، وصعوبة شديدة في التنفُّس، ثم الدخول في إغمائة تعقبها الوفاة.

(منقول)

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-17-2013, 11:36 PM
fahed fahed غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 6,630
معدل تقييم المستوى: 8
fahed will become famous soon enough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

بارك الله فيك و جزاك خيراً

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-18-2013, 01:02 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

وإياكم أخي الفاضل فهد

مليون أهلا وسهلا

(دعوة للجميع من عنده علم فلا يبخل على أخوانه)

السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-18-2013, 01:08 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

أخطاء فى طريقة طهى الطعام

1 - من الخطأ استخدام كمية كبيرة من الماء فى عملية سلق الخضروات ، لأنها تفقد فيتاميناتها فى الماء ... لذا يجب استعمال أقل كمية ممكنة من الماء .

2 - من الخطأ تقطيع الخضروات قطعا صغيرة قبل طهوها بمدة ، لأنها تفقد بهذا جزءا من الفيتامينات وعصارتها أثناء الطهو ، فيجب تقطيعها قطعا كبيرة قبل الطهو مباشرة .

3 - من الخطأ نقع الخضروات والفاكهة فى الماء لمدة طويلة ، لأن هذا يساعد فى تحلل بعض الفيتامينات وفقدانها فى الماء .

4 - من الخطأ غلى الخضروات فى الماء لمدة طويلة ، فالغلى لمدة طويلة يفقد الخضروات كثيرا من قيمتها الغذائية ، وللتغلب على هذا تضاف الخضروات للماء المغلى ، أو تستخدم حلة البخار فتحقق السرعة وتحافظ على القيمة الغذائية .

5 - من الخطأ طبخ الخضار واللحوم معا وتركهما على النار لمدة طويلة ، ويفضل أن يطهى الخضار أولا ثم يضاف له اللحم المسلوق بعد ذلك .

6 - من الخطأ وضع اللحوم المجمدة أو الخضار المجمد مباشرة إلى الماء المغلى ... بل تترك لإذابة ثلجها ببطء فى رف الثلاجة ثم توضع بعد ذلك فى الماء المغلى .. فهذا يحافظ على قيمتها الغذائية .

7 - من الخطأ تتبيل اللحوم بالملح والبهارات قبل شيّها ، لأن هذا يفقد اللحوم كمية كبيرة من الحديد .. ومن الأفضل أن يشوى اللحم ثم يضاف له الملح بعد ذلك .

8 - من الخطأ استخدام زيت القلى أو زيت التحمير لمرات عديدة ، فإن الزيت المغلى لأكثر من مرة يسبب أضرارا صحية كثيرة ، لذا يفضل استخدام زيت القلى النباتى الذى يتحمل درجات حرارة عالية ، مثل زيت الذرة ودوار الشمس والنخيل .

9 - من الخطأ طهى البطاطس والبطاطا والجزر وباقى النباتات ذات الجذور بعد تقشيرها .. والأفضل أن يتم طهيها بقشرها ثم نزع القشرة بعد الطهى حتى تحافظ على كامل قيمتها الغذائية .

10 - من الخطأ غلى الشاى لمدة طويلة ، أو لأكثر من مرة واحدة ، فهذا يفقده بعض فوائده ويزيد من أضاره ... بل يجب غلى الماء أولا ثم يضاف إليه كمية معتدلة من الشاى مع تناوله معتدل الحرارة

منقول

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-18-2013, 01:13 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

هل تعلمون أنه يدخل في هذا العلم حتى أواني الطهي
وشكلها
وحجمها
والمواد المصنوعة منها؟


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-18-2013, 01:24 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

يعد علم الغذاء (يُسمى أيضًا علم الأغذية) علمًا تطبيقيًا يختص بدراسة الغذاء. ويُعرف معهد خبراء تكنولوجيا الغذاء (Institute of Food Technologists) هذا العلم بأنه "المجال الذي يستخدم العلوم الهندسية والبيولوجية والفيزيائية لدراسة طبيعة الأغذية وأسباب فسادها والقواعد الأساسية لإعدادها وتحسينها من أجل جمهور المستهلكين.

تضم أنشطة علماء الغذاء تطوير المنتجات الغذائية الجديدة وتصميم عمليات لإنتاج هذه الأغذية واختيار مواد التعبئة والتغليف ودراسة فترة الصلاحية والتقييم الحسي للمنتج بواسطة لجنة الخبراء أو المستهلكين المحتملين، بالإضافة إلى الاختبارات الميكروبيولوجية والكيميائية. قد يقوم علماء الغذاء بدراسة الظواهر الأساسية التي لها علاقة مباشرة بإنتاج المنتجات الغذائية وخصائصها.

ويعد علم الغذاء مجالاً متعدد التخصصات. حيث يضم مفاهيم من مجالات متنوعة مثل علم الأحياء الدقيقة والهندسة الكيميائية والكيمياء الحيوية. وهناك بعض الاتحادات المتخصصة مثل الاتحاد الدولي لعلم وتكنولوجيا الأغذية (IUFoST) واتحاد علماء الغذاء وخبراء التغذية في الهند (fsna india) واتحاد جنوب إفريقيا لعلم وتكنولوجيا الأغذية (SAAFoST).

تضم بعض التخصصات الفرعية لعلم الغذاء ما يلي:

كيمياء الأغذية - وتُعنى بالتركيب الجزيئي للطعام واستخدام هذه الجزيئات في التفاعلات الكيميائية الكيمياء الفيزيائية للأغذية- وتُعنى بدراسة التفاعلات الفيزيائية والكيميائية في الغذاء، من حيث المبادئ الفيزيائية والكيميائية المطبقة على الأنظمة الغذائية، بالإضافة إلى تطبيق التكنولوجيا الكيميائية الفيزيائية والأدوات اللازمة لدراسة الأغذية وتحليلها
الهندسة الغذائية - وتُعنى بالعمليات الصناعية المستخدمة في تصنيع الأغذية
علم الأحياء الدقيقة الغذائي - ويُعني بالتفاعلات الإيجابية والسلبية بين الكائنات الدقيقة والأغذية
تعبئة وتغليف المواد الغذائية - وتُعنى بدراسة كيفية استخدام التغليف لحفظ الغذاء بعد معالجته ولاحتوائه أثناء التوزيع
حفظ الأغذية - ويُعني بأسباب تراجع الجودة ومنع حدوث ذلك
سلامة الغذاء - وتُعنى بأسباب التسمم الغذائي وطرق انتقاله والوقاية منه
تكنولوجيا الغذاء - وتُعنى بالجوانب التكنولوجية
فن حسن الأكل الجزيئي - ويُعني بالبحث العلمي للعمليات التي تحدث أثناء الطهي وظواهر فن حسن الأكل من الجانب الاجتماعي والفني
هندسة الإنتاج - وتُعنى بإبداع منتجات غذائية جديدة
التحليل الحسي - ويُعني بدراسة كيفية إدراك الغذاء بواسطة حواس المستهلك

في الولايات المتحدة، تتم دراسة علم الغذاء في جامعات لاند جرانت.

ويعد معهد خبراء تكنولوجيا الغذاء] (IFT) ومقره شيكاغو بإلينوي هو المنظمة الأمريكية الأساسية التي تُعنَى بتكنولوجيا الغذاء، وهو أيضًا المنظمة الأمريكية العضو في الاتحاد الدولي لعلم وتكنولوجيا الأغذية (IUFoST).

لقد تم تأليف كتب شهيرة حول بعض جوانب علم الغذاء أو فن الطهي بواسطة هارولد ماكجي وهوارد هيلمان وآخرين.

ومن الدوريات البارزة في مجال علم الغذاء:

تكنولوجيا الأغذية والمعالجة الحيوية (Food and Bioprocess Technology)
علم وتكنولوجيا الأغذية - (LWT)


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%...B0%D8%A7%D8%A1

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-18-2013, 01:30 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

تحميل كتاب (كيمياء تحليل الأغذية) وهو كتاب رائع أنصح الأخوات بقراءته

http://www.mediafire.com/download/5k...a-ar_ptiff.pdf

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-18-2013, 01:33 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

كتاب تحسين وسائل وطرق تخزين الحبوب

http://www.4shared.com/document/czKAATpi/____.html?

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-18-2013, 01:34 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

وهذا كتاب جديد



نبذة عن الكتاب

يشكل علم الغذاء والصناعات الغذائية ركنا رئيسيا في العلوم الزراعية، وكلما زاد الرقي الحضاري للمجتمع كلما ازدادت حاجته إلى الثقافة الغذائية والى استخدام علم تكنولوجيا الأغذية من أجل توفير وحفظ الغذاء بصورة جيدة وملائمة للاستهلاك.

هذا فضلا عن الأزمات التي يتعرض لها العالم حاليا من أزمة الجوع ونقص الموارد الغذائية وصعوبة توفيرها بدرجة كافية بالإضافة إلى الفقد الحادث في المواد الغذائية نتيجة عدم الاستغلال الأمثل كل ذلك يدعو الى تطوير هذا العلم لضمان تغطية احتياجات مستهلكي العالم بصورة أفضل.

من الثابت أن الكتب العربية المرجعية هي اللبنة الأساسية في المساعدة على توفير كوادر علمية وفنية على مستوى عال، وبما أن توفرها في الآونة الحالية لا يتناسب مع الثروة العلمية المكتوبة أو المدونة باللغات الأخرى.

لذا فقد أعد هذا الكتاب لمعالجة جميع ما يتعلق بعلم التصنيع الغذائي وبعض الصناعات الغذائية الرئيسية وما حولها.

يتألف هذا الكتاب من إحدى وعشرون فصلا، يضم الفصل الأول وحدة العمليات في التصنيع الغذائي يتناول العمليات التصنيعية الشائعة والحديثة والتكامل بين وحدات التصنيع والاستخدام الأمثل لتلك الوحدات لترشيد استخدام الطاقة.

وأما الفصل الثاني فتكنولوجيا التبريد والتجميد ويتضمن الفصل التبريد وأنواعه والتخزين المبرد للأغذية والمتطلبات اللازمة للتخزين المبرد والتغيرات الحادثة أثناء التخزين التبريدي للأغذية، كما تضمن الفصل أمثلة على تبريد المواد الغذائية وتخزينها. كما تناول الفصل التجميد والتخزين بالتجميد وأهميته، أنواع المجمدات المستخدمة في تجميد الأغذية، الخطوات العامة لتجميد بعض الخضروات والفاكهة واللحوم والدواجن هذا بالإضافة إلى الطرق المختلفة لصهر المواد الغذائية المجمدة. كما تناول فترة الصلاحية للمنتجات المجمدة والاعتبارات المتعلقة بالتخزين للأغذية المجمدة وكذا عند صهرها.

وتناول الفصل الثالث المعاملات الحرارية في تصنيع وحفظ الأغذية متضمنا الفصل تعريفها وأنواعها وكيفية اختيار المعاملات الحرارية، المقاومة الحرارية ومنحنيات القتل الحراري للكائنات الحية الدقيقة، حدود الأمان في أي معاملة حرارية. هذا بالإضافة إلى الانتقال والتخلل الحراري وكيفية تقدير وقت الانتقال أو التخلل الحراري وأيضا العلاقة بين الوقت ودرجة حرارة المعاملة الحرارية

وتناول الفصل الرابع تجفيف المواد الغذائية متضمناً تعريف التجفيف وأساسياته، طرق التجفيف وكيفية تحديد النقطة النهائية للتجفيف. ثم تناول مراحل تجفيف الأغذية من عمليات ما قبل التجفيف ثم عملية التجفيف (ميكانيكية التجفيف- منحنى التجفيف- أنواع المجففات) ثم أشار إلى تجفيد الأغذية وتكاليف التجفيد وفوائده. كما أشار إلى الطرق الحديثة في تجفيف الأغذية منها التجفيف باستخدام الأشعة تحت الحمراء والتجفيف باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية القصيرة جدا والتجفيف باستخدام الموجات الترددية للراديو والتجفيف بالموجات فوق الصوتية والتجفيف باستخدام تقنية التحكم في الخفض الفجائي للضغط والتجفيف باستخدام تقنية الخفض المتكرر للضغط... الخ. كما أشار إلى التجفيف بالاسموزية والعوامل المؤثرة عليها والمشاكل المصاحبة للتجفيف الاسموزي في صناعة الأغذية. ثم تناول عمليات ما بعد التجفيف ثم اختتم الفصل عوامل الجودة للمواد الغذائية المجففة ثم استرجاع الأغذية المجففة.

تناول الفصل الخامس الاتجاهات الحديثة في تصنيع وحفظ الأغذية كاستخدام الضوء مثل الأشعة فوق البنفسجية والضوء المرئي والضوء النابض والموجات الكهرومغناطيسية القصيرة جدا (الميكروويف) في التصنيع الغذائي وتناول أهم الفوائد والاستخدامات مع ذكر أمثلة على استخدامات أي منها. وكذلك استخدام الصوت سواء الموجات فوق الصوتية بمفردها أو باتحادها مع الحرارة والضغط في حفظ وتصنيع الأغذية. كما تناول الفصل التسخين الناتج عن المقاومة الحرارية المعروف (التسخين الاومي) والاوسموزية الكهربية في حفظ الأغذية واقتصاديات عملية التسخين الاومي وتأثيرها على الأغذية ومكوناتها. كما تضمن الفصل استخدام الضغط الهيدروستاتيكي في التصنيع الغذائي وتطبيقاته في الأغذية هذا بالإضافة إلى تأثير تلك الطرق الحديثة على صفات وجودة المنتجات الغذائية ومدى اقتصادياتها ومميزاتها.

وأما الفصل السادس فتناول صناعة الطحن وتضمن الفصل مراحل عملية طحن الحبوب خاصة القمح إلى دقيق ومنتجات ثانوية باستخدام مطاحن الحجارة ومطاحن السلندرات، المناخل المستخدمة في مطاحن الحجارة لفصل منتجات الطحن بالاضافة إلى الأجهزة المساعدة الأخرى الموجودة في مطاحن السلندرات. كما تناول الفصل نعومة حبيبات الدقيق وعلاقتها بصفاته وإلى استخدام نظرية التوربينات في تركيز بروتين الدقيق.

ثم الفصل السابع تناول صناعة الخبز وتضمن الخامات المستخدمة في صناعة الخبز ومراحل أنتاج الخبز من عملية الخلط، تخمر العجين، الوزن والتشكيل، التخمر النهائي ثم في النهاية عملية الخبيز والتفاعلات التي تحدث أثناء الخبيز وتناول أيضا مشاكل أفران الخبيز ثم عمليتي تبريد وتغليف الخبز.

وتناول الفصل الثامن صناعة المعكرونة والنشا، ففي صناعة المعكرونة تناول بعض صفات قمح الديورم المستخدم في صناعة المعكرونة والخواص المطلوبة في دقيق السميد ثم تناول خطوات صناعة المعكرونة بالتفصيل ثم عيوب المعكرونة. وتناول الفصل أيضا صناعة النشا وخطوات صناعة النشا من الذرة وأشار الفصل إلى الصفات العامة للنشا كالتشرب بالماء واللزوجة وظاهرة التجمع والترسيب.

وتناول الفصل التاسع تكنولوجيا تصنيع الخضر والفاكهة وتضمن الفصل أهمية إنتاج وتصنيع الخضر والفاكهة، المواصفات التصنيعية للخضراوات والفاكهة، المكونات الرئيسية للخضر والفاكهة وتفاعلات التلون في الخضر والفاكهة. كما تناول الفصل كيفية إعداد ثمار الخضر والفاكهة للتسويق الطازج كما أشار إلى بعض الظواهر الحادثة في الحاصلات البستانية. ثم تناول الخطوات العامة في تصنيع الخضر والفاكهة سواء التصنيع الكامل أو الجزئي ثم اختتم بأنواع وعوامل الفساد في الخضر والفاكهة ومنتجاتها.

تناول الفصل العاشر تكنولوجيا الزيوت والدهون، متناولاً مصادر الزيوت والدهون وتقسيمها والخصائص الوظيفية للدهون والزيوت. ثم تناول تفصيلا تصنيع الزيوت والدهون، أمثلة لبعض منتجات الزيوت والدهون مثل المايونيز- الزبد النباتي (المارجرين) زيوت الطهي، القواعد والأسس للحكم على جودة زيت الطهي أو كيف يختار المستهلك زيت الطهي، زيوت القلي وعملية القلي أو التحمير، بدائل الدهون ثم صناعة الصابون.

أما الفصل الحادي عشر فصناعة المشروبات وتضمن المشروبات الغازية (الكربونية غير الكحولية)، الخامات المستخدمة في تصنيع المشروبات الغازية، خط إنتاج المشروبات الغازية ومراقبة جودتها، الخصائص المميزة لصناعة المشروبات الغازية. وأيضا الشاي، تصنيع الشاي أنواعه الشاي الأسود، الشـاي الأخضر، الشاي شبه المتخمر والشاي الأبيض ثم البن وأنواعه وتصنيع القهوة.

أما الفصل الثاني عشر الشوكولاته ومنتجات الكاكاو وتناول الفصل مواصفات بذور الكاكاو وكيفية تصنيع الكاكاو وسائل الشوكولاته وزبدة الكاكاو. ثم تناول صناعة الكاكاو والشوكولاته وكيفية حفظها وتخزينها وكيفية تقليدها كما أشار إلى فوائد الشوكولاته الصحية.

ثم تناول الفصل الثالث عشر تكنولوجيا اللحوم والأسماك وتضمن الفصل اللحوم ومنتجاتها متناولا التركيب البنائي للحوم، طرق الذبح، طرق تداول اللحوم بعد الذبح، تدريج وتصنيف اللحوم، درجات اللحم، حفظ اللحوم (باستخدام الحرارة المنخفضة وباستخدام الحرارة المرتفعة كالتجفيف والتمليح والتدخين)، أمثلة على بعض منتجات اللحوم (السجق، اللانشون، البسطرمة). كما تناول الفصل أيضا الدواجن، البيض، حفظ الأسماك ومنتجاتها (الأسماك الطازجة، تبريد الأسماك، تجميد الأسماك، تدخين الأسماك، تمليح الأسماك، تجفيف الأسماك وتعليب الأسماك)، منتجات القشريات (سرطان البحر، الجمبري المعلب، الكابوريا المعلبة والكافيار). ثم اختتم الفصل بزيوت الأسماك- مصادر استخراج زيت الأسماك-استعمالات زيوت الأسماك ثم العمليات التكنولوجية التي تجرى على زيوت الأسماك لتحسين صفاتها وخصائصها الصناعية

وتناول الفصل الرابع عشر الصناعات الميكروبيولوجية وتضمن الفصل بعض التعريفات الهامة ثم تناول إنتاج النموات الميكروبية (خميرة الخباز- البروتين الميكروبي)، إنتاج الأحماض العضوية (إنتاج الخل- حمض الستريك- حمض اللاكتيك)، إنتاج الأنزيمات الميكروبية (أنزيمات الأميليز- الإنزيمات البكتينية- أنزيمات السليوليز- الإنزيمات البروتينية)، إنتاج الأحماض الأمينية (حمض الجلوتاميك)، إنتاج المضادات الحيوية (إنتاج البنسلين)، إنتاج الفيتامينات، إنتاج الكحولات (الكحول الإيثيلي- البيتانول والأسيتون- إنتاج 2,3-butanediol) كما تضمن الفصل أيضا إنتاج منتجات الخضار المتخمرة (المخللات) والأغذية المتخمرة الشرقية.

تناول الفصل الخامس عشر الأغذية المعدلة وراثيا وتناول الفصل تعريف الهندسة الوراثية والطرق المستخدمة في أنتاج الأغذية المعدلة وراثيا، المجالات الأساسية للهندسة الوراثية في مجال الغذاء وفى إنتاج الخضر والفاكهة، آمان ومخاطر الأغذية المعدلة وراثيا، تعبئة ولصق بطاقات الأغذية المعدلة وراثيا. ثم تناول مدى انتشار الأغذية المعدلة وراثيا وقبول المستهلك لها.

أما الفصل السادس عشر الأغذية الوظيفية وتناول الفصل تعريف الأغذية الوظيفية، دور المركبات والمكونات والمواد الغذائية المختلفة كأغذية وظيفية مثل الخضروات والفاكهة، عسل وصمغ النحل، الشاي الأخضر،عيش الغراب. ثم تناول الأغذية الوظيفية المصنعة والمدعمة وتطور الأغذية الوظيفية ثم اختتم الفصل بـ Nutrigenomics.

أما الفصل الثامن عشر تكنولوجيا التعبئة والتغليف وتضمن الفصل استعراض لبعض الأحداث الهامة في تاريخ التعبئة والتغليف، وظائف التعبئة والتغليف في الصناعات الغذائية، أنواع العبوات، الشروط الواجب توافرها في العبوة، المواد المستخدمة في العبوات (البلاستيك وأنواعه، الورق، المعادن، الزجاج).

أما الفصل التاسع عشر النانوتكنولوجي وتناول الفصل بعض التعاريف، الخصائص الوظيفية للمواد المستخدمة في تقنية النانو في صناعة الأغذية، مدى أمكانية تطبيق تقنية النانو في التصنيع الغذائي، تطبيق تقنية النانو في الحصول على مياه نقية، الأمان الحيوي البيئي لتقنية النانو ثم أختتم الفصل بالقوانين الخاصة بتطبيق واستخدام تقنية النانو في الغذاء.

أما الفصل التاسع عشر التصنيع الغذائي والبيئة واشتمل على خصائص ومتطلبات المياه المستخدمة في التصنيع، عسر المياه، المعاملة بالكلور، خصائص مياه صرف مصانع الأغذية، معالجة مياه الصرف، الاستفادة من المخلفات الصلبة ومخلفات الصناعات الغذائية وتأثيرها على البيئة والمستهلك.

أما الفصل العشرون فتناول سلامة وأمان الغذاء وتحليل مصادر الخطر ونقطة التحكم الحرجة واشتمل الفصل على تعريفات، خطوات برنامج تحليل مصادر الخطر ونقطة التحكم الحرجة، تحقيق تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة وإدارة برامج تحليل المخاطر ونقاط المراقبة الحرجة.

أما الفصل الأخير (الحادي والعشرون) التشريعات الحكومية للغذاء والبطاقة الغذائية وتناول الفصل القوانين والتشريعات الغذائية، دور منظمة الغذاء والدواء، طوائف وفئات المواد الغذائية المسموح بها وفقا للتشريعات الغذائية، مضافات الغذاء، تصنيفها، التحقق من آمان المواد المضافة.كما تناول الفصل الطعام الآمن، البطاقة الغذائية والتغذوية.

كما هو واضح مما سبق يحتوي هذا الكتاب بين طياته على معلومات وافية للقارئ المتخصص وغير المتخصص بما يحويه من معلومات عن المواد الغذائية من مركبات وعناصر رئيسية وكيفية حفظها والتعامل معها بصورة لائقة يتناسب مع أذواق المستهلك. كما يتعرض الكتاب إلى موضوعات جديدة متمثلة في التصنيع الغذائي والبيئة والنانوتكنولوجي والأغذية المعدلة وراثيا وأمان الغذاء وتحليل مصادر الخطر ونقط التحكم الحرجة.

http://www.massira.jo/content/%D8%AA...B0%D9%8A%D8%A9

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-18-2013, 01:38 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

دورات في تكنولوجيا الغذاء
لديهم مكاتب في الإمارات والسعودية والأردن وسلطنة عمان

http://qualityfoodsystems.com/aboutar.html

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-18-2013, 01:40 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

ماذا تعرف عن تكنولوجيا النانو والأمن الغذائي ؟

تعد تطبيقات تكنولوجيا النانو المتمثلة في تغير وتطوير التكنولوجيات المستخدمة في قطاع الزراعة، مثل تحسين خصوبة التربة الزراعية، ورفع قدرتها على إنتاج محاصيل عالية الجودة، مقاومة للأمراض والآفات، ويمكن زراعتها في أي وقت، وكذلك تحسين وحماية المنتجات الغذائية والحفاظ عليها من التلف، أحد التطبيقات الحديثة لهذه التكنولوجيا المتقدمة، وقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن استخدام مصطلح جديد هو “الغذاء النانوي Nonofood” الذي أصبح يمثل الآمل لفئات عريضة من البشر تعاني من الحرمان في مجال تناول الغذاء الصحي الذي يجمع بين صفات مرغوب فيها، كالمذاق الجيد واكتمال العناصر الغذائية فيه، وانخفاض سعراته الحرارية، ويعرض الكتاب أمثلة عديدة لكيفية التحكم في بنية الغذاء وإعادة صياغته، عن طريق ترتيب ذرات المواد الداخلة في تركيب جزيئات المواد الغذائية، وإضافة عناصر مفيدة لرفع قيمة وجودة هذه المواد، فمع بزوغ فجر تكنولوجيا النانو والتحامها مع التكنولوجيا الحيوية أمكن التعامل مع الجينات النباتية والحيوانية بما يتيح إضافة خواص متعددة إليها من خلال توظيف الحبيبات والألياف النانوية في نقل الجينات المراد توصيلها إلى داخل الخلايا الحية

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-18-2013, 01:46 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

مستقبل الطعام: ماذا سنأكل في غضون عشرين سنة؟

يقول علماء المستقبل إن تقلب أسعار الغذاء وتزايد أعداد السكان يعني أنه يجب علينا إعادة التفكير فيما نأكل. والسؤال هو ما الطعام الذي يمكن أن نوفره خلال عشرين سنة؟

لم تتضح على الفور الصلة بين وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وأسعار اللحوم وفرق الموسيقى النحاسية، لكن هذه الأطراف الثلاثة تلعب دورا في تشكيل طبيعة الطعام الذي سنتناوله مستقبلا وكيف سنتناوله.

كما أن ارتفاع أسعار الغذاء وزيادة عدد السكان والمخاوف البيئية هي فقط عدد قليل من القضايا التي أثارت قلق المنظمات التي من بينها الأمم المتحدة والحكومة البريطانية في شأن ما سنأكله في المستقبل.

من المتوقع أن يكون لارتفاع أسعار اللحوم في بريطانيا تأثير هائل على وجباتنا الغذائية، وبحسب تقديرات العاملين في صناعة الغذاء، فإن هذه الأسعار قد تتضاعف خلال السنوات الخمس إلى السبع المقبلة، وهو ما سيجعل اللحوم سلعة ترفيه.

وقال خبير مستقبل الغذاء مورغاين غاي "في الغرب، الكثير منا تربى على لحوم رخيصة الثمن ووفيرة، ويعنى ارتفاع أسعار الغذاء أننا بدأنا نرى عودة اللحوم لتكون سلعة ترفيه، ونتيجة لذلك، فإننا نبحث في سبل جديدة لسد الفجوة في اللحوم".

والسؤال هو ما الذي سيسد مثل هذه الفجوات وحاجتنا للطعام، وكيف سنتناوله؟

أوضح غاي أن الحشرات أو ما يمكن أن يطلق عليها الثروة الحيوانية الصغيرة ستصبح مكونا رئيسا من وجباتنا.

إنه وضع يحقق الفائدة من الجوانب كافة. يرى الباحثون في جامعة "فاغننجن" بهولندا إن الحشرات توفر قيمة غذائية بالقدر نفسه الذي توفره اللحوم العادية، وتمثل أيضا مصدرا كبيرا للبروتينات، وإن تربيتها أيضا أقل تكلفة من الماشية، وتستهلك كميات أقل من المياه ولا تحتوي على كمية كبيرة من البصمة الكربونية. بالإضافة إلى ذلك، فإن هناك ما يقدر ب1400 نوع من الحشرات تصلح طعاما للإنسان.

لا يتحدث غاي عن تقديم وجبة من ديدان ويتشتي التي تشبه "بوش تاكر"، بل إن "برغر الحشرات" من المحتمل أن يشبه نظرائه من اللحوم.

وأضاف غاي بأن "حشرات مثل الصراصير والجنادب سيتم طحنها واستخدامها كمكون غذائي في أطعمة مثل البرغر".

وتضخ الحكومة الهولندية أموالا كبيرة لجعل الحشرات جزءا من الوجبات الغذائية السائدة، حيث قامت أخيرا باستثمار مليار يورو (783 ألف استرليني) في أبحاث ذات صلة ومن أجل إعداد تشريع ينظم عمل مزارع الحشرات.

وهناك قطاع كبير من سكان العالم يتناولون بالفعل حشرات كجزء معتاد من وجباتهم الغذائية، ويشيع تناول اليسروع والجراد في أفريقيا، بينما تعتبر الدبابير وجبة شهية في اليابان، ويتناول التايلانديون الصراصير.

لكن غاي الذي يعمل أيضا لمصلحة جمعية الغذاء التجريبية في بريطانيا يشير إلى أن الحشرات بحاجة إلى تحسين كبير للصورة إذا كان لها أن تصبح قابلة للأكل من جانب الأوروبيين وسكان أمريكا الشمالية الذين يشعرون بحساسية شديدة من تناول الحشرات.

وقال "إنها ستصبح أكثر شيوعا حينما نتخلص من وصفها بكلمة حشرات، ونستخدم شيئا مثل ثروة حيوانية صغيرة".

غذاء محسن صوتيامن المعروف أن شكل الطعام ورائحته يوثران على ما نأكله، لكن التأثير الصوتي على الطعام يمثل مجالا موسعا للأبحاث. توصلت دراسة حديثة لعلماء في جامعة أوكسفورد إلى أن نغمات معينة يمكن أن يضفي على الأشياء مذاقا أكثر لذة أو مرارة.

وقال روسل جونز من شركة تمييز الأصوات "كوديمنت جونكي" الذي شارك في الدراسة "لا توجد خبرة تمثل خبرة إحساس فردية، الكثير من الاهتمام يتم إيلاءه لشكل الطعام ورائحته، لكن الصوت يمثل عنصرا هاما تماما".

وتوصلت هذه الدراسة التي أجراها تشارلز سبنس أستاذ علم النفس التجريبي في جامعة أوكسفورد إلى أن مذاق الطعام يمكن أن يتغير من خلال تغيير الخصائص الصوتية للخلفية الموسيقية.

وقال جونز "لسنا متأكدين تماما ما سيحدث للعقل حتى الآن، لكن شيئا ما سيحدث، وهذا أمر مثير حقيقة".

حيث أجرى كبير الطهاة هستون بلومنثال تجربة على الصوت والغذاء، ويوجد في مطعمه الخاص وجبة تدعى "ساوند اوف ذا سي" أو "صوت البحر"، والتي تقدم مع أصوات مياه الشاطئ باستخدام "آي بود". وتردد أن هذه الأصوات تجعل مذاق الطعام أكثر إنعاشا.

لكن يجري الآن تطوير المزيد من الاستخدامات على نطاق واسع في هذا المجال، وإحدى هذه الاستخدامات التي قد يكون لها تأثير هام هو استخدام الموسيقى للتخلص من مكونات غير صحية دون أن يلاحظ الناس الاختلاف في المذاق.

وأوضح جونز، "نعلم أن التردد يجعل مذاق الأشياء أكثر لذة، يمكنك تقليل نسبة السكر في الطعام، لكن استخدم الموسيقى لتجعله يبدو فقط لذيذا للشخص الذي يتناوله".

تستخدم الشركات أيضا بصورة متزايدة الصلة بين الطعام والصوت في عمليات التغليف. قامت إحدى شركات رقائق البطاطس بتغيير المادة التي استخدمتها للتغليف حيث أن صوت المضغ يجعل الرقائق تبدو أكثر لذة للمستهلكين، ويمكن أيضا لقوائم التشغيل الموسيقية المحسنة أن تظهر على العبوات لتحسين مذاق المنتج.

واعتبر جونز أن استخدام الصوت ينطبق حتى على السلع البيضاء، وتبحث الشركات في صوت همهمة الثلاجات، حيث أنه يمكن لنغمة معينة أن تجعل الناس يعتقدون بأن غذائهم أكثر لذة.

ونجح علماء هولنديون في إنتاج لحوم داخل المختبر، فيما تعرف أيضا "باللحوم المستنبتة صناعيا". قام العلماء بزراعة شرائط من النسيج العضلي باستخدام الخلايا الجذعية المأخوذة من الأبقار، التي قيل إنها تشبه الكاليماري في الشكل. يأمل العلماء في إنتاج أول "بورغر أنبوبي" في العالم بحلول نهاية هذا العام.

وقال عالم الاجتماع الدكتور نيل ستيفنز المقيم في مركز أبحاث "إي اس ار سي سيساجين" التابع لجامعة كارديف البريطانية إن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا مولت أول بحث علمي عن اللحوم المختبرية. وألقت هذه الورقة العلمية الضوء على اللحوم المنتجة معمليا لتحديد ما إذا كان من الممكن أن تصبح طعاما يتناوله رواد الفضاء في رحلاتهم.

وتوصلت دراسة حديثة لجامعة أوكسفورد إلى أن إنتاج اللحوم في المعمل بدلا من ذبح الحيوانات يمكن أن يقلل بصورة كبيرة من الغازات الدفيئة وكذلك استخدام الطاقة والمياه. ويتطلب أيضا الانتاج توفير قطعة من الأرض لتربية الماشية، وبالإضافة إلى ذلك يمكن استخدامها لخفض المحتوى الدهني وإضافة المواد المغذية.

وقال الأستاذ مارك بوست الذي قاد فريق الباحثين الهولندي في جامعة "ماستريخت" إنه يريد أن يجعل اللحوم المنتجة في المختبر "غير مميزة" عن اللحوم الحقيقية، لكنها من المحتمل أن تبدو مختلفة للغاية. وقال ستيفنز إن هناك نقاشات جارية في هذا المجال في شأن الشكل الذي يجب أن تكون عليه هذه اللحوم المختبرية.

وأعرب ستيفنز عن اعتقاده بأنه من الصعوبة بمكان تبني الناس مثل هذه الفكرة لأن هذه اللحوم غير متوفرة حاليا.

وأضاف "ببساطة، لا يوجد لدينا صنف من هذا النوع من المواد (اللحوم المختبرية) في عالمنا، ولا نعلم مدى الافادة منها. إنها مختلفة تماما من حيث المصدر والمنتج".

الطحالبيقول العلماء إنه بالرغم من أن الطحالب قد تكون في مؤخرة سلسلة الطعام، فإنها قد توفر حلا لبعض مشكلات العالم الأكثر تعقيدا من بينها نقص الغذاء. يمكن للطحالب أن تكون غذاء للبشر والحيوانات، ويمكن تنميتها في المحيط. ويقول العديد من العلماء أيضا أن الوقود الحيوي المشتق من الطحالب يمكن أن يساعد في تقليل الحاجة إلى الوقود الحفري.

يتوقع البعض في صناعة الغذاء المستدام أن زراعة الطحالب يمكن أن تصبح أضخم صناعة لإنتاج المحاصيل في العالم، حيث أصبحت هذه زراعة رئيسة في آسيا. وهناك دول مثل اليابان لديها مزارع ضخمة.

ويقول الدكتور كريج روس، المدير التنفيذي لمؤسسة "سيويد هيلث فاونديشن" إنه لا توجد حاليا مزرعة تجارية كبيرة في المملكة المتحدة. ويضيف بأن "مثل هذه المزارع يمكن أن تعمل بسهولة في المملكة المتحدة وتكون ناجحة للغاية، الشيء العظيم للطحالب البحرية هو أنها تنمو بمعدلات استثنائية، إنها تمثل النبات الأسرع نموا على وجه البسيطة، واستخدامها في المملكة المتحدة سيزيد بصورة هائلة".

وعلى غرار الحشرات، يمكن أن تصبح الطحالب جزءا من غذائنا بدون أن نعرف بالفعل. استخدم علماء في جامعة "شيفيلد هالام" في بريطانيا حبيبات من الأعشاب البحرية لتكون بديلا عن الأملاح في الخبز والأغذية المصنعة. توفر الحبيبات نكهة قوية، لكنها كانت قليلة في الأملاح، الذي يلقى عليها باللائمة في ارتفاع ضغط الدم، والسكتات والوفاة المبكرة. ورأى العلماء أن هذه الحبيبات يمكن استخدامها بدلا في الأملاح في الوجبات الجاهزة في الأسواق الكبرى "سوبر ماركت"، والنقانق بل حتى الجبن.

وقال غاي، "إنها (الطحالب) متعددة الوظائف، والكثير من خصائصها سيتم فقط اكتشافها، إنها مورد عظيم لم نستفد بالفعل منه حتى الآن".

وأضاف روز قائلا إنه في ظل وجود عشرة آلاف نوع من الطحالب البحرية في العالم من بينها 630 في المملكة المتحدة بمفردها، فإن طعام كل منها قد يتنوع بصورة كبيرة.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-18-2013, 01:51 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

حصاد غير طبيعي شركات العلم. كيف تفسد طعامنا؟
المصدر: الأهرام اليومى

بقلم: مصطفى سامى



"حصاد غير طبيعي" واحد من عدة كتب ظهرت في العقدين الماضيين, لتناول الغذاء الذي هو أهم ما يشغل بال الانسان في كل العصور لكن الطعام الذي كانت تضعه أمهاتنا علي المائدة لغذاء الأسرة في الماضي يختلف عن طعام اليوم وليس فقط لأن أمهات الأمس يختلفن عن أمهات اليوم, ولكن لأن مكونات قطعة اللحم في أطباقنا وشرائح البطاطس تختلف عن لحم وبطاطس الأمس, وحتي كوب الحليب بات مختلفا لأن الأبقار اختلفت, فانتاج بقرة اليوم من اللبن ضعف بقرة الأمس!

كان طعام الانسان ينتج في المزرعة, والفلاح يعرف أبقاره ويطلق علي كل واحدة اسما. وكان الدجاج ينطلق في أرض المزرعة اللينة بحرية يحفر بأظافره ويتغذي علي ماتقدمه الطبيعة, كان إعداد الطعام وتقديمه مسئولية مشتركة للأسرة.

غذاؤنا اليوم لم يعد ينتج في الحقول, ولكنه يصنع في المختبرات. ودخلت شركات الدواء والغذاء في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا مع منتصف السبعينات في منافسة شرسة, وأنفقت ملايين الدولارات علي أبحاث تكنولوجيا الهندسة الوراثية. "بيضة الذهب" الجديدة فقد بلغت أرباحها بلايين الدولارات.

الصحفية الكندية "انجبورج بوينز" الناشطة في كشف مخاطر الهندسة الوراثية في الطعام علي صحة الانسان, تفرغت لمراقبة أنشطة وأبحاث الشركات العملاقة والجامعات في الولايات المتحدةـ أم الهندسة الوراثيةـ وكندا وقدمت شهادتها في هذا الكتاب.
ثمة عوامل شجعت الباحثين في الجامعات ومراكز الأبحاث وشركات الدواء والغذاء العملاقة, علي ابتكار تكنولوجيا تساعد زوجات وأمهات اليوم اللاتي يعملن طوال النهار علي اعداد الطعام الجاهز في عدة دقائق, بعد أن كانت أمهاتهن تقضين في المطبخ عدة ساعات لاعداد وجبة الطعام للأسرة.

فعلي مدي آلاف السنين, كان الطعام ينتج في المزرعة, لكن اقتحام الصناعة للزراعة واستخدام الميكنة الزراعية غير كثيرا من تقاليد الحياة. تقول الكاتبة: مثل ملايين المزارعين باع جدها مزرعته وانتقل الي المدينة في أوائل القرن الماضي. ومع مرور الوقت انخفضت أعداد الأسر الريفية.

ففي كندا اختفت بين أعوام 1976و2000 أكثر من 75ألف مزرعة متوسطة وصغيرة الحجم. وفي الولايات المتحدة كان عدد المزارعين في عام 1917ستة ملايين ونصف المليون فلاح انخفض عددهم في عام 1993إلي نصف مليون فقط, وقد تنبأ وزير الزراعة الأمريكي إيري بتنز بمستقبل الملكيات الزراعية في بلاده, فقد طالب المزارعين بالاختيار بين التوسع في ملكية الأرض أو ترك الزراعة Get big or get.

الثورة الصناعية قلبت كثيرا من موازين الحياة. فأغلب سكان الأرض يعيشون الآن في المدن, بعيدا عن مصادر الطعام. فدائرة إنتاج الطعام اختلفت وتعقدت, ومع وسائل حفظ الطعام وتبريده ونقله مسافات طويلة, أصبحنا نري الآن في "السوبر ماركت" الخوخ والطماطم معروضة للبيع في نفس وقت سقوط الجليد في الشتاء. في عام 1930كان أردب الحبوب يستغرق ساعة عمل في المزرعة وفي أوائل هذا القرن فان انتاج نفس الكمية يستغرق أقل من دقيقة, تحول الطعام من علاقة حب تربط سيدة المنزل بالأسرة, الي سلعة جاهزة ومغلفة. وبعد سنوات الحرب العالمية الثانية, وجدنا "السوبر ماركت" يعرض علي زبائنه ألف نوع من الأطعمة الطازجة والمعلبة والمطهوة ليختاروا مايناسبهم, وفي عام 2000كان السوبر ماركت الكندي يوجد به 15ألف منتج غذائي,

ولكن بقراءة ماهو مكتوب علي غلاف السلعة للتعرف علي مكوناتها نجد أن بها مواد صناعية غامضة عبارة عن أسماء كيماوية طويلة مثل "تريكالسيوم فوسفات وديبوتاسيوم فوسفات ودميجلسرين وسيليكون ويوكسيد" وبالطبع نكهات صناعية, والمستهلك يعتقد علي سبيل المثال أن "البيتزا" المجمدة مصنوعة من دقيق القمح وشرائح وعجين الطماطم والجبنة المودزاريلا المصنوعة من اللبن واللحم من البقر أو الخنازير ولكن الحقيقة غير ذلك,

فالدقيق يصنع كيماويا من خليط فول الصويا والقمح, وعجينة الطماطم يضاف اليها بعض النشا ولون أحمر والجبن المودزاريلا ليس من اللبن ولكنها تصنع من زيوت نباتية واللحم مكون من بروتين فول الصويا وبينما كان معظم الأطعمة تعد في البيوت, لكن أحدث احصاء عن التغيرات في المجتمع الأمريكي, كشفت أن52% من الأسر يتناولون طعامهم في المطاعم, وحتي أدوات المطبخ الأمريكي تطورت, فأهم أدوات اليوم هي "الميكروويف" الذي يقوم بتسخين الطعام المجمد في دقائق.

لقد سهل الغذاء المصنع علي الأسرة الحياة التي تتسم بالسرعة في كل شئ. لكن نسبة كبيرة من غذاء اليوم صنعت مواده في مختبرات شركات الغذاء, أكثر من 65% من هذه الأطعمة من الفطائر إلي الآيس كريم وحتي غذاء الأطفال يدخل في مكوناته فول الصويا المهندسة وراثيا.

الموجة الأولي من الأطعمة والمحاصيل الزراعية المنتجة بالهندسة الوراثية كانت عام 1996. وحتي عام 1999كانت السلطات الحكومية في الولايات المتحدة وكندا قد وافقت علي 64محصولا مصنعا بالهندسة الوراثية للاستهلاك الآدمي, في الاتحاد الأوروبي ـ حيث ولد جيل من "نشطاء الطعام" يرفضون التكنولوجيا الجديدة, لم تسمح السلطات سوي لأقل من عشرة محاصيل مهندسة وراثيا بدخول سوق الاستهلاك. والواقع ان النمو الهائل والسريع الذي حدث في التكنولوجيا الحيوية يثير الدهشة ففي عام 1996بلغت مساحات زراعات الفول الصويا المقاوم للمبيدات والأعشاب الضارة مليون أكر (مساحة الأكر 4047مترا مربعا) وفي عام 1997امتدت المساحة المنزرعة لتغطي 9 ملايين أكر وفي عام 1998بلغت المساحة 25مليون أكر. وفي عام 2000تجاوزت مساحات المحاصيل المهندسة وراثيا 150مليون أكر حول العالم, وفي السنوات العشر الأخيرة تضاعفت هذه المساحات تقريبا. ويسيطر علي الأسواق في هذه الصناعة عدد قليل من الشركات العملاقة في الصناعات الغذائية والأدوية والكيماويات.

لقد وضعت هذه التكنولوجيا في صناعة الغذاء المجتمعات الحديثة علي حافة ثورة تشبه الثورة الصناعية التي إهتز لها العالم في القرن السابع عشر. لقد فرضت تكنولوجيا الهندسة الوراثية قوتها علي قوانين الطبيعة بما لم تحدثه في التاريخ أي صناعة أخري. فبواسطة هذه التكنولوجيا تمكن الانسان من التحكم في الجينات الوراثية, بما يطرح أكثر من سؤال : هل نتوقع من هذه القوة الجديدة لتغيير الحياة أن تعمل بلا حدود ؟ وهل يمكن للعلماء الذين يتسابقون داخل مختبرات الشركات أن يعملوا دون إطار أخلاقي؟ وماهي الفائدة التي يحصل عليها الانسان من هذه التكنولوجيا ؟

التجارب الأولي للهندسة الوراثية علي الخنازير

بداية ثورة الهندسة الوراثية شهدت مولد بضعة خنازير في يوليو عام 1986, ففي مركز أبحاث بتلسفيل القريب من واشنطن, قام فريق من الباحثين بأخذ "جين" من الذي ينظم عملية النمو الانساني وقاموا بحقنه بالميكروسكوب في نواة خلية جنين خنزير, علي أمل أن يجد هرمون النمو الانساني طريقه في كتلة البناء الكيماوي DNA للخنزير, لانتاج خنزير له ملامح إنسان ولكنه أكبر حجما. لكن الخنازير الستة التي نجح العلماء في تصنيعها, ولدت وجلودها سميكة ومغطاة بشعر كثيف, وكانت أكثر نحافة من نظرائها الطبيعية, ولم تنم أجسامها, وأصيبت بعد ولادتها بالعمي والعقم والضعف الشديد بحيث لم تكن لديهم قدرة علي الوقوف, ومات نصفها بعد أيام من ولادتها واضطر العلماء لإعدام البقية رحمة بها.

أكدت التجربة مخاوف كثيرين من أن العلماء من الممكن أن يصنعوا كميات كبيرة من الأطعمة في المعامل بوسائل غير أخلاقية. فاستخدام جينات الانسان لتصنيع حيوانات. سوف تجعل المستهلكين "أكلة للحوم البشر" !! وماذا عن عدم الالتزام بالأخلاقيات التي تجعل العلماء يقومون بتعذيب حيوان حتي الموت؟

لكن التجربة الأخطر والتي جرت سرا كشفها خلاف مجلة "ثاتشر" والتي ظهرت عليها صورة "الفأر السوبر" وقد جري حقنه بجين بشري, ثم ظهرت مجلة "بزينيس ويك"تبشر بأن معجزة العلم الجديد سوف تصنع "بقرة ضخمة مثل الفيل" تستطيع انتاج ستة آلاف جالون لبن في العام. وسوف نري جاموسة في حجم السيارة الليموزين, ودجاجة ضعف حجمها الطبيعي ولحمها كله أبيض وبدون ريش,

أما الديك الرومي الجديد فسيكون في حجم الخروف, ومهما تكن أحلام العلماء, لكن التجارب انتقلت من الفئران إلي الأرانب إلي الخنازير سيئة الحظ ثم الي الأبقار. واذا كانت السلطات قد منعت استخدام جينات بشرية لتصنيع الحيوان, فإن الخنازير الجديدة كانت لديها من القوة والحجم الكبير مالم يكن للخنازير الطبيعية.

العلماء الآن يستخدمون الجينات من أجنة الدجاج ومن جهاز المناعة في الحشرات لانتاج بطاطس تقاوم جميع الأمراض, ونجح الصينيون في زرع جين من سمك منغولي في نبات البنجر لكي يزرع قبل موعده وينمو في فترة أقل من الطبيعي. والعلماء يدعون بأنه ليس هناك مايثير مخاوف المستهلكين من خلط جينات أحياء مختلفة مع بعضها. فالتكنولوجيا الحيوية ـ في رأيهم ـ ليست سوي أداة حديثة لتطوير العلوم القديمة لتحسين سلالات النبات والحيوان. إنها الطريقة لاستخدام أدوات الطبيعة لخدمة احتياجات البشر.

ليست علما بل صناعة

تكنولوجيا الهندسة الوراثيةـ طبقا لرأي المعارضين ـ لا تضع في اعتبارها أية أخلاقيات, وعلماؤها يعلنون أن مسألة الأخلاقيات لا مكان لها في البحث العلمي, فهي مجرد علم سوف يخدم البشرية ويطعم الجوعي !

لكن المعارضين يؤكدون أنها ليست علما بل هي صناعة. فخريطة الجينات أو "الجينوم" لم تعرف حقيقتها بعد بالنسبة لمئات النباتات والحيوانات, ففي عام 2000وبعد دراسات مكثفة قام بها العلماء في "المشروع الدولي للجينوم البشري" الذي خصصت له ميزانية قدرها ثلاثة بلايين دولار"ـ لم ينجح العلماء الأمريكيون سوي في التعرف علي نصف عدد المائة ألف جين في جسم الانسان والمعارضون يصفون أيضا هذه التكنولوجيا, بأنها "كما تلقي كتابا من الشباك من أعلي مبني, وتتصور أنه سوف يصل الي الأرض سليما", هذا العلم ربما يستطيع أن يزرع جينا غريبا في جسم كائن آخر, لكنه لم يتوصل حتي الآن الي طريقة توجيه هذا الجين الي موضعه الصحيح. فهذه التكنولوجيات لايزال أمامها عدة عوامل استفهام علي سبيل المثال فإن عملية تصنيع حبة بطاطس وزنها أربعة أرطال تكفي إطعام أسرة من ستة أفراد جاءت مصادفة, فقد كان الباحثون يهدفون الي إبعاد المواد السكرية عن البطاطس.

الطماطم المنتجة بالهندسة الوراثية, كان لها السبق بين جميع الأغذية للعرض علي المستهلكين في الأسواق عام 1994. وقد وعدت الشركة المنتجة لهذه الطماطم التي من المعتاد ألا توجد إلا في شهور الصيف, بانتاجها في الشتاء. والطماطم الطازجة من أكثر المواد الغذائية استهلاكا في العالم, والأمريكيون والكنديون ينفقون سنويا أربعة بلايين دولار علي شراء الطماطم, فكل مواطن في شمال امريكا يأكل سنويا 18رطلا من الطماطم , فهي الأكثر استهلاكا بالنسبة للانسان بعد الخس والبطاطس . لكن الطماطم الطازجة في الشتاء اختلفت في الطعم والملمس عن نظيرتها التي تزرع بالطرق الطبيعية , فلم يكن لها نفس الطعم, كما أن جلدها كان سميكا بالمقارنة لطماطم الطبيعية.

الشركات العملاقة تسيطر علي صناعة الغذاء

بعد أن كان الطعام يأتي من المزرعة مباشرة إلي المستهلك, أصبح إنتاج الغذاء الآن في أيدي بضع شركات ضخمة, وأضافت التكنولوجيا الجديدة بلايين من الدولارات إلي أرباحها السنوية, وتأتي "مونسانتو" الأمريكيةـ التي يطلقون عليها "حوت الهندسة الوراثية"ـ في مقدمة أكبر ست شركات في العالم وتحولت المنافسة بين هذه الشركات إلي صراع عنيف, للسيطرة علي الأسواق, بعد أن قامت الشركات الكبيرة بشراء شركات الأغذية التي لم تستطيع البقاء في السوق. ففي عام 1998دفعت مونسانتو 33 بليون دولار بعد أن اشترت وضمت إليها شركة "أمريكان هوم برودكت" وهي من شركة الدواء التي تخصصت في أدوية "الرجيم" وإنقاص الوزن ووسائل منع الحمل ضمن عدة مستحضرات أخري دوائية. وكانت هذه الصفقة هي الأكبر في تاريخ دمج شركات الصناعة الأمريكية. وقد أصبحت "مونسانتو" بذلك رقم واحد بين شركات الأغذية والكيماويات في العالم.

لكن سيطرة عدة شركات كبري علي صناعة الغذاء, كانت لها آثارها الجانبية السيئة علي البحث العلمي والباحثين. فهذه الشركات تدفع سنويا ملايين الدولارات للجامعات ومراكز الأبحاث لخدمة أهدافها في التوسع وزيادة الانتاج وخفض النفقات بهدف مضاعفة أرباحها وقد تسبب هذا الوضع في أن يجعل الباحثين أسري لمطالبها. وهذه الشركات نجحت بأموالها في احتواء كثير من الباحثين المعارضين لهذه التكنولوجيا والمتخوفين المطالبين بتخصيص مزيد من الوقت ومزيد من الدراسات لضمان أن هذه المنتجات الغذائية لا ضرر لها علي صحة الانسان . لقد سكتت في السنوات الأخيرة عدة أصوات من التي كانت تصرخ في الثمانينات والتسعينيات خوفا علي احتمالات مخاطر هذه الأغذية علي الصحة.

تنتقد الكاتبة سيطرة بضع شركات علي صناعة الدواء, والتي أسفرت في شمال أمريكا الآن عن قلة عدد الأكاديميين والباحثين الذين يعلنون علنا مخاوفهم من الهندسة الوراثية حتي لا يتهموا بالجهل أو يتعرضوا للابتزاز أو الطرد من أعمالهم. بينما من يعارضون هذه التكنولوجيا من الباحثين في أوروبا يعتبرون من المناضلين الأبطال.

لعبة الأثرياء

المؤسسات الدولية المهتمة بصناعة الغذاء يثير مخاوفها أن الهندسة الوراثية أصبحت "لعبة الأثرياء", و"الوكالة الدولية لحقوق ملكية تطبيقات الهندسية الوراثية في الزراعة" التي تأسست بهدف نقل التكنولوجيا الحديثة إلي دول العالم الثالث اكتشفت بعد دراستها لعمليات التجارة في المنتجات الزراعية الهندسية وراثيا حول العالم , أنه بين أعوام 1986ـ 2000كان 91% من 3500تجربة علي الطبيعة باستخدام الهندسة الوراثية علي المحاصيل , جرت في الدول الصناعية , و2 % من التجارب جرت في دول العالم الثالث في آسيا ومعظمها في الصين, وتجارب قليلة جدا في افريقيا, وذكر نفس التقرير أن معظم التجارب جرت علي الحبوب والكانولا والطماطم. ولم يحدث أن جرت مثل هذه التجارب في دول تعاني من المجاعات أو نقص الغذاء.

من هنا فان الحجة التي يعلنها وحوش هذه الصناعة بأنها سوف تساهم في اطعام الفقراء والجوعي في دول العالم الثالث, لا علاقة لها بالحقيقة, فأسعار الغذاء زادت عدة مرات مع تطبيق هذه التكنولوجيا في الزراعة والألبان, ولم يكن ارتفاع الأسعار سببه نقص الانتاج وزيادة الطلب, ولكن جشع هذه الشركات وسعيها للحصول علي أكبر قدر من الأرباح مهما جاءت علي حساب الفقراء.

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-18-2013, 01:54 AM
يوسف عمر يوسف عمر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 16,844
معدل تقييم المستوى: 21
يوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the roughيوسف عمر is a jewel in the rough
افتراضي رد: لمن يريد عز الأمة الإسلامية .. ماذا تعلم عن تكنولوجيا الغذاء؟

نصيحة

من عنده أرض زراعية .. فليحسّن منها ما استطاع
ومن لايملك .. فليسعى ليملك إن قدر

المستقبل أخواني للزراعة
ورحم الله إمرأ أعان المسلمين قبل أن تأتيهم سنين الدجال والمجاعة !

سؤال - ألا يمكن ان نستخدم طريقة يوسف (عليه السلام) في تخزين الحبوب أيام المهدي ؟

السلام عليكم

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.